بهائمية عقد النكاح , بهائمية اغتصاب الزوجة …

ميرا  البيطار  :

وأخيرا   فجر   الأزهر   قنبلة   أودت   بقمامة  مفهوم   النكاح ,  وما   تسمى   حقوق     الرجل ,  وما   يقال   عن   غضب   الملائكة   على   المرأة  ,  التي   ترفض   نكحها   قسرا  ,      ما  فعله   الأزهر   تأخر  ,     لكنه   أتى   ,  خير   أن   يأتي  متأخرا   من   أن   لايأتي !!!

 هل  يجوز لامرأة   أن تتزوج  بعقد  يطلق عليه  “عقد نكاح”؟

هل  عجزت اللغة  العربية  عن  ايجاد   تعبير  أكثر  احتراما   لمفهوم  الزواج من  تعبير  عقد نكاح , وهل  سبب  ذلك  عجز  اللغة  الغنية   بالمفردات  , أم عجز  الثقافة  عن  احترام  الزواج  , حيث  أن  الزواج  لايقتصر على  النكاح  الذي  على   الأطراف  المعنية بالأمر   التعاقد عليه , أم انها  النظرة  الدونية  للحب  والاحترام  والشراكة   التي  على  الزواج  احتضانها , وماهي نظرة  المؤسسات  الدينية  لأشعار  القباني  الهارب  الى  بلاد الضباب …عندما  يتحدث   عن  الحب  الذي  يخفق له  القلب …فاسق  !

لماذا  لانجد  في   ادبياتنا  السياسية والاجتماعية الا  ذلك  الزخم  من  توصيف  لمشاعر  الكره  والجهاد والقتل   والانتقام والثأر  والصراع  وسادية  الرجل  وفحولته  وعدد  جاريات  الخلفاء  ,  يقرأ   الانسان في كتب  التاريخ  انه  كان  لهارون  الرشيد  الى جانب  زوجاته     أكثر من 3000 جارية  دون  أ ن يرف  للقارئ جفن   يدل  على  التعجب   من هذه  الحالة  , هذا ناهيكم  عن  استنكار  حيونة  من هذا   الشكل  المريع  !.

انه فعلا  عقد نكاح  لا  أكثر , انه فعلا  تعاقد بشأن  النكاح  لا  أكثر   ,   فعلا تعاقد  بهائمي  يعكس  غريزة حيوانية  مرتبطة  بالنكاح …فحولة  وخشونة  لاتستقيم  مع  مشاعر  الحب  الرقيقة  ومع  الحنان ,  بضاعة  نكاح  بين  جديدة   بغشاء   بكارة   ومستعملة  بدون  غشاء  بكارة  , ولكل  نوع  سعره  وقيمته  ومقدمه ومؤخره ومهره  , اياكم  والغش  !!!, البضاعة  المغشوشة ترد  الى   صاحبها  بعد   أن يتم  اتلافها , المرأة  المغشوشة  تعدم  اجتماعيا  وتتحول   الى  نوع  من   الكلاب  الجرباء ,

الزواج  الديني  بعقد نكاح  وشهود  وسعر متفق عليه  هو  بهدلة  وشرشحة لمفردة  ومهوم “زواج”  وما  تتضمنه هذه  المفردة  من سمو وأهمية  في بناء  مجتمع   البشر  , لقاء  رجل  مع  امرأة  بنية  الزواج  هو لقاء  نكاح  ينظمه  العقد  , الذي   يعتبر  المرأة بهيمة   أو  عاهرة تتلقى   أجر مناكحتها  قانونيا  وشرعيا  بالعقد  , الذي  يباركه  القانون والشيخ  والشهود  على  سنة الله ورسوله  .

كيف يمكن  تجنب  تلك  الحماقة والرعونة  والنظرة  الدونية الى مشاعر  الحب  والانسان خاصة  المرأة في ظل  عرف وقانون  وسنة   غير قابلة  على  التقويم  ومنيعة  ضد  التطوير  والتحديث  ,  العجز  والتحجر   أجهض  حتى   المقدرة  على  مراعاة   أمور شكلية  كاستبدال  مفردة  نكاح  بمفردة   زواج , هنا    لامناص  من  نظام زواج مدني  يحذف دفعة واحدة  كل  انحطاطيات  الزواج  الديني !

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *