زعرنة ياسر الزعاترة

ناشد البطيريرك الماروني اللبناني   المجتمع الدولي لاعطاء   السلطة السورية بعض الوقت , لكي تقوم بالاصلاحات التي وعدت بها , مبررا ذلك بالأخطار التي يمكن أن يتعرض لها المسيحيين في سورية من خلال تسلم الاخوان السلطة , البطريرك قال صراحة ..لسنا مع النظام , وانما نخشى المرحلة الانتقالية ..علينا بالدفاع عن المسيحيين , من المعروف ان البطيريرك الراعي هو رجل دين أولا , ومن هذا المنطلق أدلى بتصريحه .

السيد ياسر الزعاترة  من اخونجية الأردن ومن أتباع أمير المؤمنين بن لادن  , انبرى للبطريرك , قائلا  لاخلاف على أن الأقليات غالبا  ماتصطف الى جانب الأوضاع القائمة , خاصة اذا كانت هذه الأوضاع  جيدة بالنسبة لها , الا أن هذا الموقف مرفوض “أخلاقيا”  عندما تكون الأوضاع من اللون الديكتاتوري …والزعاترة معه حق .

الا أن الزعاترة لايعتقد بوجود خطر يقلق المسيحيين , وذلك للسبب التالي : لم يطرح الاخوان الى الآن أي خطاب  يهدد الأقلية المسيحية , هنا خان المنطق الزعاترة ,  فالموضوع ليس موضوع خطاب , وانما  موضوع عملي , تهديد المسيحيين يتم عن طريق  تطبيق مبدأ الجزية ..عن طريق الاصرار على  على تطبيق الشريعة الاسلامية …عن طريق تحديد دين رئيس الدولة بالاسلام ..عن طريق الاصرار علىأن  دين الدولة الاسلام ..عن طريق اتباع المنهج الديني  وتقسيماته في المواطنة وتعريف الدولة , المواطن هو سوري  فقط , والوطن هو سورية فقط ..وقندهار هي بلدة أجنبية  ..ورابطنا مع الجار لبنان ومع بطريركه هي أقوى من روابطنا  مع الملا عمر ..اننا نعيش في دولة سورية , وليس في دولة اسلامية !.

لم يكف  الزعاترة عن ممارسة الزعرنة ..اذ انتقل  الى التهديد والوعيد , بقوله .انه سيكون لهذه المسلكية بالضرورة ردة فعل سيئة ..ولم يقل الزعاترة  شيئا عن ماهية  ردة الفعل ..هل سينصب المشانق للكفار ..أو سيقيم الحد على المرتد …؟, أخيرا يسأل الزعاترة : هل لو خرج قادة الجماعة  وأقسموا أغلظ الايمان  انهم سيضعون  جميع الأقليات  على رؤوسهم  بعد التحرير  من الطاغوت  سيغير الموقف ؟ اجاب  كلا . ومعه حق .

ليس الموضوع موضوع قسم , والمعروف عن الاخوان , انهم لايأبهون كثيرا بوعودهم  وقسمهم , وانما الموضوع هو ممارسة وتراث ..فالممارسة طائفية , والتراث ظالم ومظلم ..وقد كان من الضروري  للسيد الزعاترة مراجعة التاريخ الاسلامي  وطرح سؤاله على الصحابي عمرو ابن العاص ..مالعمل مع أهل الكتاب ؟؟لأجابه ..امحقهم عن بكرة أبيهم …

زعرنة ياسر الزعاترة” comment for

  1. إن رأي غبطة البطريرك في محلة والهواجس التي يطرحها في محلها والشارع يطغى علية التطرف الديني والأبواب مفتوحة على مصراعيها ولن تقبل الأقليات التهميش مهما كان نوعه أو خفت وطأته ولن يقبل بأقل من دستور مدني علماني وبشكل نهائي يكفل الحريات ويصون الحقوق و الواجبات ولو حدث غير هذا فأبسط الحلول أن تصبح الأقليات في الشارع هي المعارضة ولن نتوسع إلى الأكبر فنحن سوريون بامتياز لا نقبل حتى أن يضاف اسم العربية مع الجمهورية السورية لكون العربان في وادي عربه ونحنا هنا ولا تمت لهم بصلة من أي نوع حتى لجهة المصالح وغيرها ولا بد من يكفل الدستور حقوق المساواة الكاملة بين المواطنين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *