السقوط المدوي !

July 20, 2016
By

نقلت وسائل  الاعلام  صورة  وخبرا  , الخبر يقول على أن طفلا   عمره ١٢ عاما   فلسطيني  واسمه عبد الله  قد جرت تصفيته   ذبحا مشهديا في حلب على سنة الله ورسوله  ,  القصاب البشري ينتمي الى جماعة اسلامية(جماعة الزنكي) , الصورة أظرت  مشهد الذبح  بدقة متناهية  وعلى قارعة الطريق  , بما يخص الحيوانات  أسست المجتمعات والدول  مايسمى   المسالخ  , حيث تذبح الأغنام والأبقار  توفيرا لمادة غذائيةهي اللحم  , نقف  أمام خبر لايصدق ومشهد  لايمكن تصوره ….لقد تدنينا فعلا  الى  ماقبل  حقبة  الحيوان  , التي ارتقى منها الانسان  الى أن وصل بعد ملاين السنين الى  وضعه الحالي  , عندما نريد الصعود  الى الأفضل علينا أولا الوصول الى مرحلة الحيوان  , وبعد ذلك الى مرحلة الانسان   , فكم يلزمنا من  ألوف السنين ياترى؟؟؟, وهل هناك أي جدوى  من  تحمل   الجهد  لتحضير وأنسنة   بعض المخلوقات البشرية , وليكن عددهم بعض الملاين ؟, أم  أنه  من الأفضل  ايقاف كل جهد  في هذا الخصوص  , وبالتدريج   ينقرض هؤلاء عن طريق  الاقتتال والتقاتل ويرتاح العالم منهم  , انهم فضلات  عضوية  يجب طرحها  على المزابل  , هناك بشر أجدر  بالعناية    وأجدر  بتوظيف  الجهد والمال والوقت  من أجل ترقيتهم  , هناك من هو قابل للترقي  , وهناك من هو منيع  ضد الترقي  , أي منيع  ضد البقاء  وضد الانضمام الى البشر … انقراض هؤلاء  ليس  الا  حالة  طبيعية  ..كثير من الحيوانات  انقرضت  لعدم   تمكنها  من التلاؤم مع  الأوضاع  الطبيعية  السائدة , والتي    تختلف عن  سابقاتها ,  الأوضاع الطبيعة تخضع الى  آلية التطور  ,   مخلوقات عصر الحجر  لايحبون التطور ولا يخضعون الى   آلياته .

 

يقال في   المحاكم  على  أن الجريمة الأكبر تسقط الجريمة الأصغر  , حقيقة هناك جريمة  أصغر قام  بها   أعداء  حركة الزنكي   القتالية   , والقصد هنا كتائب الأسد ,  ولولا فعلة الذبح   لتبوأت جريمة الأسد مركزا  على قمة الجرائم  , فكتائب  الأسد هي التي جندت الطفل  و أعطته السلاح  لكي يحارب ويقتل أيضا ,ومن يفعل ذلك  هو مجرم  حسب  القوانين الدولية  ويعاقب من أجل ذلك عقابا شديدا , هذه العقوبة سقطت  لوجود ماهو أفدح منها  , أقول أفدح  دون الاستناد على مرجع قضائي  قانوني , اذ لايوجد قانون مكتوب  ينظم  عقوبة  فعلة الذبح , مانعرفه من التاريخ يقول  العين بالعين والسن بالسن  , أي أن الذابح يذبح  , تصوروا  حكما قضائيا  مضمونه ذبح الذابح  في القرن الحادي والعشرين …مستحيل  ومستحيل !

بمناسبة  ذبح الأطفال  في بلاد حضارة  السبع آلاف سنة  وبلاد الشعب السوري العظيم ..الشعب السوري  الأبي   الحر !!!,  لايمكن  هنا  تجاوز ذكر  فن سوري  جديد  , أو حتى قديم ..لا أعرف !!!, وهذا التفنن السوري  يتضمن  تحويل الأطفال الى  كوماندو الاعدامات  ..طفل يطلق النار على  محكوم بالموت عند قبائل  داعش  ,وأظن على أن العائق الوحيد والمانع  لممارسة الأطفال  للقتل  ذبحا  , هو  عدم تمكنهم عضليا  من القيام بهذه المهمة  الربانية  (حسب داعش) الشاقة ,  فمن  المعتاد  عند جزار الأبقار   أن يكون مفتول العضلات , ويوما ما  ستفتل عضلاتهم …  مستقبلهم  مبشر بالتطور  من  من القتل بالمسدس   الى القتل ذبحا بالسكين  …كل شيئ ممكن في بلاد الحضارات  وبلاد الشعب السوري العظيم .

Tags: , , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured