نصر الله والسوقية ..اخرسي ولي !

و”لتخرس رايس” وليخرس كل من يتكلم بلسانها علم أم لم يعلم!!! كما أمر السيد حسن نصر الله فقد خرست “رايس” عن أن تتحدث عن قضايانا وكما يقول آلاف آلاف السوريين الذين يعون مؤامرة إسقاط سورية ونظامها باسم أوهام ما يسمى “الربيع العربي” المزعوم الذي لا يعدو عن كونه مؤامرة مخابراتية غربية أمريكية خليجية سلفية يراد لها امتطاء مطالب إصلاح وطنية لتدمير خط المقاومة ضد أسياد مجلس اسطنبول في قطر والسعودية وإسرائيل والأطلسي.  ,.وماذا  يمكن تسمية ذلك؟ هل هي البلاغة السياسية  عند سماحة الشيخ نصر الله ؟  , وخرست رايس عن الكلام المباح  ,وقد سألت نفسي  عن أسباب انصياع  رايس  لأوامر نصر الله ,قدس الخالق سره ,’ فهي  ليست موظفة  عند  السيد  , ادام الله فضله , وانما   عند أبو حسين أوباما , لذ كان من الضروري التفكير باتجاه آخر , ومن يبحث يجد ! .

فقد يكون سبب انصياع رايس هو  ذكورية  الفحل  نصر الله , ادام الله عزه , قال تعالى , الرجال قوامون على النساء  بما فضل الله بعضهم عن بعض  , وبما أنفقوا  من أموالهم , فالصالحات  قانتات  حافظات للغيب  بما حفظ الله واللاتي تخافون  نشوزهن فعظوهن  وأهجرونهن  في المضاجع  واضربونهن فان  أطعنكم  فلا تبغو ا عليهن سبيلا , ان الله عليا  كبيرا ..صدق  الصادق في صدقه  , فالرجال  مسلطون على تأديبهن  , حيث ان القوام هو القائم  بالمصالح والتدبير والتأديب …وقد قالها سيد المقاومة ..اخرسي ولي!!! , فخرست  , وهل يتوقع  عاقل عصيانهن , خاصة وقد  أكد  سبحانه تعالى على أن”الصالحات قانتات ” أي مطيعات, وحافظات  للفروج في حال غياب  الأزواج .

ولم يكن لسيد المقاومة  أن يخاف من ” نشوزهن  وعصيانهن وتكبرهن  وارتفاعهن , فهم ليسو ناشزات  ومتمردات  ,والله  عز وجل  رأف حتى  بالناشذات  ,  اذ سمح  بضرهن  ضربا ليس مبرحا ,  وسيد المقاومة تصرف بالحزم المعروف عنه  , اذ لم يسمح لناقصة عقل ودين أن تلوي رقبته,   بالرغم من أنه المعروف عن ناقصات العقل والدين  مقدرتهم على لوي  رقبة  حتى  أكبر الفحول, ولا يوجد أسلب للب الرجل الحازم  منهن  , وقد  لوت   شبيهة بالاسم والسم  واللون  رقبة ملك ملوك افريقيا , اسكنه الله فسيح جناته ,  لقد سلبت لبه  ولم يكن له في الليالي الا  الاستنماء على صورها , وللتوضيح  فقد كانت  الأخرى رايس أكبر مركزا  من  هذه الناقصة ,   اذ كانت وزيرة خارجية  الدولة الغاصبة أمريكا .

هذا  عن الذكورية ,  ولا أجد  سببا مقنعا آخر  لكلام  سيد المقاومة الساقط , اذ ان  ابسط قواعد الأخلاق لاتسمح   بكلام سوقي من هذا النوع ..اخرسي ولي !! ولا أتصور صدق  مروج نصر الله على انها سكتت  ,  انما يخيل له  ذلك   بسبب عمى البصيرة , لايعرف الشيخ ,الذي عليه ان يكون مهذبا  مغبة كلام من هذا النوع , فالسوقية افجرت من فمه  كانفجار  الاسهال عن مريض بالكوليرا, وضع  لايسبب الا التقزز والقرف .

اما أن يظن سماحته , على أن هذه العنتريات  تبهر  أحدا , فقد خاب ظنه  , كلام من هذا النوع لم يعد يبهر أحد  ,ومن ينبهر به  ليس “أحد” وانما وغد ,  كلام من هذا النوع شرشحة  ولا يتفوه به الا الشراشيح

7 comments for “نصر الله والسوقية ..اخرسي ولي !

  1. ضياء أبو سلمى
    April 30, 2012 at 6:09 pm

    مثال واضح وضوح الشمس على الرغبة في الردح لأي كان السبب!!! حسن نصر الله قال ل رايس “اخرسي” ليس لأنها امراة بل لأنها أمريكية تتدخل في شؤوننا وتنظر علينا بما يخدم الامبريالية الاميريكية!!!ولو أنه قال لها اخرسي لأنها امراة كما تخيليت أنت وكما الرغبة في الردح في داخلك أظهرت لك لكنت أول من يقول له “اخرس أنت”!!! فعلا لا أعرف لماذا ومنذ حلت الأزمة السورية والكثير من السوريين فقدوا أكثر من نصف عقولهم وأصبحوا موتورين يريدون الردح والقدح كيما تجلى لهم الأمر على أنه ممكن أو غير ممكن منطقي أو غير منطقي .. والله عيب فكروا وشلوا عقولكم قبل أن تردحوا !!حاجة بقى ولله صابيني القرف من الردح الذي لا يكاد يبدو لموسمه نهاية.

  2. ruba mansour
    April 30, 2012 at 11:06 pm

    لايحق لأي انسان أن يقول للآخر “اخرس” وخاصة في المجال السياسي الديبلوماسي , انها قلة أدب وقلة ذوق .
    انك مدمن على النظرة لكل ما لايناسبك على أنه ردح, ولا أريد مفاكرتك عن موضوع الردح والردع , لأنه يبدوا لي على أن تمكنك من هذه القضية مثير للأسى والحزن , وأظن على أنك لاتدرك الكثير عن الأمور التي تتحدث عنها , ولا تدرك مدى الأضرار التي تلخقها بمن تريد (لسبب معروف) الدفاع عنه والانتصارله , والانتصار لهؤلاء صعب جدا , وشرب كامل ماء المتوسط قد يكون أسهل من الدفاع عن سلطة ساقطة فاسدة.
    من فقد نصف عقله أو بالأحرى كامل عقله , هو الذي أفقد سوريا كيانها واستقلالها,وهوالذي حول سوريا مجددا الى مستعمرة ز
    اذا كان انتقاد نصر الله بسبب قلة ادبه “ردح” , فماذا تسمي عندئذ السكوت على قلة الأدب ؟؟بالتأكيد ليس ردح أو ردع , وانما قلة أدب أيضا

    • ضياء أبو سلمى
      April 30, 2012 at 11:52 pm

      في دفاعك و تماهيك مع “رايس ” فقط لأنها امرأة (حيث ألحقت مقالتك الغراء بصورة نسائية) و هجومك على السيد حسن نصر الله فقط لأنه لا يذعن الى آل سعود وأل ثاني (في انتقامهم من الأسد الذي وصّف حالهم بأنهم أنصاف رجال و عبيد مأمورة لعبيد مأمورة) ولورثة الرجل المريض العثماني الكلاب النبّاحة وفي استخدامك ل”الردح والردع” على نحو متواتر وبليد بلا معنى مقصود بقيمة ما, يجعلك والله مسخرة ليس في الكتابة فقط بل وفي التفكير ويجعلك أمثولة لهؤلاء من بعض السوريين الذين تحدثت عنهم والذين ومنذ بدء الأزمة صاروا موتورين غوغائيين غرائزيين غرباء عن العقلانية بل وعن العقل إن لم أقل المخ ذاته!!! وزيادة في المسخرة أنك مصرة على ضرورة الأدب والدبلوماسية مع “رايس” وأمثالها وربما كما يوحي كلامك ربما مع “غولدا مائير” و”تسفني ليفي” وزيرة خارجية اسرائيل في حكومة أولمرت!!! فعلا هذا ليس مجال للنقاش السياسي ولا الفكري بل “نكتة” سخيفة مقيتة يمكن تداولها في المنتديات الصحفية والثقافية. عيب! بس! فكري منيح قبل ما تكتبي هذا العبث اللغوي والفكري!!! يعني خلي فيك شويت توازن عقلي وفكري منيح وبعدين اكتبي!!! واعتبارا من هذا الرد لن أكتب ردا لك أبدا لأنك أقل من يرد عليها ولو بدقيقة واحدة من الوقت!!!

      • ضياء أبو سلمى
        May 1, 2012 at 12:42 am

        إن تماهيك هذا يشير بكل وضوح الى وجود تأزم نفسي عندك من أخ أو أب لكثرة ما كانا يستخدمان هذه الكلمة معك!! وبعد أن قرأت بعض صديقاتي مقالتك المفعمة برغبة جامحة لرد هذه الكلمة في أي حال مع أي رجل كان ولو كان رجلا عظيما مثل حسن نصر الله قالت إحدى الصديقات من باب التندر “ربما كان معهما كل الحق!!!”

      • ali ismael
        May 1, 2012 at 6:04 am

        استنتاجات ضياء غريبة , فربا منصور لم تذكر بكلمة واحدة آل سعو وآل ثاني , وتبرير موقف آل سعود وآل ثاني الحديث جدا من الرئيس الأسد بانزعاجهم منه بسبب وصفه للزعماء العرب قبل عشر سنوات تقريبا في بيروت ؟ على انهم أنصاف رجال هو تضليل , لأن العلاقات كانت ولسنين عديدة مزدهرة جدا جدا بين الاسد وآل ثاني وآل سعود , وتعكرت في الفترة الأخيرة , وللقطيعة مع الأسد أسباب أخرى معروفة عند الجميع , والاستهتار بذاكرة الناس بهذا الشكل هو رزيلة فاضحة , وصبغ كل من لايشتم آل سعود وآل ثاني حديثا صباحا وظهرا ومساء بصبغة العمالة هو تضليل ومحاولة تمويه لسياسات الماضي القريب , ولم يكن من الرؤساء العرب أقرب الى آل سعود وآل ثاني من الرئيس الأسد , فسبحان مغير الأخوال وقابض الأموال , وسبحانك يا علي الديك على هذاالموال ,
        لقد قال عن الزعماء العرب انهم أنصاف رجال , وهذا القول يصب في الاتجاه الصحيح , فهم ليسوا أنصاف رجال , وانما ليس عندهم من الرجولة الا حيواناتهم المنوية , وهل يستثني الرئيس الأسد نفسه من خاصة أنصاف الرجال ؟؟كلام عنتري لافائدة منه الا في الهاء الشعب واستغبائه .
        ثم ان قصة “انصاف الرجال” البايخة تنعكس على الرئيس الاسد بشدة , فعندما أصبح رئيسا لم يكن مكتملا للرجولة الرئاسية , لأن القانون السوري ينص على انه من الضروري ان يبلغ رجل الرئاسة أربعين من العمر , وذلك للتأكد من نضجه , ولم يكن السيد بشار حافظ الاسد قد بلغ الاربعة والثلاثين ربيعا, وهنا كان على العائلة كسر رأس القانون خلال دقائق , كسروه ولا يزال رميمة وحطام , هل هذا عمل رجال ؟ أو أنصاف رجال ..اتقي الله ياراجل !

        • ضياء أبو سلمى
          May 1, 2012 at 12:11 pm

          سيد على إسماعيل،أشكر اهتمامك! ولكن ثمة تتمة لهذا الموشح اعتاد الرداحون عليه لم لا تكمله ؟إذا كان ممكن أن تتمه الى آخره عسى أن نستطيع بعدها أن نقول شيئا جديدا غيره وعسى أن ننتهي من موشحات فلكلور الأزمة السورية؟ عسى بعده أن نتحدث بمسؤولية عن وطن يستحق الدفاع عنه وعن ثقافة قرونوسطية يجب التخلص منها قبل القيام بحداثة ديمقراطية تؤسس لدولة قانون ودستور! طالما أن السواد الأعظم من الشعب السوري يأتمر برجال دين لن تقوم قائمة لا لديمقراطية ولا لحداثة ولا لثورة تقوم على دولة مؤسسات. لن أكرر أنا أيضا هذا الموشح الذي مللت من النداء به دون أن أجد آذان صاغية وعقول مستقبلة متفاعلة وفاعلة.

  3. ali ismael
    May 1, 2012 at 2:27 pm

    ماقاله تيسير في تعليقه على مقال آخر يخدم قضية المواطنة , التي تصعب ممارستها مع رجال الدين , فرجل الدين الذي يمارس السياسة كاذب , ورجل السياسة الذي هو بنفس الوقت رجل دين أيضا كاذب , يجب الفصل بين الدين والدولة(بالتدرج) , وللدولة يجب ان يكون لها اديانها المدنية(احزاب) , وهذا لايعني اطلاقا ان يكون لأحزاب المجتمع المدنية بنية دينية تحتية كعبادة الشخص واختذال الوطن بالشخص , ومهما بلغ الشخص شموخا لايمكن له ان يختذل الوطن بشخصه , والمجتمع الذي يسمح بذلك هو مجتمع قضى على نفسه وانحل .
    الديكتاتورية ورجال الدين هم نسخة طبق الأصل عن بعضهم البعض , ومهما تقاتلوا وتظاهروا بالاختلاف , فلا خلاف حقيقي مبدئي بينهم , الخلاف فقط هو على الكرسي.
    لا أظن على أنه بالامكان القضاء أولا على القرونوسطية والطائفية , ثم بعد ذلك القيام بحداثة ديموقراطية , لأن الديموقراطية هي السبيل الوحيد للقضاء على الطائفية والتأخر , ومن الممكن بالتدرج ارساء قواعد ديموقراطية في جو محافظ جدا , ذلك لأنه حتى الانسان المحافظ يستفيد من الديموقراطية , الديموقراطية جذابة , وسبب تعسر الديموقراطية فيي بلادنا هي الحرب التي تشنها جهات تستفيد من الطائفية والتأخر على كل تطور ديموقراطي , الموضوع كبير جدا وأأمل أن يساعدنا البعض في نقاشه

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *