معارضة ضائعة! بقلم ميشال كيلو/ المعارضة السورية مريضة إلى درجة تصعب معالجتها: أما مرضها فيكمن بكل بساطة في «قلة عقل» من يقررون أمورها ويديرون شؤونها/ ما دامت القوى الإسلامية تنطلق من إنكار وجود الآخر، والتنكر لشرعية ما يقول ويفعل، والتصميم على احتكار الثورة وأسلمتها!

 

معارضة ضائعة! بقلم ميشال كيلو.

صح النوم مشيل كيلو أفندي أنت تتعامل مع تراث عريق يبدأ من “حارة كل مين أيدو أيلو” ولا ينتهي مع تراث “ضيعة ضايعة”!!!!!!

معارضة ضائعة!

ميشال كيلو “الشرق الأوسط”

لم أجد بين من قابلتهم خلال الأسبوعين الأخيرين، من داخل سوريا أو من خارجها، من عبر عن ثقته بالمعارضة السورية. لقد فاجأني أن المتحزبين من هؤلاء انتقلوا من إبداء التذمر والضجر واليأس من مواقف أحزابهم إلى نقد جميع مكوناتها ومجالسها وهيئاتها. من الأمور الكاشفة جدا أن من كانوا يدافعون عن المعارضة السورية من المنتمين إليها والعاملين تحت لوائها هم اليوم أشد الناس انتقادا لها وتذمرا منها، بل إن كثيرين من هؤلاء أخذوا يتبرأون من أحزابهم وسياساتها، ويعلنون بوضوح وصراحة فشلها في كل ما تصدت له من مهام، عدا نجاح بعض تكويناتها في ملاقاة النظام عند منتصف الطريق، ومساعدته على تنفيذ برنامجه القائم على العنف والانقسام الوطني والضغط بالقوة على الشعب كي يهجر مشروع الحرية وسلميته وطابعه المجتمعي الشامل، بعد أن قدم آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى ومئات آلاف المعتقلين على الدرب إليه.

ثمة إجماع تشكل خلال السنة الماضية عامة، والأشهر الأخيرة منها خاصة، على أن المعارضة بتنظيماتها المختلفة هي التي يجب أن تكون من الآن فصاعدا موضوع النقد ومادته، ما دامت الأخطاء المقترفة لم تحدث من تلقاء ذاتها، بل هي أخطاؤها هي بالذات، ولأن نقد مواقفها وآرائها لم يصحح النهج السياسي والسلوكي الذي أدى إليها، فمن الحتمي والضروري انتقادها هي كجهة تقف وراءها، بالنظر إلى أن نقد سياساتها لم تعد تعبر عن حقيقة الأمور، ولا تفضي إلى خروج السوريين من عنق الزجاجة التي يجدون أنفسهم فيها بسبب طابع تنظيمات وأحزاب تسمي نفسها المعارضة، تنتج الخطأ تلو الخطأ، فمن الضروري أن تكون محل رفضنا بعد أن أعطاها الحراك ما يكفي من الوقت، ووضع تحت تصرفها ما يكفي من المقاومة الشعبية والنضالات المختلفة، التي كان من شأنها أن تشكل حاضنة تعينها على تصحيح أمورها وتطوير عقلياتها وممارستها، لكنه يتبين منذ بضعة أشهر أن العيب ليس في الأقوال والمواقف وحدها، بل هو أساسا وحصرا في الجهات التي تصدر عنها: في المعارضة.

وكنت إلى ما قبل أيام قليلة أعتقد أن المعارضة لا توحد مواقفها، ليس لأنها عاجزة عن توحيدها، بل لأن عقبات خارجة عن إرادتها تحول دون ذلك، تتعلق بالظروف السورية والعربية والإقليمية والدولية الراهنة، كما تتصل بشيء من تاريخها وملابساته المعقدة، وبعلاقاتها بعضها مع بعض ومع النظام القائم في بلادنا، لكنني أعتقد الآن أنها لا تريد الوحدة، أكانت وحدة مواقف أم تنظيمات، وأن بعضها يرى في الشقاق جزءا تكوينيا من خطة سياسية يجب التمسك بها، لاعتقاده أن ثمارها ستكون يانعة بالنسبة إليه، لاعتقاده أن المرحلة المقبلة في سوريا ستكون إسلامية بالضرورة، لأن هذا هو خيار أميركا باراك أوباما، وأن بعض الدول الإقليمية، وخاصة تركيا، تتبنى هذا الخيار، فهو لأول مرة في تاريخ العرب المعاصر والحديث خيار دولي وإقليمي، وهو خيار رابح لا محالة، فلا خير في تضييع وقت الإسلاميين على تحالفات ومواقف موحدة، إلا إذا أتت وفق شروطهم ورؤيتهم وضمن حساباتهم.

يزيد من اقتناع هؤلاء بهذه النظرة الخاطئة جدا ما يتدفق عليهم من أموال تمكنهم من استغلال جوع الشعب وبؤسه لشراء تأييده أو ابتعاده عن أحزاب وقوى وتيارات المعارضة الأخرى، فهل يعقل أن يسعى هؤلاء إلى الوحدة مع غيرهم إن كانت الوحدة تعني نهاية هذا النهج أو وضع قيود عليه، وتلزمهم بالتنسيق مع من تريد قهرهم والتغلب عليهم وإخراجهم من «الساحة»، وتقوض سعيهم إلى جعل المعركة في سوريا حكرا على طرفين: هم من جانب والنظام من جانب مقابل؟ هذه الخطة، التي تحتم إقصاء الآخرين واستبعادهم وتشويه سمعتهم ورفع الكراتين ضدهم واتهامهم بالخيانة في المظاهرات، هي سبب الاستعصاء الخانق في علاقات أطراف المعارضة السورية، ليس فقط لأنها تستثير ردود أفعال لدى التكوينات والتكتلات الحزبية تشبه طبيعة ما يفعله الإسلاميون، بل كذلك لأنها تحول الصراع من معركة ضد النظام إلى معركة داخل المعارضة، التي ترى عندئذ في الفرقة استقلاليتها، وفي الشقاق دفاعا عن خصوصيتها، وتبدأ بالعمل انطلاقا من قواعد وتدابير إقصائية واستبعادية بدورها. ماذا يبقى من القضية الوطنية؟ وكم تكون حصة الحراك المجتمعي من أجل الحرية أولوية في أجواء هذه محددات السياسة فيها؟ لا شيء، أو القليل جدا مما يتناقص من يوم لآخر.

لا تريد المعارضة أن تتحد أو تتقارب، ولا تستطيع أن تتحد أو تتقارب وهي تدافع عن خلافاتها باعتبارها مواقف مبدئية تضمن دورها ونضاليتها. لذلك، يجب أن نرى الحقيقة ونقر بها دون لف ودوران، ونفكر بكل جدية في سبل وآليات عمل وطني ليست جوامعه المشتركة كلامية بل عملية وضاربة، وليست رهاناته نقيض ما يعلنه، تلزم الطرف الإسلامي بأولوية الصراع ضد النظام، وبأن هذا يتسع لكل جهد مخلص ونزيه، من أي جهة أتى، وتقنعه بالإقلاع عن الصراع منذ اليوم على مرحلة ما بعد النظام، لأن سياسته هذه تتطلب الصراع ضد أحزاب وتجمعات المعارضة الأخرى، الذي يبدد أي جهد لتوحيد القوى في معركة طرفها المقابل نظام ليس لدينا أي تناقض عدائي مع أي أحد سواه، بينما التناقض مع بقية أطراف المعارضة ثانوي الطابع والهوية، ولا يجوز أن يحتل الصدارة من ممارسات ومواقف أي فصيل إسلامي، على عكس ما هو الحال في الحال السورية القائمة، حيث يصارع التيار الإسلامي بمختلف توجهاته النظام والمعارضة في آن معا، غير آبه للنتائج التي تتمخض اليوم وستتمخض غدا عن دوره هذا، وأهمها على الإطلاق فشل الثورة، وإلا فسفح المزيد من دماء شعب يزعم أرباب هذا التيار ليل نهار رغبتهم في حقنها، ويتهمون كل ما لا يقر سياستهم بالتسبب في هدرها.

المعارضة السورية مريضة إلى درجة تصعب معالجتها: أما مرضها فيكمن بكل بساطة في «قلة عقل» من يقررون أمورها ويديرون شؤونها، وفي ما ينتج عن خفتهم السياسية من تهافت في الحسابات، وطرق مزدوجة لا يعرف أحد العلني من السري فيها، مع أن ثورة الحرية تتطلب أقصى قدر من النزاهة والوضوح، وأخيرا: من تعامل غير مستهتر مع قضية الشعب، وما ينجم عن بيئة حزبية وقيادية هذه صفاتها من ضغائن وأحقاد وصغائر تزيح من نفوس المنتمين إليها أي جانب إنساني أو علاقة طبيعية.

في لقاء ضمني وبعض الزملاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، اقترحنا اعتماد وثيقة «المجلس الوطني السوري» التي أقرت في إسطنبول كأساس لحوار المعارضة حول مشتركات وجوامع يمكن انطلاقا منها تحديد مواقف مشتركة في مسائل غدت اليوم مصيرية، كنجاح مهمة كوفي أنان وتحديد تفاصيل مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، وتطوير وتعميق الحراك الشعبي والمجتمعي في سوريا على مختلف أصعدته. قبل الرجل الاقتراح ووعد بدعوة المعارضة إلى لقاء وشيك في القاهرة تنجز خلاله هذا العمل. أراهنكم أن هذا لن يحدث، فإن تصادف وحدث، تكفلت أطراف من المعارضة بإفشاله، ما دامت القوى الإسلامية تنطلق من إنكار وجود الآخر، والتنكر لشرعية ما يقول ويفعل، والتصميم على احتكار الثورة وأسلمتها!

هنيئا للنظام السوري معارضته عامة والإسلاميين منها خاصة!

________________

4 comments for “معارضة ضائعة! بقلم ميشال كيلو/ المعارضة السورية مريضة إلى درجة تصعب معالجتها: أما مرضها فيكمن بكل بساطة في «قلة عقل» من يقررون أمورها ويديرون شؤونها/ ما دامت القوى الإسلامية تنطلق من إنكار وجود الآخر، والتنكر لشرعية ما يقول ويفعل، والتصميم على احتكار الثورة وأسلمتها!

  1. تيسير عمار
    May 3, 2012 at 7:27 am

    المعارضة مؤلفة من عدة تيارات , وهي صورة عن تعددية الشعب السوري المؤلف من العديد من التيارات والاتجاهات , والمعارضة بنيويا ديموقراطية , ولو لم تكن كذلك لوضعت نفسها تحت اشراف قائد الى الأبد, ولكان لها أن تمجده وتؤلهه وأن تصفق له عندما يقهقه أو يرفع حاجبه امتعاضا أو استحسانا , ولو من الممكن تقنيا , لصفقوا له بعد كل شهيق أو زفير ..
    لايزال في نفوسنا الكثير من الميل “للوحدانية ” , سبب ذلك هو نصف قرن من الديكتاتورية المطلقة , والحيز من المعارضة السورية ,الذي استطاع جزئيا التخلص من التراث الأسدي الوحداني أكثر من غيره , هو في المعارضة الخارجية , أقول “خارجية” مع اعتراضي على هذه التسمية .
    ميشسل كيلو يريد أكثر وأكثر , ويريد التخلص من الأسد وجوقته فورا , لذا يرغب بزيادة قوة المعارضة عن طريق توحيد صفوفها ,والتوحيد يصبح المرض القاتل عندما يتحول الى استراتيجية الوحدانية , ولا يمكن للتوحيد الذي يشعر كيلو بضرورته أن يتم , الا بعد اذابة وحل بعض أقسام المعارضة , بشكل أو بآخر هذا هو تنكر لوجود الآخر , ولا اجد في المعارضة من يتنكر مبدئيا لوجود الآخر , كما تنكرت السلطة , حتى قبل زمن قريب , للشعب السوري بكامله وبشكل مطلق , المعارضة ارغمت السلطة على التنكر لهذا التنكر , والسلطة لاتتكلم بتلك الوقاحة السابقة , كما انها اصبحت أكثر تواضعا , ومن جهة أخرى حافظت على بربريتها , التي تتمثل بالقتل والتنكيل والتلفيق والمراوغة .
    انتقادات ميشيل كيلو للمعارضة , لا تمثل تأييدا للسلطة , وانما تحفيزا للمعارضة لتصبح أكثر فعالية وليتم عن طريق ذلك اسقاط السلطة في أقرب وقت ممكن , الا أنه لايمكن لزبانية السلطة ان يفهموا تفاصيل التعامل الديموقراطي ,يعتبرون كل كلمة نقد بمثابة “ارتداد” عن أهداف المعارضة , يعتبرونه انشقاقا , لأن تربيتهم على يد السلطة قتلت في عقولهم خاصة “النقد”, لانقد للقائد , والناقد هو منشق عن فصيلة اللصوص , والمنشق يستحق شق الرأس عن الجسد ..اما أسود أو أبيض , لافهم ولاحضارة ديموقراطية , انما الموت في مستنقع التملق , ومن يقرأ انشودة التملق التي كتبها المهندس اوسامة حافظ عبدو في الأسد وخطابه وفي عظمته والهيته , يستطيع التأكد من التلف الفكري والعقلي , الذي أصاب العديد من أفراد الشعب السوري , والتلف موجود عن المؤيد أكثر من وجوده عند المعارض , المهندس تلفان نهائيا وليس له حول ولا قوة , ذابت شخصيته في شخصية الرئيس , وتحول الى بوق يروج للقضاء على الوطن ,والوطن هو المواطن , واذا تلف المواطن تلف الوطن , تصورا شعبا مكونا من أمثال المهندس أوسامة حافظ عبدو !!
    لكل فئة من فئات الشعب الحق في مزاحمة غيرها ,وللاخوان هذا الحق أيضا , كما انه حق لكل من يعارض الاخوان , ومعارضتهم , التي اتبناها , ترتكز أولا على الاعتراف بوجودهم , ولا ترتكز على المادة 49 من القانون الأسدي العتيد , الذي يعاقب العضوية بحزب الاخوان المسلمين بالموت شنقا , لابربرية تفوق هذه البربرية , وحتى بربرية الاخوان لم تصل الى المستوى .
    المادة 49 وبربرية السلطة السورية لم تهزم الاخوان , وانما ساعدتهم وخلقت لهم التربة التي تمكنهم من النمو , والرئيس “مؤمن” كما هو البينوني “مؤمن” أيضا, ولا توجد أي احقية للتشدق بالتفوق , خاصة التفوق الأخلاقي , لا أخلاق عند المجرم القاتل , حتى ولو ادعى زورا العلمانية, والعلماني (بكسر العين) هتلر لم يكن خلوقا , واجرامه لايستقيم مع العلمانية (بفتح العين) , ..هذه هي حال العرب ..اذكر بمقال هاشم صالح وحديثه (الافتراضي) مع نيتشه , ولو استطامت الزبانية استيعاب ما قاله نيتشه لانتحرت !

  2. sausan sami
    May 3, 2012 at 10:30 am

    المعارضة مصابة بدون أي شك بالعديد من أمراض الشعب السوري , الذي أمرضه النظام الديكتاتوري القمعي بمرض الخوف من الجلد , ومرض الوحدانية وانحثار شعور المواطنة , وكيف لي أن أكون مواطنة صالحة في وطن , تدعي عصابة تمثيله , ومن يرفض استبداد العصابة يدفن حيا ؟؟, عصابة ابتدعت من أساليب القهر والظلم والتعسفية ما لايعرفه التاريخ البشري ..ثم يطلب البعض من الفرد السوري أن يكون “طبيعيا” , وقد غيرت السلطة “طبيعته” وجعلته متملقا منبطحا ومريض نفسيا !
    المعارضة ليست بصحة جيدة , ولا يمكن توقع الصحة الممتازة عندها , الا انها تمثل المستقبل الأفضل , اذ لايمكن لمستقبل أن يكون “أفضل” مع هذه السلطة ..ان أفضل وضع من الممكن للوطن السوري ان يتواجد به , هو وضع الترميم واصلاح ما أفسدته السلطة طوال خمسين عاما من الزمن .
    سوف لن يكون الترميم سهلا , والسلطة سوف لن تستسلم منهما كلف الوطن ذلك , وحتى ان رأسها عاجز عن الاقتداء بانقلابي يسمى أديب الشيشكلي , الذي رفض تدمير البلاد من أجل الكرسي , الذي جلس عليه , ..اننا في الوطن بصدد التعامل مع مخلوقات أخرى , أكثر قربا الى الحيوانية منها الى الانسانية .
    زبالة الزبانية تنطلق عند تشخيصها “قلة العقل” عند المعارضة , من “كبرالعقل” عند السلطة , شخصيا اتمنى ان يكون عقل السلطة كبير وأكبر , وأتمنى ان يكون ضميرها أكثر حيوية , وعندما تكون كذلك سوف ترحل طوعا , وقلة العقل تتجلى بخيارها الرحيل قسرا ..وان غد لناظره قريب !

  3. ربا صابوني
    May 3, 2012 at 11:40 pm

    “على من تقرأ مزاميرك يا داوود ؟!” للاسف الشديد يا دكتور ضياء أن المعلقين على هذه مادة لم يفهموا أن الازمة مرتبطة بطبيعة الشعب السوري التي كونها التاريخ السوري القريب (ما بعد الاستقلال) والبعيد و الموقع الجغرافي لسورية حيث تلتقي 3 قارات العالم القديم. للاسف يا دكتور ضياء و من خلال متابعة ما تنشره في “سيريانو” وردود المعلقين في “سيريانو” وما تكتبه و أنك تبذل جهودا حثيثة للدعوة للموضوعية المستندة للواقع الثقافي الحقيقي للشعب السوري تذكرني بعبثية المعارضة السورية وهذا كله يدعوني للقول “على من تقرأ مزاميرك يا داوود ؟!” هذا زمن الصراخ والردح والنباح وليس زمن العقل والموضوعية !!! من مدريد لك كل المحبة والسلام.

  4. sausan sami
    May 4, 2012 at 2:56 pm

    لا أتذكر على أن ضياء أبو سلمى قرأ مزاميره الخاصةبه , وانما نقل ” تزمير ” غيره , ولا أتذكر على أن ربا صابوني دقت طبولها , وانما طبول غيرها ..يمكن القول ..تزمير وتطبيل للسلطة بالنيابة عنها .
    تقول ربا صابوني كل مرة على ان هناك من لم يفهمها ولم يفهم ابو سلمى , فبالله عليك ياربا صابوني , اكتبي أولا مادة ما أو موضوع معين ,بعد ذلك احكمي على قليلي الفهم .
    تقولين ان الأزمة مرتبطة بطبيعة الشعب السوري , ولا أظن ان يخالفك احد في هذه البديهية , وتقولين ان طبيعة الشعب السوري مرتبطة بالتاريخ والموقع الجغرافي , ولا أظن على أن يخالفك أحد في هذه البديهية , ولم تكن البديهيات يوما أفكارا شخصية , وهل قولي في القرن الحادي والعشرين على أن الأرض كروية هو فكر ؟ ليس فكر , وانما أصبح بديهية , على كل حال ألف شكر على تذكيري بالبديهيات ,
    الى جانب سردك للبديهيات , تفضلت ياربا صابونسي بالقول على ان هذا الزمن هو زمن الصراخ والردح والنباح , ومن ينبح هو الكلب أي ان البعض كلاب , وكلامك عن الردح والصراخ بالواقع أكثر لطفا وتحضرا من اشكالية النباح والكلاب , وكما ترى ربا صابوني فقد قدمت أفكارا بعضها لطيف , الا أن موضوع الكلاب فهو بالواقع سخيف , أليس بمقدورك استخدام مفلردات أكثر رقيا ؟؟؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *