هل يمكن القول على ان موقع فينكس ورأسه أبي حسن يعرفون الخجل ؟ لايمكن قول ذلك , لأن الخجل شيئ لايستطيع القيام به الا من في رأسه عقل , وفي قلبه ضمير …والمنبر الطائفي فينكس لايرى في الدنيا الا طائفة واحدة ورأيا واحدا ورئيسا واحدا ومصلحة واحدة وفهم واحد وضمير واحد … بعد ان ولد أبي حسن وأعلن عن تأسيس موقعه , عكفت النساء عن الحبل والولادة ..توقفت تغذية البشرية بالنسل الكريم . فينكس وأبي حسن يدعون الدفاع عن الطائفة فقط , أي أنه طائفي بامتياز , اللاطائفي هو الذي يدافع عن الانسان كانسان وليس كعلوي أو سني أو مسيحي أو غير ذلك , على فكرة …فان الاخوان من الطوائف الأخرى ليسوا أفضل من المدعو أبي حسن ..الاخوان سواسية من كل الطوائف , انهم بلاء البلاد ومرضها المستعصي .
لم تتضرر أي طائفة بفعل خارجي أكثر من تضررها من عمل داخلي ..وكأن الطابور الخامس يجلس في قلب كل طائفة , الهجوم الذي يمارسه أبي حسن على الطوائف الأخرى , والذي يعنونه دائما الى أشخاص من تلك الطوائف , لايخدم قضية الطائفة العلوية , التي هي منه براء , لقد شوه أبي حسن موقف وكيان ومصالح الطائفة , التي يريد لها أن تتسلح أيضا , وذلك لكي يكتمل نصاب الحرب الأهلية , لكي يصبح أبي حسن الذي يعتبر نفسه خليفة الحسن والحسين بعونه تعالى خليفة من أهل البيت , انه أحق بالخلافة من العرعور , الذي يعتبر نفسه أحق من حسن بذلك , وهكذا يموج ويهوج التجيش الطائفي في البلاد , التي ستقضي عليها لامحالة طائفية الطائفيين من الطائفتين .
آخر تقليعات أبي حسن , كانت هجومه على منظمات وجمعيات حقوق الانسان السورية , لأنها تحولت , حسب رأيه الفذ وعبقريته اللامتناهية , من مؤسسات حقوقية الى مؤسسات تحريضية كاذبة ومضللة , تنتصر لطرف دون الآخر !!وكيف لهذه المنظمات أن تنتصر لكل الأطراف ؟ مع العلم ان هناك طرفا جانيا وطرفا مجني عليه , وكيف على هذه المنظمات الانتصار لسجون وسجاني السلطة , هل تملك المعارضة سجون وسجانين , وهل مكث أبي حسن في السجن 15 عاما كما مكث يلسين الحاج صالح أو 25 عاما كما مكث البني , نعم على منظمة حقوق الانسان معاملة ياسين الحاج صالح كما تعامل قاتل الأطفال ومقتلع الأظافر عاطف نجيب ..لم يقتل ياسين الحاج صالح طفلا , ولم يقتلع ظفرا ..منظمة حقوق الانسان لها وظيفة وهذه الوظيفة هي الدفاع عن حقوق الانسان أيا كان ومن كان , وليست وظيفتها ممنارسة العمل السلطوي الترويجي الدعائي
نكبة سورية بالعصابات المدنية العرعورية وغيرها حديثة بعض الشيئ , أما نكبة سورية بالعصابات الحكومية فعمرها أكثر من أربعين عاما , فمنذ عشرات السنين نعرف الكثير عن الشبيحة , , ولم تكن السلطة دائما صادقة في اتهامها للغير ..لقد قالت ان ذاك الطبيب أو الاستاذ الجامعي قتل على يد فلان , مؤخرا تبين ان القاتل كان رفعت الأسد ..ولا نعرف كيف قتل غازي كنعان وصلاح الدين البيطار والكثير من الرفاق والأعداء ..
السيد أبي حسن يورد قصة زينب الحمصي , ويعتبرها دليلا على افلاس المعارضة وكذب الفضائيات , فبالله عليك ياأبي حسن , قل لنا بحق الحسن والحسين , اذا لم تكن الجثة التي استلمتها والدة زينب تخص ابنتها زينب , فما اسم هذه الجثة النسائية ولمن تعود ؟؟ ..انها قتلية سورية مسلوخة مذبوحة ومحروقة ومقطعة الأوصال ..قل لنا بالله عليك من فعل ذلك ؟؟؟ ولماذا , قل لنا أيها الانساني ماهو اسم هذه الفتاة , ثم يجب عليك أن تقول لنا كيف يموت أخ زينب الشاب في السجن , وما هي ملابسات وفاته , ان لم نقل قتله ..ولماذا تقوم السلطة بتقتيل أقرباء المنشق هرموش , ومنة قتل القاشوش …اسئلة كثيرة لاتقوى على الاجابة عليها يا أبي حسن ..انظر الى الخشبة في عينك
