ربا منصور :
يسود الظالم والقمع والاضطهاد منطقتنا , المتجبر يتجبر ان كان نظاما أو منظمة , بشرا أو حكومات أو طوائف , سحق الضعيف تحول الى ملذة , اضافة الى كل ذلك تتجبر القوانين والأعراف وتشرعن ظلم قوى ظلامية عاتية …قانون ظالم بيد سياسي ظالم يشترك مع رجل الدين في ممارسة القمع وعدم المساواة , ففي سوريا على سبيل المثال قانون احوال شخصية بأكثر من ٣٠٠ مادة مجحفة بحق المرأة .
هناك في العالم اتفاقية سميت اتفاقية الغاء جميع انواع التمييز ضد المرأة , قسرا وحياء وخجلا وقعت الدول العربية عليها , ولكن هذه الدول وردبفها السماوي تمكن من التحايل على هذه الاتفاقية بمجموع من التحفظات والمخاتلات التي افرغت الاتفاقية من مضمونها وبذلك بقي الأجحاف والظلم على حاله , فهل تستطيع المرأة منح جنسيتها لأولادها ؟
لاتستطيع المرأة فعل ذلك , بينما يستطيع الرجل , تعود عدم استطاعة المرأة السورية منح جنسيتها الى اولادها الى تعارض الشريعة الاسلامية مع هذا الحق , ولا نعرف لماذا لايتعارض منح الجنسية للأولاد مع الشريعة في مصر والأردن , ففي مصر والأردن تتمكن المرأة من منح جنسيتها جنسيتها لأولادها لأولادها وكأنه لاوجود في مصر للتلك الآية ” دعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله
بدت سوريا وكأنها متقدمة على دول الجوار , الا أن مانراه ورأيناه ليس سوى برهانا ينفي ما كنا نظنه….اننا للأسف في حضيض الحضيض .
ربا منصور :syriano.net
رابط المقال : https://syriano.net/2020/09
