الرؤوس بين الداعشية والأسدية !
سمير صادق:
عندما دق داعش الأعناق وبتر الرؤوس ووضع الناس في الأقفاص , قلنا على أن اجرامه أسطوري , وقلنا أيضا على أنه من المستحيل التعامل مع وحوش ضارية , ولا فائدة هنا الا من القضاء على داعش , اذ لايمكن تفهم ولا ٠٪ من تصرفات هذه العصابة المجرمة … لم يعد للتوجه السلفي أو الأصولية أي تأثير على القرار . حتى ولو كان داعش رائد التقدمية , لابد من القضاء عليه , ان لم نقضي عليه , فسيقضي علينا لربما في القفص أو بالساطور .
أوجه الشبه بين الأسدية والداعشية كانت على الدوام واضحةمن حيث طرق الاجرام المتشابهة , الا أن الأسدية تفوقت على الداعشية كما , عدد من رحلته الأسدية الى ربه يفوق بمئات الأضعاف مارحله داعش , الا أن الفرق الكمي ليس بتلك الأهمية , من يقتل عشرة أشخاص يقتل المئات أو الألوف …
انظروا الى هؤلاء الجنود التابعين لكتائب الأسد وهم يرفعون الرؤوس المبتورة , صور تذكرنا بالدواعش وهم يرفعون صور مذابيحهم ,ماذا يمكننا قوله في هذا الخصوص ؟؟ هل الدواعش أسوء من مرتزقة الأسد , بالله يا أسود أجيبونا على هذا السؤال !. سوف لن أطيل الحديث عن ذلك الانحطاط , الا أن أقولها وبكل صراحة , لافرق بين الداعشية والأسدية ..الأول ظل الثاني والعكس صحيح !



Post Views: 528