خذ الخبر اليقين من جريدة أخبار الأمين

 ياعيني عليك يا ابراهيم الأمين , ومن يقرأ صحيفتك  الغراء في عددها الصادر يوم  اجتماع مجلس الجامعة العربية , يعرف كم أنت  واقع بالغراميات مع السلطة السورية , وليس معرفة سبب  غراميات صحفي لبناني مع نظام معين صعبة ..خليها على الله ,  فابراهيم الأمين تنبأ هذا اليوم  بأن الجامعة  تستبعد  تصعيدا  ضد سوريا ,  والواقع برهن على أن الجامعة صعدت كثيرا , ثم تقول ان المبادرة في بدايتها  , وبديلها التدخل الخارجي  وتكتب ذلك بين قوسين , مما يدل على حكمة هذا الاستنتاج وأهميته .

أظن ان مايعرفه الولد المدلل تعرفه السيدة أمه أيضا , أي أن السلطة السورية تعرف على  ان فشل المبادرة يعني التدخل الخارجي , وبالرغم من ذلك عملت السلطة كل مافي وسعها على افشال المبادرة  , وذلك بالرغم من  المامها بالعواقب  الوخيمة   المنتظرة, أو ان السلطة تريد التدخل الخارجي عمدا !, وهذا لايستقيم مع انتقاد السلطة لبعض المعارضين , الذين يطالبون بالتدخل الخارجي ,السلطة تعمل عمليا أو من حيث لاتدري  معهم على حدوث هذا التدخل  , وانتقاد السلطة لهم اذن باطل .

ثم تقول في صحيفتك الغراء , على أنه من المحسوم  على ان اجتماع  مجلس الجامعة بشأن سوريا , لن يكون عاصفا, بسلامة فهمك  يا أستاذ ابراهيم الأمين , الاجتماع  كان عاصفيا أكثر من تسونامي . واذاكان رأيك  ايجابي بخصوص الجامعة , حيث تقول ان الجامعة تريد اعطاء فرصة جديدة للمبادرة العربية , وحضرتك لاتنتظر أي  تصعيدات ,ورأيك ينطبق على  رأي السفير يوسف الأحمد , الذي شهد للجامعة العربية “مرونتها ” التي سبقتها  “ايجابية”السلطة وذلك في اليوم  الذي سقط به مالايقل عن  56 سوري بين مدني وعسكري , كلهم سقطوا حسب ادعاء السلطة برصاص العصابات المسلحة , والأمن السوري  “الأزرق ” حديثا لم يخدش  ظفر أحد , اما الجهة الأخرى فتقول ان الأمن السوري قتل معظمهم , فمن نصدق ؟؟ وسنرى في الأيام القادمة كيف سيكون رأيك حول الجامعة “المرنة”  , مرن أكثر بعونه !

بالتأكيد لم يصدق أحد ماقاله السفير يوسف الأحمد , من أن السلطة نفذت معظم بنود الاتفاقية , اما وزير الخارجية المعلم فيقول  في نفس اليوم ان السلطة ستنفذ معظم بنود الاتفاقية , والفرق بين “نفذت” و”ستنفذ” على علمي كبير , فمن نصدق من الجماعة ..الوزير أو السفير أو جريدة الأخبار ؟أو ان الفرق  بين الماضي والمستقبل لغويا  غير موجود  ؟.

والجريدة تقول  أيضا ان موقف الصين وروسيا من المشكلة  يقوم على اساس  دعم المبادرة العربية  كطريق للحل  الأول والأخير والأفضل , الا ان الجريدة الغراء  لم تعقب على  امكانيات تطورات الموقف الروسي والصيني في حال فشل المبادرة , وقد كان على الصحيفة الغراء تنوير القارئ بعض الشيئ في هذا الخصوص , وبشكل خاص ..العواقب  المتوقعة , ثم كان عليها التطرق على  مصداقية أو عدم مصداقية   هيمن رايتس ووتش , التي  اتهمت السلطة السورية بارتكاب جرائم ضد الانسانية , ومحبوسية  مرتكب هذه الجرائم  في محكمة الجنايات الدولية  مؤبد  , ولا أجد هذه المحبوسية  طويلة .. فمن أجل مقال في علم الاقتصاد  حكمت محكمة أمن الدولة على عارف دليلة عشر  سنوات مع االأشغال الشاقة , وكذلك كان  حال ميشيل كيلو و ياسين الحاج صالح  وأكرم البني  والألوف غيرهم ..توخيا للدقة أريد القول ان جرم  سابقي الذكر كان بالواقع أفدح  وأكبر  من جرم عارف دليلة  , لقد مسوا  “بهيبة ” الدولة   والمساس  بهيبة  دولة مهيوبة بهذ الشكل هو جرم لايغفر , وهذا مايقوله السيد الرئيس , وقاله عندما استنجد به  أحد المثقفين بخصوص السجين المريض  عارف دليلة , اذ قال الرئيس له ان عارف دليلة يستحق هذه العقوبة…  عشر سنوات مع الشغل الشاق ,والسيد الرئيس لم يتهرب من طريق المستنجد . كأن يقول للمستنجد   مثلا لاعلاقة لي بهذا الأمر القانوني  القضائي , الرئيس ملأ مركزه بالكمال والتمام .

الآن وقد حدث  المكروه المنكر أنتظر من ابراهيم الأمين تعليقا  على  هذه  الواقعة , وتعليقه  سيكون من المفترض  كتعليق  زميله  السفير يوسف الأحمد , حيث بدأ السفير بالسباب  في قاعة الجلسة  هذا عن  فنون الشتم الأخرى   والتخوين أيضا , ومن ماقاله كان  مفجعا  ,لقد اكتشف انه يجلس في الجامعة العبرية وليس في الجامعة العربية , وبذلك   اخترق السفير  احكام قانون مقاطعة اسرائيل ..ياعيب الشوم عليك يا يوسف !

الآن

7 comments for “خذ الخبر اليقين من جريدة أخبار الأمين

  1. تيسير عمار
    November 13, 2011 at 9:47 pm

    وما أدراكم ماهو سبب الغرام بين الصحفي والسلطة؟ , فالجريدة كانت ممنوعة من الدخول الى سورؤية منذ عام 2009 , سبب ذلك نشرها لمقال كتبه نضال نعيسة حول مشكلة له مع القضاء السوري , ونشر النقد للقضاء يحرمه القانون , والصحيفة التي تنتقض القضاء ممنوعة من الدخول الى سورية , لذا يجب علينا الآن أن لاننتقد القضاء , لأن ذلك غير قانوني في دولة القانون.
    الغرام هو فوق القانون , لذا اذا اشتعلت نار الحب بين ابراهيم الأمين والسلطة قد يزول الحجب عن الجريدة, اضافة الى ذلك هناك بعض الاكراميات ..عيش ودع غيرك يعيش

  2. reyad
    November 13, 2011 at 10:54 pm

    انا اقر بشديدالآسي سقوط الأبرياء من المدنيين العزل على يد الجيش السوري واشهد ايضا ان الجيش السوري يموت انتحار من كثرة لهفة قلبه على الغلابا ولكني ايضا انتبهت الى المعارضة الأستنبولية انها رفضت المبادرة بعد دقائق من صدورها حتي قبل ان تنفذ سوريا بنودها اذا كان هناك نية لتنفيذها واعتقد انها من وراء هذة الخطوة تحتاج الى جرعه من التدخل الخارجي السريع الذي تطمح لة من ثمانية اشهر يبدو ان الشباب ركبين عقلون ما في حل لا جامعه ولا غيرها اليوم بالجامعه بكرا بمجلس الأمن بعد بكرا ما بعرف وين, وهذة الأيام في اتخاذ قرار في الجامعه ليست الى ثواني بتاريخ السياسي ويا ريت كانو يجتمعو بهل السرعة بمسألة تخص الحروب في العراق أو فلسطين أو حتي بالبحربن او اليمن وغيرها ولكن الهم واحد خلصونا بقا بدنا نخلص من سوريا ونلعب نحنا والأميركان بالساحة انهم متحولون مثل الحرباء ما علينا بكل الأحول اخيرا التأم شمل العرب بعد حهد جهيد والحمد لله انها من اكبر النعم, ولكن وبما ان الدنيا مصالح فالظاهر القريب والمتوسط المنظور هو بقاء من والى سوريا الدولة فهو في خطها ومن عداها بعينوا الله شو بدو يعمل كل فيتو وهوي بخير وبعد ماذا سأفعل بغليون وحريتة بعدان تكون سوريا اشلاء بلد و بقايا شعب سأحاول قدر المستطاع ان اصرف الحرية في بنك حمد القطري او مجلس الأمن الدولي علهم يشترون ذرة تراب.

  3. ضياء أبو سلمى
    November 14, 2011 at 3:13 am

    لا تدعي رغبتك بالانتقام من النظام تؤدي بك للانتقام من الشعب السوري!!!
    يا سيدة سلفيا والله مو طالعة من حلقي قول عيب!!! بس والله عيب هيك كتابة ما لها علاقة لا بالفكر ولا الصحافة ولا الوطنية وانما تحامل على سورية (في أحلك مراحلها التاريخية) و نظامها (ما له وما عليه) بطريقة مثيرة ل.. لا أعرف ماذا أقول! يعني “ردحتي” كثيرا “بمقالاتك” “الغراء” وما خليت بس توصل انك يا سيدة سلفيا الى الصيد بالماء العكر عن فخ نصب للكل وأولا لسورية بأن كل شيء سوف يكون حسب بروتوكول الجامعة العربية وبعدين طلع أنو الجماعة محضرين لبلدك (هذا إن كان بلدك لأني لا أعرف إن كنت سورية أم أنك تتخذين من الصحافة حرفة لك) فخ وقع فيه فيمن وقع جريدة “الأخبار” اللبنانية وأنت وجدتيها فرصة سانحة للصيد بالماء العكر!!! السيد إبراهيم الأمين رجل صحافة مخضرم وهو رجل مبدأ وعقيدة وطنية وإنسانية وأنت تتهمينه بكلام لا يليق لا بالحوار ولا المناقشة و ولا الفكر وفوقها تصبين الملح على جروح السوريين بسبب خيانة الجامعة العربية التي تحولت لأداة بيد أمريكا وإسرائيل بدلا من تواسي جرح كل سوري يشعر بالطعن والخيانة من العرب مع الاحتفاظ بحقك بالاختلاف بالرأي السياسي على الأقل قولي ما تودين قوله بما لا يصب الزيت على النار في وجدان السوريين الذين ممكن أن يتابعوا هذا الموقع!! في مشاعر ووجدان وطني مجروح هنا على الأقل دعي السوريين يشعرون أنك تشعرين بمشاعرهم وإن كان لك “أراء” مختلفة …والا كل شي عندك وأقتبس هنا من أقوالك “على الصرماية”؟؟؟
    لا تدعي رغبتك بالانتقام من النظام تؤدي بك للانتقام من الشعب السوري!!!

  4. تيسير عمار
    November 14, 2011 at 7:32 am

    السيد ابراهيم الأمين رجل صحافة ومخضرم وهو رجل مبدأ وعقيدة وطنية وانسانية …وكل هذه الاعتبارات نسبية , ولنقل انها حقيقة , والصحفي هو حقيقةكما وصفه السيد ضياء ابو سلمى , هنا السؤال لماذامنعت الحكومة جريدته من الدخول الى سورية ؟ومنذ عام 2009 , وقد كان لموضوع المنع حسب علمي علاقة مع جريدة الوطن أي مع صاحبها رامي مخلوف , وكما ترى ..ليس الحرص على الوطن هو سبب المنع , وانما الحرص على رامي مخلوف , وبالرغم من اني شخصيا لا أطيق فذلكات ابراهيم الأمين , الا ان المنع بالنسبة لي تابو , وخاصة اذا كان للمنع تلك العلاقة الخسيسة مع مصالح رامي مخلوف ..
    كلمة بخصوص الانتقام والحديث عن الخيانات وعدم اللياقة والمشاعر الخ , برأي يجب التركيز على الفكرة أولا وعدم الضياع في متاهات ثانوية …نقد السيدة سيلفيا باكير للصحفي ضروري , وقد ذكرت بصراحة ماتجده عنده من اشياء يجب نقدها , الا ان التربية السورية خلال ال 50 سنة السابقة تقف الآن لكل نقد بالمرصاد , وبشكل لاشعوري يرتكس البعض كما يرتكس النظام , مع العلم على ان هؤلاء ينتقدون النظام بسبب هذا الارتكاس ..النظام شوه الانسان السوري من اخمص قدمه الى اعلى شعرة في رأسه , ويلزم الشعب السوري 100 عام لكي يستطيع التخلص من عواقب تربية القمع ولكي يستعيد العقل عافيته وكارثة قتل العقل ,اي بكلمة اخرى قتل الفكر هي من اعظم الكوارث

  5. ربا صابوني
    November 14, 2011 at 5:10 pm

    أنا أسفة للقول “احترنا يا أقرع من وين نسرحك!!” إذا منعت سورية دخول جريدة “الأخبار” اللبنانية قلتم ” مشان جريدة رامي مخلوف” علما أن القاصي والداني يعرف أن ملكية جريدة الوطن السورية خاصة لعائلة دمشقية معروفة وإذا كتب أحد صحفيي جريدة “الأخبار” اللبنانية مقالا فيها شويت موضوعية عن السلطة السورية – رغم أنهون ما بقصروا بحق السلطة في سورية – قلتم أنها “جريدة نظام” فعلا أنا محتارة أنو كيف ممكن تصير الأمور الى الأحسن وكل واحد منا عندو نظريات متناقضة متصارعة ما أنزل الله فيها من سلطان وعلى نحو مريب من اتساق ما ممكن أن يجمع أفراد كل واحد فيهم يقول عن الأخر ديكتاتور وهو يمارس قمة الدكتاتورية!!! الديمقراطية تحتاج الى ليس أدعياء الديمقراطية بل قناعات وممارسات حقيقية للديمقراطية!!

  6. ربا صابوني
    November 14, 2011 at 5:11 pm

    أنا أساند ما قاله السيد ضياء لأنه فعلا البعض زودها في التحامل على النظام وأنهم لم يقولوا كلمة حق واحدة موضوعية بحقه – الكل يعرف أن عليه الكثير من النقد ولكن أيضا له الكثير من الايجابيات التي تجعل الجامعة العربية – أداة امريكا و دول الخليج – تتحامل عليه بهذا الشكل المريع وفي الوقت نفسه مهم احترام مشاعر الكثير من السوريين الموالاة والمعارضة التي رأت في سلوك الجامعة العربية اهانة وتحامل على سورية الوطن ككل أكثر منها النظام.

  7. sylvia bakir
    November 14, 2011 at 5:35 pm

    ـ المنع ممنوع والعتب مرفوع ،ولم يطالب تيسير بمنع دخول الجريدة الى سوريا، إنما قال إن هذا تابو ، أن المنع ممنوع ،ولا أطالب شخصيا بأي منع ، بل أطالب بالكف عن دمج الوطن بالسلطة، ومن يعارض السلطة لايعارض الوطن،كما إنه من الضروري الكف أيضا عن تصنيف البشر الى وطني وغير وطني ،هذا التصنيف شنيع ولا يمكن تفريقه عن التكفير الديني، الذي لم يكن يوما ما مفيدا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *