بهلول:
اصطلاحا يمكن القول بأن اللواطة هي عملية جنسية بين ذكرين أحدهما فاعل والآخر مستقبل للفعل الجنسي , لست هنا في سياق الحديث عن اللواطة الجنسية بشكل تفصيلي وانما عن اللواطة الفكرية التي تتمثل ممارستها بالعلاقة المثلية بين طرفين متشابهين من حيث الخواص الفكرية والقناعات , انها عملية تلاقح بين المتشابهات ,فهل هناك انجاب ؟
الضدية للاختلاف هي المؤسس لللواطة الفكرية , حيث يتنادى على سبيل المثال قوم من الاسلاميين التوحيديين والموحدين فكريا لممارسة النقاش الحاد المنتج , الأول يقول جزاك الله خيرا يا أخي , يرد الثاني جزاك الله خيرا وطاب فوك , والثالث نصر الله المدجاهدين و اهلك اعدائهم , يقول الرابع النصر لأمة الاسلام بعونه تعالى , يرد آخر ان الله مع الصابرين وهو أرحم الراحمين يعيد الأول جزاكم الله خيرا ونصركم على اعدائكم , وهكذا يتم التلاقح بين المثليين , وبالنتيجة عقم مطلق فلا فكرة ولا تفكير .
لاتقتصر اللواطة على الاسلاميين , بل هي خاصة امتيازية للمؤيدين , فمجرد فتح الأسد فمه ونطق بأي كلمة مفهومة أو غير مفهومة , حتى يتراكض شعب لوط المؤيد الى اعادة تكرارها على مسمع من آخر يمارس أيضا ببغائية اعادة انتاجها … الرئيس قال ان الشعب السوري متجانس …. قوية ! يارفيق في بلادنا هناك تجانس بيين الذكر والانثى … يارفيق … بشار جبار وقليل عليه حكم العالم …يا أخي عبقري كوالده , ولك يا أخي حتى أنه أكثر عبقرية من والده …الخ , تدور دورة اللواطة والتناكح بين مثليين في الاتجاه الواحد ذو المصدر الواحد والهدف الواحد .
الأساس في ممارسة اللواطة الفكرية هو العقل الببغائي , فالعقل الببغائي يعيد ويكرر مايقال دون زيادة أو نقصان , والعقل الببغائي لايفكر اطلاقا ولا يضع مايكرره على ميزان المنطق , وما يقوله الرئيس صحيح على أي حال كأقوال الشيخ , ولا أثر في ترديده اللوطي مع أمثاله لأي نقد أو شك أوحيرة, وبالنتيجة يضع هؤلاء أنفسهم في أقفاص القيود الدينية التاريخية وفي قفص الشخص المؤله , فهل من العجب أن يفشلوا في كل المجالات , وهل من المعقول أن يتمكن اللواط من انجاب حضارة ؟؟؟ حضارتنا ادعاء كادعاء خير أمة !
Post Views: 725