حالات الاختفاء والاعتقال للصحفيين والمدونين مستمرة

تعرب مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها إزاء مصير الصحافيين والمدوّنين المفقودين أو المختطفين منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الأسد. واللائحة في ازدياد مستمر.

منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2011، أصبحت لينا ابراهيم العاملة في جريدة تشرين الموالية للحكومة في عداد المفقودين. وقد أفاد أحد أقاربها بأنها غادرت منزلها الواقع على مشارف العاصمة (حرستا) في صباح 25 تشرين الأول/أكتوبر ولم تعد إليه بعد. إلا أن الظروف المحيطة باختفاء هذه الصحافية ما زالت غامضة، ما يدعو إلى الشك في احتمال إقدام القوى الأمنية على اختطافها. وفقاً للمعلومات التي جمعتها المنظمة، وضعت في مركز اعتقال.

تعمل الصحافية في جريدة تشرين منذ العام 2005. وكانت تتعاون في السابق مع صحيفتين تصدران باللغة الإنكليزية هما سيريا تايمز وسيريا توداي. وأفادت بعض المصادر بأن اختفاء الصحافية قد يكون ناجماً عن نشرها مقالة انتقادية بعنوان “رسالة إلى الشمس” على صفحتها على فايسبوك التي لم تعد متوفرة على الشبكة.

كذلك، تجهل المنظمة مصير الصحافي المستقل وائل يوسف أباظة المفقود منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر.

أما المدوّن جهاد جمال، المعروف بلقب “ميلان”، فقد ألقي القبض عليه في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2011 علماً بأنه تعرّض للاعتقال مرتين منذ بدء الانتفاضة الشعبية كان آخرهما في 8 آب/أغسطس 2011 واستمرت قرابة شهرين. وفقاً لصفحة على فايسبوك أنشئت دعماً للصحافي، كانت الكلمات الأخيرة التي كتبها قبل أن يلقى القبض عليه: “يريد الشعب إسقاط النظام دائماً”.

تناشد مراسلون بلا حدود السلطات وضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف التي تندرج جميعها في إطار حالات الاختفاء القسري. ونطالبها بأن تقدم بمعلومات موثوقة عن مصير كل المعتقلين بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير وأن تفرج عنهم في أقرب وقت ممكن.

لا يزال قيد الاحتجاز (اللائحة غير شاملة بطبيعة الحال):
حسين غرير، المدوّن والمفقود منذ 24 تشرين الأول/أكتوبر 2011 (www.ghrer.net) وهو يعاني مشاكل صحية.
قيس أباطيلي، الناشط على الإنترنت والمعتقل في 25 أيلول/سبتمبر.
نزار البابا، الناشط على الإنترنت والمعتقل منذ 21 أيلول/سبتمبر.
ملك الشنواني، المدونة والناشطة والمعتقلة في 22 أيلول/سبتمبر 2011 في وسط أحد شوارع دمشق (الاعتقال الثالث). تتعاون مع عدة مواقع إلكترونية.
جهاد جمال، المدون المعروف باسم “ميلان” والمعتقل منذ 8 آب/أغسطس 2011 ومن ثم في 14 تشرين الأول/أكتوبر.
نزار عادلة، الصحافي الذي يتعاون مع عدة مواقع إلكترونية والمعتقل منذ 6 أيلول/سبتمبر.
ميرآل بروردا الكاتب والشاعر الذي تعاون مع عدة مواقع إلكترونية.
أحمد بلال، المخرج في قناة فلسطين والمعتقل في المحمدية في إحدى ضواحي دمشق في 13 أيلول/سبتمبر الماضي.
عامر مطر، الصحافي العامل في جريدة الحياة والمعتقل في 4 أيلول/سبتمبر الماضي (الاعتقال الثاني).
علوان زعيتر، الصحافي الذي يتعاون مع عدة صحف لبنانية. ألقت أجهزة الاستخبارات القبض في مدينة الرقة بعد عودته من ليبيا. وإثر إدانته الأولية بالسجن لمدة خمس سنوات على خلفية اتهامه بالاتصال بالمعارضة السورية، تم تخفيض عقوبته إلى 13 شهراً في السجن.
عمر عبد السلام
عامر الأسعد، طالب السنة الأخيرة في كلية الإعلام والصحافي الذي يتعاون مع عدة صحف تصدر باللغة العربية والمعتقل مرتين في 3 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس 2011. ولا نزال نجهل مصيره.
افة ، دراسات المعلومات ومساهم في العديد من الصحف باللغة العربية ، ألقي القبض عليه مرتين ، في 3 تموز و 4 أغسطس 2011 ، ليس هناك أخبار له منذ ذلك الحين.
هنادي زحلوط، الصحافية المستقلة التي كتبت عدة مقالات لمنشورات إلكترونية. اعتقلت في 25 تموز/يوليو وأطلق سراحها بعد أربعة أيام قبل أن يتم إلقاء القبض عليها من جديد في 4 آب/أغسطس 2011 (الاعتقال الثالث، هي محتجزة حالياً في سجن عدرا).
جهاد ورودي عثمان وعاصم حمشو، المدونين الذين اعتقلوا في مطلع آب/أغسطس.
عبد قباني، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 8 آب/أغسطس 2011.
عمار صائب، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 1 آب/أغسطس 2011 في دمشق.
محمد طحان جمال، العضو في رابطة الكتاب العرب ونقابة الصحافيين، وموقّع “نداء حلب إلى الأمة”، المعتقل في 20 تموز/يوليو.
عبد المجيد تامر ومحمود عاصم المحمد، وهما صحافيان اعتقلتهما قوات الأمن في 31 أيار/مايو 2011.
مناف الزيتون، المعتقل في 25 آذار/مارس 2011 ولم ترد المنظمة أي أنباء عنه.
سامي الحلبي الذي يزعم أنه أخلي سبيله في 17 آب/أغسطس 2011.
زهير المحسن، المتعاون مع جريدة القاسيون والمعتقل في 16 آذار/مارس 2011 والمفرج عنه في 6 تشرين الأول/أكتوبر.

مراسلون بلا حدود

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *