هم ونحن….

ناديا    عيلبوني:

    هؤلاء الغربيون كذابون ومخادعون عندما يتكلمون عن التسامح وعن نبذ العنصرية.وكذابون عندما يضعون قوانين تحاكم العنصري .قوانينهم تلك دنيوية لا تقارن بقوانيننا الإلهية التي تميز بين المؤمن والكافر وتدعو الى قتل من يختلف معنا في العقيدة وقتل المرتد ورجم الزانية والتمييز بين الرجل والمرإة !
شو جاب لجاب؟
نحن اهل السماحة والتسامح الذين خصنا الله بكل الامتيازات وحرم الاخرين الكفرة منها ،وحلل لنا اربع زوجات وما ملكت ايماننا من النسوة اللواتي نأخذهن بالسبي في حروبنا الالهية!
شو جاب لجاب؟
لا يمكن مقارنة تسامحنا الديني بتسامحهم الكاذب ،وكيف تقارن بين اولئك الذين يعصون اوامر إلهنا ويساوون بين المرأة ناقصة العقل والدين ،وبين الرجل الفحل الذي سيّده الله على الارض!
هل نحن عنصريون؟
معاذ الله !
الامر ابسط من ذلك بكثير ولا يستدعي منا المراجعة ولا النقد ،فكل ما في الامر اننا لا نحب التعدد الذي نهانا عنه الله ونعتبره شركاً ،والعياذ بالله ، ونحن لا نقبل بالتعدد الا بالزواج ، ولا نقبل اي اعتراف بتنوعنا ونعتبره وصمة عار على جبيننا وجبين الله ،وواجبنا يحتم علينا محو هذا التعدد بالقوة وباستخدام كافة الاسلحة ، فهل هذه عنصرية؟
معاذ الله !
نخوض حروبنا الاهلية بكل بسالة ، نخوضها ونحن واثقون ان الله يقاتل معنا ويدعمنا بجند من عنده وخصوصا عندما نخوضها على اساس ديني ومذهبي وعرقي ونزهق فيها ملايين الارواح من ابناء جلدتنا وندمر في طريقنا عيش بعضنا بعضا، فهل نحن لذلك عنصريون؟
نميز بين المختلف عنا في العقيدة داخل الوطن الواحدبكل شيء ،وندوس على مبدأ المواطنة الغربي الكافر الذي ينادي بالمساواة، ونضطهد المسيحي والشيعي والدرزي ونقتل الازيدي ونأخذ نساءه سبايا ونشرّع لقتل المرتد عن ديننا ، فهل نحن عنصريون؟
معاذ الله مما يصفون!
الغرب الكافر الذي يتشدق بالتسامح والذي فتح ابوابه لنا وامّن للملايين لنا الحماية من ابناء جلدتنا الذين أشبعونا قهرا وتفننوا في قتلنا واقتلاعنا من اوطاننا، ووفر لنا الامن واسس العيش الكريم، هو العنصري ، فهو أصلا ،قبل بنا ليحرفنا عن معتقداتنا السمحة ،وهو سن قوانين حماية المرأة من العنف ومساواتها بالرجل خصيصا لنا لكي يشلحنا ديننا الذي يأمرنا بضرب النساء ،وهو ايضا اراد ان يخطف اطفالنا منا فاخترع من اجل ذلك قوانين تمنعنا من ضرب اطفالنا ومن ايذائهم ،والتنكيل بهم كما امرنا الله !
الغرب الكافر المتشدق بحرية العقيدة سن قوانين مخالفة لشرائعنا ومنعنا من تطبيق شريعتنا بتعدد الزوجات وجلب قانون دنيوي زنديق وكافر،باعتماده الزواج الاحادي ، فيا لعنصريته ويا لتسامحنا!
نحن خير امة اخرجت للناس، ونحن الاعلون كما وصفنا الله،ولا نقبل ان يقال اننا متوحشون وعنصريون،مهما فعلنا ومهما ارتكبنا من جرائم بحق انفسنا وبحق الاخرين،والغرب هو العنصري الكافر ،الذي يغار مننا ومن ديننا!
احنا احسن عالم واجدع ناس، واحنا رب التسامح واهله، ولتخرس كل الابواق تحت طائلة عقابنا الآتي بإذن الله !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *