التحضر وزيجة أبو ميزر …!

بهلول :

   يوم  رقصت  الذئاب  في  محراب  الاغتصاب !!!

وهكذا تمت الوطأة ثوريا (ثورة  الثامن  من آذار  المجيدة ) وليس  على سنة الله ورسوله ,اقتاد   أبوميزر  الفتاة  الحلبية  للنكاح  بمقدم ومؤخر “مرشدي” وقدره ٤٠٠ ليرة سورية  ,ناول  أباها  ورقة الخمسمئة  واسترد منه ورقة المئة  , فأبو ميرز  حقاني وقانوني  ودقيق في حساباته , أخلاقيا   لايحتاج  من يتزوج أبو ميزر الى مقدم أو مؤخر     , فأبو ميزر  مناضل أسدي , ووطأته للمخلوقة المرعوبة   شرف لها ولعائلتها ,    مشروع   التزويج تم   بعونه  تعالى على أنغام  سوريا ياحبيبتي, بنسختها  الأسدية  المتضمنة لعبارات    مثل  ”  وبعثنا  يسير الى مجده الكبير” الخ,   هناك أنواع  مختلفة  من”سوريا ياحبيبتي ” هناك  نوعا  أسديا  ونوعا ثورويا  , ومن الطبيعي أن يفضل أبو ميزرالنسخة الأسدية   .

لو  اقتصر الأمر على أبو ميزر  ونخاسته وخساسته  لهان العديد من الامور , لكن واقعة أبو ميزر ليست الأولى  وسوف لن تكون الأخيرة ,  منذ  عشرات السنين تمارس  الأسدية  الداعشية في اللاذقية  وغيرها من المدن , ماهو  أبشع من  زيجة  أبو ميزر  ,  يكفي  أن  يرى فواز الأسد  جميلة  من النساء   حتى يتم خطفها     وتقديمها  للمعلم  الذي “اشتهاها ”  بعد أن رأها  صدفة ,…. يارب دخيلك  مامنعرف كيف بتصير الصدف ! وحق القرآن من أول نظرة !!,  ليش الرسول  ما انربط لسانو   بعد ماوقعت   عيناه  على على سيقان    زينب بنت جحش !! .
بعد  أن اشتهاها  وأتاها , وفعل  فعلته بها  ,له  الحق   أن  يردها الى أهلها حية بشكل استثنائي ,    اذ  أن تصفيتها  هي القاعدة, والأمثلة على ذلك عديدة جدا , ولا تقتصر على   فواز الاسد  ولا على فتاة واحدة , فكل  آل الأسد  صور عن  فواز الأسد  ,  والحاشية  من مخلوف  وشاليش  وسليمان (حيدرة بهجت سليمان وبراميله المتفجرة  ) وغيرهم   لاتقل عن آل الأسد انحطاطا .فعلة  فواز وفعلة أبو ميزر  هي فعلة ارهاب  فاجر .
هناك أشكال مختلفة من الارهاب ,هناك   ارهاب السلطة  أو بتعبير آخر الدولة , وا رهاب الجماعات , والأسدية بارهابها  تجمع بين  بين ارهاب الجماعات وارهاب السلطة  ,  وبذلك تختلف عن ارهاب الجماعات الذي  لايتضمن ارهاب سلطة , ومن ناحية المفاضلة يبقى ارهاب الجماعات  أقل ضررا من  ارهاب السلطة المتزاوج مع ارهاب جماعات …   تؤيده ويؤيدها  , تموهه  وتشرعه  تحت  عناوين  مختلفة  , منها  عنوان مكافحة الارهاب , الذي  يقوم به  أبو ميزر  وعصابته  , فداعش  وغيرها  يمارسون ارهابا  تمارسه  عصابات الأسد كما  وكيفا     بشكل  مشابه   , لافرق  في الجوهر  ولا فرق  في الوسيلة  ولا فرق  في استباحة  البشر وكرامتهم .البغدادي  لم يبتكر الخطف  ولم يبتكر الحرق  ولا القتل تحت التعذيب  , كل ذلك يمثل ممارسات  نعرفها منذ أربعين عاما  , أو   بالأحرى   منذ  ١٤٠٠  عاما , وحتى  حرق الاحياء  ليس بدعة داعشية , وانما ممارسة أسدية معروفة  منذ عقود , وهي  ممارسات  الخلافة  الرشيدة   أيضا  بامتياز  ,  الخليفة   الأنضج  عقلا  وحكمة   اي  علي  ابن  ابي   طالب كان  رجل    المحارق    …. ان  صدفت    ملحدا   أوقدت  ناري  وناديت   “قنبرة”  وقنبرة  , كما  هو  معروف  تاريخيا ,  كان   المسؤول   عن  حرق  الناس   أحياء ,  ,  أحياء   القاهم  قنبرة  في   أتون  النار  ,  النار   التي   اكتوى  بها    العديد من  الذين  استضافتهم  داعش   وعاملتهم   طبقا   لأخلاق  البدو  الحميدة   ..    تكريم   ,  الضيف  على  سبيل  الذكر وليس  الحصر    ,  سمي  ذلك   تدفئة  الضيف   الأسير   …  لم  يطلب  ابن  الوليد  من   سيافه   ذبح   الأسرى   اثناء  مضاجعته     المحظوظة   أم  تميم ,  لقد   طلب  منه   ” تدفئتهم ”   وبالنتيج  كان   رؤوسهم  مقطوعة   …سبحانه   كيف    تتحول  التدفئة  الى    بتر  الرؤوس  !
 “مشهدية”  الانحطاط     كانت   تفنن برع به أبو بكر ودواعشه   بامتياز ,  بالمقابل كان  للاسدية  اختصاصاتها    ومشهدياتها   الارهابية ,   لم  تقل  الأسدية  شغفا   بممارسة  المشهدية  عن  الدواعش   , فذبح  القاشوش   من الوريد الى الوريد كان  أمرا مشهديا ,  قطع الرؤوس بالمنشار الكهربائي ,  كان   أيضا  مشهدي  , اغتيال الحيوانات  من حمير  وغنم  وخيول كان   مشهديا  , فاحت  منه  رائحة اجرامية سادية  تفوق مثيلتها الداعشية ,  بيع  المسيحيات والايزيديات  بالمزاد العلني  بعد عرضهم  بالأقفاص المتجولة كان  أمر   يفوق  بربرية على  اختطاف  فتاة من شارع  لاذقاني  .
بالرغم من ذلك  فان  يمكن  القول  بأن  الجدوى من المفاضلة  زهيدة جدا,  الأمر   برمته  تمثل   في  “الريادة”  ,  اذ تتبوأ الأسدية   بها  موقعا متصدرا جدا  ,  ان لم نقل غير  مسبوق تاريخيا   في ممارسة الاجرام , لا نظير لاجرام داعش الا اجرام الأسدية  ا,  كلاهما بدائي  ومقزز للنفس  , اشهاري  ومشهدي   ولا يكترث اطلاقا  بما  توصلت اليه الانسانية  من اعراف   وقانونيات ……منفلت تماما   كما في الغابة.
لقد  تزوج  أبو ميزر “مدنيا”   , والعرو س  ارتدت ثياب العرس , والعريس تألق  بلحيته  العملاقة  ونظارته  السوداء , محققا بذلك سحنة  توحش متكاملة  …. والعياذ بالله!!  ,تم  الرقص  بمناسبة  العرس , و التوقيع  على  عقد  النكاح  , على أنغام  سوريا  ياحبيبتي   بنسختها الأسدية , ولمن  لايعرف نصوص   سوريا ياحبيبتي المختلفة  ,   سانشر  هذه  النصوص  كتتمة  لهذا   المقال  بخصوص   أبو ميزر  وزيجته   المباركة   , على   فكرة  , كانت  عروسة   ابو  ميزر   طفلة !
 بهلول :syriano.net
رابط  المقال  :https://syriano.net/2020/03

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *