ألا يتحسّب خصوم الأسد لردّ فعله؟

November 16, 2011
By

كأن المشهد ينقصه المزيد من المهرّجين، حتى يخرج ملك الأردن المفدّى بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحّي. بائع الأملاك العامة في الأردن، وحفيد السلالة التي تتقاضى حتى الآن رواتب شهرية من الاستخبارات الأميركية ويشرف على تربيتها وتعليمها أفضل المدرسين في الاستخبارات البريطانية، وجد أن الأزمة السورية تستوجب رحيل الأسد. ترى هل يقف هذا الرجل يوماً أمام المرآة؟ على أي حال، السيناريو الدرامي مستمر بفصوله. يبدو العرض مشوّقاً حتى يتقرر عرض أكثر من حلقة منه في اليوم الواحد. ستصاب الدراما السورية بنكسة. فلا الأجزاء الإضافية من «باب الحارة» ستنفع بعد اليوم، ولا دبلجة المسلسلات التركية الطويلة يمكنها حجز مكان إلى جانب العرض المفتوح للمسرحية المنتجة من قبل «الشركة الأميركية ــــ الفرنسية ــــ القطرية للثورات». حتى الآن، يكتفي المخرج بما يتيسّر من دماء سورية تسقط في بلاد الشام. لكن بعد وقت، وربما غير طويل، وما دامت مستلزمات الإنتاج تقتضي العجلة والتكثيف، فقد تكون الحبكة مرتطبة بمشاهد دموية أكثر. لكن كيف يريدون الأمر: عبوات ناسفة في الأسواق الشعبية؟ اغتيالات لقادة في النظام؟ مزيد من التصفيات على خلفيات طائفية؟ لا أحد يعرف ما هي المعايير التي تحرّض منظمات حقوق الإنسان العالمية التي بدأ أركانها يفركون الأيدي استعداداً لوجبة جديدة. غداً أو بعده، سيناشدها نبيل العربي، ربما العبري، الحضور فوراً ومن دون تأخير. ستتولى دول النفط التمويل. حمد بن جاسم دعا نظراءه العرب وأبلغ الأمانة العامة للجامعة العربية ألا تقلق إزاء التمويل المطلوب لخطة التدخل الخارجي الهادفة إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. اليوم، سيكتمل فصل من المشهد. هذا هو المقرر، والله أعلم إذا كانت هناك مفاجآت. على المعارضين السوريين التوحد في إطار واحد كي يُعترف بهم ممثّلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري. أما من يقف إلى جانب النظام، أو الذين يقفون ضد التدخل الخارجي، فهم لا شيء. هذه المرة سيصيب المفكر العظيم جداً داوود أوغلو في تحليلاته، لأنه سيجري اعتبار الذين يؤيّدون الأسد لا شيء: فقط صفر. في القاهرة اليوم، ستكون هناك جهوزية لشريط لاصق من نوع خاص. هو نوع ليس معدّاً ليخدم طويلاً. فقط المطلوب الآن، ولمهلة أسابيع أو شهور أو أكثر، خلق إطار يقال عنه إنه الإطار الشامل لأطياف المعارضة السورية. سيختار له أحد ما اسماً وشعاراً وما يتطلبه الأمر. وسيُحجز له مقعد في الجامعة العربية، يتنافس كثر على ملئه. لكنّ شاغله سيكون هدفاً للمصورين. لا أحد ينتظر سماع رأيه، لأن القرارات جاهزة، لكن سيكون له شرف تلاوتها. وهي القرارات التي يعتقد طبّاخوها أنها كافية لإسقاط نظام الأسد. أما في الرباط التي يتوجه إليها الوزراء العرب لمناقشة برنامج الضغط على سوريا، فستشهد هي الأخرى مزايدات في الكلام على حقوق الإنسان وعلى الشعب المهدور دمه ليل نهار في سوريا. والكل هناك ينتظر، أيضاً، المزيد من القرارات، مع الترجيح أنه لا أحد سيكون معه جواب على طلب سوريا عقد قمة عربية طارئة. مسلسل الضغوط مستمر حتى إشعار آخر. في عواصم القرار العربية والغربية، اعتقاد بأنه يمكن القيام بالكثير من الآن حتى موعد الأعياد قبل نهاية السنة. ينتظر هؤلاء احتفالات تعمّ دمشق وحلب والمدن السورية إلى جانب العواصم الأخرى بسقوط بشار الأسد، لا احتفالات في سوريا نفسها كما في العراق ولبنان وإيران بخروج القوات الأميركية من العراق. صحيح أن أميركا لا تريد للكاميرا ملاحقة آخر طائرة تقلّ جنود الاحتلال من بغداد، لكن الولايات المتحدة وعربها يريدون للكاميرا أن تكون مركّزة فوق المدن السورية. هم لا يهتمون بأي صور تنقل. المهم أن يكون هناك صراخ وألم ودماء …. كل شيء مسموح به لخدمة الهدف الوحيد، وهو التخلص من سوريا التي نعرفها في مواجهة المشروع الأميركي ــــ الإسرائيلي. في حسابات الأطراف العربية والدولية المتورّطة في هذا الجنون أن النظام السوري لن يكون قادراً على الصمود في وجه الحملة الدبلوماسية المترافقة مع عقوبات اقتصادية، وأعمال تخريب وفوضى أمنية. وهم يراهنون على قيام مجموعات، يجري أو جرى تنظيمها، بعمليات عسكرية واسعة على الحدود مع تركيا، أو حتى مع لبنان، من أجل إنجاز ملف المنطقة العازلة. ويكفي حصول اشتباك حدودي واحد حتى يتقرر، من دون انتظار مجلس الأمن ولا غيره، بناء المنطقة العازلة. لكن أصحاب هذا القرار ينتظرون القرار التركي النهائي بشأن ما إذا كانت ظروف أنقرة تسمح بهذه الخطوة أو لا. الفيلم صار مملاً قبل وصوله إلى الحبكة. ومع ذلك فإن حضوره إلزامي على ما يبدو، ومدفوع الأجر أيضاً، من دماء السوريين أنفسهم وعرقهم، كما من دماء العرب الآخرين وعرقهم. لكن هذا الفيلم لا يزال يصنع بمنتج واحد وبإخراج واحد وبممثلين تختارهم الجهة نفسها. ترى، هل فكر أصحاب هذه الشركة في كيفية تعامل الطرف الآخر معهم؟ هل يعتقدون أن تجنّب المشكلات يعني فعلاً علامة ضعف، وأنه ليس في يد الطرف الآخر من حيلة؟ لننتظر!
ابراهيم الأمين قناة العالم الإيرانية

4 Responses to ألا يتحسّب خصوم الأسد لردّ فعله؟

  1. Diayaa abosalma on November 16, 2011 at 1:22 am

    من الهند وعبر مثقفيها إلى الجامعة العربية: أعيدوا النظر بالقرار

    أعرب العديد من المثقفين الهنود والكتاب عن استنكارهم الشديد من القرار المخزي لجامعة الدول العربية ضد سوريا الدولة المؤسسة للجامعة محذرين من خطورة هذا القرار وتداعياته.
    وأكد الدكتور باسيدهار في جامعة جواهر لال نهرو دراسات غرب آسيا أن سوريا تتعرض لمؤامرة غربية تحاك بأيدي دول عربية آثرت على نفسها التواطوء مع الغرب لادخال الفوضى إلى سوريا وزعزعة استقرارها .
    وأعرب باسيدهار عن أسفه لما آلت إليه اوضاع الجامعة العربية والقوى التي تديرها وماتتعرض له سوريا من أزمة مفتعلة تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي واخفاء حقيقة ما يجري لافتا إلى أنه لمس هذا التضليل الاعلامي بوضوح عندما قام بزيارة ميدانية الى سورية الشهر الفائت ولقائه مع مختلف الفعاليات داخل المجتمع السوري وزيارة ميدانية الى عدة مدن سوريا شملت دمشق وحمص وحلب واللاذقية.
    كما دعا رئيس أكاديمية السلام للمثقفين في عموم الهند في رسالة خطية وجهها إلى الأمين العام للجامعة العربية إلى إعادة النظر بقرار الجامعة بحق سورية واصفا القرار بانه اشارة سلبية ومؤلمة لمحبي السلام في أنحاء العالم مؤكدا دعم محبي السلام لنهج الرئيس الأسد وقيادته .
    وأكدت الرسالة أن الاوضاع في سوريا تتعرض للتضخيم الاعلامي الغربي الكاذب بهدف النيل من سوريا والاساءة إلى شخص الرئيس الأسد .
    ورأى الاكاديمي والكاتب المخضرم سعيد نقوي من مؤسسة الابزورفر أن بعض الدول العربية اختطفت الجامعة العربية حيث أصبحت أكثر تطرفا وهي التي اشرف القوميون العرب على بنائها وضمان دورها كمؤسسة تتحدث بصوت عربي واحد لحماية المصالح العربية والأمن القومي ومنع التدخل الاجنبي في الشؤون العربية مؤكدا أن اللعبة الاساسية تتمثل بالنيل من المواقف العربية والقومية لسوريا ودعمها للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي وتمييع القضية الفلسطينية .
    وحذر نقوي من ان هذه التطورات والمنحى الخطير الذي تتخذه الجامعة العربية سيؤدي إلى كارثة حقيقية ضد المصالح العربية القومية .
    كما انتقد نقوي وسائل الاعلام الغربية والعربية لتجاهلها عن سابق قصد وتصميم ما تتعرض له سوريا من مؤامرة وعنف مسلح مدعوم من دول الجوار الذين يستغلون حدودها الواسعة لتهريب المسلحين والسلاح وقتل الابرياء لزعزعة الامن والاستقرار في محاولة لقلب النظام.

  2. ali alouch on November 16, 2011 at 2:08 pm

    بالواقع لايفتقر المشهد الى التهريج والمهرجين , والتهريج المضاعف يحصل عندما يسخر مهرج من آخر بسبب تهريجة , وابراهيم الأمين الذي هو مهرج بامتياز سخر من المهرج الهاشمي , طالبا منه أن بنظر في المرآة , وذلك ليرى ى بعينه القبح في ذاته , كل ذلك صحيح ولا غبار عليه , الا أنه من الضروري للصحفي أن يلقي نظرة في المرآة عنعما يقف امامها , وبالحقيقة فان واجب كل منا النظر في المرآة بشكل منطم ..اسبوعيا أو شهريا أو حتى يوميا, على الانسان ان يمارس النقد الذاتي.
    ليس من المهم من أين تأتي النصيحة ,المهم هي ماهية النصيحة , ونصيحة التنحي لم تأت فقط من الملك الهاشمي , وانما من أطياف عديدة من المعارضة السورية , والبعض منها يستطيع النظر في المرآة بدون أي حرج ,فلو نظر ميشيل كيلو أو حسن عبد العظيم أو برهان غليون أو أدونيس …الخ في المرأة ماذا يرون بربك يا ابراهيم الأمين , لا يرون الا المظلوم المسجون المعذب , ولا يرون المختلس السارق الفاسد المندس , ولا يرون السوط ولا الساطور في أيديهم ولا التلفيق والنفاق الذي يتفجر من أفواههم .
    وعالميا فليس المليك الهاشمي هو الوحيد الذي قدم تلك النصائح , لقد أتت النصائح من الغرب والشرق ومن الشمال الى الجنوب , والأسهل هنا ذكر من لم يقدم هذه النصيحة ..حزب الله وايران ولحد الآن الصين وروسيا , مع العلم على أن الأخيرة لمحت الى شيئ من هذا القبيل في حال عدم حدوث الاصلاح الكافي , هناك أيضا بعض دول أمريكا الجنوبية , وليس من الصعب معرفة دوافع الرئيس الفنزويلي , الدافع هو العداء لأمريكا .. المهم هي القناعة بأن هذه النصيحة ليست بتلك الندرة, والنصيحة ليست تهريج بالرغم من ان الناصح في هذه الحالة مهرج بالفعل .
    ولم يقل لنا الأستاذ ابراهيم الأمين شيئا عن صفات المنصوح , هل الطلب منه بكل رقة أن يتنحى هو أمر شنيع , ففي كل دول المعمورة يطلب البعض من رئيس ما بالتنحي , عندما يشعر هؤلاء بأن الرئيس لم يقم بواجباته بالشكل الذي يرضيهم , عندها قد يتنحى هذا الرئيس كما فعل حتى بيرليسكوني , أو الرئيس الألماني قبل فترة أو الرئيس نيكسون قبل عشرات السنين والكثير غيرهم , الا في الوطن العربي فلا يتنحى الرئيس الا هاربا أو قتيلا أو متمارضا أو مسحولا أو مدعوسا , الرئيس الى الأبد , ولا يوجد في العالم قاطبة أزمنة رئاسة كالتي هي في بلاد العرب ..حتى أربعين أو خمسين سنة , والبعض يريد أكقر ..هل هذا دليل على وجود خصائص شبه الهية عند هؤلاء الرؤساء ؟, أو انهم جميعا مهرجين ؟؟؟ ولا مجال لتعداد الخصائص الأخرى , فهي معروفة جداعند المؤيد وعند المعارض . .
    بالنسبةللمواطن السوري أو غير السوري الأمر بسيط جدا , ينظر المواطن الى الوطن والى شخصه ويسأل عن ايجابيات وسلبيات رئاسة ما بالنسبة له وللوطن وعندما ا يرى على أن الايجابيات تفوق السلبيات , يقول للرئيس ..اهلا وسهلا وسأنتخبك في المرة القادمة , ولا نوجد مرة ثالثة ورابة وخامسة الا في الوطن العربي , وقد يكون السبب هنا تلك البدع من الرؤساء الذين أتوا بعناية الهية ..الله اختارهم , وليس على المواطن أن يرسلهم الى بيوتهم , من يريد ذلك هو مندس ومهرج وحقير وسافل…ومن يريد الطعن بارادة الله والرئيس , يصبح تعيس ويذهب الى السجن الى ماشاء الله والرئيس …فيا أستاذ ابراهيم الأمين , ألا ترى ان ماكتبته رخيص وتافه , فبدلا عن البحث في أمر الرئيس والتفكير بفائدة أو ضرر هذه الخطوة أو تلك , يكتب ابراهيم الأمين صفحة كاملة مليئة بالفذلكات اللغوية الانشائية وبالمهاترات واستعمال النابي من الكلمات, لقد أصبح من الدارج استخدام كلمة عبري للتحقير , ولا يعرف الأستاذ ابراهيم الأمين الوقع العنصري الديني لهذه الكلمة , التي أدى التعامل البدائي بأمثالها في لبنان الى حروب أهلية دامت عشرات السنين , ولا يزال لبنان ممزقا طائفيا, هناك المسيحي وهناك السني والشيعي , أين هو اللبناني ؟؟؟, ؟ لقد تدنى الأمين الى مرتبة ممارسة الطائفية جهرا , من يحقرالآن بكلمة عبري , يحقر غدا بكلمة شيعي أو مسيحي أو سني , وليس من الضروري التحدث عن الغد , لقد حقر هذا سابقا باحدى العبارات التي ذكرتها ولا يزال يحقر .

  3. ربا صابوني on November 16, 2011 at 3:27 pm

    والله و بعد متابعة ما يكتبه البعض في سيريانو أستطيع القول أن معظم الكتاب أناس ليس لهم وطن ولا يستحقون وبسبب تحاملهم المريع والفظيع على الوطن – رغم ما في الوطن من جوانب كثيرة تحتاج الى إصلاح – أن يؤتمنوا حتى على عضوية – وليس إدارة- جمعية الرفق بالكلاب!!! تمنيت كلمة واحدة تقول شيئا ما لصالح النظام بعد “زعبرة لغوية” طويلة ومطولة ضد النظام – عدا عن عقليات مشحونة بالسجع الرخيص لغويا وفكريا من أمثال “البلاد والعباد” التي تتكرر في خطاب الكتبة أو “خذ الخبر اليقين من جريدة أخبار الأمين|” وغيرها الكثير وهذا يدل على بنية فكرية تقليدية ليست بعيدة عن سلفية ما قد لا تكون بعيدة عن السلفية الدينية رغم أن الدارس الموضوعي لمثل هذا الخطاب لن يعدم تقفي آثار أو بقايا تسرب بعض مصطلحات “الحداثة” التي سرعان ما يمكن كشف عدم أصالتها في عقلية الكاتب عبر التحليلي اللغوي النفسي. أنا موفدة لتحضير الدكتوراه عن شيء من هذا النوع من الخطاب في الأدب الاسباني الذي تأثر بالخطاب اللغوي العربي في اسبانيا في العصور الوسطى أثناء مرحلة ملوك الطوائف و أعتقد أن كتابات البعض هنا ليست بعيدة عن هذا المعين اللغوي والفكري. أرجو أن يقبل هذا الرأي بحيادية (أو حتى بديمقراطية مأمولة ) و انه جاء بدافع و بروح النقد وليس الانتقاد..

    • sylvia bakir on November 16, 2011 at 4:29 pm

      معظم الكتاب ليس لهم وطن ولا يستحقون بسبب تحاملهم المريع والفظيع على الوطن , هكذا ترى ربا صابوني واقعة البعض , ولا يمكنني القول , الا أن ربا صابوني ليست مصيبة في هذا الادعاء,وكلمة ” غير مصيبة ” هي كلمة شديدة التهذيب , لو أردت مسايرة البعض في انتقاء المفردات , لاخترت مفردات أخرى , الا أن السقوط الى مستوى ربا صابوني ليس حلما لأحد في هذه الحياة, أكرر ماقيل عدة مرات ..الوطن شيئ والسلطة شيئ آخر , والخلط بين السلطة والوطن مضر بالوطن السوري جدا , خلط من هذا النوع يقود الى اعتبار الوطن السوري مجرم أو لص أو كلاهما وغيرهم أيضا , والوطن ليس مجرم وليس لص
      لماذا علي أن أقول كلمة واحدة لصالح النظام ؟؟؟هناك أمرين , اما أن أكون مرغمة على ذلك أو مؤمنة بذلك ,وما من شك به هناك كثير من المرغمين على ذلك , وهناك من يؤمن بصلاحية النظام , والذي يؤمن بصلاحية النظام لايرى الفساد , ولا يمكن لانسان أن لايرى الفساد , الا أذا كان مرغما على اغماض العينين ,وبالنتيجة فالموضوع بأكمله هو قسر وارغام , وأنا لا أؤمن بالقسر والارغام لذا لايمكن أن أكون من مؤيدي النظام , اعارضه …واني مهذبة جدا في معارضتي له .
      اما عن جمعية الرفق بالكلاب وعضويتها , فليس لي أي تعليق على ذلك ,
      وما يخص السجع الرخيص وغير ذلك فليس لي الا القول , لكل اسلوبه الكتابي , هناك التقليدي وهناك السلفي , وهناك اليساري أو الرأسمالي …أو المحافظ أو التقدمي … وفي نفس الانسان توجد مزاجيات ومواقف تختلف من يوم لآخر , وبما أن عرضك لهذا الموضوع يهتم بالشكل الجماعي ..لذا فليس لي تعليق شخصي عليه ,بشكل عام من ينتقد بشكل ما اسلوب الآخر بالكتابة , عليه ,ادبيا وليس الزاما , ان يكون له قدوة , ومعظم مارأيناه من ربا صابوني كان الأسطر القليلة بخصوص استاذها رياض متقلون , واني بشوق زائدللتعرف على اسلوب ربا صابوني بالكتابة , ولا أحد يريد أو يستطيع ارغامها على الكتابة في اتجاه معين , لها الحق الطبيعي للتعبير عن رأيها مهما كان , وما عليها الا أن تكتب , ولا لزوم للاعتذار بسبب ادلائها برأيها ..مقبول منك ومن غيرك ان كان نقد أو حتى انتقاد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

User Login

Featured

  • سوريا .. الحسم.. الحسم كي لا نضطر لقول “لو” ..

    يزعم معارضو النظام من وهابيين وأخوان مسلمين ومدّعي العلمانية واليسار الزائف, أن النظام يقصف “شعبه” في وقت لم يطلق طلقة واحدة تجاه الجولان منذ أربعين عاماً بحسب ادعائهم. طبعاً لا […]

  • الثورة السورية, اصولية جهادية أم فدائية إستشهادية

    بقلم :نبيل قسيس في مقال قديم للكاتب الإخواني فهمي الهويدي, قرأت شماتة ساخرة نال بها من النظام السوري, وكان فحواها إن التجريف الذي قام به النظام خلال الخمسة وعشرين عاما […]

  • مقال الاعتقال ..نعوات سورية

    يقال على أن  مقال ميشيل كيلو في جريدة القدس العربية , كان السبب الرئيس لاعتقاله  , وذلك اضافة الى اعلان بيروت , ولطالما اعتبر الناطق الرسمي  باسم السلطة  ومذهبيتها  الصحفي […]

  • حضارة العرب في لغة الخشب

    مصطلح  اللغة الخشبية   قديم بعض الشيئ ,  وهذه اللغة تستعمل عادة في الخطاب السياسي , الذي يريد ان  يكون عدمي , ولاقيمة له   ,وذلك بسبب بعده عن الواقع   […]

  • السلطة والقانون

    بما أن السلطة  تعترف بوجود  الفساد والمحسوبية والتسلط والقهر والسجن والتعذيب وعدم  التطور الديموقراطي  والفقر والسرقة  وانقراض القضاء وسوء المسلكية الأمنية  ..الخ  فمن الطبيعي ان تولد حركة أو حركات شعبية   […]