نص المبادرة العربية في سورية

 نص المبادرة العربية في سورية: تحييد الجيش وانتخابات رئاسية في 2014

توجه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي إلى دمشق اً للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم للبحث في الوضع السوري وإيجاد وسيلة لحل الأزمة السورية. وطرح العربي على القيادة السورية المبادرة العربية التي أقرها مجلس وزراء الخارجية العرب، وتنشر «الحياة» نصها في ما يأتي:

«حرصاً من الدول العربية على المساهمة في إيجاد حل في سورية ودرءاً للأخطار الناجمة عن تفاقم الوضع وتأثير ذلك في استقرار سورية وسلامتها الإقليمية ووحدتها وحقن دماء السوريين وتفادياً لأي نوع من التدخل الأجنبي المباشر أو غير المباشر وضمان تحقيق الإصلاحات في مناخ آمن ومنضبط، نؤكد ما يأتي:

1- دعوة الحكومة السورية إلى الوقف الفوري لكل أعمال العنف ضد المدنيين وسحب كل المظاهر العسكرية من المدن السورية حقناً لدماء السوريين وتفادياً لسقوط المزيد من الضحايا وتجنيب سورية الانزلاق نحو فتنة طائفية أو إعطاء مبررات للتدخل الأجنبي.

2- تعويض المتضررين وجبر كل أشكال الضرر الذي لحق بالمواطنين.

3- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين أو المتهمين بتهم المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة.

4- إعلان مبادئ واضحة ومحددة من قبل الرئيس يحدد فيها ما تضمنته خطاباته من خطوات إصلاحية، كما يؤكد التزامه بالانتقال إلى نظام حكم تعددي وأن يستخدم صلاحياته الموسعة الحالية كي يعجل بعملية الإصلاح والإعلان عن إجراء انتخابات رئاسية تعددية مفتوحة للمرشحين كافة الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح في عام 2014 موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس.

5- يتم فصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية.

6- بدء الاتصالات السياسية الجدية ما بين الرئيس وممثلي قوى المعارضة السورية على قاعدة الندية والتكافؤ والمساوة بدءاً من التجمع الوطني الديموقراطي (هيئة التنسيق الوطني لقوى التغير الوطني الديموقراطي في سورية) وتمثيل التنسيقات الميدانية البازغة على الأرض في الحوار بصفتها شريكاً معترفاً به سياسياً وممثلين عن التيار الإسلامي وشخصيات وطنية معروفة ذات رصيد، وذلك على أساس رؤية برنامجية واضحة للتحول من النظام القديم إلى نظام ديموقراطي تعددي بديل.

ويكون هذا الحوار الذي يجري بتيسير ودعم الرئيس ومع الرئيس مفتوحاً لكل القوى والشخصيات الراغبة في الانضمام إليه بصرف النظر عن الهيئة التي تنتمي إليها أو الحزب الذي تمثله وفق الأسس التي يتطلبها الحوار. ويكون الحوار على أساس المصالحة الوطنية العليا السورية بالانتقال الآمن إلى مرحلة جديدة وفق ثوابت الوحدة الوطنية: لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الأجنبي.

7- يعقد حزب البعث مؤتمراً قطرياً استثنائياً في شكل سريع يقرر فيه الحزب قبوله الانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي يقوم على صندوق الاقتراع.

8- تلعب جامعة الدول العربية بدعوة من الرئيس دوراً ميسراً للحوار ومحفزاً له وفق آلية يتم التوافق عليها.

9- تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية برئاسة رئيس حكومة يكون مقبولاً من قوى المعارضة المنخرطة في عملية الحوار، وتعمل مع الرئيس وتتحدد مهمتها في إجراء انتخابات نيابية شفافة تعددية حزبياً وفردياً يشرف عليها القضاء السوري وتكون مفتوحة لمراقبين للانتخابات وتنجز مهامها قبل نهاية العام.

10- يكلف رئيس الكتلة النيابية الأكثر عدداً تشكيل حكومة تمارس صلاحيتها الكاملة بموجب القانون.

11- تكون مهمة المجلس النيابي المنتخب أن يعلن عن نفسه جمعية تأسيسية لإعداد وإقرار دستور ديموقراطي جديد يطرح للاستفتاء العام.

12- اتفاق على برنامج زمني محدد لتنفيذ هذه المبادرة.

13- تشكيل آلية متابعة بما في ذلك وجود فريق عربي لمتابعة التنفيذ في سورية.

عن جريدة الحياة

نص المبادرة العربية في سورية” comments for

  1. بعد المؤتمر التحاوري أو التشاوري في احد فنادق دمشق تحت رعاية نائب رئيس الجمهورية الأستاذ فاروق الشرع , كان هناك مقررات عديدة , صحفي سأل الاستاذ فاروق عن امكانية تطبيق هذه التوصيات أو القرارات , التي اسهم هو في صياغتها , أجاب نائب رئيس الحمهورية , هناك امكانية تطبيق 5% من هذه القرارات أو التوصيات .
    بعد أن تعرفت على توصيات الجامعة العربية , أحب أن يسألني أحد عن امكانية تطبيق هذه التوصيات , وذلك بالرغم من أني لست نائب رئيس الجمهورية , ولا أظن ان أحد سيستنير بآرائي , لذا أسأل نفسي هذا السؤال , وأجيب على نفسي بالقول ..حتى تطبيق 0,5% من هذه التوصيات غير ممكن …وهل يريد النظام القضاء على نفسه طوعيا , ماتريده الجامعة العربية بهذه التوصيات هو القضاء على النظام .
    ولما ليس من الممكن تأبيد النظام وتأبيد رئاسة الرئيس , فليكن على الأقل اطالة عمر النظام وعمر الرئاسة , وأفضل الوسائل لاطالة عمر النظام هي استمرار المناوشات الحالية (حرب أهلية باردةبعض الشيئ), أو حتى الحرب الأهلية الساخنة , المهم هو بقاء النظام بشكل ما , وليست دمشق هي العاصمة التي لايمكن الاستغناء عنها ..النظام مرن ويستطيع العيش في عاصمة أخرى بين الأحباب والأصحاب ..فبلاد الله واسعة , والله لايقطع بنصيب أحد ..فكروا ..لعلكم تدركون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *