وأد الحب في عيد الحب, ومقعد سوريا الدائم في مجلس الأمن !!

عثمانلي :

  اختلفت الخمينية مع الوهابية على كل شيئ  باستثناء  محاربة الحب  وعيده يوم ١٤-٢- ..ـ التلاقي   بين الشباب والشابات  في ايران والسعودية  كان  ممنوعا منعا باتا   , والخمينية كانت  أشد شراثة من  الوهابية في هذا الخصوص  , فأي مظهر  مسلكي يدل على  أن تلك الشابة أو ذاك الشاب  يحتفل بعيد الحب  يحول   المعني  بالأمر  الى  مجرما .

تعرف الجبهة الخمينية   بعض الثغرات  , فالخميني بشار الأسد  لم يمنع  الاحتفال بعيد الحب , ولا نعرف  شيئا عن موقف نصر الله  , بالمقابل  تعرف جبهة محاربة الحب  السعودية الخليجية العديد من الثغرات  ففي    دبي على سبيل المثال  يتم الاحتفال بالعيد  على أوسع نطاق .
لايقتصر التحالف الوهابي الخميني على  نصرة وحب  الكره وكره الحب , وانما تعدى كل ذلك  الى العديد من الأمور  منها مثلا ارضاع الكبير  وهابيا  ونكاح الرضيع خمينيا  ومنها أيضا  موضوع الملابس  وموضوع الحجاب  ثم  زواج المتعة وزواج المساد  ألخ .

موقف بعض السلطات  من  أمر الوهابية والخمينية هو من أعجب أمور الحياة , لنأخذ مثلا “العلماني”  بشار الأسد  , فبشار الأسد  كسيف  ذو الفقار  في  الحرب  من أجل نصرة الخمينية  , اذ  تدعي   زبانيته  على أنه للأسدية الباع الطويل في  نصرة ثورة الخميني , والرجاء عدم  استصغار الأسد  بشار ,  فأتباعه  يقولون على  أن  بشار هو الذي  أنقذ بوتين  ودعم حكمه , ولولا بشار  لما كان هناك بوتين , من هنا نعرف   سبب حرص بوتين على بشار ,  لا أحد يعرف  ماذا  سيحدث مستقبلا  ..العلم بيد الله , ولكن  قد يتعثر  بوتين مرة أخرى  عسكريا أو ماديا أو سياسيا  , عندها  سينطلق المارد بشار  , كما فعل  دائما , لنصرة الصديق  …الصديق وقت الضيق .نظرا لفاعلية  بشار عالميا  ونظرا  لخوف الدول الكبرى والصغرى  منه  , فقد قطعت  دول كثيرة علاقاتها الديبلوماسية معه  , لآنه خطر جدا على النظام الأمريكي  وعلى أوروبا  ولا يمكن  لشيئ في العالم أن يحدث الا بموافقته  أو بعد أخذ رأيه السديد  , ونظرا  لذلك  فقد ارتأى  بعض  اتباعه من الطائفة  أن يكون له مقعدا دائما في مجلس الأمن وذلك بعد أن تحول  الرئيس بدون جمهورية الى   رئيس لكل جمهوريات العالم  والملكيات  أيضا (حسب اقتراح أحد أعضاء مجلس الشعب )   , لذلك رأى نضال نعيسة  مؤخرا على  أنه من الانصاف اعطاء سوريا العظمى مقعدا دائما في  مجلس الأمن  ثم طرد الأمريكان والفرنسيين والانكليز من هذا المجلس  , وقد فند الكاتب  نعيسة   من قرية بسنادا  الأسباب  الموجبة لذلك في مقال أغر  نشره في الحوار المتمدن, أنشر  طيه جزءا من  المقال الأغر  أي زبدة المقال :“عادة ما تشكل الحروب العالمية، وحدها، الخرائط، والجعغرافيا السياسية الجديدة في العالم، وهذه الحرب العالمية الثالثة التي شنت ضد سوريا، إذ اشتركت فيها، وبشكل من الأشكال، أكثر من مائة دولة في حرب يومية عسكرية، وإعلامية، ودبلوماسية شرسة ضد دولة واحدة، ومع ذلك لم تنل منها، ولم تهزمها حتى اللحظة، وهي –أي الحرب-على وشك أن تضع أوزارها دون أن تنال من الأمة السورية، ما يعني أننا أمام ولادة قوى كونية عظمى سيكون لها وزن وشأن وتأثير ودور محوري في رسم سياسات واستراتيجيات العالم الجديد المنبثق من رحم هذا المخاض الكوني للقرن القادم على أقل تقدير. وكما أفضت الحرب العالمية إلى يالطا جديدة وتشكل جيوسياسي جديد، سقطت بموجبها إمبراطوريات، ودخلت المسرح الدولي إمبراطوريات وقوى جديدة، ونشهد، اليوم، حقيقة، انحساراً حقيقياً لتأثير ونفوذ وقوة “الحلفاء” التقليدين وتراجعاً ملحوظاً لهم على المسرح الدولي، والحقيقة الراسخة اليوم تقول: “إن عالم ما قبل “ربيع” برنار هنري، هو غير عالم ما بعده”. وها هو التاريخ يعيد نفسه متشكلاً من جديد بقوى وإمبراطوريات هزمت وخرجت من المسرح الدولي وهي تعلن اليوم اندحارها واستسلامها وتسلم بهزيمتها، كالولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، الذي ينبغي والحال، طردها من مجلس الأمن الدولي، ومنح مقاعدها الدائمة للمحور المنتصر، أي لسوريا، ومجموعة البريكس، كتعبير عن ذاك الانتصار الناجز لهذا المحور الدولي الجديد. وعلى الساسة في سوريا، ومن اليوم، المطالبة الجدية، والعمل الحثيث، وبكل صدق وجدية، وطاقة متاحة، على هذا المحور والهدف، فهو الوحيد المعبر، والذي يليق بحجم وعظمة هذا الإنجاز والنصر السوري العظيم والواقع الجديد.ومبروك، سلفاً، لسوريانا الحبيبة، وللأمة السورية الخالدة، جمعاء، مقعدها الدائم الجديد في مجلس الأمن الدولي، وامتلاكها حق الفيتو، وحق التصويت”

وهكذا  أصبح  القائد الملهم بشورة قطبا عالميا, وما من شك بأنه  سيجلب نصر الله والخامني  الى  مجلس الأمن  لكي يتثنى لهم  قيادة العالم معه  , وبدوري  أقول لبشورة  ألف مبروك  سلفا,  وأدعو القارئ الكريم  للقول ..انشاء الله !!قريبا سيصدر من مجلس الأمن  قرارا ملزما  لجميع الدول  بمنع الاحتفال  بيوم   القديسين فالنتين  أي يوم الحب , وذلك كنوع من مراعاة مشاعر الخامني  , وذلك بالرغم من  انفتاح قلب  بشورة  على الحب   , فتوى الخامني في هذا الخصوص مقدسة  ولا يجوز الشك بها أو تدنيسها  بأوساخ هذا العالم  …لبيك ياحسين ولبيك يانصر الله ويا خامني  , والأهم من ذلك لبيك يابشورة , والآن  عليكم  أن تناموا  وتصبحوا على ألف خير …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *