المعارضة التي يحلم بها الزلمة

الدكتور مضر بركات يحلم بمعارضة  تليق بالسلطة , الا أنه يفتقد هذه المعارضة , وذلك لأن مفهوم هذه المعارضة هو اسقاط النظام ..واسقاط النظام هو خط أحمر , لذا فان المعارضة الحالية ليست ايجابية ..اسقاط النظام …أمر غير قابل لتصور الدكتور مضر رمضان , لماذا ؟؟؟لأن المعارضة الحقيقية الايجابية هي المعارضة التي  تنافس على السلطة  ..فقط منافسة , وليس لهذه المنافسة أن تأتي بنظام آخر ..أي أن  المعارضة يجب أن “تتسلى” بالمنافسة ..والمنافسة فقط …هذه هي ديموقراطية الدكتور مضر بركات ..بركات الله عليه !

لم يجد الدكتورمضر بركات تعبيرا أفضل في اللغة العربية  لوصف المعارضة الحالية  الا كلمة  معارضة “خرائية ”  ..حاشاك الله يادكتور مضر وحاشى لسانك من التفوه بمفردات كهذه , ولم تقل لنا  شيئا عن ماهيةالعلاقة بين البراز والمعارضة الحالية ..هل ميشيل كيلو “خرائي” أو حسن عبد العظيم  “خرائي ” أو غيرهم ,ولم أكن أحلم بخروج  كلام “خرائي ” من فمك العطر , ثم ان الدكتور لم يقل لنا من أين تعلم هذه الممارسات الديموقراطية , وهو رجل السلطة  الذي يتناوب مع نضال نعيسة  مهمة شتم الآخر , ومن ضمن مايشتمون  أيضا  حزب البعث وبلا هوادة ..حزب , كما يقول نضال نعيسة طائفي شوفيني , ان لم يمت  فيجب القضاء عليه ودفنه  حالا , ولا يقل الدكتور مضر بركات  عن نضال نعيسة تظاهرا بكره حزب البعث , انه الجواد الذي ركبته الطائفة , والذي ركب بدوره العروبة ..وما هي هذه  العروبة ؟؟انها من  قمامة الفكرالبدوي  , الذي قام بغزو سوريا  الفينيقية, التي يحبها نعيسة وبركات حبا جما ,وكذلك الناطق باسم الطائفة العلوية الصحفي أبي حسن , الذي أعطى لموقعة اسم “فينكس” , فينيقيون من أخمص القدم الى أعلى شعرة بالرأس , لعن الله العروبة ولعن الله حزب البعث  ولعن الله المعارضة , لعن الله العربان أجمعين ومعهم الطليان والأمريكان وكافة المستعمرين ,  وتحيا سورية !! , كما يردد الدكتور مضر بركات  في آخر مقالاته …منوها على أنه سوري قومجي  ولم يعد عروبي بعثي فهنيئا  للفينيقية  بالفينيقيين الجدد.

الفينيقون الجدد لايجدون في المعارضة الحالية , الا الانتهازية والارهاب والعمالة  والركوع أمام الدولار … وهل  يقول  كل ذلك انسان في رأسه عقل …فالصفة الأولى مطاطة هلامية  , والثانية  أي الارهاب  معكوسة , ومن هم هؤلاء الذين أرهبهم ميشيل كيلوأو  حسن عبد العظيم أو برهان غليون أو رزانة زيتونة أو على فرزات أو منى سكاف أو رياض سيف وغيرهم من المعارضين السوريين ؟  وهل فهم الدكتور الأمر بشكل معكوس..بسلامة عقلو ,هؤلاء  وغيرهم هم من ضحايا السلطة القمعية  التي لم تشم حتى رائحة الديموقراطية ..وانت ..أنت , أيها الصعلوك الطائفي عليك بقصر اللسان وعدم التطاول على الآخر  بوصفه “خرائي”

لقد جزمت  وحكمت وقلت , انه لاتوجد معارضة حقيقية في سورية ,نسألك بربك , هل توجد  سلطة ديموقراطية في سورية ؟؟؟ , وهل تسمح هذه السلطة بمعارضة  ما ؟؟؟ثم عن الدولارات .فبربك  من  أين له رفعت الأسد وماهر الأسد وشاويش وشاليش ورامي مخلوف وعبد الحليم خدام وجميل الأسد ومنذر الأسد وبهجت  سليمان   وعلي دوبا  ومخلوف ومعلوف  ومعروف   وطلااس  وأولادهم وأحبته وأنسبائهم وعشيقاتهم وغيرهم   كل هذه المليارات , ,اين هي مليارات حسن عبد العظيم ولؤي حسن وميشيل كيلو  وعارف دليلا  وبرهان غليون  وغيرهم ..؟  قليل من الخجل ضروري جدا ..ومن يقول ان المعارضة “خرائية” لايخجل  من الكلام ” الخرائي”  الذي يتقيأه .

تقول لو وجدت معارضة حقيقية , لما رأينا كل هذا الدم في السشوارع , وهذا صحيح , هنا أعود الى طرحي السابق , من الغى المعارضة وسجنها وعذبها وقتلها  وهجرها ..حيث يوجد مئات الألوف بل ملاين من السوريين الهاربين  من وجه السلطة ؟ لقد كان السلطة  , التي زجت بالبشر في السجون ..سجن 25 سنة مع الأشغال  الشاقة بدون أي محاكمة ,  أو مع محاكمة بعد سنوات من الاعتقال  والحكم عشرات السنين سجنا  بسبب “المساس ” بهيبة الدولة ,ولم يمس رفعت الأسد أو جميل  الأسد بهيبة الدولة ؟؟ , لقد مس بهيبة الدولة  مسا كبيرا  وتلصلص على اموال الشعب ..وارتفعت ثروة جميل الى حد اسطوري ..عشرات المليارات من الدولارات , كذلك رفعت , الذي قبض من أجل رحيله  ثلاثة مليارات من الدولارات ,,تعويض عن العطل والضرر الذي لحق بسمعته  الكريمة …فالقول أنه قتل عشرات  الألوف في حماه  هو تدنيس لسمهته الطيبة ..طيب الله من سمعتك يادكتور مضر !!

يقول الدكتور مضر ,ان المعارضون  في سورية اعتادوا على سلوك طريق الدم  للوصول الى السلطة , لذا  فان السلطة التي  يقودها البعث ” لن “تجد  سبيلا  للرد على هؤلاء  سوى قمع ارهابهم , هل يمكن لانسان في رأسه عقل  قول ذلك …فكيف أتى البعث الى السلطة ؟؟ وكيف تم التعامل  مع الرفاق  ..؟ مع صلاح جديد وصلاح الدين البيطار والمحكوم عليه بالاعدام  ميشيل عفلق وغيرهم من البعثيين , واما عن غير البعثيين فحدث ولا حرج …استعمال الدكتور مضر لكلمة “لن” لها أيضا  مدلولها المفجع , ولم يستعمل هذه الكلمة سهوا .

تقول يادكتور مضر  بركات , انك ستدافع عن النظام لآخر قطرة دم ,ثم تقول ,  بالرغم من كل مساوئ النظام وفساده الذي أرهق الشعب اقتصاديا واجتماعيا  , أسألك  يادكتور لماذا تدافع عن نظام فاسد الى آخر قطرة من دمك الطاهر ؟؟؟أقول لك لماذا ؟ لأنك من المستفيدين من النظام,  انك من مرتزقته وأزلامه , انك تدافع عن امتيازاتك الشخصية , ولا أظن ان المصلحة العامة تهمك كثيرا , انك من فرقة المتقلبين الى جانب كل سلطة  مهما كانت  !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *