ربا منصور :
من أجل مزيد من الابتزاز تبالغ الحكومة التركية وبعض المنظمات الدولية ,حين تتحدث عن وجود٣,٦ مليون لاجئ سوري في تركيا؟ دراسةمن قبل معهد “دي زيم ” ترى أن العدد الحقيقي قد يكون أقل من ذلك بكثير متحدثة عن قرابة٢,٧مليون لاجئ. فكيف توصلت الدراسة لهذه النتائج؟
ترى هذه الدراسة أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا قد يكون أقل بكثير عن المعلن عنه رسميا. وفيما تتحدث الحكومة التركية، ومؤسسات تابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، عن وجود حوالي ٣,٦ مليون لاجئ سوري في تركيا، تقدم الدراسة إحصائيات مختلفة.
فقد ذكر معهد ” دي زيم DeZim” الألماني عام ٢٠١٩ عبر موقعه الإلكتروني أنه “من الواقعية” اعتبار أن عدد اللاجئين يقترب من ٢,٧مليون سوري، مشيرا في ذلك إلى أرقام للهيئة التركية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، إضافة إلى “تقديرات علمية”, مقارنة مع عام ٢٠١٩ تناقص العدد , بحيث يمكن القول ان تقديرات ٢,٧ مبالغ بها ايضا
ويعتبر هذا المعهد جزءا من المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة في برلين، الذي تدعمه وزارة الأسرة الألمانية.
وخلص معد التقرير إلى أن طريقة رفع البيانات بشأن اللاجئين تعتريها مواطن ضعف كبيرة، “حيث لم يكن هناك، على سبيل المثال، نظام متسق لضبط طريقة تسجيل اللاجئين وإعادة تسجيلهم في أماكن أخرى،” مما يعني أيضا، وفقا للدراسة، أنه لم يتم حذف الذين عادوا إلى سوريا أو استمروا في طريقهم إلى أوروبا، من النظام.
ويشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب من أوروبا مزيدا من الدعم لمساعدة بلاده في إيواء اللاجئين، مشيرا في ذلك إلى العدد الكبير من اللاجئين الذين تستضيفهم تركيا، وهدد بفتح حدوده مع أوروبا إذا لم يستجب الاتحاد الأوروبي له.
وطالب أردوغان بمزيد من الأموال وكذلك مساعدة بلاده في إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا، مشيرا إلى أنه يمكن توطين ما يصل إلى ثلاثة ملايين لاجئ سوري هناك.
كما أبرمت تركيا اتفاقية لاجئين مع الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس 2016. وتتضمن بنود الاتفاقية ما ينص على توفير مساعدات بالمليارات لتركيا، والسماح للاتحاد الأوروبي برد المهاجرين الذين يصلون إلى إحدى الجزر اليونانية بشكل غير مشروع، إلى تركيا. وفي مقابل كل سوري تسترده تركيا، يقبل الاتحاد الأوروبي سوريا آخر بشكل مشروع.
