جريدة الأخبار”العميلة ” وجدت عملا ..

لطالما مارست جريدة الأخبار  ورئيس تحريرها  ابراهيم الأمين المديح للأسد ,فهي وطنية ,   ومخالفتها لهذه القاعدة  يحولها فورا الى جريدة عميلة ’, وذلك بالرغم من أن  حزب الله   ممولها وراعيها وحاميها, المقال الذي كتبه شخص يدعى عماد الأمين  ونشره في “عربي برس” , وعربي برس هو موقع جديد له مهمات أمنية ودعائية .
 المقزز للنفس  هي طريقة التطرق  الى موضوع الجنس  والحديث عن مايسمى الشذوذ الجنسي   وبهذه العبارة  تقصد المثلية الجنسية  , التي يجرمه الكاتب التقدمي  , كما يجرم   مجردالتفكير بفراس طلاس   كبديل لرأس السلطة في سوريا  … عربي برس تقول  الأسد الى الأبد ,   اليكم  المقال  الذي يحدد العلاقة الجديدة مع  العملاء السابقين (الأمين والأخبار) , ويقال على أن كالتب المقال  هو عماد الأمين , لانعرف من كتبه , وانما اعرف على أنه يمثل  موقفا  سلطويا  بامتياز من المرتزقة اللبنانية .:
استغربت أوساط شعبية في لبنان وسورية مشاركة صحيفة الأخبار اللبنانية المحسوبة معنوياً وسياسياً على حزب الله في المحاولات الأميركية لشيطنة الرئيس السوري بشار الأسد عبر نشر  ما اسمته الصحيفة – وثائق وكيليكس – ومن خلال مقالات خاصة لابراهيم الأمين تتناول الموضوع السوري من بوابة التصويب على الرئيس بشار الأسد شخصيا وبطريقة – قطرية نموذجية – تستخدم الحرص على سورية والمقاومة كزعم يخفي تحته الحرب النفسية التي تشوه كل اصلاح وكل خطوة ايجابية يقوم بها الجانب السوري.
وحول وثائق ويكليكس التي تتناول سورية تسائل المصدر السوري : 
منذ اليوم الأول لنشر ويكليكس ما قالت انه اسرار اميركية قال العقلاء بأن الموقع وصاحبه يخدمان المخططات الأميركية التي تلتف وتتذاكى ولا تتعامل مع اعدائها دوما بالقتال وجها لوجه ، فهل من المعقول أن يصل إلى ارشيف الديبلوماسية الاميركية السري موقع الكتروني في حين لم تصل إليه المخابرات الروسية ؟
ثم اليس غريبا ان سمعة الموقع اليساري الحسنة ضد الأميركيين تحولت فجأة إلى أداة لتأكيد ما لم يصدقه الناس من فبركات عن الحياة الشخصية للرئيس السوري بشار الأسد وعائلته ؟
ليست الفضائح المفبركة هي ما يزعج لأن الشعب السوري تعود عليها وعرف خلفياتها ولكن المزعج أن من ضحى الشعب السوري من أجلهم وساعدهم أصبحوا غطاء لعملاء مزدوجين يروجون ضد سورية من منابر يحسبها الناس منابر للمقاومة واهل المقاومة صامتون .
وتابع المصدر:
لصحيفة الاخبار قدرة على خدمة قطر من بوابة المزاعم الويكلكسية ولكن اليس لسورية قدرة عن نشر فضائح القطرييين وازلامهم من أمثال ابراهيم الأمين ؟ 
وهل يرى شركاء قطر في رعاية  ابراهيم الأمين من أمثال نجيب ميقاتي  انفسهم بعيدون عن مسار الفضائح  الحقيقية لا المفبركة التي يمكن نشرها ؟ 
هل يأمن الرئيس نجيب ميقاتي على نفسه من نشر الفضائح الخاصة بشركاته وأمواله وتعاونه وصداقته للأميركيين ؟
وهل لسورية قدرة على ذلك أم ان ما يمنعها عن الرد على الاساءة يشمل صحافيين يوالون نظامهم لكنهم ليسوا مهذبين مثله مع أمثال نجيب ميقاتي وابراهيم الأمين وحسن خليل ناشر الأخبار المزعوم ومدير المحفظة المالية في لندن التي لم يمسها الاميركي بالعقوبات رغم ما يقوله الناس من قربه من حزب الله  ؟ 
وتابع المصدر فقال : 
من يضرب الناس بالحجارة عليه ان لا يسكن في بيوت الزجاج وعلى ابراهيم الامين ونجيب ميقاتي أن يتوقعوا الرد ، فإن كانت قطر لا تأبه للفضائح لأن لا شعب لديها يتأثر بحقيقة حكامها فهل لابراهيم الأمين ولنجيب ميقاتي ولحسن خليل حصانة من الفضائح؟ 
وتسائل المصدر المراقب في سورية :
هل تحولت صحيفة الاخبار من مؤسسة الدفاع عن الشاذين جنسيا إلى صحيفة الدفاع عن خيار تنصيب فراس طلاس رئيسا لسورية ؟ وهل هدفها تحول من الدفاع عن مؤسسة حلم للدفاع عن المثليين إلى صحيفة تمليك فراس طلاس وشركائه الماليين المشبوهين لمؤسسات اقتصادية وطنية خاصة في مجال الاتصالات ،  لم يسمح النظام السوري سابقا لفراس طلاس  إستغلال نفوذ والده وزير الدفاع السابق لبيعها للملياردير المصري نجيب ساويروس ؟
وتسائل المصدر:
هل من علاقة بين حاجة قطر للترويج لفراس طلاس كبديل سياسي واقتصادي في سورية وبين ما نشرته صحيفة الاخبار عن شركة سورية ؟ 
لقد حاولت اميركا عبر العقوبات ملاحقة مالكي تلك الشركة  وهم ثلاثمئة رجل اعمال اغلبهم مغتربون وما الزعم بأن تلك الشركات ملك لشخص واحد سوى مشاركة من الاخبار في الحملة الاميركية على الرئيس الأسد .
حصان طروادة قطري أم صحيفة المقاومين ؟
من جهته وصف مصدر في المقاومة الوطنية اللبنانية صحيفة الاخبار بأنها حصان طروادة قطري في أوساط انصار المقاومة الاسلامية في لبنان واضاف:
 القطريون هم من أسس صحيفة الأخبار (هل تذكرون الجزيرة وقوميتها ومساندتها للمقاومة ؟) وأسندوا لها دور الصحيفة الموالية لليسار وللمقاومة الاسلامية والمعارضة لآل الحريري وللنفوذ السعودي في لبنان وهي التي سمحت لتلك الصحيفة بالظهور بشكل يوحي لقرائها ولكثير من العاملين فيها بما لا يمكن معه لأحد  الشك بولائها لأجهزة الأمن التابعة للمقاومة.  لأن بعض من وظفتهم قطر في الصحيفة هم شخصيات لها تاريخ يشفع لها عند الناس – برأي القطريين – ويغطي على عمالتهم المستجدة للمال القطري.
ويسأل المصدر: هل تعتقدون أن المقاومة لا يمكن أن تقع في الفخ القطري الصحافي؟
ويجيب: وهل تعامل المقاومة المتعاون والمتبني سابقاً لخط الجزيرة التحريري وقوع في فخ أو إستفادة مجانية من أداة إعلامية متاحة ؟
وهل استفادة المقاومة من صحيفة السفير يعني وقوع المقاومين في الفخ السعودي (السفير مملوكة جزئيا لآل الحريري) ؟
وفضلاً عن ذلك ، فهل المقاومة محصنة من الاختراق باعلاميين مثل ابراهيم الأمين وجوزيف سماحة وهي التي اخترقتها المخابرات الاميركية بأمثال أبو تراب الذي كان قد درب معظم مسؤولي وشهداء حزب الله طوال ربع قرن على أساليب القتال  قبل ان يأخذه الحسد والتكبر إلى موقع العمالة؟
وهل إختراق ابراهيم الأمين وجوزيف سماحة لمسؤولي المقاومة أصعب أم اختراق إسرائيل لتحصينات المقاومة (أحد الجواسيس تولى مسؤولية تشييد بعض التحصينات السرية) أم هو أصعب من إختراق الأميركيين لجهاز أمنها الذي تلقى ضربة معنوية بسبب جاسوس لم يكن سوى مسؤول في الأمن الخارجي؟
يتابع المسؤول المقاوم: الأختراقات واردة والغريب هو أن نصمت عن فضح العملاء المزدوجين حين يكشفون هم عن مهماتهم الحقيقية.
 نسأل المسؤول المقاوم عن آلاف المقالات التي تخدم المقاومة في صحيفة الأخبار فيقول:
وهناك ملايين الأخبار التي بثتها قناة الجزيرة قبل أن تصبح أداة تدمير سورية والعالم العربي بالحرب المذهبية بين السنة والشيعة .
ويضيف:
العميل المزدوج  في الإعلام لا يمارس حيادية مع قضايا المقاومة بل يقدم نفسه بولاء علني وبخط تحريري يستخدم أسماء لا شك بولائها للمقاومة – وهذا عسل – لم يكن ممكناً لولاه قبول ومتابعة شعب المقاومة لما تنشره أدوات قطر الإعلامية التي تدس السم في عقول جماهيرنا  عبر عسل صحيفة الأخبار.  ( مقالات ابراهيم الأمين ضد الرئيس السوري ووثائق منسوبة لجهات سورية نشرتها قطر في صحيفة الأخبار وفي وكيليكس ).
الخط التحريري لصحيفة الأخبار المعادي لاسرائيل هو عسل لم يكن ممكنا دمجه بالسم وتقديمه لجماهير المقاومة لولا الذكاء القطري الفائق الحدة والإرتزاق اللبناني للمال القطري الفائق الخسة.
مصادر إعلامية مقربة من حزب الله تنفي الاتهامات عن صحيفة الاخبار
لكن مصدرا اعلاميا مقربا من حزب الله  رفض كلام المصدر التابع للمقاومة الوطنية وقال :
لا ينبغي النظر إلى صحيفة الاخبار عبر اخطاء تقع فيها ادارتها بسبب رغبتها في التسويق لنفسها مصدر حصريا لما ينشره ويكليكس في العالم العربي وهذا حقها مهنيا ، فالاخبار صحيفة وطنية ومع أنها نشرت الكثير مما يمكن اعتباره مسيئا للمقاومة إلا أن الدور الكلي لتلك الصحيفة يقع في خانة المقاومة وفي خانة مواجهة الهيمنة الاميركية على لبنان.
وماذا عن المقالات التي تستهدف الرئيس بشار الأسد بقلم ابراهيم الامين ؟
يجيب المصدر الموالي لحزب الله:
الانتقاد من موقع الخوف على سورية لا يعني التهجم على الرئيس الأسد ثم أنكم أنتم الصحافيون قد تلجأون إلى مهاجمة أي شخصية مقربة منكم  إذا وجدتم أن شعبيتكم وتأثيركم  ومهنيتكم ستزداد مع هذا الهجوم وقد يكون السيد أبراهيم الامين قاسيا احيانا في كلامه عن سورية ولكننا نعرف بأنه رجل وطني وحريص على الشعب السوري وعلى دور سورية القومي والمقاوم إلا أن له اسلوب وخيارات سياسيا تنتمي إلى تاريخه اليساري ولا يجب أن نعتبر ما ينشره عيبا يدان بسببه بل اسلوبا في التعبير يمكن تقبله من الناحية المهنية.
هل يمكن لحزب الله أن يخطيء في الموقف من صحيفة الأخبار؟
لكن المسؤول في المقاومة الوطنية يرفض كلام الاعلامي الموالي لحزب الله ويصفه بالديبلوماسي ويتابع:
إذا كنت قطرياً مثل الشيخ حمد بن جاسم ومثل حمد بن خليفة وتملك فوائض في ميزانيتك تبلغ أصولها مئة مليار دولار ستصبح تريليون خلال عشر سنوات وليس لديك في الأصل شعب يحملك عبء الصرف على رفاهيته (لا يبلغ عدد القطريين مئتي الف إلا إن احتسبنا معهم خدمهم) فهل سيضيرك صرف بضعة مئات من ملايين الدولارات سنوياً على إعلام رديف لقناة الجزيرة الفضائية؟
وإذا كنت مسؤولاً قطرياً حاد الذكاء، وليس لديك عُقد السعوديين النفسية، ولك مستشارون اسرائيليون وصهاينة اميركيون واوروبيين يشيرون عليك بما يحقق مصالحهم – مصالحك من خلال دورك في امتلاك مؤسسات اعلامية هدفها صناعة رأي أنصار المقاومة، فكيف تفعّلها وكيف تخترق عقول لبنانيين وعرب يؤيديون السيد حسن نصرالله ويجلونه ويؤيدون داعمي المقاومة ويجلونهم ويحفظون لسوريا جميل حماية  ودعم حزب الله سياسياً ولوجستياً؟
لو كنت ذاك القطري بتلك المواصفات فهل من الغريب عليك أن تمول وتمتلك أسهم الغالبية في صحيفة تقدمها أنت للبنانيين بواجهات مقاومة وشريفة وطاهرة (سابقاً) ثم تحولها بمالك القطري إلى أدوات في خدمة خططك التي تقدمها عبر تلك الأدوات الإعلامية لجمهور المقاومة في لبنان والعالم العربي وخاصة في سورية – حبة حبة وليس دفعة واحدة.
إذا كنت قطرياً وتملك المال ووجدت استعداداً للتعاون معك من قبل صحافي لبناني يسمي نفسه “مقاوماً” لكنه في سيرته الذاتية لم يتوانى عن اعلان مبايعته لبشير الجميل مخلصا للبنان ولم يتورع عن العمل ” مرتزقة ” عند المخابرات السعودية – مديراً لتحرير صحيفة الحياة اللندنية الطاهرة الشريفة – (المقصود مؤسس صحيفة الاخبار جوزيف سماحة وزميله مدير الصفحة الثقافية السابق في صحيفة الحياة الذي اصبح مسئولا للصفحة الثقافية في الاخبار) فهل تموله وتتركه يجند لك ولصالحك (قطر) صحافيين مقاومين ونشطاء ويساريين سابقين؟
وهل يمكن لذكائك أن يتصرف بطريقة اقل مؤامراتية مما تستحقه من أختراق جماهير المقاومة ؟
ويتسائل المقاوم المسؤول فيقول:
من الذي كاد يوقع مجزرة فعلية بين أنصار حركة أمل وحزب الله ؟ أليس ابراهيم الأمين وما نشره منسوباً إلى مسؤولين في حركة أمل يتآمرون مع الأميركيين على حزب الله (وثائق ويكليكس)؟
ومن الذي طرد الصحافيين المقربين (عقائدياً) من حزب الله من صفوف العاملين في صحيفة الأخبار؟ أليس ابراهيم الأمين؟
أين حبيب فياض واقرانه من العمل في صحيفة الاخبار ولماذا لم يحتمل ابراهيم الأمين وجودهم في صحيفته القطرية؟  
ومن الذي تعاون مع فراس طلاس في نشر مقالات عن سورية تسيء للرئيس الأسد وللمقربين منه اليس ابراهيم الأمين وصحيفته القطرية ؟
ومن الذي نشر مقالات من سورية بالتزامن مع خطابات الرئيس الأسد في محاولة مكشوفة لضرب تأثير الخطابات التي كان يلقيها الرئيس السوري خلال الأزمة… أليس ابراهيم الأمين وقطر عبر صحيفة الأخبار ؟
ومن الذي إن هاجم الخليج يشدّد على عدائه لأدواته في لبنان (آل الحريري) لأن ذلك يقدم خدمة للنفوذ القطري عداً لا حصراً؟
نسأل المصدر المقاوم: إذاً لماذا يقدم حزب الله مرافقي حماية لابراهيم الأمين ولماذا يعطون لصحافيي الأخبار قدرة الوصول إلى أسرار اجتماعات السيد نصرالله بكوادر المقاومة ولماذا يستشرس صحافيو الأخبار في عدائهم للأميركيين وللسعوديين وحتى للنفوذ القطري في لبنان؟
يجيب المصدر:
من قال ان ما ينشره الامين منسوبا إلى حزب الله صحيح دائما ؟
ثم هل تذكرون انقلاب صحيفة موالية لسورية على تاريخها وتحولها السياسي حليفاً لقوى الرابع عشر من آذار في موضوع وحيد هو العداء لميشال عون مقابل خمسة ملايين دولار في السنة في حين بقيت تلك الصحيفة على موقفها الايجابي من حزب الله حليف ميشال عون؟
ربما يرى بعض المسؤولين في حزب الله ان عداء الاخبار لسورية لا يمنع الاستفادة منها في الترويج لما يريد حزب الله ترويجه.
هل تذكرون قناة الجديد وضربها مرة على حافر المقاومة وضربة على مسمار خدمة أعدائها؟
هل نسيتم قناة الجزيرة وحماسها الهائل للمقاومين؟
هل نسيتم حماية جهاز أمن حزب الله لوليد جنبلاط؟
هل نسيتم أن حزب الله سحب المرافقة عن منزل ومكتب ابراهيم الأمين ولم يرجعهم حتى الآن؟
هل نسيتم ان إبراهيم الأمين لا يزال حتى اللحظة من أشد المدافعين عن المتعاون مع قطر عزمي بشارة الذي أصبح يقول ان المقاومة وسورية ما لم تقوله إسرائيل بحقهما؟
هل نسيتم ان حزب الله يستفيد حتى من الطير الطاير اعلامياً ولا يهمه الاستراتيجية أحيانا بل التفاصيل ولفترة محدودة ؟
هل أخطأ حزب الله بتبني اعلامه (وأمنه)  للمدعو إبراهيم الأمين؟
يجيب المسؤول المقاوم: وهل أخطأ حزب الله حين دخل الحلف الرباعي مع الحريري وجنبلاط والقوات اللبنانية في انتخابات 2005؟
وهل أخطأ حزب الله حين ترك السنيورة يبني شعبيته على حساب اعتصام الوسط التجاري؟
وهل أخطأ حزب الله حين أبعد كل الشخصيات المؤسسة له حتى جعل بعضها أداة بيد الحريرية تحاربه بها بدل ان يستوعبها الحزب ويبقيها قريبة منه ؟
وهل اخطأ حزب الله حين ترك الأثرياء يتقربون من مسؤوليه الكبار؟
وهل أخطأ حزب الله بابقاء المستشارون انفسهم  منذ استلام السيد نصرالله للأمانة العامة  دون تبديل او تعديل ؟ اليس بينهم مخطيء اليس بينهم من يتحمل مسؤولية الخيارات السياسية الخاطئة في المواضيع الداخلية ؟ 
وهل أخطأ حزب الله حين ترك الحريري واجهزة الأمن التابعة له في الدولة تبني الأدلة وتزورها وهو يتفرج حتى أصبح أبرز مجاهديه ملاحقين يتجرأ على المطالبة بتسليمهم للقضاء الدولي نواب آخر زمن الحريرية في لبنان الذين يهمهم رضى الأميركي أكثر من رضى ناخبيهم.
وهل اخطأ حزب الله حين لم يساهم في دفع مطالب الناس خلال عقدين من ممارساته النيابية ابتعادا منه عن المحاصصة والمواجهة مع رجال الفساد السوري اللبناني المشترك في الجمهورية ومؤسساتها؟
وهل أخطأ حزب الله حين ساهم بصمته عن سراق المال العام في زيادة الإحباط لدى جماهيره التواقين إلى الكهرباء في بيوتهم وإلى المصانع في الهرمل والنبطية وبنت جبيل وصور وبعلبك ومشغرة؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *