“لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!”

وزير خارجية قطر قاطع الوزير الجزائري: «لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!».

وفقا لما أكدته مصادر دبلوماسية عربية حضرت اللقاء فإنه تم خلال اللقاء بحث هذا القرار، واللافت أن جزءاً كبيراً من الدول العربية رفضت قرار التعليق، ومن بينها السعودية، التي واجهت اقتراحي تجميد العضوية أو حتى تجميد المبادرة بالرفض، فيما اتخذت كل من لبنان والجزائر والعراق مواقف جيدة رافضة للقرار، وكان الموقف المصري قريبا منها نسبيا، فما الذي حصل صباح أمس، وكيف عنونت معظم الصحف العربية بما فيها المتحيزة ضد سورية أن الجامعة تميل اليوم (أمس) لإرسال بعثة مراقبين تقوم بمتابعة تنفيذ المبادرة ومراقبة مدى التزام الجانب السوري، وهي لجنة رحبت بها دمشق كما نذكر في بيان تلاه مندوب سورية الدائم في الجامعة العربية؟ شيء ما حصل صباح أمس، شبيه بذلك الشيء الذي حصل في اجتماعات سابقة للجامعة العربية، برزت فيها الخلافات في وجهات النظر، في أزمات شهيرة حيال لبنان وفلسطين والعراق، ثم ما لبث أن طمس أغلبها تحت شعار الأغلبية، دون مبررات منطقية أو سياسية تذكر. أكثر من ذلك دخل رئيس مجلس اسطنبول إلى اجتماع أول من أمس دخول المبعوثين الدوليين على بلاط العرب في أيام الاحتلال، واستقبل استقبالاً حافلاً على بوابة القاعة من أعضاء الوفد القطري، وأحدهم عانقه حتى الباب، وفقاً للمصادر ذاتها، بينما قدمه حمد بن جاسم بأنه «يمثل بمجلسه 80 بالمئة من الشعب السوري!». ومنذ لحظة دخوله طالب برهان غليون بتجميد عضوية سورية وسحب السفراء العرب منها، وهو ما كان قراءة للقرار الذي جاء به القطريون مطبوعاً وجاهزاً. وقد صعب ابتلاع هذا التجاوز لميثاق الجامعة على البعض «وليس على الجميع» فاعترض عليه وزير خارجية الجزائر مراد ملدسي وخاض نقاشاً حاداً مع حمد، مطالباً اللجنة بـ«التعامل بحكمة مع الموضوع السوري ودراسة قرار تعليق العضوية الذي سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه»، فما كان من حمد إلا أن قاطع الوزير الجزائري، وقال له: «لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!». وفي الجلسة الموسعة قدم حمد القرار متوجها بالسؤال: «من يعارض القرار»؟ فاعترض لبنان واليمن وسورية وامتنع العراق عن التصويت وطلب وزير خارجية الجزائر الكلام وما إن بدأ كلمته قاطعه حمد بن جاسم وأعلن نهاية الجلسة. مما دفع السفير أحمد إلى توجيه الكلام إلى وزير خارجية قطر قائلاً: «هذا تآمر من قبلك شخصياً وهو تجاوز على القانون والميثاق وأنت رأس المطية والتخريب ليس في سورية فحسب بل في كل العالم العربي وأنت والأمين العام تجرمون بحق سورية وحق الأمة العربية.. أنتم عملاء تنفذون أجندة غربية وسيحاسبكم الشعب العربي في يوم من الأيام على هذه الجرائم».

9 comments for ““لا تدافع كثيراً عن سورية لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!”

  1. ضياء أبو سلمى
    November 13, 2011 at 3:01 am

    كل ذي عقل و ضمير،إن النزعة الأنسانية المفاجئة التي حلت على حكام قطر تدعو كل ذي عقل وضمير أن يسأل: ماذا عما يجري في اليمن؟ ماذا عما يجري في البحرين؟ بل ماذا عما يجري في السعودية التي سمحت اسرائيل لألمانيا تزويد السعودية بدبابات ليوبادر الألماينة المكيفة المتخصصة بقتال الشوارع والأزقة؟؟ اليس أهل اليمن والبحرين والسعودية بشرا أيضا؟؟ لماذا لا تقوم قطر والجزيرة بالواجب اتجاههم؟؟؟

    • ضياء أبو سلمى
      November 13, 2011 at 3:41 am

      For more info about the German tank “Leopard”:
      check these keys words::
      Leopard Sale to Saudi Arabia … A7+, built for urban warfare as excellent for crowd control and anti-riot task..

  2. ضياء أبو سلمى
    November 13, 2011 at 3:11 am

    بكل مقدس لقد رأيت بأم عيني السوريين والسوريات يبكون من ظلم أصاب وطنهم! بكت صديقتي الدكتورة الجامعية الحمصية بحرقة وقالت لي “هذا ما فعلته الجزيرة تحرض الناس البسطاء على التظاهر ثم يقتلون على أيدي العبسي من جند الشام وفتح الاسلام الذين هربهم تيار المتسقبل الحريري الى حمص ثم تقوم قطر والجامعة العربية بظلمنا نحن السوريين أول قدم الفكر القومي العربي، والله ظلم ولله ظلم”.

    • M.Bussius
      November 13, 2011 at 5:29 am

      ليس بامكان كل سوري تقييم الوضع كما يراه بعض المدافعون عن وجهة نظر الحكومةالسورية . ولا أظن على ان تعليق العضوية هو ظلم لسورية ولكنه بكل تأكيد معاملة أقل من مناسبة لنظام لم يفعل في السنين السابقة الا ظلم سورية , الظالم يا اخوة هو النظام , الذي يسجن عشرات الألوف من السوريين بدون محاكمة والذي قتل من بين اكثر من ثلاثة آلاف سوري مئتي طفل على الأقل في نصف السنة الفائت , ومن قدم الفكرة القومية العربية وقتل واغتال في سبيلها الالوف من الشعب السوري لم يخدم سورية وانما خدم العنصرية , التي قسمت البلاد …نظام طائفي عنصري ديكتاتوري وضع البلاد في مهب الريح وسبب طردها من المؤسسات الدولية ..وآخرها جامعة الدول العربية , لاينفع البكاء ولا تنفع الشتائم ولا الكلام السيئ الذي يستخدمه احد ابطال النظام في الجامعة العربية , فكلام السيد أحمد يوسف وطريقة تعامله مع الغير واحتقاره لرئيس وزراء دولة تركيا اثناء زيارته لاحدى جلسات الجامعة لايفيد سورية على الاطلاق , يجب ان يكون عند ديبلوماسي مستوى كاف من التهذيب الديبلوماسي , والا ستزداد عزلة سورية أكثر وأكثر وسيتضرر الشعب السوري بكامله من تصرفات البعض التي لاترقى الى المستوى الضروري ..على النظام ان لايسأل عن ظالميه , لقد ظلم نفسه وظلم الشعب السوري معه
      الأخ أبو سلمى يسأل عن ذوي العقل والضمير , سؤال وجيه جدا وقبل أن يبحث عن العقل والضمير في قطر عليه بالبحث عنه في دمشق وعند نظام لايملك حقيقة أي عقل أو ضمير …
      لست خبيرة في امور الدبابات , لقد بحثت في النت ولم اجد براهين عن صحة ماقاله ابو سلمى بخصوصض ليوبارد, كل المعلومات تشير عن خطأ ادعاء ابو سلمى , وعليه تصحيح ادعائه بكل روح رياضية

      • reyad
        November 13, 2011 at 12:55 pm

        سأبدأ بما تفضلت ليس كل بإمكان كل سوري تقييم الوضع كما تراة قطر وامريكا والمعارضة الخارجية ,اما لناحية الظلم فلم يعتبر احدا انة من الظلم تعليق العضوية كون الجامعه العبرية منسية ولا اعلق اهمية عن ما نتج عنها, كانت تستعرض عضلاتها وانسانيها في مكان احق بالمعارضة, والظلم هو ظلم السفاحين الأرهابيين في سوريا كان من كانوا واغلبهم من اتراب المعارضة الخارجية هم من قتل الأطفال وشردو العباد في المحافظات وليس من طائفية و عنصرية إلى بما اختلف علية المعارضة من تقسيم حصص وشكل الدولة وعلى رأسهم جماعة الأخوان الأرهابيين والحقارة كانت من بداية تلاوة القرار من قاتل ابية انتهاء بمقاطعه وزير الجزائر ليس الى دليل على الجهوزية التامة لتنفيذ الأوامر ,وعزلة سوريا افتراضية وغير مؤثرة بالمعني الواقعي لها,كما ان الأدب والكياسة والأبداع الكلامي يقال لمن يفهم وليس الى الحمير.

  3. M.Bussius
    November 13, 2011 at 2:30 pm

    يا أخ رياض ..ليش منفز هيك ؟؟ ولا يخق لك من مبدأ المنفعة اعتبار الجامعة “عبرية ومنسية” , كالسنة المنسية التي كان رسول الله يستفتح بها قيام الليل , وعن عائشة ..كيف كان النبي يفتتح الليل قالت ..يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر عشرا , وأنت تولول عشرا , على الأقل .
    من يولول يخلط الحابل بالنابل , والسلطة ظلمت كثيرا في السنين السابقة ,ولا علاقة للمعارضة الخارجية بسجن عدرا وتدمر وصيدنايا وغيرهم , والمعارضة لم تعتقل عشرات الألوف من السوريين ؟ , ثم انه من النافع أن يترقى الانسان بتعابيره قليلا , لا استطيع وصف موقف معاكس لموقفي بأنه حقير , والقول ان الخصم السياسي حمار ليس لائق ..الا أن الانسان يقول في وضع النرفزة, اشياء لايقولها عادة , وعندما تلاحظ انك منفز … احمد عشرا وكبر عشرا ولا تهلل ولا تولول , نصيحة أخوية لله تعالى

    • reyad
      November 13, 2011 at 9:15 pm

      من الواضح انك منرفز منيح لدرجة لم تعرف كيف تكتب الكلمة وامثال العصر الغابر ذهبت ولا عودة لها من الصحة تماما القول بمسئولية الدولة عن السجون وكذالك من الصحة قول ان المعارضة تستدرج الخارج و من الصحة اكثر ومن الطبيعي وصف الحمار للعدو كون الأعراب خرجو من دائرة الخصم بتبعيتهم المفضوحة وانا لا اتقن التحميد والتكبير كما تتقنة جماعه الأخوان المسلمين وعليك بتوفير النصائح للأوقات أكثر عصيبة اما لخلط الحابل بالنابل فعليك بسؤال مجلس استنبول عن الكوكتيل الذي بخلاطهم ولااجد غير العصابات المسلحة تحتل الشوارع وتقتل الأمن والجيش فمن الظلم ما قتل

  4. عبدالقادر
    November 13, 2011 at 6:18 pm

    السلام عليكم
    انا جزائري و أفتخر بالشعب السوري . ولكن الديبلوماسية الجزائرية مازالت بعيدة كل البعد عن تمثيل الشعب الجزائري و الدليل علي ذلك هذا الكلام من وزير خارجية قطر الخائن و أميره . لماذا لا تنهض دول الخليج العربي لطرد مجموعة هذة الدول الخائنة . اتمني ان تستدرك الجزائر موقفها و تعلن بكل صراحة موقف الشعب الجزائري الواقف مع سوريا شعبا و قائدا

    • M.Bussius
      November 13, 2011 at 8:15 pm

      والله يا استاذ عبد القادر لم أفهم تماما ماتعنية بالأسطر التي كتبتها .. على الأرجح هناك خطأ مطبعي أو كتابي , أرجو منك المراجعة ولك عاطر تحياتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *