أبواق السلطة

لا أقول اني أترفع   عن قراءة أي شيئ , وما يكتبه نضال نعيسة  باسم الطائفة العلوية  , هو أمر لاتستحقه هذه الطائفة , ولاتستحقه  طائفة أخرى مهما كانت , مايكتبه باسم الرئيس الأسد  هو أمر لايستحقه الرئيس , ولا يستحقه أي رئيس مهما كان ومن كان , انه الكارثة  !!

بعد يوم واحد  من اعلان تأسيس  الجبهة الوطنية   , حسم نضال نعيسة الموضوع بأكمله , وجزم على أن الأستاذ الجامعي  برهان غليون  هو صورة طبق الأصل عن الرئيس الأفغاني كارساي , وقبل أن يقوم أستاذ السوربون بأي اغتيال , حسم نعيسة الموضوع بأكمله ..اذ قال ان الأستاذ غليون هو اغتيالي , ثم انه يسأل  بلغة  ولهجة ديموقراطية .. من كلفكم  بالتحدث باسم الشعب السوري , وكأن ديموقراطية الأسد متطورة بشكل يجحعلها قدوة للعالم أجمع …

سأتوقف قليلا عن التعليق على سطور وساطور نعيسة , وسأترك ذلك للقارئ  ليقول كلمته  حول مايفرزه نعيسة  ومن لف لفه ..لقد قال :

“مجلس الكرازايات الغليوني الاغتيالي يباشر مهامه

بداية من كلـّفكم ومن فوّضكم التحدث باسم جميع السوريين؟ ومن قال لكم بأنكم تمثلوننا؟ ومن قال لكم بأن السوريين يتقبلونكم؟ أو يرحبون بأي منكم كي تنوبوا عنه؟ ومن قال لكم أن هذه المجالس الصهيونية والأمريكية شرعية وقانونية وتحظى بإجماع سوري؟ ورجاء ثم ألف رجاء لا أريد لأحد أن يتاجر بنا ويتحدث باسمنا من دون تفويض رسمي ومكتوب، وإلا اعتبر ذلك عملية نصب واحتيال وانتحال شخصية الغير يعاقب عليها القانون؟ ومن قال لكم أننا عاجزون عن المطالبة بحقوقنا، وأننا صم بكم لا نستطيع الكلام ومن قال لكم أن السوريين بحاجة لمساعدة من هؤلاء الكرازايات الصغار والدمى البترولية والمشيخية الظلامية؟ لا بارك الله بديمقراطية انتم جالبوها، ولا بلقمة، ولا بنعمة تأتي منكم ومن إجرامكم ومن عمالتكم، وتطاولكم على بلادكم واستقوائكم بالخارج المجرم كإجرامكم؟ ولا يشرفنا، البتة، أن تتحدث شرذمة من الأوغاد والأوباش والقتلة والعملاء المبتاعين والدمى والمرتزقة باسمنا نحن أبناء سوريا الشرفاء. أنتم لا تمثلون سوى أنفسكم، وكلينتون، وساركوزي، وكاميرون، وزعماء القبائل الصحراوية الظلامية الذين يمدونكم بالمال والسلح ويفتحون لكم فضائيات الدم والنفاق.
إذ يبدو أن رئيس مجلس الكرازايات الاغتيالي الدمية المشيخية برهان غليون، قد بدأ عمله الإجرامي، مباشرة، ومارس مهمته المنوطة به، من قبل أعداء سوريا، من خلال العمل على تفجير الأوضاع الأمنية في سوريا عبر استهداف وقتل وتصفية خيرة أبناء الوطن، من أطباء، ومهندسي ذرة، واستهداف العلماء، ورجال الدين بما يكفل إشعال حرب طائفية في سوريا. ها هم يبدؤون مسلسل الدم كالمعتاد، وها هي أولى ثمرات هذا المجلس الاغتيالي يهديها هؤلاء القتلة والمجرمون للسوريين. وها هم يدعون علناً، ودون مواربة إلى حمل السلاح بعد أن تلطوا طويلا وراء شعارات السلمية الكاذبة، وثورات الشباب، والربيع العربي المنافق، والتي ركزنا عليها كثيراً وكشفناها في بواكيرها الأولى. وها هم يدعون علناً، إلى تدخل الأطلسي وقصف أبناء بلدهم، ووطنهم، وعلى لسان مجرم كرازاوي اغتيالي آخر، وفار من وجه العدالة، ولا يؤمن إلا بالدم والقتل، ويسترخص الأرواح، في سبيل السلطة، وهو المجرم رياض الشقفة، المحكوم بعدة جرائم جنائية منذ العام 1982، وما قبل، والذي لم يخجل، على طوله، وعرضه، وكبر سنه، بتوجيه هذه الدعوة الغادرة إلى المجرمين الدوليين الدمويين الذين سفكوا دماء الملايين من العرب والمسلمين، في العراق، وأفغانستان، ولبنان، وغيرها.
إن دماء كل الأبرياء الذين يسقطون اليوم في سوريا، من مدنيين وعسكريين، على أيدي عصابات إجرامية مسلحة معروف تمويلها وتسليحها وامتداداتها، هم بذمة هؤلاء المجرمين الكرازاويين الذين يسهـّلون قتل السوريين، وطـالما أنهم لم يستنكروا، ولم يدينوا، ولم يتبرؤوا من أية جريمة قتل ترتكب في سوريا. فهم شركاء ومساهمون بها، لا بل تراهم يجنحون، ويشتطون، ويشطحون شطحاً، وبوقاحة قل نظيرها، بالتشفي والشماتة والفرح بها، طالبين المزيد من مشاهد الدم المروعة.
نعم إن تصدير مشهد الدم السوري إلى الخارج، وتأجيج الوضع، وتهييج الرأي، واللعب على الأوتار إياها، ما هي إلا مقدمات، ومبررات يقدمها هؤلاء المجرمون للخارج كي يغتال في مرحلة قادمة وطـناً بأكمله كما فعل في غير مكان من العالم. ها هي مهمة الدمية الكرازاي غليون، وعمله الثوري، العلماني، والديمقراطي، والوطني، يتكشف إذ يبدأ بالموت، ويرسم خيوطه ويوجه مساراته على نحو دقيق، ويحدد من خلال ذلك نهاياته. فمن له مصلحة باغتيال عالم الذرة أوس خليل، وأستاذ الجامعة محمد العمر، واليوم ابن رجل دين فاضل ووطني، وهو سارية أحمد حسون، الذي وضع نفسه وكرس حياته لخدمة الوحدة الوطنية؟
لقد احتمى هؤلاء الكرازايات القتلة طويلا، ولمدة تقارب الستة أشهر اليوم، من عمر الأزمة السورية، وراء سلميتها، وشبابيتها، وكل ذاك الكلام الذي لم يقنع حتى البهاء منذ اليوم الأول. وحين اصطدمت كل محاولاتهم بالجدار الوطني الصلب والعنيد، كان لا بد من إماطة اللثام عن الوجه الدموي الإجرامي لهذه الثورة العرعورية، والبدء بالمرحلة الجديدة المطلوبة وهي الإعداد والتمهيد والقصف الأطلسي الذي صار يرفعه هؤلاء، علناً ودونما خجل ومواربة، ويحتمون بسراويل كلينتون، وساركوزي، ورعاة الشاء، ودنانيرهم الملوثة. ولكن السؤال، هل يستطيعون هم وأسيادهم تطبيق هذا السيناريو المروع؟ وهل يقدرون تحمل أكلافه الباهظة على الجميع؟ هنا السؤال. والسؤال الأخير هل النيران التي يحاولون إشعالها ستبقى بمنأى عنهم أينما كانوا ولاذوا، هم ومن يقف وراءهم، والتي ستلتهمهم قبل أن تلتهم أي شيء آخر؟
سحقاً للكرازايات الغليونية المجرمة، ولمجلسهم الاغتيالي الدموي.
نضال نعيسة”
 فيا أيها القارئ ..اقرأ باسم ربك … هل يوجد أقبح وأشر  مما يكتبه دجال وبوق السلطة ..ولي عودة الى نعيسة ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *