بضاعة الأسد …..حيدرة نموزجا!

عماد بربر:

حيدرة بهجت سليمان صاحب مطعم بوظيفة كرخانة٫الا انه احد رجال الأسد كوالده بهجت سليمان, أنه عمليا قواد فاقد العقل٫ وفاقد العقل لايتورع من أن يدلي بدلوه في آبار السياسة العميقة٫من المتوقع قياسا على أمية حيدرة أن يكون أدائه في مجال السياسة متناسبا مع ثقافته-هذا إذا جاز التحدث عن الثقافة عند حيدرة-فهو على سبيل المثال وليس الحصرمن الداعين لضرب حلب بالكيماوي وهو القائل بأنه يجب إبادة دوما٠٠٠٠يجب ابادة دوما ٫للأن دوما تو باد-too bad-٫وهو القائل البراميل براميلنا والارض ارضنا ولنا الحق بالقاء براميلنا اينما شئنا٠٠٠حقيقة حيدرة ليس إلا صورة عن والده وهو ووالده صورة عن الزعران ٫بما يخص اللصوصية فهم مهنيين في هذا المجال وما علينا هنا إلاتعداد مليارات بهجت سليمان ٫وكما قال الصحفي الذي تحدث مع حيدرة٠٠لاينقصه جاه ولا مال والمقصود هنا حيدرة٠

حاور الصحفي أبي حسن حيدرة٫الذي لم يعتبره قامة ثقافية وليس له صفة فكرية كما قال ابي حسن٫ والسؤال الأول كان الطلب من حيدرة تعريف نفسه٫ قال حيدرة:”أعرّف نفسي كتلميذ في مدرسة القائد العظيم السيد العالي حافظ الأسد المؤسس الحقيقي لسورية دولة ودرواً, وجنديا لقائدي وسيدي بشار حافظ الأسد, مُثلي العليا هم رئيسي البشّار و عميدي الماهر و والدي الدكتور بهجت سليمان”٫معك كامل الحق ياأبي حسن فحيدرة ليس قامة ثقافة وليس له صفة فكرية ومن يعرف نفسه بهذا الشكل يبرهن عن خلو رأسه من الدماغ والفكر٫حقيقة انه تلميذ في مدرسة الاسد وخريج هذه المدرسة التي لاتخرج الا الزعران ٫ وعن السيد العالي مؤسس سوريا دولة ودورالايمكنالا لأعمى البصر والبصيرة تصديق ذلك٫هل هناك سورياوهل لهذه المستعمرةأي دورفي العالم؟باستثناء ممارسة الارهاب والعهر السياسي٠

لانستطيع القول بأن الصحفي أبي حسن غبي مع العلم بأنه مرتزق ومسترزق٫وفي سياق التافه من الأسئلة أتى التافه من الأجوبة٠٠٠٠فمن شدة حبه لسوريا وأسودها عاد حيدرة الى النضال من أجل الوطن بعد أن حاول العيش في الخارج ولم يوفق ٫كما تعلمون تعيش سوريا الأسد في قلب الأستاذ حيدرةِ٫ وحيدرة كما يعرف الجميع عاد من الخليج مطرودا ولم يعد طوعا٫والزعرنة كانت سبب طرده.

السؤال الخامس كان محرجا بعض الشئ للاستاذ حيدرة:سبق أن اتهمتك بعض المواقع والصفحات بالهرب من سوريا بعد محاولة دخول ارهابيي جيش الاسلام إلى ضاحية الاسد قرب حرستا في الخريف الماضي.. ولم نقرأ لك يومذاك أي توضيح حول الموضوع؟والجواب كان:  هذه المقولات والادعاءات والفبركات أتفه من أن يتم الرد عليها..   ومع ذلك سأكشف لك سرّاً, لقد عانيت في تلك الفترة من أزمة صحية خطيرة اقتضت أن أخضع لفحوصات طبية ورعاية طبية في بيروت, وفور تحسن حالتي عدت الى دمشق فوراً, واستعدت نشاطي السابق, وهذا كان ردي على مثل هذه الحملات.. لقد تحدثت المواقع التي تعنيها عن سفري من لبنان الى دول أخرى وهذا مدعاة للسخرية فأنا لم أغادر بيروت إلّا لدمشق العرين.

صحتك بالدنيا يا استاذ حيدرة ٠٠٠سلامة قلبك ٠٠٠خير انشاءالله!ولم يسأل الصحفي عن نوع المكروه الذي الم بالاستاذ حيدرة٫كما لم يستغرب الصحفي موضوع الفحوصات في بيروت وليس في دمشق عاصمة سوريا الحديثة٫الا يوجد في دمشق مايتناسب مع مقام الاستاذ حيدرة!على اي حال دعونا ننتقل الى السؤال السادس:سبق أن أعلنت أنّك تفكّر بالتطوع في إحدى التشكيلات المقاتلة, وقبلها كنت أعلنت أنّك على استعداد لتنفيذ عملية استشهادية إذا ما طلبت منك القيادة ذلك.. لماذا غيّرت رأيك ولم تنتسب إلى أي تشكيل مقاتل؟
الجواب: لم أغير رأيي!
أنا أعتبر نفسي جنديا أعمل في جبهة الحرب الإعلامية وحققت نجاحات في هذه الجبهة, بدليل الحملات المسعورة التي أتعرض لها.. أبطالنا في الميدان الذين هم تاج رؤوسنا يقومون بواجبهم, وفخر لنا أن نكون بينهم في جبهات القتال.
أمّا بالنسبة للعملية الاستشهادية فمازلت عند رأيي حال طلبت القيادة ذلك أو والدي الذي هو مثلي الأعلى مع عميدي الماهر ورئيسي البشار.

شخصيا يفضل الاستاذ حيدرة الجبهة الاعلامية والحرب بالقلم ٫انه رجل القلم لأنه ليس قامة ثقافية وليس له صفة فكرية كما وصفه أبي حسن٫فجبهة الاسد الاعلاميةلاتحتاج الى ثقافة ولاتحتاج الى الى فكر٫ اجادة الشتائم هي المهم والسو قي حيدرة يجيد الشتيمة والسوقية تقريبا كالوالد الكريم  الدكتوربهجت٫ الفرق الوحيد هو  الصياغة٫ الولد يستخدم العامية في حين يستخدم الوالد الفصحى٫فالوالد كما تعلمون رجل علم ومعرفة  وقد نال شهادة الدكتوراه خلال شهرين من عند العم شاوشيسكو رحمه الله  ٫


 

هنا يجدر ذكر العديد من رجالات الاسد الذين نالوا استحقاق الدكتوراه بهذه السرعة على يد المناضل المعلم شاوشيسكو٠٠٠ألف مبروك!

ليس من المتوقع ان تصدر الاوامرمن قبل الأب اومن قبل العمادة او الرئاسة الى المجاهد حيدرة للقيام بعمل استشهادي مع التشديد  على مفردة”استشهادي” وليس انتحاري مجاني٫ حيدرة لاينتحر وانما يستشهد٫ من المستحيل الإستغناء عن

مواهبه في معركة القلم٫الاستشهاد له رجاله من العموم اوالعامة٫ ليس من الضروري  ان تفرط سوريا الاسد بالذوات والخواجات من اهل الجاه٫الاسد يعرف تماما مايفعل ولايفضل احدا  على أحد٫ هنك من يتشرف بنسبه وحسبه كالاستاذ  حيدرة على سبيل الذكر وليس الحصر ٫وهناك من يتشرف بالشهادة٫ والبشر اذواق٫ فالسفير يوسف الأحمد صهر جميل الاسد يريد للعموم شهادة ميدان القتال ٫وعندما طلب جمع التعزية بشهيد في احدى قرى جبلة من الله ان ينعم على السفير باسشهاد اولاده ٫امتعض السفير مستنكرا٠٠٠ شو الدنيا خلطة بلطة !٫يا اخي جنس الاسد غير!كلهم عباقرة علم وعن الاخلاق الحميدة فحدث و لاحرج

ليس القصد هنا التعرض لشخص  حيدرة٠٠٠معاذ الله إ٫وانما القصد هو استخدام حيدرة كوسيلة توضيح٫معظمهم  نسخة طبق الأصل عن حيدرة٫ وكم نرجوا من الله أن يحولهم جميا الى شاكلة حيدرة٠عندها تصبح البضاعة الاسدية متجانسة تماما وعندها تنهض البلدعلى أكتاف الزعران كحيدرة وأمثاله….عندها فقط تستحق سوريا المزبلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *