بابا عمرو وزيارة الرئيس

بعد مشاهدة  فيديو الاتجاه المعاكس  من تاريخ 15-5-2012  عرفنا انه يوجد “مخلل ” سياسي  آخر  في سوريا اضافة الى خالد العبود وطالب ابراهيم وشريف شحادة , وهذا المحلل المختل  اسمه   معد  محمد , ولزيادة التعرف على السيبد معد  كان من الضروري  البحث عن  اطلالات أخرى له  , وقد   أطل  الأحمق بحماقاته  حول زيارة الرئيس لحي بابا عمرو  , وذلك في مقابلة صحفية ,  وقد  كان السؤال الأول الذي طرح  عليه  هو التالي:كيف تقرأ زيارة السيد الرئيس بشار الأسد المفاجئة لبابا عمرو, وما هي الرسالة التي أراد إيصالها من خلال هذه الزيارة؟

أجاب المحلل  على هذا السؤال  برشاقة خشبية  , كنت أتوقعها من طبول من هذا النوع  ,مع العلم على أنه للسائل  كان رأي آخر حول المحلل , اذ قال على أن حنجرته عانقت وطنيتُها السماء, انه  مقاتل شرس عن سورية وحقها في التربع على عرش العروبة الصادقة المُجسدة في كل مثل المقاومة وإحقاق الحق, وما أحوجنا في هذه المرحلة لأمثال من هم كما البحر في هدوءه وغضبه في نفس الوقت, الاجابة كانت التالية :
“إن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى بابا عمرو ستحدث ضجيجاً إعلامياً كبيراً, فقد أسقطت كل ما كان يُقال عن أن أهالي تلك المنطقة كانوا يشكلون بيئة حاضنة للمسلحين, وأثبتت هذه الزيارة مدى المُعاناة التي عاشها أهالي بابا عمرو الشرفاء الذين كانوا معتقلين من قبل العصابات المسلحة التي عاثت في حمص فساداً, وبالتالي فالرئيس الأسد كان بوجوده هناك محتَضن من قِبلهم ومُحتضناً لهم في نفس الوقت. فكانت هذه الزيارة بمثابة البلسم الذي يُداوي الجروح كما داواها قبل الزيارة الجيش العربي السوري الباسل الذي شكل دخوله إلى بابا عمرو بعد مُناشدة الأهالي انتصاراً دافئاً, سميته بالانتصار الدافىء لأنه كان بمثابة وصول الشقيق إلى شقيقه, فكان الجيش العربي السوري بدخوله بمثابة الأخ الأكبر الذي عانق شقيقه الأصغر والمتمثل بأهالي بابا عمرو. أما من ناحية ما حملته هذه الزيارة من رسالة للخارج فقد كانت واضحة تمام الوضوح, خاصة لمشيخات الخليج والغرب المُتآمر, الذين أرادوا أن يجعلوا من بابا عمرو معقلاً للتطرف, لتُشكل بنغازي ثانية, وراهنوا على العصابات التي أسسوها والتي يُسمونها بالجيش الحر, فسقط هذا الحلم المُتصهين مع زيارة الزعيم العربي الرئيس بشار الأسد. فهاهي السيادة السورية المُتمثلة بالرئيس بشار الأسد في بابا عمرو في أحد الصروح التي بنوها إعلامياً واعتبروها عصية على الاختراق, فكشفت هذه الزيارة عن عجز المُتآمرين وعلى رأسهم تركيا وقطر والسعودية على تحدي القيادة السورية, وما تحدث به وزير الخارجية العراقي بأنهم استبعدوا طرح فكرة تنحي الرئيس خلال اجتماع القمة لم يكن منة منهم, فهم أعجز من يوجهوا أي كلام إلى سورية, فمن يُطالب الرئيس الأسد بالتنحي كمن يُطالب الشعب السوري بالتنحي, لأن الشعب السوري والرئيس والجيش هم ثالوث مُقدس, ونحن هنا لا نتكلم كلاماً إعلامياً وإنما كلاماً واقعياً.
و الخلاصة فحمص الآن عادت لتنضوي تحت العلم السوري والحضن السوري الدافئ, بعدما كانت ترزح تحت جور أناس بلا ضمير ولا وطن ولا إنسانية.”

فيا أيها الذي عانقت  وطنية حنجرتك السماء , الا تدري على أن سكان بابا عمرو  مهجرين  والحي   أنقاض ؟؟, ولا تدري على أن  مدفعية الرئيس هي التي  حولت الحي الى أنقاض ؟؟, وهل في القول   على أن السكان كانو معتقلين من قبل المسلحين  ربع غرام من الصحة والصدق؟  وعن الاحتضان  المتبادل , ألا تخجل  يامعد محمد من الكذب  , لقد رأينا الشريط التي بثته “سانا”  ولم يكن به شيئ من “الاحتضان”  حيث  لم يوجد على الشريط الا  عشرات الأشخاص   من حراس الرئيس .

كل ماذكرت لايعانق قمة الدجل , فقمة الدجل  والفظاظة  أتت  بتسمية تهديم الحي على رؤوس سكانه  بأنه “نصر دافئ” , اسأل يامعد محمد عن “الدفئ” الذي يشعر به  سكان الحي  , ليس دفئا , وانما نارا  الهبتهم  والتهمتهم  وقتلتهم وشردتهم , ولا فائدة يامعد محمد  من الرياء والكذب ,, واذا كان هناك انسان بلا ضمير ولا انسانية ,فهو السيد معد محمد .

1 comment for “بابا عمرو وزيارة الرئيس

  1. tayseer ammar
    May 24, 2012 at 8:31 am

    في سياق التعرف على المحلل السياسي الجديد معد محمد وجدت في “كلنا شركاء” بعض المعلومات عن هذا الشخص , والتي اريد نشرها منقولة عن كلنا شركاء :
    معد رشيد محمد من قرى جبلة القطيلبية, نقيب بالحرس الجمهوري اللواء 104 ( الذي هو المسؤول عن الرئيس وحمايته ) , وهو ابن اللواء المتقاعد رشيد محمد قائد شرطة حمص سابقاً ووالدته الحقوقية ملك خير بك .
    معد محمد مشهور بحادثة شجاره و اطلاقه النار على غريواتي باوتستراد المزة , و بعام 2001 طلب منه الاستقالة بناء على فضيحة بالقصر الجمهوري تتعلق بفساده بالاشتراك مع والد زوجته العميد علي مهنا , ولدى معد رسالة من بشار الاسد شخصياً بتسهيل اي عمل يطلبه بعد تسريحه, ثم قام بعد التسريح بفتح مزرعة للابقار بمبلغ 30 مليون ليرة سورية طبعاً خسرت خسارة مريعة بعدها سافر الى دبي ليعمل بمجموعة الموسى ببيع العشب الصناعي ومن بعد 7 اشهر من عمله تم طرده لاختلاسه عمولات ولم يستطيع بعدها ان يؤمن اي عمل فقام بالعيش على التشبيح على السوريين الفقراء الموجودين في دبي ويعمل بالواسطات للسوريين الذين لديهم مشاكل بسوريا بالاشتراك مع اخ زوجته شبيح الضاحية شادي مهنا وبقي سنتين بلا عمل سوى التشبيح في سوريا ثم عاد الى سوريا ليحصل على استثناء من القصر الجمهوري ويصدر له ماجستير من العلوم السياسية بدل شهادة الضابط الحربي , ولما مات مجد الاسد ذهب مع والده للتعزية ووعده ببشار بمنصب مهم في وزارة الاعلام وبدء بالعمل مع شخص من القيادة القطرية اسامة عدي في الواسطات وهو شبيح طراز اول وبعد الثورة السورية اصبح يقبض شهريا معونات من محمد مخلوف والد رامي مخلوف …..ويتم استخدامه بالتشبيح خارج سوريا اذ تم ارساله الى تركيا ليقوم بالمظاهرات بالتنسيق مع اشخاص من انطاكيا ويظهر بالتلفاز كسوري مقيم في تركيا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *