حيونة المخلوقات التي لها كسم البشر !

بعد أن تعرض كاتب  في  سيريانو الى  مجازر  “سيفو”بشكل  موجز , مستنكرا ومدينا  مرتكبها  السلطان عبدالحميد  وخلافته  العثمانية  ,تناول المعلقون القضية  ومنهم السيد  داوودي  , الذي تأثر بالمجزرة   بشكل   آخر  وبشكل غير  مألوف  …  لقد  أشاد  السيد الداوودي بالفعلة   ,فالسلطان لم  يقصر  وقد  قام بواجباته  على  أتم  وجه ,لربما   قصر  في  شيئ  واحد  وهو  الابقاء  على انسان   لايزال “يعوي”, أريد  التأكيد  بداية  على  ان  شخص  الداوودي  ليس   موضوع   اهتمامي, وليس  مصدر  خوفي , فموضوع اهتمامي   هو  مايمثله   السيد  الداوودي  من  قطعان  متوحشة ومتحيونة,وكيف   يمكن  العيش مع  وحوش  مفترسة  من  نموزج   الداوودي .

udi Habib Flaha ‏باينتك عم تطلع على حالك بالمراية وانت عم تكتب
‏كمان نفس الشيء صاير مع صاحبك ميرزا

Manage

LikeShow more reactions

Reply4h

Samir Daoudi Habib Flaha ماقصر فيكم السلطان عبد الحميد بعد ١٥٠ سنة لسا عم تعووا

يستلزم   القيام  بالمجازر   عدة  شروط  ,والشرط الأول  هو   التقبل  الاخلاقي  والنفسي      لثقافة  المجزرة    , أي   أن  تكون أولا   جزارا   بدون    سكين  أو  ساطور , بعدهذه  المرحلة    تأتي  مرحلة  نضوج الجزار   التي    تعني  تزويده   بالساطور  والسكين ,  يستطيع , المؤهل     للجزارة  اكتشاف  مقدرته  على   بيتر  الرؤوس  بالاجابة  على   السؤال , الى  مدى   يبالي   المرشح  لكار   التجزير   بمآسي   الآخرين جواب   كجواب    السيد  داوودي   في  تعليقه   المتشفي  من  الضحايا  والمشجع  على  المزيد  منهم ,  هو مؤشر  مؤكد على انهيار   الحد  الأدنى  من  الأنسنة   في  ضمير  ووجدان السيد  المذكور  ومن  يمثلهم من   الحيوانات  المفترسة   التي نظرت  بعين الرضا  والموآزرة  والتفهم لما  قامت  به  الخلافة  العثمانية من مجازر   بحق  الشعوب  الأخرى  كالشعب   الأرمني ,القاتل   الذي  يقتل  الغير   الغريب  نسبيا ,  هو  مخلوق   محترف  للتلذذ    بالدم ,  والمتلذذ  بالدم   لايوفر  حتى   أهله   من   القتل …. انظروا   ماذا   فعل ويفعل   قطيع  الداوودي   المتوحش   المزود   بمفهوم   “المسلم على حق ”  بالمسلمين  ,التوحش  خاصة تنعكس  على الذات   بنفس  الضراوة   التي  يمارسها على  الغير .

من  الشروط التي   يتطلبها  التوحش , شرط  الشعور بالاصطفاء والاختيار   الالهي ,  ثم  شرط تشويه الخصم, وهل  يمكننا  مهما  بالغنا في تفهم  وحوش الداوودي تجاهل  اعتبار  هؤلاء  الوحوش  لنفسهم  على أنهم خير   أمة  ؟,وبأنه   لاحق  لغيرهم  في التواجد  في   الكون  الا   اذا   أصبح منهم؟,  وهل   يفتقر الداوودي ووحوشه على القداوات  في هذا    المجال …قيل  لشارلمان   أسلم  تسلم ,   وهل   كان  التعامل  مع   الشعوب   المفتوحة    بغير  هذا  المبدأ …ألا    تحول   لون  مياه   الأنهار   الى الأحمر   من  كثرة  هدر  الدم  ,وهل  كان   بامكان    ذلك الفقير  المعدم انسانيا    أن  يرى  ويعايش  ويتزود  بالأنسنة؟ ,  وقدوته  القعقاع والسفاح  والوليد   والرشيد , من   أين  له  أن يتعرف    على  الانسان ,وهو  القابع   في  قفص  الحيوانات  المفترسة  ,  وان   لم يكن  في القفص    فهو  من   سكان  أكبر  حديقة   حيوانات   عرفها   التاريخ ,مظلوم  أنت يا  داوودي  حقا , ولاتلام  لأن قتيلك  الأول    كان  الداوودي .

في  ثقافة  المجازر   يلعب    تشويه   الخصم دورا مهما في تبرير  المجزرة,  الا   أن أمر   آل    عثمان والسريان   مختلف  , ولماذ   يعتبر   آل  عثمان  السريان  خصوم   ؟ وهل    تجرأ السريان  على  عبدالحميد   وأرض    عبد الحميد؟؟؟ وما هي    التشويهات   التي    وجدها   عبد   الحميد   في   الآشوريين  والسريان  مما   استدعى   ذبحهم ؟؟.

لايمكن تنفيذ   جرائم   جماعية  من  هذا   النوع   الا باستخدام  مبدأ   توزيع  المهمات  ,   المهمة التاريخية  التبريرية  لما حصل   قبل   مئة عام  تقريبا  كانت   من نصيب   الاسلاميين  وفراخهم من  نموزج  الداوودي  , الذين   لم   يخونوا  الوطن السوري   ولم   يخونوا     الشعب   السوري   , لأنهم    ليسوا مواطنين    سوريين  ووطنهم   ليس   سوريا  , لقد  خانوا  التأنسن   وبقوا    حيوانات  متطفلة    عالقة   على    ذيل   االانسانية!!

  لو تمكنا   من    أفتراض  قابلية    حيوانات الداوودي    للتأنسن , لأنهم   حقيقة   مخلوقات   بهيئة   بشر   على   الأقل ,   فهل  يتعلق   أمر  التوحش     بممارسة   الترويض  والطاعة  المطلوبة والمستحبة والمفروضة  دينيا ,    لكن   بالرغم  من  ذلك  كيف   يسمح  الداوودي  وقطيع   الجزارين    للطاعة  والانصياع   بأن    يلغي   ذاتهم ؟؟انه  حقيقة  ليس   الغاء   الذات   , وانما الحفاظ   على   الذات  التي   تغيرت   بفعل الترويض   المتضمن   تغيير   البنية   الداخلية  لهؤلاء  ,  فبنية   هؤلاء  الداخلية  هي   بنية  وحوش  كاسرة   في   جسد   أنسان , انهم   بذلك   أسوء  من   الوحوش    الكااسرة  بدرجات ,  لأنهم  مزودون   بالعقل   الذي   يسمح  لهم بالتفنن  في خدمة   الكيان   الداخلي ….أليس   الخازوق  فن واختراع ؟؟  اليس     السير   بدون   طعام  وشراب   في   الصحراء   السورية  حتى   الموت   فن وابداع عثماني  ؟؟؟أليس  صلب   الأمهات   حتى   الموت   احياء   لحاكمية   بلاطس في   الصلب ,احياء   قامت به   الخلافة   الداعشية المجيدة   , والتي  يريد  فراخ  الداوودي   احيائها ,ألم  يصلب   البغدادي    الأطفال  والشباب  حتى  الموت ؟؟؟  , فمن  أين أتى  كل هذا   يا  أحفاد  الوليد ؟

كم  نتمنى   لو بقي الداوودي  وغيره من أمثاله   بيننا ,  ليس   للتعلم من   توحشهم  ,وانما  للأخذ   بيدهم  في  طريق  الأنسنة ,   الا  أن   هذه  هذه  الغاية   تصطدم   مع   محدودية   القدرة على  التحمل ,   سيريانو   لايتمكن  من  تحمل  الوحوش    الضارية,لذلك  يطلب  من السيد الداوودي  الابتعادعن  سيريانو,  وبالتالي    تتمكن  غرائزه  من   الانفتاح  على غرائز   غيره  لتكملها    وتجوهرها   بالشكل  الذي   يستقيم  مع    تحيون     أشباه  البشر !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *