روبرت فيسك: تعليق عضوية سوريا بـ”الجامعة” يكشف طموحات قطر الاستعمارية

روبرت فيسك: تعليق عضوية سوريا بـ”الجامعة” يكشف طموحات قطر الاستعمارية (دي برس)

 قال الكاتب البريطانى روبرت فيسك، إن قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا، نتيجة لعدم استجابة دمشق لمبادرة الجامعة لوقف العنف، يكشف عن عضلات دولة قطر وطموحاتها الاستعمارية فى المنطقة. روبرت فيسك: تعليق عضوية سوريا بـ”الجامعة” يكشف طموحات قطر الاستعمارية (دي برس) قال الكاتب البريطانى روبرت فيسك، إن قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا، نتيجة لعدم استجابة دمشق لمبادرة الجامعة لوقف العنف، يكشف عن عضلات دولة قطر وطموحاتها الاستعمارية فى المنطقة. وفى مقاله بصحيفة “الإندبندنت”، تساءل فيسك فى البداية عما إذا كانت عدوى الربيع العربى قد انتقلت إلى الجامعة أم أن القرار ضد سوريا استعراض عضلات لدولة قطر، التى وصف فيسك طموحاتها بأنها أشبه بطموحات الإمبراطورية البريطانية. ويرى فيسك أن الجامعة العربية التى تعد واحدة من أسخف وأعجز المنظمات فى تاريخ العالم العربى قد تحولت فجأة من فأر إلى أسد، وقررت تعليق عضوية سوريا ، ما لم تنه دمشق العنف ضد المتظاهرين وتسحب المدرعات من المدن وتطلق سراح السجناء السياسيين وتبدأ فى الحوار مع المعارضة.

 ورغم أن دمشق ردت على قرار الجامعة بأنها التزمت بمبادرة الجامعة، ومن ثم فإن قرار تعليق عضويتها غير قانونى، ويمثل انتهاكا لميثاق الجامعة، إلا أن عدد الأصوات التى وافقت على القرار وهى 18 دولة، وكانت قطر، التى أصبحت عدوة لسوريا الآن، ومعها قناة الجزيرة الفضائية، وراء هذا القرار عن طريق التملق والتوسل وفى بعض الأحيان دفع مبالغ كبيرة من عائدات الغاز لمن يكون له رأى ثان. ويعتقد الكاتب أن قوة قطر فى العالم العربى بدأت فى أخذ الطابع الاستعمارى، فبأموالها والغارات الجوية التى قامت بها وحدها، ساهمت قطر فى إسقاط نظام القذافى، والآن تولت الدور القيادى فى الجامعة العربية ضد سوريا.

5 comments for “روبرت فيسك: تعليق عضوية سوريا بـ”الجامعة” يكشف طموحات قطر الاستعمارية

  1. sylvia bakir
    November 14, 2011 at 10:33 pm

    عندما لاتلتزم الحكومة السورية ببنود اتفاقيتها مع الجامعة العربية , فهناك عواقب , والحكومة السورية تعرف تماما هذه العواقب , ومن هذه العواقب تعليق العضوية , بعدها يأتي التجميد ..كل ذلك من ضمن ما يسمى “التدرج” السياسي , بنود الاتفاقية الأربعة واضحة جدا , ولا يمكن القول ان الحكومة السورية نفذت هذه البنود ., على سبيل المثال المعتقلين السياسيين, حيث افرجت الحكومة عن عدد بحدود 500 معتقل من ضمن عدد يتجاوز 30000 معتقل , وذلك بمناسبة الاعياد , أي نوع من الصدقة من مال الله ياكريم .. ولا أظن ان الشعب السوري يريد فقط صدقات , ولا يريد الاكتفاء بالمقولات العرجاء العوجات ..لقد أفرجت الحكومة عن الذين الذين لم تتلطخ ايديهم بالدم , ولماذا اعتقلتهم اذن ؟؟؟
    بالنسبة للتلطيخ بالدم ..هل اعتقلت الحكومة كل القتلة , لقدراينا ماهر الأسد على شريط فيديو وهو يطلق النار على المتظاهرين , هل حققت أجهزة الأمن معه بهذا الخصوص , وهل حاول القضاء اثبات التهمة عليه أو نفيها عن طريق التأكد من حقيقة الشريط ؟؟؟ وضع أعوج أعرج !
    هناك ملاحظة أخرى لاعلاقة لها بالحدث السوري , حوالي 80% أو أكثر من الذي ينشره سيريانو هو من انتالج قرائه , ولم يكن موقع سيريانو يوما ما موقع اخباري , اذ أن الأخبار كتلك التي نشرها الأستاذ ضياء أبو سلمى بخصوص روبرت فيسك موجوة في العديد من المواقع وعلى صفحات الكثير من الجرائد , واعادة نشرها هو من اختصاص المواقع الاخبارية , وسيريانو ليس موقع اخباري , ومن ناحيتي أرحب جدا جدا بأي انتاج ذاتي لقارئ , واتمنى من الأستاذ ضياء أبو سلمى أن يتحفنا أحيانا بمقال من صنعه الشخصي , وهذا لايعني قطعا ان يكون للاستاذ وجهة النظر التي اتبناها , بل بالعكس تفرحني وجهة النظر الأخرى , التي تمكنني من اكتشاف أخطائي وتوسيع معارفي, هذه وجهة نظري , وعلى الادارة القيام بما هو مناسب , وما هو مناسب بنظري هو الانتاج الذاتي بشكل عام , والنقل احيانا وليس دائما , آملة من الاستاذ ضياء أبو سلمى تفهم نقدي لأسلوب النقل .

  2. ضياء أبو سلمى
    November 14, 2011 at 11:38 pm

    أسعى الى نشر أخبار قد تحرض التفكير ولا أنشر خبرا لأنه خبر. التحليل والرأي السياسي والفكري أصبح مؤخرا يقابل “بالردح” و “التحامل” وسرديات وحكايا انتقامية (vindictive) لذلك أثرت نشر بعض الأخبار التي قد تثير الوطنية السورية في عقول البعض وتدعوهم وطنيتهم وسوريتهم – أي كونهم سوريون- الى التعالي عن الجراح الشخصية والنظر الى الوطن والخطر المحدق فيه. متى كانت قطر والجامعة العربية لصالح الإنسانية و قوية وصوتها مزمجرا إلا الآن لما انجرح الوطن السوري؟ وقال أسياد قطر و عرب أمريكا “نريد سماع صوتكم!” بعض السوريين من أمثالك يريد رمي كرامة سورية على الأرض فحاولت أن أظهر لك أن الغربي البريطاني يرى هذا التباين بين تاريخ مواقف الجامعة العربية الفأر (كما قال) والذي أصبح فجأة كالأسد كما قال فيسك في الخبر أما أنت يا سيدة سلفيا ماذا قلت؟ انظري الى ما قلتيه و زنيه بميزان الوطن بعيدا عن تحاملك على النظام بعيدا عن رغبتك في الانتقام والتشفي ودون تزويق وتسويق كلامي ( من نوع الفرق بين الوطن والنظام) لا يقدم ولا يؤخر من الحقيقة شيء. عقلك الموضوعي وبعيدا عن التحامل على النظام الذي قد يكون لديك موجبات مبررة له ، يجب أن يدعوك الى أن سورية الوطن هي المقصودة من كل ما يجري وليس النظام وإذا كان النظام ارتكب أخطاء فإن هذا لا يبرر قتل الوطن السوري الحر والعاقل يجب أن يسمع ما تريد قطر فعله وأن يفعل العكس لأن قطر وحكامها تسعى الى خراب كل شيء خدمة الى أسيادها في قاعدة “العيديد والسيلية” في الدوحة.
    قرأت مادة كتبها د. رياض متقلون وهي قيد النشر في جريدة الوطن بعنوان “الأخوان المسلمون” ودائرة الطباشير القوقازية:
    إذا حبك لسورية استيقظ فعلا فيك بعيدا عن التنظير الذي نقرأه هنا وهناك أقرئي هذه المادة الصغيرة لعلك تأخذين فكرة ما منها.
    إليك المادة و هي دون تحرير من رياض متقلون لأنه أرسلها لي كمسودة وقال أنه قيد تحريرها ولا أعرف إذا أرسلها الى النشر أما ليس بعد.
    “الأخوان المسلمون” ودائرة الطباشير القوقازية
    يحكى أن امرأتين ادعت كل واحدة منهما أمومة طفل صغير أحدهما كانت أمه البيولوجية والثانية كانت حاضنته التي لم تتخل عنه في ظروف الحرب القاسية ولم تهرب من براثن الموت ناجية بروحها ،كما فعلت أمه البيولوجية ، بل ظلت تحضنه وتضمه الى صدرها و تجهد حد التضحية بنفسها من أجل أن تؤمن له الحليب وسط الموت والخراب المتناثر في أرجاء البلاد التي تعصف بها حرب أهلية لا هوادة فيها. احتد النزاع بينهما بعد أن عادت الأم البيولوجية بعد انتهاء الحرب مطالبة بالطفل الصغير. وانتهى الأمر بينهما الى الاحتكام الى أحد الحكماء الذي استمع الى مرافعة كل واحدة منهما وتفهم طبيعة القضية جيدا عندها أمسك قطعة طبشور ورسم دائرة على الأرض وطلب من كل واحدة من المرأتين أن تمسك ذراعا من الطفل وأن تشد ذراعه نحوها فمن جذبت الطفل إليها أكثر يكون الطفل من نصيبها. أبدت الأم البيولوجية ترحيبا حارا بالاقتراح وتحمست له ووضعت أصابع قدميها على طرف الدائرة المرسومة على الأرض واستكملت وضعها للشد. أما الحاضنة فقد صمتت قليلا ثم ذرفت دمعتين وقالت للحكيم “فتأخذ الطفل لا أريد أن أشد ذراع الطفل أخاف عليه أن يتأذى” ابتهجت الأم البيولوجية بنصرها الميمون وأسرعت تطلق صيحات النصر عندها قال الحكيم لها “لا تفرحي الطفل ليس لك بل لها لأنها أمه الحقيقة فقد خافت عليه ولم تقبل أن تعرضه للأذى وإن كانت ستخسره إذا هي أمه الحقيقية.”
    “الأخوان المسلمون” ما برحوا يبرهنون على لا شرعيتهم بسورية وبشعب سورية فإذا نسينا جرائمهم في الثمانينيات وتفجيراتهم التي ذهب ضحيتها الآلاف من السوريين فلن ننسى اليوم تحالفهم مع الخائن “خدام عبد” الحليم وها هم اليوم يبرهنون على تعطشهم للسلطة واستعدادهم لفعل كل ما هو ممكن ولو بالفتنة والقتل ولو بتسليم أمر سورية وفلسطين لإسرائيل ولو على حساب حياة وأرواح الشعب السوري ولو أن الأطلسي سوف يقوم بقتل الآلاف من السوريين! الخوان يريدون تدخلا عسكريا أطلسيا وقد شطت ريالتهم اتجاه السلطة أكثر وأكثر بعد وصول أقرانهم في ليبية الى السلطة هناك ويبرهنون بالدليل تلو الأخر أنهم ليسوا أما للشعب السوري ولا أبناء لسورية. يقول أسعد أبو خليل عنهم ” إن حركة الإخوان المسلمين في سوريا تغازل الكيان الصهيوني على شاشته، وهي اليوم لا همّ فلسطينيّاً لها، ولا هم جولانيّاً لها. ” (نقلا عن “الأخبار” اللبنانية)
    إنهم مستعدون ليس فقط الى شد ذراع “الطفل” بل و حتى لخلع رأسه المهم أن يشفوا غليلهم من أبناء وطنهم – إن كان لهم وطن أصلا – المهم أن يصلوا الى السلطة.
    الى متى يستمر السوري العربي (المغربي في مسرحية “تاجر البندقية لشكسبير”) يقبل أن يرخص ويحط من دمه و نفسه ووطنه ويقبل الدخول في لعبة أوربية وبشروط الأوربيين من أجل خطب ودّ الأوربية “بورشيا” وينساق وراء بريق الصندوق الذهبي ليكتشف بعدها أن “ليس كل ما يلمع ذهبا”؟

    • ضياء أبو سلمى
      November 15, 2011 at 3:18 am

      بالمناسبة مادة “دائرة الطباشير القوقازية” مأخوذة عن مسرحية عريقة للمسرحي والمفكر الألماني بروتولد بريخت. وبعد أن أوردتها هنا في تعليقي أخبرت د. رياض متقلون بالأمر فقال أنه يعيد كتابة المادة ليس فقط عن “الأخوان المسلمين” وإنما أيضا عن معظم المعارضة الخارجية التي وبكل وقاحة وإجرام بحق الوطن السوري والمواطن السوري تطالب بتدخل خارجي. والناتو ورغم معرفته بخطر و ارتفاع ثمن هكذا عملية ورغم أن قطر أغرت روسيا بالتخلي عن سورية مقابل 8 مليار دولار كتعويض عن مشتريات الأسلحة الروسية لسورية ورغم استعداد دول الخليج الى دفع فاتورة الحرب على سورية (ليس مجرد نتيجة لحقدهم على سورية فقط بل أيضا لأنهم لا يستطيعون قول “لا” لأمريكا وابتزازها البلطجي لهم بسبب قواعدها على أراضيهم فمثلا قصر الكلب القطري (والله حاشى للكلب أن يتشبه به حاكم قطر مع شديد الاعتذار من الكلب) لا يبعد أكثر من 20كم عن قاعدة السيلية الأمريكية ) فأن الناتو يحسب حساب حلف المقاومة السوري- الإيراني- حزب الله – الفلسطيني الذي لن يقبل بسقوط سورية لان ذلك يعني انتهاء مشروع المقاومة في منطقتنا الى ما بعد أكثر من 50 سنة وانظروا ماذا يعني هذا الى إسرائيل وماذا يعني الى أمريكا؟؟؟ مرة ثانية أرد على من يقول أن إسقاط النظام ليس اسقطا لسورية بالقول أن إسرائيل وأمريكا لن تقبل ضياع الفرصة الذهبية لهما وتفلت سورية من يدهم مرة ثانية – أي لن يتركوا سورية تعود موحدة مستقرة مرة ثانية – وخاصة أنهم خبروا أن سورية موحدة قوية ولها دور إقليمي استراتيجي تشكل خطرا استراتيجيا على مصالحهم القريبة والبعيدة المدى في منطقتنا ومن لا يفهم هذا الكلام عليه أن يتعلم سياسة.

      • ali alouch
        November 15, 2011 at 4:52 pm

        ألف شكر على عنايتك بالفكر وتحريضك على التفكير , وليس لي الا أن أقدر مساعيك في اثارة الوطنية السورية , الا اني أشك جدا يا أخ ضياء بوجود الكثيرمن الذين تنقصهم الوطنية بشدة أو لاوطنية عندهم , وان وجد بعضهم , فهم الذين يمتهنون مشاعر المواطن بالقول انه لاوطني ,,ثم ان معيار الوطنية ليس تشكيلة واتجاه سلطة ما ,ثم رأي هذه السلطة حول مشاكل البلاد والعباد , ومعيار اللاوطنية ليس رأي قطر أو الجامعة العربية وغيرهم ومن له رأي مشابه لرأيهم , ثم اني أتفهم تداعيات نظرتك الأمر , ولا أعتبر شيئا لاوطني في هذه النظرة , كما أني لا أعتبر شيئا لاوطني في نظرة الكاتبة , لكل رأيه ونظرته , ولم ترم الكاتبة كرامة الوطن على الأرض , الا أن من يتهمها ويتهم غيرها برمي كرامة المواطن على الأرض , , والوطن هو جمع لمواطنيه , فهو الانسان ذو الوطنية الضامرة , الغير كافية لخلق محتمع اندماجي تعاوني , ولا يستطيع بهذه العقلية أن يشارك بناء في هندسة ما يسمى العقد الاجتماعي الضروري لبناءالأوطان , والذي لايتضمن أقل من احترام الآخر وعدم ممارسة التعالي عليه وطنيا .

        الوطن باقي وكل سلطة زائلة لامحالة , والسلطات تختلف في نظراتها وسياساتها , وسياسة سلطةاليوم قد تكون عكس سياسة سلطة الغد , وليس في تفريق السلطة عن الوطن شيئ من التزويق والتسويق الكلامي , واعتبارك على أن هذا التفريق لايقدم ولا يؤخر , هو تعبير عن نظرة عدمية للآليات الديموقراطية , التي عليها أن تأتي بالسلطة التي يريدها الشعب , وما يريده الشعب اليوم هو غير مايريده غدا , انك تنطلق من أبدية السلطة الحالية ثم تذيب الوطن بها , وأنا أنطلق من أبدية الوطن وأرفعه عن مستوى كل سلطة .

        القول ان محاربة السلطة هي ترجمة لمحاربة الوطن بعيد جدا عن الصحة , وفي هذه النظرة تعشعش الديكتاتزرية السلطوية , ولا تعشهش فيها قمة “الوطنية” , وهذه النظرة تدعي احتكار الوطن وتمثيله زورا , هذه النظرة تقود الى استعمال نظرة مشابهة في كمها ومختلفة في كيفها من قبل الآخر , وبالتالي نصبح شعبا من الخونة , اتهام متبادل من نصف لنصف آخر بالخيانية , لا هكذا تبنى الأوطان ياعزيزي , وهذه الطريقة هي التي خربت الوطن ..اخونجية سياسية كرديف لاخونجية دينية ..تكفير كرديف لتخوين .

        رأيك ان سوريا هي المقصودة , ورأي ان النظام هو المقصود , وليس من فضائل الأمور اغتصاب تمثيل الوطن من قبلك أو من قبل أي انسان آخر , كمال أنه ليس من فضائل الأمور التحدث بشكل عام مميع عن أخطاء النظام …. وجل من لايخطئ ومن منا لايخطئ ثم التدرج الى عفى الله عما مضى , نريد منك معرفة ماهية هذه الأخطاء بالتفصيل كما وكيفا , وهل تتمكن سلطة أخطأت بهذا الشكل ان تستمر في قيادة البلاد , الأمر لايتعلق فقط ب”الخطا” وانما بحجم هذا الخطأ وكيفيته , لا يا أخ ضياء هناك عتبة للتغاضي عن الأخطاء , والديموقراطية التي تبشر بها السلطة سوف لن تتعامل مع أحد حسب مبدأ “وعفى الله عما مضى ” الله يمارس العفو في جنائنه وليس على الأرض ,ولا علاقة له بقانون العقوبات .فالمخطئ سيحاسب عاجلا أم آجلا , وحتى الله لايمارس العفو بالشكل الذي يراه البعض ضروري ومحق ..انه يمهل ولا يهمل , والغاسد المفسد سيكون نصيبه سجن تدمر , الذي استخدمته السلطة لارتكاب المجازر ..تذكر .. حتى الله الذي يمهل لايهمل ..اسأل نزلاء سجن تدمر وغيره من السجون عن شيم وأخلاق السلطة , التي تريد يا أخ ضياء اذابة الوطن بها وتعريف الوطن من خلالها ..معاذ الله !

        تريد تذكر الاخوان المسلمين , وأنا معك في هذا التذكير .. لأن الله يمهل وعليه أن لايهمل , الا اني اريد ان تكون ذاكرتك أوسع وأشمل , يجب محاسبة كل قاتل وكل مجرم كان من كان , و تشغيلك للذاكرة غريب بعض الشيئ , انك تتذكر عبد الحليم خدام بالسيئ , وأنا أتذكره بما هو أسوء ..تتذكره في السنين الأقل من خمسة الأخيرة , الا أنك نسيت شيمه تماما في السنين الخمسيين الأخيرة , واتهاماتك له تبعا لذلك يجب أن تكون موجهة أولا الى النظام الذي كان عبد الحليم خدام ركنا من اركانه , فعبد الحليم خدام كان لعقود عديد من أسس النظام , ونائبا لرئيس الجمهورية البعثية , وتحت اشرافه غير مجلس الشعب في جلسة تهريجية لاتنسى مواد الدستور السوري , وذلك لتمريق قضية التوريث , والتي كانت مارقة حتى بدون عرض المسرحية الهزلية لعدة دقائق .

        من يغازل من ومن يهتم بمن .أمر نسبي جدا , وأسعد أبو خليل قال أشياء أخرى , والاستشهاد به كتسجيل هدف ذاتي …سأحاول تعريفك وتعريف القارئ برأي أسعد أبو خليل التفصيلي ,لك مني جزيل الشكر على قصة الاخوان ودائرة الطباشير ,الا أنه لي رأي آخر حول الاخوان وحول مسؤولية الجهة التي تدعي معارضتهم بيقظتهم , بشكل مقتضب , من ساهم في نشوة الاخوان هي السلطة ..ولك الحق أن تتطلب مني تعليل ذلك , وسأقوم بتعليل ذلك قريبا

        • ضياء أبو سلمى
          November 16, 2011 at 12:25 am

          Come on my dear Ali, please don’t mention it!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *