مايقال عن الدكتورة خولة حيدر حيدر , الاستاذة في جامعة دمشق منطقي …لقد ضاق نفسها ولم تستطيع التحمل ..لذا كتبت على اللوح نص استقالتها , مؤكدة على أن اطلاق النار على المتظاهرين هو من فعل السلطة وشبيحتها …اعلان الأستاذة قوبل بالتصفيق , وما كان من طالب الا أن قدم نفسه على أنه من الأمن ويريد اعتقالها .هنا تدخل بقية الطلاب وحالوا دون اعتقالها من قبل الطالب , تواجد الأمن واختفت الأستاذة …لحد الآن !
ماحدث مألوف جدا في جمهورية الحضارة … حيث ترتشح كل مؤسسة بجواسيس السلطة , التي تفقد بشكل متزايد الامساك بزمام الأمور …ماقامت به اسنتاذة الرياضيات هو بمثابة كاميكازي ..الا أنها قامت به ,وستنال جزاء ذلك ما أمكن من الفلق والتعذيب ..الا أنه سيطلق سراحها قريبا ..السلطة غير مقتدرة الا على الخمش , العض لم يعد ممكنا .
لا أظن ان مصير الدكتورة خولة حيدر حيدر في خطر , أما مصير الطالب , الذي كشف عن نشاطه الأمني والمخابراتي , فهو بدون أي شك سيئ ..انه المنبوذ ..المحتقر ..الجاسوسي ..النساس .. وسيكون وجوده في الجامعة بين زملائه أمرا صعبا أو مستحيلا ..
بدون أي خجل تتابع السلطة مسيرتها الارهابية , غير مدركة قروب النهاية , عدم الادراك هو أمر يمكن توقعه ..السلطة غبية , وقد كان بامكانها أن تستمر أطول , الا أنها خسرت بفعل الغباء معظم الأوراق الرابحة …لقد اخنتارت الانتحار طوعا ..فليكن لها ماتريد .

ابتكار جديد في دولة الرعب ..لم أسمع بجياتي قصة من هذا النوع ..طالب ينتسب للأمن ,ويريد اعتقال استاذته …ومن يقل ان قريحة القطيع السوري ضعيفة فقد أخطأ …ياناس هل هذا ممكن ؟؟؟الخجل كلمةلاوجود لها في القاموس السوري المطابق حرفيا لقاموس كوريا الشمالية ..يا للفظاعة !
أنا على يقين تام بأن الله لن يتخلى عن أناس أخلصوا عملهم لوجهه