نظرة سلطوي حول الديموقراطية في ثقافة المعارضة السورية

كاتب فينكس عماد يوسف  اكتشف    في بنية المعارضة  ماسماه  الحلقة المفقودة  التي قال ان  مسافاتها تتسع  يوما بعد يوم , بين الفعل الديموقراطي  وتعبيراته على الأرض, وذلك  لأن المعارضون  يثبتون , حسب تعبيره, يوما بعد يوم بعدهم  الثقافي والتطبيقي عن  مبادئ الديموقراطية , ولا أعرف كيف اكتشف عماد يوسف هذا الاكتشاف المريع , فمما لاشك به انه ببعض أطياف المعارضة يتجلى هذا الأمر بأوضح صوره , الا أن معظم  أطياف المعارضة ,التي يدعي عماد يوسف في العديد من المناسبات الانتماء  لها  ليس كذلك ,  معظمهم ديموقراطي قولا وفعلا , ولا أجد عند حسن عبد العظيم أو غيره  أي  تفاوت بين النظرة والممارسة ,  وعندما يتحدث الكاتب عن التطبيق , فأين هي امكانية التطبيق الديموقراطي   في مجال الحكم , اذ لم يتثن لهذه المعارضة أن تحكم أو أن تشارك في الحكم , لذا فان حكم  عماد يوسف عليها متجني , ثم يتحدث السيد عماد يوسف عن  الاقصاء  كارهاص  للحراك الديموقراطي , ولا أجد في المعارضة أي نوع من الاقصاء , ويشتم من كلام السيد يوسف  على أن المعارضة تريد اقصاء فئة من الشعب … النظام  , المعارضة تريد  حقا اسقاط السلطة , وكذلك  جورج طرابيشي  يريد ذلك   هادفا الاصلاح , انه يتحدث عن الاصلاح الالغائي , وهل جورج طرابيشي  ديموقراطي مزيف   نظريا وعمليا , في حين ان السيد بخيتان  ديموقراطي القلب والقالب ؟؟ ويتحدث الكاتب  عن  الضحالة الفكرية  والثقافية والثورية عند المعارضة  , قائلا ان هذه الضحالة هي أخطر من   أمراض الاستبداد السياسي  الايديولوجي الذي نواجهه  من قبل السلطة  ,  اذ انه  استبداد مرحلي !, وكيف هو الحال مع مرحلية الاستبداد في سوريا ؟ , وهل يجب لهذه المرحلة أن تطول أكثر  من خمسين عاما  ؟, ان هذا عمر بالنسبة للفرد وليس مرحلة  , وهل يريد الكاتب القول ان الاستبداد في سوريا ايديولوجي  ,أي أنه  أفقي , مقارنة مع الاستبداد الديني  الذي  ينتمي ألى شرط تاريخي   أي أنه شاقولي  ,  وبكلمة أخرى مزمن جدا , فالاستبداد في سوريا شاقولي بامتياز  , وللسلطة وجهة طائفية , وليس لها ايديولوجية سياسية , هنا يلون الكاتب الاستبداد في سوريا باللون الذي يتلائم مع أهدافه  التي  لا تخفو ا  على أحد  , الكاتب  يصف  المعارضة الداخلية  وخاصة الخارجية  بتضخم “الأنا “قائبلا انها لاتمثل أحد  أو القلائل فقط  , أما السلطة السياسية  , التي تملك  , حسب  ادعائه , زمام الأمور  بكليتها   فلها  تمثيلات كبيرة  في الشارع  تصل الى  أغلبية كبيرة …أغلبية ساحقة , والسؤال المحير  كيف تكون لنظام أغلبية ساحقة  في الوقت  الذي  يصف الكاتب  به هذا النظام بالفساد والاستبداد , لماذ تؤيد أغلبية ساحقة نظاما فاسدا ومستبدا ؟؟ وكيف يستقيم ادعاء عماد يوسف  حول الأغلبية الساحقة المؤيدة للنظام   مع قوله ..ان هذه الأغلبية الساحقة هي أغلبية  في الأقليات ,  وما هو تأثير اغلبية  أقلية من ألف شخص على الوضع السوري العام , حيث يبلغ عدد السكان أكثر  من 23 مليونا ؟؟ , ثم يقول السيد عماد يوسف , ان سبب  تأييد  أكثرية الأقليات يعود الى تقديم النظام  مشروعا اصلاحيا  شاملا  ,  ومن هو الذي رأى هذا الاصلاح الشامل  ؟..هناك محكمة  الغيت تسمى  محكمة أمن الدولة  , الا أن المحكمة الملغاة لاتزال  تقاضي البشر  وتتهم  الناشط محمد العبد الله بالخيانة العظمى (عقوبتها اعدام )   على خلفية تصريحاته  لوسائل الاعلام  حول الاحتجاجات الأخيرة    ,الاصلاح كلام يردده النظام و يكرره منذ عشرات السنين , ثم لنا سؤأل  عن آلية تقسيم المجتمع الى أقلية وأكثرية , والسيد عماد يوسف  يقصد هنا بدون أي شك  آلية التقسيم المذهبي , ولماذا  لاتؤيد أكثرية الأكثريات  المشروع الاصلاحي الشامل الكامل ؟؟؟   وعن الاصلاح الشامل  لم يسأل السيد  الكاتب  للأسف عن مقدرة النظام على القيام  بهذا الاصلاح الشامل ,   الذي يجب أن يتضمن القضاء , وكيف سيتمكن النظام من البقاء  الذي يريده لنفسه ويريده الكاتب عماد يوسف له  في ظل قضاء نزيه , وأول مايحب على هذا القضاء النزيه هو جر  عشرات الألوف من المتورطين بالفساد والاجرام   الى السجون , وبتعبير آخر  جر السلطة بكاملها الى  المحاكم  الجنائية , هذا بغض النظر  عن المحاكمة التاريخية  التي بموجبها سيتم تفكيك  الماضي تفكيكا كاملا  , وبنتيجتها سيتم  تفكيك الأصنام من أعالي الجبال ومن العقول  , وبواسطتها  سيتم تحديد  المسؤولية  بخصوص استشراء الطائفية والمذهبية  وبخصوص الفشل  السياسي والافلاس الأخلاقي الذي أوصل البلاد الى مرحلة الحرب الأهلية .

لاخلاف مع عماد يوسف حول ضرورة الاصلاح  وشموليته , وكل سوري هو مع الاصلاح , الا أنه لايوجد اتفاق معه حول  ماهية المصلح , وللسيد يوسف هدف باطني أو مبطن , انه يريد لهذه السلطة أن تبقى , وهذا مايمكن قراءته  في السطور وما بينها ,والأسباب المذهبية لذلك معروفة جدا وأكثر مما يتصوره عماد يوسف  , فشتم السلطة من قبل عماد يوسف ليس الى عمل في سياق رفع العتب , ويجب على عماد يوسف وغيره  طرح عدة أسئلة , منها :

1- اذا كان النظام قادر على الاصلاح , فلماذا أفسد ؟

2- هل أفسد النظام لانه فاسد , أو انه تعمد  الافساد  , ولماذا ؟

3- واذا كان النظام جزء من المشكلة , فكيف  له أن يقوم بحلها …؟ هل سيقوم النظام بنوع من   الانحلال  الذاتني,   كما قال  جورج طرابيشي . الاصلاح الالغائي  , أي أنه سيلغي نفسه . , واذا كان ذلك هو المخرج من  الكارثة الحالية , فماذا ينتظر ؟؟

4- ماهو سبب اصرار الكاتب على تذويب المعارضة في المحلول الديني؟  ,  حيث  لايجد في المعارضة الا الأغبياء  والطائفيين من أمثال العرعور   والقتلة واللاديموقراطيين  والممارسين للاقصاء , ولو سمح لي عماد يوسف بالاجابة على هذا السؤال لقلت له , ان هدفه هو  وضع  السلطة في معادلة تفاضلية , لاتميل الكفة  لصالحها  الا عن طريق مسخ الآخر  واذابته  في مسحوق العرعور , أي أنه لهذا الاصرار  استراتيجية معينة   هي بقاء السلطة  مهما كلف الأمر ,  لأنها الأفضل مقارنة بالعرعور , وبالواقع هي أفضل من العرعور بكثير ,  وافتراض عماد يوسف  على أن العرعور آت لامحالة  بعد  سقوط  السلطة  هو افتراض خاطئ تماما , وهذا لايعني أنه سوق لن يكون للتيار الديني  أي تأثير على مجريات الأمور , التيار الديني متواجد بشكل  أقوى بكثير من الماضي , وللسلطة الفضل الأكبر في تقوية التيار الديني , الذي كان في الخمسينات هامشي .

أما الطامة الكبرى  فتكمن  في تكرار  عماد يوسف لادعاء سلطوي يقول , ان الشعوب العربية غير ناضجة  للفعل الديموقراطي , ان هذا الادعاء ليس تافه فقط وانما جارح  أيضا ,  ونسأل … هل السلطات العربية ناضجة  للفعل الديموقراطي ؟؟؟. والطامة  الأكبر هي ادعائه بأن شروط  الثقافة الديموقراطية وتطبيقاتها  ليست مرهونة  بتغيير سياسي هنا أو انقلاب  على حاكم هناك ,  والعبرة من حديث الكاتب عماد يوسف هي  التالية ..شعوب همج  لاتقوى على الفعل الديموقراطي ,  والفعل الديموقراطي  يمكن له أن يتم  في ظل الديكتاتورية لأنه ليس مرهون  بتغيير سياسي هنا  أو انقلاب  على حاكم هناك  ,  وهل يوجد كلام  أوضح من كلام  السلطوي عماد يوسف ؟؟  الصمت  من ذهب والكلام من فضة , ويا ليتك لم تقل ماقلته يا أستاذ عماد يوسف .

5 comments for “نظرة سلطوي حول الديموقراطية في ثقافة المعارضة السورية

  1. عماد يوسف
    December 7, 2011 at 9:39 pm

    ليتك تضع إسمك الصريح في معرض ردّك الدائم على كتاباتي. على الأقل كنت ستتمتع ببعض من المصداقية والموضوعية التي أتمتع بها؟!!
    إذا كان لا بد من مواجهة الآخر بجج وبراهين، وتريد حقاً فتح باباً للنقاش الموضوعي، حيث تدّعي، أنك تدافع وتفنّد ما أكتب، فيجب عليك أن لا تضع قناعاً يخفي إسمك أو وجهك الحقيقي.
    هذا القناع الذي تضعه، مع اتهامك لي بأنني سلطوي، هو برهان قاطع، يجعلني متأكداً من نظرتي ورؤيتي الفكرية والثقافية لمفهوم الديمقراطية والفعل الديمقراطي. فشكراً لك يا” مجهول الإسم” على اثبات قراءتي بدلائل قدمتها أنت نفسك في معرض دفاعك.
    عماد يوسف

  2. عماد يوسف
    December 7, 2011 at 9:49 pm

    ثم أريد التنويه هنا يا صاحب الإسم المستعار، بأنني لستُ كاتباً لفينكس أو غيره من المواقع. أنا كاتب سوري، ومقالاتي موجودة في كل المواقع وفي الكثير من الصحف، ويمكنك عمل بحث في الغوغل لتتأكد من ذلك. ولا أستطيع منع أحد من وضع مقالاتي على موقعه نقلاً عن أي مصدر إذا أراد ذلك. بل هم لا يستشيروني في ذلك. كما أنني أرسل إلى فينكس في بعض الأحيان، كذلك أرسل إلى غيره من المواقع.

    عماد يوسف

  3. Adam Thomas
    December 8, 2011 at 10:18 am

    ومن أين لك يا أستاذ عماد يوسف المعرفة على أن اسمي مستعار, واذا كان في الاسم المستعار أي عار , فهو عار الاستبدادية السلطوية , التي اجبرت البشر على التخفي خلف اسماء مستعارة .
    لالزوم للتأكيد على ان اسمي ليس مستعار , ولم يسألني والدي قبل اختياره هذا الاسم لي , كما أن والدك لم يسألك عن تسميته لك عماد , وكل الانفعالات حول هذا الموضوع , انما هي تهرب من مواجهة الكلمة , وسيان ان قال هذه الكلمة آدم توماس أو كلب من الكلاب ..الفكر هي الأساس ,وأساس النقد لما تفضل الأستاذ عماد يوسف بكتابته هو التالي : هناك فئة سلطوية منيعة , لأسباب لايمكن أن تكون الا مذهبية , على الملاحقة , وهذه الفئة المذهبية تستدرج الآخرين الى ممارسة طول اللسان عن طريق ممارسة ازدواجية مكشوفة , من ناحية شتم السلطة كتعبير عن استقلالية فكر السلطويين , ومن ناحية أخرى وضع القارئ أمام حتمية تقول انه لامناص من تحمل وتقبل وقبول السلطة على علاتها , وكل شيئ خارج السلطة هو أمر مرفوض , وبالتحصيل بقاء السلطة المشتومة من قبل هؤلاء السلطويون , الذين لايتورعون عن ارتكاب الموبقات التحليلية , كالقول ان السلطة مستبدة وفاسدة , ثم القول ان شعبية السلطة كاسحة , وكيف يستقيم تحليلا الاستبداد والفساد مع تلك الشعبية الكاسحة؟؟ , لا يقتدر على ممارسة هذه الفذلكة التحليلية الا عماد يوسف وأبي حسن ونضال نعيسة وغيرهم , ولا أريد الاستفاضة بذكر الأسماء , واذا أردت أسماء أخرى يا أستاذ عماد يوسف فسيكون لك ماتريد.
    أين هي الجذور الفكرية والمسلكية , التي تريد الربط بين المصداقية بين الاسم الحقيقي ؟ , وما هي علاقة الاسم بالفكرة ؟؟
    الجذور المسلكية لهذا الربط هي جذور مخابراتية , وعماد يوسف يريد بالحاحه على ذكر الاسم الحقيقي تقديم خدمة جليلة للمخابرات , التي سجنت الكثير من ابناء الوطن وعذبتهم لمجرد القائهم محاضرة عن الوضع الاقتصادي في البلاد , ومن لايملك تلك المناعة المذهبية التي يملكها الكاتب الكريم يذهب فورا الى الماخور ..وذلك لمساسه بهيبة الدولة (مادة 285) أو اضعافه للشعور القومي .. اسأل ميشيل كيلو أو حسن عبد العظيم أو رياض سيف أو لؤي حسن أو عارف دليلة عن العقوبات التي نالوها من جراء مايسمى طول اللسان , وهل يوجد لسان أطول من لسان نضال نعيسة ؟؟؟وما يقوله هذا كافي لسجن مواطن سوري عادي عشرين سنة على التمام, ماهو تفسير هذا التفاوت ياذو الاسم الأصيل عماد يوسف ؟؟؟
    لاعلاقة للاسم بالفكرة , والكثير من المفكرين من أسبينوزا الى كافكا ..الخ استعملوا اسماء مستعارة , وأحب هنا سؤال الأستاذ عماد يوسف عن العواقب التي يتصورها في حال ممارسة مواطن سوري ,غير منيع ,للنقد في سوريا ..عماد يوسف أجاب على هذا السؤال عدة مرات بالقول ان النظام مستبد , وبذلك أصبحت العواقب واضحة .
    نقدي لعماد يوسف هو دعوة غير مباشرة للاستقامة الفكرية , ولا يصيب النوعية الفكرية لأي انسان أي أذى من خلال تأييده للنظام والدفاع عنه , كما أنه من الطبيعي أن لايتأذى الفكر المعارض , هل الأمور في الوطن طبيعية ؟؟؟؟

  4. عماد يوسف
    December 13, 2011 at 4:30 pm

    يا آدم.. أولاً: المثال الذي سقته عن ماذا حصَلَ لمن أطالَ لسانه، بينهم اثنان من طائفة الرئيس وهم عارف دليلة ولؤي حسين. وهذا يدحض مزاعمك التي تدّعي بأن أبناء طائفة رأس النظام محصنين.
    ثانياً: لا أعلم ما هي طائفتك أو دينك لأنك لا تعنيني البتة بما أنت عليه، أو فيه من عقد طائفية ومذهبية أزكمت أنفي. وأنا حقاً أشعر حيالك بالشفقة لعماءك عن قراءة الواقع بشكل موضوعي وتحليلي سليم، لتعرف طبيعة هذا النظام وهويته وطائفته الحقيقية.والمرّكبة من تمايزات ومصالح تتجاوز وتعبر كل الإنتماءات المذهبية والدينية والطائفية.
    رابعاً: سأعطيك بعض الأسماء في أعلى قمّة القرار الأمني والسياسي في البلاد هم ليسوا من طائفة الرئيس أيها المسكين : 1- اللواء رستم غزالة. 2- اللواء علي مملوك. 3- اللواء زهير الحمد. 4- رئيس أركان الجيش العماد حمد … لا أذكر كنيته. 5- اللواء أديب زيتون رئيس ادارة الأمن السياسي في سوريا.
    6- قيادة الشرطة في سوريا أيضاُ. 7- كل أعضاء القيادة القطرية ليسوا من طائفة الرئيس. بإستثناء عضوين فقط هما من طائفته. 8- هناك نسبة ساحقة من ضباط الأمن غير المنتمين لطائفة الرئيس في الأفرع والإدارت، إذا ما قارنا هذه النسبة بعدد السكان. طبعاً بالإضافة إلى رئيس الوزراء وغيرهم من نواب الرئيس وغيرهم من كبار الموظفين.. أيها المسكين حقاً تستحق الشفقة؟؟!!!
    خامساً: مقارنة بعدد السكان. قدّمت وضحّت طائفة الرئيس بأكبر عدد من المعتقلين السياسيين( وجلّهم من اليسار) أي غير خطرين، وذلك في السبعينات والثمانينيات من القرن الماضي. وما بعد الألفين. ومنهمعلى سبيل المثال بعد الألفين: المحامي حبيب عيسى 5 سنوات عضو حزب الاتحاد الاشتراكي بزعامة حسن عبد العظيم.2- حبيب صالح: عشر سنوات متقطعة ناصري – 3- عارف دليلة: بعثي منذ الأزل عشر سنوات. 4- عباس عباس ورفاقه الأربعة سبع سنوات واربع سنوات على التوالي بتهمة الإنتماء إلى منظمة سرّية( حزب العمل الشيوعي.وغيرهم كثر لا أذكرهم جميعهم الآن.
    سادساً: أنا ممنوع من السفر من أكثر ن سبع سنين وتستطيع التأكد من ذلك من أي مركز هجرة أو حدود. بينما زعماؤك من أمثال هيثم المالح، وحازم نهار ورضوان زيادة وغيرهم يسرحون ويمرحون في بلدان العالم. فمن يكون المخابرات أيها التافه أنت أم أنا.
    سابعاً: ما كتبه، وكتبته، يصّبُ في قراءتي العميقة ” التي لا تفهمها لضحالتك” لواقع سوريا وتناقضاتها العميقة التي يُمكن أن تفرزها عملية سقوط النظام الحرّ. لذلك حاولنا الرهان على مشروع اصلاحي شامل وصولاً إلى اعادة انتاج السياسة في المجتمع في عملية تغييرية شاملة.. وهكذا نعبر بسلاسة إلى دولة الحرّية والديمقراطية التعددية.
    ثامناً: إذا كنتَ لا تعلم ماذا تفعل غير اصطياد البشر الصادقين والمثقفين” الذين يجب أ تتعلم منهم ألف باء الثقافة والسياسة” فأقول لك بأنني لستُ في وارد الإستماع إليك أو لأمثالك وليس عندي وقت لك ولتفاهاتك التي تثير الإشمئزاز.
    تاسعاُ: طظ في هذا النظام الذي أنتج الضحلاء أمثالك. فليذهب إلى الجحيم، ولن أرثيه. طبعاً شريطة أن يأخذك معه إلى نفس الجحيم.
    عاشراً: سأبحث عنك وأقاضيك لإتهامك لي بتهم قذرة مثل رائحتك. أنت وادارة الموقع التي تسمح لأمثالك بهذه التجاوزات بدون ثبوتيات وقرائن.
    لا أستودعك الله أيها المتصابي في ساحة الكبار ..
    عماد يوسف

  5. Adam Thomas
    December 14, 2011 at 4:50 pm

    الطائفة طائفية مهما كانت , وذلك بنيويا وولاديا , كل من يتصدر موقعا طائفيا مهما كان هو طائفي بامتياز , ولو لم تكن الطائفة ,وأي طائفة , طائفية لما كان لها أن توجد أصلا.

    انف عماد يوسف مزكوم , ليس من طائفية الغير , وانما من طائفية الذات , وكل الشكر له لشعوره العاطف على ادام توماس , الذي يعتبره الأستاذ الكبير عماد يوسف “مستعار ” هو واسمه , وسبب تعاطف الكبير عماد يوسف مع الصغير المستعار أدام هو العمى الذي أصيب الأخير به ,والذي شمل البصر والبصيرة , الحمد لخالق الكون ونبيه لأنه خلق السيد عماد يوسف ..كبيرا وبصيرا مبصرا .. قدس الله سره , وأجل الخالق من قدره .

    قد لاتكون هنك حاجة لكي يبرهن الاستاذ العملاق عماد يوسف عن كبره ,فرأسه ناطح للسحاب وحاجب للشمس والقمر والضباب ,الا أن عملاق الفكر الكبير تنازل الى مستوى أحد المتصابين المصابين بالضحل والأمية الثقافية والسياسية , وشرح له مبينا و مبرهنا على أن النظام السوري مركب على تمايزات ومصالح تتجاوز كل الانتماءات المذهبية والطائفية والدينية ,مستخدما جدول الجمع والطرح ثم الورقة والقلم ,مقتديا بصحفي من القوات اللبنانية (جعحع) والذي يسترزق الآن في جريدة الأخبار , واسمه الأول على ما أذكر جان ؟؟, حيث قال المدعو جان , على أن النظام ليس طائفي علوي ,لأن أكثر المحافظين من الطائفة السنية ..ثم عدد الوزراء ..الخ , وعملاق الفكر عماد يوسف استخدم ذات الطريقة , وتوصل , كما توصل المسترزق الجعجعي , الى أن النظام ليس طائفي علوي اذ ان نسبة كبيرة من من هم في أعلى القرار الأمني السياسي ليسوا من العلويين , بل هم من السنة . وقد ذكر بعض الأسماء مثل طيب الذكر الدكتور رستم غزالة وغيره , ولو لم يهرب الغزال بالأموال لقال لنا العملاق عماد يوسف .. أياد غزال هو من أقرب الأحباب على الرئيس , وهو الحلبي المسلم السني , وفي خدمة العائلة الحاكمة أبا عن جد , العلمي العملاق عماد يوسف لم يقل على سبيل المثال وليس الحصر على أن 90% من ضباط الجيش هم من طائفة الرئيس , ولم يقل لنا على أن الحرس الجمهوري مؤلف من 98% من طائفة الرئيس , ولم يقل لنا شيئا عن تركيبة الفرقة الرابعة , وعن قيادات الألوية , والجمارك والمرافئ ….الخ ولم يقل لنا اذا كان في مدينته رئيس دائرة واحدة فقط من غير طائفة الرئيس ,وحتى في الحسكة لايوجد رئيس دائرة واحدة الا من طائفة الرئيس ,ما رأيكم دام فضلكم بحسابات العبقري عماد يوسف ؟؟؟

    العملاق العلمي عماد يوسف يستخدم لغة الأرقام , وقد فات على نباهته المتوقدة , على أن الأرقام يمكنها أن تتكلم لغة أخرى ,فالأرقام التي يمكنها نفي الصفة الطائفية”العلوية” عن السلطة , يمكنها أن تؤكد الصفة الطائفية “السنية” عند السلطة , أي أن السلطة طائفية”سنية” بارك الله بك أيها العملاق , وقد فهم المتصابي أعمى البصر والبصيرة الآن لماذا أنت زعلان من العرعور , وتتكلم عنه لاعنا هاجيا بلغتك الخشبية الاسطوانية , التي تدو وتدور , ثم تعود الى نقطة الانطلاق , السلطة السنية الطائفية منعتك عن مغادرة البلاد , لأنها طائفية سنية ..عفاك ياعملاق الشطارة !.هيك الحسابات والا بلا !!

    السلطة يا أستاذ تجاوزت الطائفية منذ فترة طويلة نسبيا , وهناك نوع من التطور الذي نوه اليه جورج طرابيشي , الذي قال بما معناه : النظام ابتلع الدولة , والسلطة ابتلعت النظام , والحزب ابتلع السلطة , والطائفة ابتلعت الحزب ,والعشيرة ابتلعت الطائفة , والعائلة ابتلعت العشيرة , والشخص ابتلع الجميع , وها نحن قطيع بدولة سوريا الأسد التي تحميها كتائب الأسد …, لم نعد في الطور الطائفي , وانما تجاوزناه الى الأسفل الى الطور الشخصي .. حيث يمكن بسبب تشابك الأطوار القول .ان النظام السوري طائفي باتجاه وبعثي باتجاه وعائلي باتجاه, وعشائري باتجاه , وشخصي في كل الاتجاهات .. ,ولا أظن على أن نباهتك تتطلب مزيدا من التوضيح .

    الكاتب العملاق تطرق الى النسب المئوية , مستخدما جدول الضرب , حيث قال ان معظم المعتقلين السياسييبن ( وجلهم من اليسار) هم من الطائفة العلوية , وذلك نسبة لعدد السكان , أي أن الكاتب يعتبر المجتمع السوري مؤلف سياسيا من طوائف , حيث دفن العملاق السياسة في مقبرة الدين ,وأين هو الفرق هنا بين الكاتب العملاق وبين العرعور الأحمق .. نظرة اخونجية تتصادم مع نظرة اخونجية أخرى , متحدون في المبدأ , واختلافهم فقط حول غنائم السلطة .. لمن تعود هذه الغنائم ؟؟ , وعودة الى النسب المئوية من اليساريين المعتقلين , ..العملاق على حق , ألا أنه فات على نباهته المتوقدة مرة أخرى , على أن اليساري الشوعي ليس علوي شيوعي يساري ,ولطالما العلوية هي انتماء مذهبي ديني ’, فليس من الممكن أن يكون الشيوعي علوي , لقد ولد كعلوي , الا أنه قفز فوق السياج الطائفي ,وأصبح لاديني , وكذلك العلماني الذي أصبح انساني وترك وحشية الطائفية والعائلية والعشائرية , فلا عارف دليلة علوي ولا لؤي حسن علوي ,و ولا منذر ماخوس علوي, وبهذه المناسبة فانه على زميلك الكريم قدس الله سره وأكرم وجهه الأستاذ أيهم محمود الكف عن القول ,ان منذر ماخوس ..ذلك الخائن !!!! تكلم باسم الطائفة العلوية , لم يتكلم منذر ماخوس باسم الطائفة العلوية , وانما قال على أن قسم كبير بل أكثرية الطائفة تعارض النظام , وقوله منطقي , اذ ماذا جنت الطائفة المنكوبة من النظام ؟؟لقد اثرى القليل القليل من أبناء هذه الطائفة , اما الأكثرية الساحقة فلم يصيبها الا الأذى وبقيت على فقرها هائمة , العائلة جندت الطائفة في خدمتها , وجندت غيرها أيضا ..مرتزقة من كافة الألوان , الا أن النقمة تصب بأكثرها على الطائفة ,التي تعاني الآن من نتائج تخريب وتأزيم علاقاتها مع الطوائف الأخرى ,لماذا ؟؟ ومن أجل ماذا ؟؟

    بعد قراءة عملاقية للحدث , اكتشف العملاق , على أن عملية سقوط النظام الحر , ستترافق مع افراز تناقضات لاتحمد عقباها , لذا تطوع العملاق في عملية الرهان على مشروع اصلاحي شامل , وصولا الى اعادة انتاج السياسة في المجتمع. ولما اسقاط النظام , عندما يكون النظام حر أي متحرر وديموقراطي وعادل ؟؟؟, هل انت هاوي اسقاط أنظمة حرة ؟؟؟ وعندما يكون النظام حر كما تدعي , فسأكون أول من يقف الى جانبه , لأن الهدف من العمل السياسي هو انتاج نظام حر , أو انك تقصد بحرية النظام شيئا آخر !

    اقتداءا بالقذافي انتهيت ياعزيزي بالطظطظة حيث قلت في البند التاسع من اطروحتك طظ في هذا النظام , وهذا ماكنت أتوقعه منك , انك كما تفضلت وقلت كبير وتحتل ساحة الكبار , بماذا ؟ بالطظطظة , فهنيئا لك بذلك !

    اما عن المقاضاة , فلمن ستشكي همك ؟؟والبلاد بدون قضاء وقاضي ؟ , وكما هو متوقع , ستشكي همك الى المخابرات , وهذا ماقلته لك بمناسبة سابقة , أما أنا فسوف لن أقاضيك أمام المخابرات ,وانما أمام القارئ , ولا تظن ان اطروحاتك وطروحاتك ستبقى بدون تفنيد وتعليق ,فالى مناسبة أخرى أستودعك الله , وحتى لو أردت لي الجحيم , أرجو لك الجنة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *