سميرة المسالة لم تفقد الهوية الوطنية , كما تدعي أبواق زبانية السلطة , وسميرة المسالمة انشقت ووصلت الى دبي , وما حدث مع سميرة المسالمة يشبه ماحدث مع رياض حجاب , فسوريا ليست دولة الآن , انما مستعمرة أسدية تحكم حسب النزوات التي هي أقرب الى قانون الغاب .لقد رأيت الشريط الذي سجل مقابلة سميرة المسالمة مع قناة الجزيرة , وهذه المقابلة هي التي قادت السلطة الى تسريح سميرة المسالمة من عملها , وما قالته السيدة مسالمة في هذه المقابلة هو أمر عادي وطبيعي جدا في الدول التي تحكمها الشرعية , اما سوريا فلا تحكمها الا شريعة الغاب , لذا انشقت سميرة المسالمة عن سوريا الأسد تضامنا مع الجمهورية السورية , التي لاتمت لسوريا الأسد بأي صلة , فالجمهورية السورية هي جمهورية كانت وحتى عام 1958 أو بالأحرى عام 1963 ديموقراطية , وبعد تحولها سوريا الأسد أصبحت شيئا آخر , شيئا لايمكن الانتماء اليه , لذا فان ادعاء الأبواق على أن سميرة المسالة فقدت الهوية الوطنية هو صحيح اذا قيل انها فقدت الهوية الوطنية الخاصة بسوريا الأسد ,المواطنة في سوريا الأسد ليست شرفا رفيعا , وكيف يمكن أن يكون ذلك مشرفا لأي بشري , وهل سوريا الأسد دولة ؟ وهل سوريا الأسد وطن ؟ واذا لم تكن سوريا الأسد دولة ولا هي وطن , فكيف يمكن لسوريا الأسد أن تكون انتماء ..انتماء وطني !
httpv://youtu.be/xKohAMXV7W4
