المسلخ السوري البشري وأدواته
نيسرين عبود:
أم من مخيم اليرموك …عايش تامر …
هذا هو المفخرة الأسدية ..عصام زهر الدين , درزي , وجنرال وحارب في صفوف العلمانية الأسدية , من عاداته احتساء ليتر من عرق اليانسون المكرر ظهرا والتهام كيلو ونصف من اللحم الني الغير مطبوخ ,وهناك عادات أخرى لم نتعرف عليها بشكل كامل لحد الآن , لقد افترضت علىى ان هذا المخلوق وحش كاسر , خاصة بعد التعرف على اداب تناوله للطعام , وبعد أن نشر لنفسه صورا وهو يجر جنزير دبابة , لقد اراد القول على أن قوته العضلية أسطورية , لم يكتف الجنرال المتوحش بهذا االقدر من التعريف بذاته , الا أنه قد فعلها مؤخرا وأعطى الموجز التعريفي المفيد عن شخصه , انه بالفعل حيوان مفترس , انظر ايها القارئ العزير الى الصورة المرفقة له بقرب المشنقة وقرب الجثث , ماذا يمكن القول تجاه وثيقة من هذا النوع ؟.
يسأل الانسان نفسه , هل من المعقول أن يكون تأخره العقلي متفاقم بالشكل الذي يسمح له بالتصور مع المشانيق الممثل بها , والظن على أن وثيقة من هذا النوع كفيلة بتحسين صورته عند العدو والصديق ! , والجواب هو ممكن , على فرض أنه خال من العقل والشرف والضمير , الا أن هذا لايكفي لتبرير نشر هذه التصويرة المفخرة , هناك أسباب تتعلق بكونه درزي وبالحاجة الى دمج الطائفة الدرزية بشكل أفضل في المعسكر الأسدي , وكيف يتم الدمج ؟ .
الدمج يتم عن طريق البرهنة عن وجود العديد القواسم المشتركة بين أفراد من الطائفة العلوية وأفراد من الطائفة الدرزية , ولما كانت الحيونة والتوحش هي الممارسة الشبه وحيدة لرجال الأسد من طائفته , لذا فان توحشا وحيونة مشابهة من الدرزي ضرورية , وبالتالي يتحول الأمر الى مقولة ماحدا أحسن من حدا , وكللنا في الهوى سوا , لاتقولوا على أن ممارسات العديد من أفراد الطائفة العلوي متوحشة ..انظروا الى الدروز , ونفس الطريقة استخدمت مع المسيحيين حيث شرفنا بشر اليازجي مندوب المسيحيين لدى ادارة التوحش بصور تقبت على انه من نوعية بضاعة الأسد الأخرى , وما يخص الطائفة السنية كذلك الأمر ,,انظروا الى جنرال سني طيار قرب اللاذقية , نسيت اسمه , والنظرة كافية للتأكد من أن الجميع موحدون بصفات عصام زهر الدين , وبانهاية يمكن القول على سوريا هي كما نتراها موطن الذل والخساسة والتوحش والحيونة في العالم ولا يزاحمها أحد اذا استثنينا الطاغوط الكوري الشمالي .
لافائدة هنا من كثرة الكلام , الصورة قادرةعلى التعبير أكثر من مئة من صفحات الجرائد,والبرهنة عن التوحش السوري الاسطوري لايقتصر على هذه الصورة ولا على مئة صورة أخرى , هناك عشرات الآلاف من الوثائق التي تمتلك مقدرة البرهنة على التوحش كمقدرة هذه الصورة , الا أنه بالواقع لاوجود لشبيه لهذه الصورة في العالم ..اننا في الصدارة , اخترعنا الحرف الأبجدية قبل ٧٠٠٠ سنة ومن رحم سورية ولد هذا الشهم ,
Post Views: 436