أيها الجبناء لن تردوا ، لا في المكان ولا في الزمان…لن تتجرأوا على من يحميكم

بقلم: يحيى العريضي

***

أتعتقدون أن ضياع طلقة من المخزون السوري باي اتجاه الا العدو الصهيوني أمر يمكن تصوره عند أي حر سوري؟ أتعتقدون ان ذهاب سلاح الفقراء الاستراتيجي أمر يمكن أن يتصوره سوري دفع ثمنه دمه ودموعه وجوعه؟؟؟؟؟؟؟

         إسرائيل تعرف ان لا عدو لها إلا ذاك السوري من ظهر أبيه وليس السوري الخصي إبن الحرام. هو حصراً من تخشاه . هو حصرا من لا تغيب عنه فلسطين المحتلة والجولان السوري المحتل.

       أنعم الله على اسرائيل بابتلاء هذا السوري المتمرد على أي إرادة دولية والرافض لأي استكانة إلى الإرادة الصهيونية، بأن الكيان الصهيوني أمر واقع. تيسر لها من يؤدب هذا المخلوق السوري الرافض للظلم والاحتلال والجور والاستبداد.

         فجأة يثور على من استعبده لعقود في خدمة عدوّه الاساس؛ فاستنفر مستأجرُ حاكمه وسعى للإبقاء عليه مهما كلّف ذلك من أرواح ودمار وانحطاط أخلاقي عالمي: سخّر روسيا أن تستخدم الفيتو لاستمرار ذبحه ودمار بلده؛ وسخر أمريكا مخدرا ليظنها هذا السوري مناصرة له ،وليكتشف أنها الدواء البطيء القاتل؛ واستخدم” أصدقاء سورية” ليكونوا ألد الأعداء لهذا السوري النبيل البطل .

         غفل الجميع عن أن لا صاحب ولا صديق لاسرائيل. إن أي سكين مطبخ يمكن أن يكون خطراً على الكيان الصهيوني – حتى لو وُجد في مطبخ في البحرين- لا بد من اجتثاثه.

       نظام الارهاب والعمالة والخسة في دمشق راكم أسلحة ليذر الرماد في أعين الشعب السوري ؛ والصهاينة وحدهم يدركون معنى هذا السلاح الذي دفع ثمنه للمافيا الروسية التي تعمل ذاتها عند الصهاينة. تركها تجلب هذا السلاح لأنه يعرف أن استخدامه لن يكون إلا الى صدور السوريين، أو لقمة سائغة لهجماتها الجوية. وها هو لم ينقطع لسنوات ثلاث ونيّف عن حرق سورية وأهلها بهذا السلاح، ويقدم ذلك السلاح الكيماوي لقمة سائغة لمحتل الأرض مقابل البقاء في الكرسي، وبوساطة روسية صهيونية ونذالة أمريكية صهيونية.

       واليوم تغير طائرات الكيان على بعض من الدفاعات الجوية لنظام العمالة ليقرأها أبواقه النابحة بالطريقة الممجوجة ذاتها ؛ بأن /// نظام المقاومة والممانعة يُستهدف //// ناسين أن سكين مطبخ لا ترتاح إليه إسرائيل – حتى ولو كان في غرفة نوم السيسي – يجب أن يُزال. ومن جانب آخر لتعطيه فرصة التبجح بأنه مستهدف من الكيان الصهيوني . لو أنه مستهدف من الكيان الصهيوني ، لما استمر كل هذا الوقت . فلم يستمر حقيقة إلا لأن أمريكا أوعزت لبوتين الرخيص بان يستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن ؛ ولأن إسرائيل أوعزت لأمريكا ذاتها أن تهد وترعد بتهديده . حدث اليوم مؤلم . واي قطعة سلاح نخسر كسوريين تعادل قطعة من جسدنا ولكن اللعبة السياسية التي تريد أن تنصّب أرجلا من خشب لنظام لا وطني ، نظام يعيش بحماية إيران وإسرائيل لا تشرفنا ، ومصير كل ذلك أن ينكشف وأن تتعرى تلك المخططات العاهرة التي تستهلك دمنا وبلدنا.

لا أظنكم أيها الجبناء أن تتجراوا على الرد لا في الزمان ولا في المكان كما كنتم تدعون ولا تنفذون. إنكم لن تنجرأوا على الرد على أسيادكم وعلى من يحميكم. إنكم لا تتجرأون إلا على السوري النبيل العظيم الذي يعادي إسرائيل حقاً..

*** الفنان السوري مرهف يوسف

==================

2 comments for “أيها الجبناء لن تردوا ، لا في المكان ولا في الزمان…لن تتجرأوا على من يحميكم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *