ربا منصور:

وكيف لايكون هناك تمرد وبالتالي ثورة عندما تعترف مسؤولة كبيرة في الحكومة الايرانية قبل أشهر بما سمته منظمة العفو الدولية “طفرة اعدامات ” طالت دفعة واحدة 700 من سكان قرية حدودية ,وقد شملت الاعدامات جميع الذكور في القرية ,ولأن ايران كحكومة قد فشلت في مكافحة مشكلة المخدرات ,لذلك مارست تلك الطفرة التي راح ضحيتها كل ذكور القرية.
بغض النظر عن هذه الطفرة , تمارس ايران جريمة الاعدام بحق كل من يعارضها ومن يحشش أيضا , وقد مارست الخمينية العديد من الطفرات التي أودت يحياة الآلاف من أفراد الشعب الايراني عام 1979, ايرا تتناوب مع السعودية والصين مركز الصدارة في ممارسة الاعدامات الجماعية ,ولها في تنفيذ حكم الأعدام طريقتها الخاصة به …طريقة الرافعة !
في عام 2014 أُعدم الملالي ما لا يقل عن 753 شخصا نصفهم مدانون بتهم مخدرات ,والنصف الآخر معارضين , وفي عام 2015 قالت منظمة العفو الدولية بأنها سجلت اعدام حوالي 700 ايراني في النصف الأول من عام 2015 .
الاعدامات هي شهادة توحش لانظير لها الا في السعودية والصين , ولا يمكن أن تمثل الاعدامات التوحش حصرا ,من يعلق البشر على الرافعة كما تم تعليق الشاعر أحمد النعيمي هو وحش كاسر , وتوحشه يشمل كل جوانب الحياة , وماذا ننتظر من شعب تحكمه الوحوش ؟
مهما طال عمر دولة الملالي فالنهاية حتمية ,وان لم تتمكن التظاهرات الحالية من التطور الى تمرد وبالتالي الى ثورة , فستكون هناك جولة ثانية أو ثالثة وبالنهاية ستسقط امامة الملالي !
