قوم لوط والانجاب!

July 9, 2018
By

 بهلول:

اصطلاحا   يمكن  القول  بأن  اللواطة    هي  عملية  جنسية   بين  ذكرين     أحدهما   فاعل  والآخر  مستقبل  للفعل  الجنسي  ,  لست  هنا  في  سياق  الحديث  عن  اللواطة  الجنسية   بشكل  تفصيلي   وانما   عن  اللواطة  الفكرية   التي  تتمثل  ممارستها   بالعلاقة  المثلية   بين  طرفين  متشابهين   من  حيث  الخواص  الفكرية والقناعات   ,  انها  عملية  تلاقح   بين   المتشابهات   ,فهل   هناك  انجاب ؟

الضدية  للاختلاف   هي  المؤسس  لللواطة  الفكرية   ,  حيث    يتنادى   على  سبيل المثال  قوم  من  الاسلاميين  التوحيديين   والموحدين   فكريا   لممارسة  النقاش   الحاد   المنتج   ,   الأول  يقول    جزاك الله  خيرا   يا   أخي   ,  يرد  الثاني   جزاك  الله  خيرا  وطاب  فوك    ,  والثالث      نصر  الله   المدجاهدين   و  اهلك  اعدائهم  ,  يقول  الرابع    النصر  لأمة   الاسلام    بعونه  تعالى ,   يرد    آخر ان     الله  مع  الصابرين  وهو    أرحم  الراحمين    يعيد   الأول    جزاكم  الله  خيرا   ونصركم  على   اعدائكم  ,  وهكذا   يتم   التلاقح    بين  المثليين      ,  وبالنتيجة  عقم  مطلق   فلا  فكرة  ولا  تفكير  .

لاتقتصر  اللواطة  على  الاسلاميين   ,  بل   هي  خاصة   امتيازية   للمؤيدين   ,   فمجرد  فتح  الأسد  فمه      ونطق   بأي  كلمة  مفهومة   أو  غير  مفهومة   ,   حتى  يتراكض   شعب  لوط  المؤيد    الى  اعادة تكرارها  على مسمع  من   آخر  يمارس    أيضا     ببغائية  اعادة انتاجها  …   الرئيس   قال     ان  الشعب  السوري  متجانس  ….  قوية   !  يارفيق     في  بلادنا   هناك  تجانس  بيين  الذكر  والانثى …     يارفيق …   بشار  جبار    وقليل  عليه   حكم  العالم   …يا  أخي  عبقري   كوالده   ,  ولك  يا  أخي  حتى  أنه   أكثر    عبقرية  من  والده   …الخ ,  تدور   دورة  اللواطة  والتناكح  بين  مثليين  في  الاتجاه الواحد    ذو  المصدر  الواحد     والهدف  الواحد .

الأساس  في  ممارسة   اللواطة   الفكرية   هو العقل  الببغائي ,   فالعقل  الببغائي يعيد  ويكرر  مايقال  دون  زيادة   أو  نقصان ,  والعقل  الببغائي   لايفكر  اطلاقا   ولا يضع  مايكرره  على  ميزان  المنطق ,  وما  يقوله  الرئيس    صحيح   على   أي  حال   كأقوال   الشيخ ,   ولا  أثر  في  ترديده  اللوطي   مع    أمثاله   لأي  نقد   أو  شك   أوحيرة,   وبالنتيجة  يضع   هؤلاء   أنفسهم في   أقفاص   القيود   الدينية التاريخية    وفي   قفص   الشخص  المؤله ,  فهل  من  العجب   أن  يفشلوا    في  كل  المجالات  ,  وهل  من  المعقول   أن   يتمكن  اللواط  من  انجاب  حضارة ؟؟؟ حضارتنا   ادعاء   كادعاء   خير   أمة !

Tags: , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured

  • من السقيفة الى كربلاء الى الثورة الاسلامية !

     سمير صادق: لايمكن أن تتطابق كينونة وأهداف حركة سياسية أو اجتماعية ينتمي اليها شخص ما مع كينونة وأهداف وطموحات هذا الشخص بشكل تام , لذلك فانه لكل فرد “مشكلة” مع […]

  • مقتل ابراهيم القاشوش ذبحا !!

    هذا هو الخبر الذي طالعنا هذا اليوم , وتلك هي الصورة التي رأيناها هذا اليوم , وسوف لن ننشر صورة مذبوح من الحنجرة , انه امتهان للحياة , التي احتقرتها […]

  • بين الانتصار والنجاح !!

    سمير صادق  : قبل   ايام  أو  أسابيع   وقعت واقعة در عا  ,  التي سوف  لن  تكن   الأخيرة  ولم  تكن  الأولى  ,   وأثناء  كل  واقعة   أو  […]

  • الثورة السورية ومسائلنا الكبرى الثلاثة

    تتقاطع في الثورة السورية المسائل الثلاث الكبرى الشاغلة للعالم العربي ككل. مسألة السلطة أو المسألة السياسية، والمسألة الدينية، ثم المسـألة الغربية. والأخيرة تتجاوز العلاقات السياسية مع القوى الغربية إلى ترتيب […]

  • “عصبة الأمم السورية المتحدة”؟؟!!!!!!

    “عصبة الأمم السورية المتحدة”؟؟!! ضياء أبو سلمى القاضي نوران. ما يثير غضبي فعلا في نقاشاتي مع طلابي في الجامعة وهم طبعا من “المثقفين” وغيرهم ممن ألاقي على مواقع “النت” هو […]