مباردة جديدة للتفاوض

February 11, 2013
By

لا أثق بنظام يقتل ويسجن شعبه ويعتدي على الأطفال ويقصف المخابز والجامعات والمساجد

رغم ذلك أجد أن من الواجب الوطني والأخلاقي التفوض من أجل رحيل النظام توفيراً للمزيد من الدماء والخراب.

رغم سنتين من القتل المتوحش لايزال النظام يحاول كسب الوقت في حوارعقيم ويا للأسف طرفاه هما النظام والنظام وحده، والذي تصرف كما يلي:

– وضع شروطاً تعجيزية للتفاوض ومنها أن يكون في مكان حوله إلى زنزانة كبرى تحوي أمثال الدكتور عبد العزيز الخير، وسبق أن اغتيل فيها حتى المخلصون للنظام من أمثال اللواء غازي كنعان.

– استغبى النظام شعبنا المضطهد والمجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان عندما طلب قوائم بأسماء المعتقلين ، وفي بلد مابقيت أسرة إلا وفيها مشرد أو معتقل أو شهيد.

– يعتبر النظام أن التفاوض مع نائب رئيس الجمهورية هو شرط تعجيزي للمعارضة ولا يعتبر التدخل الإيراني سبباً لأي مشكلة.

– يتعامل النظام مع إطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء بشكل غير إنساني بالمرة ، ورغم أن المبادرة تعمدت عدم التطرق إلى أي أمر عسكري أو سياسي لتوجد أرضية تفاوضية مشتركة ، ومن خلال أبسط المطالب الإنسانية ، وهي إطلاق سراح المعتقلين ، وتجديد جوازات المواطنين ، إلا أن النظام وجه صفعة قاسية إلى الكرامة البشرية عندما تجاوز كل الاعتبارات الأخلاقية والوطنية.

– أقترح على النظام مادام لا يثق بما يسمعه أن يقدم هو إلى المجتمع الدولي كشفاً بأسماء الشهداء والمشردين والسجناء من الرجال والنساء والأطفال.

إذا كان النظام حرصا على السيادة الوطنية ولا يريد أن يخرج من الأراضي السورية ، فهناك حل مناسب وهو الأراضي المحررة شمال سورية.

– والسؤال المهم : هل يقبل النظام التفاوض على رحيله؟ مع أقل الدماء والدمار؟

لقد أعطى النظام رسالة سلبية جداً إلى الداخل والخارج بتفويت هذه الفرصة النادرة ، والتي كان مرماها إنسانيا محضاً ، وإنني بعد بذل المستطاع لإيجاد منفذ لتوفير الدماء والخراب ، أكلف الهيئة السياسية المؤقتة بدراسة هذه المبادرة التفاوضية ، ثم تقديم توصيتها إلى الهيئة العامة في ضوء إشارات النظام ، ومن أخطرها رفض إطلاق سراح النساء السجينات والذي هو شرط غير قابل للنقاش من وجهة نظري ، ولكنه بسهولة أباح الأجواء السورية للغزاة(عن الفيس بوك)

Tags: , , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured

  • بهجت سليمان والقدوة حيدرة !

    نيسرين عبود: من المتوقع في  جمهورية الطوائف والطائفية  أن ينبري   مخابراتي كأبي حسن للدفاع عن مخابراتي آخر كبهجت سليمان , الذي  كان قدوة مزرية في السلك العسكري ولم يتغير  سفالة […]

  • يا عقلاء وادي النصارى استفيقوا .. “

    بقلم :سمير سطوف حيدرة شاليش قريب آل الأسد من المرتبة الخامسة أو السادسة ، وهذا يمنحه حقوقا غير عادية ، فهو أحد مشتقات وتفرعات الحظيرة .. حيدرة شاليش البالغ من […]

  • الثورة السورية ومسائلنا الكبرى الثلاثة

    تتقاطع في الثورة السورية المسائل الثلاث الكبرى الشاغلة للعالم العربي ككل. مسألة السلطة أو المسألة السياسية، والمسألة الدينية، ثم المسـألة الغربية. والأخيرة تتجاوز العلاقات السياسية مع القوى الغربية إلى ترتيب […]

  • أنان يتابع مهمته , والأسديتفقد الجامع الأموي

    السفير: مناقشات صعبة في مجلس الأمن  حول البيان الرئاسي , ولافروف ينتقد أداء دمشق دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وموفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي انان، […]

  • مطب الطائفية المتقاطعة !

    فاتح بيطار:   التوهم في سوريا  وحول سوريا  كان  سيد     المواقف   التي فاجأتها  الحقيقة  السورية  شر مفاجأة   ,  لقد كان  المعنى الضمني  وحتى  الصريح  من قبل […]