الكتائب الساقطة !

نبيهة حنا:

هل هناك أي فائدة من  التطرق  لحادثة تعذيب طفل  على يد  شبيحة الأسد؟ , فالأمر نسبيا  قليل الأهمية بالنظر لما  يتعرض له غيره من  مئات الأطفال  تقتيلا وتنكيلا وتعذيبا ,ملايين غيره  من أطفال تشردوا  ونزحوا  وماتوا جوعا  ومرضا   ,  لقد تم اغتيال حاضرهم ومستقبلهم  , ولم يكتف الأسد بتهديم البلاد  انما  سيقضي على الأجيال  , وقد قضى عليهم  وكلنا كنا نتفرج عليه وهو يحضر نفصه  وكتائبه لهذه الفعلة المنكرة  وأشباهها, لاشك بأن الأسد والأسدية  أجرمت بحقنا  ,الا أننا أجرمنا بحق نفوسنا أيضا  , لو لقي الأسد  المقاومة والمعارضة التي يلقاهااليوم  لما وصلنا الى ماوصلنا اليه هذه الأيام , يقشعر شعر البدن لمنظرهم وهم  يفتكون بالطفل , هذا ناهيكم عن   ثقافتهم العسكرية التي  لاتضاهيها في انحطاطها ثقافة عسكرية أخرى ,  شتائم وكلام قذر  لايتفوه به الا شذاذ الأفاق وقطاع الطرق.

https://youtu.be/4m5Myrf8NcY

لاعجب  في خراب البلاد ,  فجيش أو بالأحرى  عصابات  منفلتة  بهذا الشكل  لاتقتدر الا على التخريب , لا اعرف  بلادا عمرها قطاع الطرق , ولا أعرف شعبا  حماه شذاذ الآفاق , ولا يحق لمن يقتني  بضاعة من هذا الشكل  أن   ينتقد اسرائيل ولا  أن يحاربها , الأجر بنا محاربة هؤلاء

الزعران , لأنهم  وباء فتاك أكثر من الوباء الصهيوني . ظاهرة التوحش  المتفاقمة  لاتقتصر على بواسل الأسد ,  فللماليكي  أيضا بواسله  في العراق  , حيث  انهت عصابته حياة طفل بعمر الطفل السوري تقريبا  ,  هل هذه جيوش  دول ؟ ,    لادولة انما مزرعة  , ولا جيش انما ميليشيا  , والحق كل الحق  مع كل من يطالب بمحاكمة  هؤلاء  الذين يسمون أنفسهم رؤساء   وقادة قوات مسلحة  أمام محكمة دولية .

لو اقتصر أمر  الحيونة والتوحش على طفل سوري وطفل عراقي لهان الأمر كثيرا  ,  الا أن  الأنظمة المجرمة لاتكتف  بطفلين أو مئة طفل ..يا للعار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *