مغارة لصوص في كنيسة المسيح

by:ruba mansour

وداعا ياباسل!

باسل شحادة مواطن سوري  مسيحي الانتماء الديني , قتل عام 2012 في حمص أثناء توثيقه  لأحداث حمص , تظاهر في الميدان والقي القبض عليه ثم سجن  وأهين ,  بعد أن لقي  حتفه على يد  كتائب الأسد ,كان من الطبيعي  أن يدفن  بمدينته دمشق  , الا أن المخابرات  منعت ذلك  , حيث تم  دفنه في حمص .

أهل وأصدقاء باسل شحادة ارادوا  اقامة جناز بمناسبة وفاته في دمشق, والفاجعة هنا ان الكنيسة الكاتوليكية  ورأسها البطريرك لحام  أغلقوا أبواب الكنيسة في وجه   الأصدقاء والأقرباء , مما دفع هؤلاء على اقامة الجناز أمام الكنيسة , واقامة الجناز بهذا الشكل دفع الشبيحة الى جرجرتهم  واعتقالهم   واطلاق الرصاص عليهم ..كل ذلك برضى وموافقة البطريرك  لحام , الذي لم يكتف بذلك , بل انه سلم المخابرات بعض الشباب  الذين  ارادوا الاحتجاج لديه   , حيث قامت المخابرات باعتقالهم في بهو الكنيسة ,.

لم يخطئ السيد المسيح عندما قال في الهيكل موجها كلامه الى الكهنة ” جعلتم بيتي بيت لصوص”, واللحام   جعل بيت الله ليس بيت لصوص فقط , وانما بيت  شبيحة ومجرمين  ,  ولما كان من غير الممكن تعريف الكنيسة الا من خلال  كهنتها , لذا يجب القول  على أن الكنيسة “جانية” بالمعنى الأخلاقي والقانوني لهذه الكلمة , الكنيسة مجرمة  , ومن دفعها الى ممارسة الاجرام  هم  رعاتها ..هم البطرك   وجواسيسه ومخابراته  ,  أن تغلق الكنيسة أبوابها  وتمنع  جنازا  لشاب فهذا أمر من الصعب تصوره …انه عهر  ديني  وخيانة واضحة وفاضحة  للسيد المسيح  الذي فتح قلبه وكنيسته  لكل بشري , ألا تخجل الكنيسة الكاتوليكية  من ممارسة البغاء لدى الأسد .

يوم 29-5  هو يوم الذكرى لباسل شحادة , وفي هذا اليوم حاول الأقرباء والأصدقاء  اقامة جناز في كنيسة “الكرلس”  في دمشق  , والجاني البطرك اللحام  تحول هنا  الى مجنون   فاقد العقل تماما ,  لقد منع  البطرك  اقامة الصلاة على روح باسل شحادة في الكنيسة ,  ..أمر لايمكن تصوره , الكنيسة تمنع  الصلاة على روح من قتله الغدر  والظلم , كنيسة من هذه النوعية لاتستحق الا الاحتقار ….جانية ومجنونة  وجبانة أيضا , ولا أعرف كيف  تسمح الرعية المسيحية  لمجرم ومجنون أن يصبح رأسا لهذه الكنيسة ,  رأس حول الكنيسة الى مغارة لصوص , تذكروا ماقاله المسيح  ..”اسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا  أفعالهم “, وانظروا الى مايفعله البطرك لحام

مغارة لصوص في كنيسة المسيح” comment for

  1. في محاولة لتبرير الفعلة الشنيعة التي قامت بها كنسية اللحام بالاشتراك مع شبيحة الأسد قيل على أن باسل شحادة هو الذي فبرك دفن انسان حي بالقرب من القصير , الشريط لم يكن فبركة وانما حقيقي , والشبيحة قامت بأعمال أشنع بكثير من منع جنازةقتيل سوري , عدد القتلى الذين القتهم الشبيحة في نهر القويق أكثر بكثير من عدد الجثث التي تمكن الحلبيون من انتشالهم من النهر (حوالي150 جثة) وعدد الجثث التي انتشلت من نهر العاصي اكبر بكثير , ويوميا يموت في السجون السورية عددا يتجاوز العشرة من جراء التعذيب وادوات التعذيب معروفة من الدولاب الى بساط الريح والتعليق بالسقف وقطع اللسان (حسن الخير), اعداماتة ميدانية , ثم قطع الرؤوس بالمنشار الكهربائي والرجم حتى الموت ..كل ذلك موثق مجلس حقوق الانسان مجلس حقوق الانسان , وكل ذلك سوف يكون موضوع جلسات محكمة الجنايات الدولية

Leave a Reply

Your email address will not be published.