بهلول:
ولماذا يزعج تمثال قاسم سليماني البعض ؟, لكل فئة مذهبية في هذه البلاد رموزها , هناك من يقرن ذكر اسم الرمز بعبارة رضي الله عنه وأرضاه , وهناك من يقرن اسمه بعبارة قدس الله سره , ورمزنا الأخير , قدس الله سره , كان سليماني المرشح لكي يكون المهدي المنتاظر , وبذلك تكتمل الشيعية , بعد أن اكتملت السنية بالعديد من رجال العزة والمجد, ومن لم تخونه الذاكرة بخصوص الثورة السورية المجيدة , يستطيع تذكر جمعة أحفاد خالد ابن الوليد ثم جمعة العشالئر .. ويستطيع رؤية جامع خالد ابن الوليد المرمم بتكلفة تفوق المليارات , ثم شارع خالد ابن الوليد , ومكانته المرموقة في النشيد السوري الى جانب الرشيد , ثم التعرف من التاريخ على القاب المذكور الحسنى , انه سيف الله المسلول , اضافة الى كونه “سيدنا ” وعلى من يتلفظ باسمه الكريم أن لاينسىى ضرورة الاضافة … رضي الله عنه وأرضاه … كل هذه الألقاب ضرورية لتقدمنا ورقينا , ولن نتقدم ونترقى سوى بالاقتداء بقاسم سليماني وابن الوليد , سبب جلوسنا على قمة الحضارة هو كثرة رموزنا من الأبطال , وهل تملك اليابان رموزا من مقام سليماني أو ابن الوليد ؟؟
لايجوز طرح السؤال عن جدارة الرموز بلقب الرمز أو القدوة , هذا أمر لاتحمد عقباه !, فقد يتطاير رأسك أيها السائل قبل تكملة السؤال , فبتر الرؤوس كان من أحب الممارسات على قلوب هؤلاء الرموز , فسليماني حامل الأسماء والألقاب الحسنى , لم يقصر في بتر الرؤوس , وخالدنا وسيدنا خالد كان قدوة أنعم الله بها علينا , ففي يوم ما اهتاج جنسيا , وقام ببتر رأسا بشريا ,….طبخ على رأسه حساء طيبا ومقويا , ارشتقه بلذة وشهية , خاصة لأن فرج ام تميم أصبح قاب قوسين أو أدنى !
الأمر كان الحب , الذي لاطب له سوى الحيازة على الحبيبة , ذات أجمل عينين وأجمل ساقين, وهل من الغريب أو العجيب أن يفتتن سيف الله سيدنا خالد ابن الوليد بالعين الجميلة والساق الممشوقة , وهو الذواق للجمال , لذلك كان عليه أن يبرهن عن ذلك عمليا ومباشرة بعد احتسائه للحساء المطبوخ على رأس الفطيسة زوجها , لذلك كانت المناكحة قدرا في ليلة القدر فمن أجل الساق تهون المشاق ….
لقد كان هناك في ليلة الساق والعين مصدرا مزعجا لرومانسية الليلة , التي عكر صفوها وهدوئها ضجيج وصراخ من بقي من الأسري , الذين استسلموا مع سيدهم الصحابي مالك بن نويرة قبل وجبة حساء سيف الله المسلول سيدنا ابن الوليد رضي الله عنه وأرضاه , لذلك أمر سيدنا “بتدفئتهم” أي قتلهم عن بكرة ابيهم , لايزال المدعو “ضرار ” يتذكر في قبره أوامر سيف الله المسلول …. ياضرار أضرب عنقه ! , ثم ضرب عنقه وفصل رأسه عن جسده , ثم أكمل ضرب أعناق البقية الباقية, ضرب ضرار اعناقهم كالنعاج واحدا تلو الآخر , وتمكن سيدنا بعد ذلك من الاستلقاء والاسترخاء الى جانب الفاتنة أم تميم , هل يعرف التاريخ عاشقا كسيدنا , فمن أجل الحبيبة هانت كل مصيبة .
بالرغم من كل ذلك وبالرغم من المخاطر التي تحدق بكل مغامر يريد النيل من رموزنا , اريد تذكير البعض بأن جرائم الابادة التي مارسها رموزنا مثل ابن الوليد رضي الله عنه وأرضاه وسيدنا سليماني قدس الله سره لن تموت بالتقادم , لذلك اعد أحفاد ابن الوليد وأحفاد سليماني بأنه ستتم محاكمتهم جنائيا وتاريخيا يوما ليس بالبعيد , وسوف لن يبق نشيد ابن الوليد ولا شارع أو جامع ابن الوليد . ولا تمثال سليماني ,
بقي السؤال عن مفاضلة الفاضلين , هل سليماني أكثر اجراما من ابن الوليد او بن لادن او البغدادي وغيرهم أو أقل اجراما ؟ الجواب صعب جدا , اللافت للنظر هو كون كل رموزنا من شاكلة بن لادن وسليماني والبغدادي وابن الوليد, وبذلك لاعجب من مصير دولنا وشعوبنا , مانحن به وعليه هو مصير حتمي لكل من يقتدي ببضاعة مثل ابن الوليد وسليماني .
بهلول : syriano.net
رابط المقال :https://syriano.net/2020/02/
Post Views: 1,184