محبوك كتار يادكتور بشار ..ولكن !!

في لقاء مع  من انتقاهم الأمن من أهالي جوبر , قال الرئيس بشار الأسد ..اذا تبين لي لي ان الشعب لايريدني  , فسأستقيل  وسأعود الى العيش في المنزل الذي نشأت به  لدى عائلتي وأبناء وأصدقاء من أيام الدراسة  , وهذا يكفيني , كلام اجمل من جميل الكلام , الا اني لم أفهم  قصد الرئيس بالعودة الى البيت الذي نشأ به , فالرئيس نشأ  في القصر وترعرع في اليسر , والعودة التي  تحدث عنها الرئيس سوف لن تكون الى بيت من الشعر , وانما الى القصر واليسر أيضا .ولم أفهم دلالة عبارة ..ان الشعب لايريدني !!!!, وكيف أعرف ان كان الشعب يريد الرئيس أو لايريده , بدون انتخابات , وشكوك الرئيس بأن الشعب قد لايريده ليست منطقية تماما , حيث نال الرئيس بشار الأسد في استفتاء عام 2000  أكثلر من 99,7% من الأصوات  , وفي عام 2007 أكثر من 97,62 % من الأصوات , والمرحوم الوالد نال  عام 1971 حوالي  99,32 % من الأصوات  وفي عام 1978  أكثر من 99,9% من الأصوات وعام 19885 100% من الأصوات , وفي هذا العام لم يوجد أي معارض في البلاد  , وفي عام 1991 نال المرحوم 100% من الأصوات وفي عام 1999 نال المرحوم حافظ الأسد أيضا  100% من أصوات  الشعب السوري  , والسلطة قالت دائما ان عملية الاستفتاء كانت نظيفة وشفافة , وحول آخر استفتاء  حول “ولاية” جديدة للرئيس  عام 2007 قال وزير الداخلية  اللواء  بسام عبد المجيد  , ان هذا الاستفتاء  كرس مبادئ الديموقراطية والتعددية  السيباسية والحزبية  التي اختارها الشعب السوري  لتعبر عن أهدافه وتطلعاته , مستلهمة تجربة  نضالية طويلة  برهنت من خلال  تكامل  مؤسساتها الدستورية  والتشريعية والتنفيذية  والقضائية  على أنها  التعبير الأصدق  والتمثيل الأوفى  لطموحات الشعب  لتعكس بشكل  حقيقي  ارادته الحرة  الواعية  في التطور والتقدم والبناء   (منقول عن مؤتمر صحفي لوزير الداخلية )ولم يكن هناك منافس , وهذه حقيقة ,   سبب ذلك هو أن  تاج  المادة الثامنة لايمكن أن يوضع على رأسين ,والاستفتاء ليس انتخاب , والفرق بين الطريقتين لايعرفه كل مواطن من مواطنين الدولة السورية …بهذه المناسبة أحب القول ان تأييد الشعوب العربية لزعمائها تراوح دائما بين 99%   و  100% ..العراق ..ليبيا ..مصر ..اليمن .. , ولا أعرف سبب انقلاب الأمور  في هذه الأيام , وذلك لأن مسيرة الزعماء النضالية لم تتغير …انها بدون شك مؤامرة !!!

هناك فرق واضح بين المحبوب الدكتور بشار الأسد  , وبين الديكتاتور بشار الأسد , والفيدرالية العالمية لحقوق الانسان قالت كلمتها بخصوص الديكتاتور , وليس بخصوص الدكتور , الفيدرالية تتهم الرئيس بالاجرام بحق الانسانية , تهمة فظيعة , ومن الأرجح الايعاز للبوليس الدولي للقيام بواجباته , التي تتضمن التعامل مع الرئيس , كما هو الحال مع الرئيس البشير والرئيس القذافي ..انه مسؤول شخصيا عن الوضع الانساني المتردي  في سورية , حيث يحتضر وطن غارق في حرب أهلية..وطن بائس ورئيس تعيس ..محبوك كثر يادكتور بشار , وقد أخطأت عندما أصبحت الرئيس  بشار , والخطأ الأكبر كان عندما تحولت من الدكتور بشار الى الديكتاتور بشار .

لقد اعطتك الظروف  فرصا ذهبية , وكان بيدك أن تصبح  الرئيس الذي لن ننساه , الا أنك أصريت لكي تصبح  الرئيس الذي يجب أن ننساه ..انك وديع ولطيف , الا أنك للأسف رئيس ضعيف , ولم يكن بامكانك  التحرش بأي من الفاسدين المفسدين , ولم يمثل أحد منهم لحد الآن أمام القضاء , مع العلم على أنهم من أكبر اللصوص , يجب أن تعرف من أين أتت ثروة  رستم غزالة , ولماذا انتحر غازي كنعان , وماذا فعل الزعبي  ولماذا  انتحر ؟  يجب عليك معرفة كل شيئ, وكذلك المبالغ التي دفعتها الحكومة السورية  الى رفعت الأسد (ذكرها العماد مصطفى طلاس في كتابه)  ,وقدرها أكثر من 2 مليار دولار ..ماهي أسباب مكافأة خارج عن القانون بمبلغ 2 مليار دولار؟؟؟ , استدانتها الحكومة السورية من القذافي , ولماذا يجب علي كمواطن  ان أسدد الديون التي تراكمت بسبب الدفع الى رفعت الأسد , ولو انطلقنا من 2 مليار دولار , لشكل هذا الرقم 20% من الميزانية السورية , ومن أين لرفعت الأسد الحق  بأخذ خمس الميزانية السورية معه  , هذا بالاضافة الى المنهوبات الأخرى ..من قبل جميل الأسد وأولاده ثم آل مخلوف  وغيرهم  ان كان شاليش أو الأخرس أو …أو …الخ

أنت تعرف الشبيحة , وقد كنت الرئيس الذي ضربهم وألغى مرافئ التهريب التي تخصهم , وأظنك سمعت بالقاشوش  ومن ذبحه ,ومن قطع رأس وأطراف  زينب الحصني ,وعذب والدي الموسيقار الجندلي …ولا أظنك توافق على أي شيئ من هذا القبيل , لماذا لا تتدخل ؟ واجبناالانصياع للقانون ,وواجبك حماية القانون.

لقد كان عليك عدم اقتراف خطأ ممارسة الاستفتاء ..الاستفتاء  بما يخص رئاسة الجمهورية هو عمل تهريجي وغير قانوني , لقد كان عليك الاعلان عن انتخابات حرة , ولا ضيم في أن تكون نسبة التأييد 51% , ولا أشك في امكانيات نجاحك في الانتخابات ..لقد كنت أمل سورية  بعد العقود العجاف ,وقد كان عليك  عدم التعامل الجدي مع نتائج تقول ان التأييد  كان أكثر من 99,7 %, وقد كان عليك القيام بالكثير من الأمور ,منها  عدم السماح لوزير الداخلية  اللواء بسام  عبد المجيد  لكي يقوم بوصلته التهريجية  أمام الصحافة العالمية , شرشح وبهدل الوطن السوري بادعآته الفارغة ,  ولو صدق ماقاله اللواء عن التعددية  والديموقراطية وغير ذلك لكنا بألف خير , ولما كان هناك أي سببب للأزمة الحالية .

مع كل يوم يمضي  ويزول , يزول معه حيز من امكانيات حل الأزمة , وعندك الكثير من الامكانيات لحل هذه الأزمة …لقد أحببت الشاب الدكتور بشار الأسد , وحل الأزمة بشكل صادق  وتقدمي وشريف سيدفعني لأن أحب الرئيس بشار الأسد .

محبوك كتار يادكتور بشار ..ولكن !!” comment for

  1. ماذا يعني أن يفخر نظام أو سلطة أو رئيس بنتائج الاستفتاء التي وردت في المقال ,وماذا يعني ان يعتبر رئيس ان شرعيته قداكدها الاستفتاء بنسبة ١٠٠٪ تقريبا ؟؟؟
    لايعني هذا الا الاحتقار الفظيع للشعب والعقل والانسان …شيئ لايمكن تصديقه ,الا تخجل الدولة من نشر هذه النتائج المزورة عينك عينك ,أو ان هذه الدولة تعتبر الآخرين حمير وبعير …عيب على أي انسان ان كان أمي أو متعلم أو بدوي أو مثقف ان بقبل اهانة من هذا النوع المفجع .ان يوضع اسمه قسرا في قائمة المؤيدين زورا وتزويرا وسلطة من هذا النوع يجب ترحل ومن يسأل عن ماهية البديل يجب ان يعرف ,انه لابديل أسوء من سلطةلايمكن أن يأتمنها ا الانسان على ارادته ,عندما لايفلح الكرباج في تشويه ارادة الانسان يقوم التزوير بهذا التشويه, مهزلة ومضحكة ولا يجوز هنا الا البكاء على وطن انتحر اخلاقيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *