من الملاحظ وجود صعوبات لدى رجال السلطة في اجادة اللغة الديبلوماسية العالمية , لقد مارست روسيا والصين حق الفيتو ضد القرار بادانة سورية من قبل مجلس الأمن , ومن الأرجح أن يكون الفيتو الروسي صائب وجيد , هذا اذا فهمت السلطة مضامين الموفقف الروسي بشكل دقيق , ولدى الروس الانطباع بأن السلطة لم تفهم تماما مضمون الديبلوماسية الروسية , السلطة ظنت على ان الموقف الروسي هو عبارة عن تأييد مطلق لها (شيك مفتوح أبيض) ,والسلطة لاتفرق بينها وبين البلاد , الموقف الروسي يفرق بين السلطة والبلاد , الموقف هو من أجل سورية , وليس من أجل السلطة , والدليل على ذلك هي تنبيهات الرئيس الروسي المتكررة , وآخرها جرى بعد التصويت ..حيث قال قبل أيام ..يجب على القيادة السورية تطبيق الاصلاحات أو الرحيل , والرئيس الروسي قال ان روسيا حريصة على وقف اراقة الدم السوري , وروسيا قامت بابلاغ السلطة هذا الموقف الذي يقول ,ان عدم المقدرة على الاصلاح هو سبب للتنحي ,والتنحي يجب أن لايكون عن طريق حلف الأطلسي أو دول أخرى.لقد ظن الدكتور المقداد على أنه يلقي خطابا أما فرقة من حزب البعث , حيث يدوي التصفيق بعد كل عبارة من هذا النوع , الأمر في جينيف مغاير ,لافرقة ولا شبيحة ولا أزلام , عوضا عن التصفيق دوى مايشبه الصفير , ومن المؤسف أن يمثل سورية في هذا المحفل شخص لم يمارس الا الضرر بسمعة البلاد , فقد انهالت عليه الأسئلة والانتقادات من كل حد وصوب ,
في اللقاء الصحفي , قال الصحفي الدكتور رضوان زيادة , ان قوات الأمن هي التي تقتل الشعب السوري , هنا هاج المقداد وماج صارخا ومستنكرا , وعندما نبهته صحفية على ضرورة الالتزام بالأعراف الدولية وعدم الصراخ قال الدكتور المقداد صارخا ..ان رضوان زيادة ليس صحفي , الصحفية عادت وسألته لماذا تصرخ , فما كان منه الا السكوت والتوجه الى باب القاعة يريد الخروج ..صحفي آخر اعترضه في الطريق سائلا ..ماذا عن والدي ..ماذا عني أنا ؟؟؟ لقد كنت في السجن ! , ولم يرد المقداد بأي كلمة ..هنا عقب الصحفي رضوان زيادة بالقول :31 شخصاَ من عائلته قتلوا وهو يستمر بالكذب”., هنا قام ضابط الأمن نبيل العلي بدفع الدكتور زيادة وعلى مرأى من الصحفيين في وسط قاعة الأمم المتحدة , مما قاد الى تدخل رجال الأمن لمنع نبيل العلي من الهجوم على الدكتور رضوان زيادة .
