انتصار حضارة فيروز على بربرية حسن نصر الله

سمير صادق:

   حسب  مايدعيه   نصر   الله    لم تتوقف انتصاراته وانتصارات حزب الله لحظة , فقد انتصر بعونه عام ٢٠٠٦ , الا أن قرار مجلس الأمن ١٧٠١ الذي تم بموجبه اقفال جبهة الجنوب لايدل على أي انتصار لحزب الله , ذلك لأن الاتفاقية الموقعة من قبل حزب الله واسرائيل والحكومة اللبنانية هي اتفاقية استسلام, تعهد بها حزب الله بعدم تجاوز مقاتليه الليطاني وتعهده بنزع سلاحه .

 لما كانت جولات اسرائيل مع بعض الدول العربية  قد  اتسمت  بسرعة الهزيمة العربية , لذلك اعتبر نصر الله ومن معه من القطعان هزيمته بعد شهر ويوم واحد من الحرب نصرا نسبيا ,  غيره  انهزم  في  ستة  ايام  , أما  نصر  الله  فقد    انهزم  بهد  خمسة  أضعاف  الأيام  الستة ,  ياله  من    نصر   مبين  !!

  المطلق  في موضوع الانتصارات والهزائم, كان  انتصار حزب الله على لبنان وتأميمه للدولة اللبنانية ثم تأسيس دولة ضمن دولة , لقد انتصر حزب الله أيضا في القصير وفي يبرود نصرا الهيا !! وهكذا ضمن سلامة زينب المهددة بالسبي مرتين , الا أن آخر انتصاراته الوهمية كانت   قبل   سنوات  على فيروز وصوتها وأغانيها , لقد منع حزب الله بث أغاني فيروز في الجامعة اللبنانية التي يحتلها عسكريا ,    وحتى   على  فيروز  انتصر   السيد  المهدي   المنتظر  ,منع بث أغاني فيروز واستعاضتها بالتراتيل الدينية , هو انتصار وهمي للعنف البربري وانتصار حقيقي للتحضر, فن فيروز الممنوع من قبل نصر الله سيرتقي بسبب   البربرية   الالهية  الى مستويات أعلى , وغربال حسيكو الجنوبي سوف لن يتمكن من حجب شمس فيروز ,فنها سيبقى شامخا ونصر الله سيبقى وحشا !

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *