الجامعة العربية , أو الجامعة العبرية

  في التطور الأخير مع الجامعة العربية معالم  زيادة حدة الضغط السياسي على النظام السوري ورئيسه الأسد , والأمر ليس فقط”  تعليق عضوية”   وانما عمليا  “تجميد” العضوية , وتعليق العضوية يعني منع سورية من المشاركة بجلسات الجامعة العربية حتى تنفيذ بنود الاتفاق الذي ابرمته  الجامعة مع السلطة السورية , والأمر متطور أكثر مما يظن البعض , فقد دعت الجامعة الى سحب السفراء العرب من سوريا , وهددت  بالاعتراف بالمجلس الوطني , بل اعترف به عمليا ,وقد دعي المجلس  الى الاجتماع مع الجامعة خلال ثلاثة أيام  وذلك للاتفاق  على صيغة لمرحلة انتقالية  في سوريا  , والمهلة التي أعطيت للحكومة السورية  كانت أربعة أيام واليوم أصبحت ثلاثة أيام   فقط , كل هذا يدل على تطور كبير جدا  في تدهور وضع السلطة السورية  , وتهورها الآن في ممارسة الشتائم , بدلا من أن تسعى جادة  لتنفيذ بنود الاتفاق  مع الجامعة العربية , التي وصفها سفير سورية  أحمد يوسف  بكلمة الجامعة “العبرية ”  وماذا يفعل السفير السوري  في الجامعة “العبرية ” , وماذا سيقول العالم  عن سوريا عند سماعه ما تفوه به السفير السوري من كلمات منحطة؟

اضافة الى ماذكر , فقد قررت الجامعة فرض عقوبات  اقتصادية وسياسية  على الحكومة السورية , ومهدت الطريق أمام  تفويض دولي للتدخل  في سوريا عبر البند  الثاني من القرار , الذي دعا الى  توفير حماية المدنيين , وذلك بالاتصال الفوري بالمنظمات العربية  المعنية  , وفي حال عدم توقف أعمال العنف بالاتصال  بالمنظمات الدولية  المعنية بحقوق الانسان  بما  فيها الأمم المتحدة , القرار يوصي أيضا  بالتشاور مع أطياف المعارضة السورية  لوضع تصور مشترك لسبل ايقاف العنف ..كل ذلك سيعرض على  مجلس الجامعة الوزاري يو الأربعاء القادم

ماهي دلالة غياب وزير الخارجية السوري في قضية من هذه الأهمية ؟ أو أن الحكومة السورية لاتعير هذا الموضوع أي أهمية ؟ لا أعرف , واذا تجاهلت السلطة هذا الأمر عامدة متعمدة , فانها تكون في هذه الحالة فارغة الرأس من العقل , والأرجح   هو وجود هذا الفراغ . ومن علامات الفراغ  الأخرى ماقاله السفير يوسف أحمد , الذي ادعى على أن الجيش انسحب كاملا متكاملا   من كل المدن السورية , ماذا سيقول عنه سكان باب السباع ..كاذب

ليس حقيقة القول ان الجامعة العربية أعطت الحكومة السورية فقط اسبوعين للتنفيذ , فالجامعة العربية تحاول منذ أربعة أشهر  وقف العنف وتنفيذ الاصلاحات الموعودة , بدون أي جدوى ,فالى أين تقود القيادة الحكيمة الوطن ؟

الجامعة العربية , أو الجامعة العبرية” comments for

  1. تعجب عدنان مصطفى من غياب وزير الخارجية السوري المعلم عن القاهرة وعن الجلسة الشبه مصيرية بالنسبة لسوريا , ولا أعرف ان كان تعليلي لغياب المعلم صحيح , فمن المعروف الآن على أن السفير يوسف الأحمد , (وليس أحمد يوسف ) هو صهر الرئيس كصهره الآخرآصف شوكت , وزوجته هي روعة الأسد , وقد تقلب يوسف الأحمد في الكثير من المناصب والمكاسب منها وزير النقل , ويروي موقع بيراتي قصة عنه عندما ضبطته زوجته ليلا في الوزارة مع بعض السيدات , ثم جرجرته الى السيارة ,يقال بالكلسون التحتاني .
    والده هو المساعد أبو يوسف المشرف على الشاليهات العسكرية على الشط , ويقال أيضا ان أبو يوسف أصبح من الأغنياء ..والله سبحانه اذا وهب ,فلا تسأل عن السبب .
    قد تكون قرابة السفير من الرئيس هي سبب تعيين المعلم وزير خارجية تحته ..أي يوسف الأحمد وزير خارجة نخب أول , والمعلم ووزير خارجية نخب تاني …والله هو المدبر

  2. بالحقيقة أن الجامعه العربية ومنذ التأسيس لم تتخذ من القرارات سوى ما يرفع الرأس حتى الخلع ومشاء الله بمن يعول على الجامعه فهي مثل بابا نويل تعطيك من حيث لا تعلم وما شاء الله على ازلامها اباطرة الأرض في رسم معالم الحرية وتداول السلطة والدفاع عن جياع غزة وقتلى الضفة انها الوحيد الذي ناطح الدنيا لنصرة العراق واسنكفت ونددت وهزئت ولم تتوانى لحظة من لحظاتها لتقديم العون والمعونة للأطفال حتي من على موائد الطعام ومن دور القمار لم يوفرو لحظة الى في المواجهة من على ظهر الجمل بالحقيقة تاريخ مشوق لا يسعني ذكرة في هذة السطور ,اما لبقاء المعلم في العبرية يا اخي ليفتعل بها ليتجسس عليها يبدو انه احد اخطاء الحكومة ولا تسامحوها ابدا ويبدو ان السيد الذي رد على المقال لم يسمع بكلمة الحمير في اي مقال ولكنة متابع جيد لكلمة الكلسون فهي طبعا كلمة دارجة في المقال السياسي,وعلى الأمر يبنى المقتضى واليوم الخبر بمصاري بكرا ببلاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *