من حيث أن الوجدان يجب أن يكون حاضرا عندما نمسك أقلامنا ونكتب ما ندفع به عن سوريتنا كل حملة ضلال وكل محاولة تطبيع وتعويم وكل ما يأخذنا بعيدا عن أهوائنا المعطرة بالواقع الهني والمنداة بأحلامنا في أمان نعيشه وكرامة تعزز إنسانيتنا ومن حيث إننا أهل حرية تغلغلت في خلايانا وشكلت نسجنا الحياتية أكثر من كل شعوب الأرض كون أن بلادنا مترامية الأطراف وهي منذ القدم مهد ديانات ومعتقدات وموطن حضارات وتحديات فإنني سأعقد مقارنة بسيطة للتأكيد على حريتنا المنيعة وأننا نحن فقط من نملك قراراتنا في أي شان وذلك بين أبجديات سوريتنا التي نحبها ونهواها بكل ما فيها وبين مناهج غربية خرقاء تقحم نفسها في أنوفنا التي عشقت نسائم الحرية وفي عقول لا تسكنها إلا الأنفة وآيات الإيمان وفي آذاننا التي ما طربت إلا لسماع حكاياتنا العربية وقد تناغمنا وإياها منذ أن جعلنا من أشعار الفخار لغة حواراتنا وكل النقاشات والشعر فن وعنفوان وعنوان تحرر ذهني في كل الدول والبلدان .. ومن هنا سأقول في هذه المقارنة بينا وبين الغرب الذي لا تربطنا به لغة ولا معتقد ولا عادات أو مسارات فهم في الغرب ونحن في الشرق حيث نستضيف الشمس الجلية الدافئة التي تملأ عيوننا ببريق الحياة البسيطة الهانئة التي لم تصل إلى تعقيد الغرب في كل مناحيه الانسانية على نقيض تساهله في قضايا الأخلاق والشرف وفي غيابه المطلق عن مفاهيم النخوة والشهامة
وليس هذا بعيدا عن الحقيقة والواقع لان إنساننا العربي تأخذه غيرة وحماس إذا سمع صوت امرأة تستغيث أو مظلوما يستنجد أو صاحب حق مسلوب يسعى إليه وهو حزين وكم من شاب لحق لصا في الشارع لإعادة المسروقات إلى أصحابها وكم من رجل دفعته حميته إلى نصرة جاره ودفع الأذية عن صديق له أو قريب ويقابل هذا في الغرب ( وهذا ما شوهد بأم العين في إحدى عواصمه الكبرى ) أنه إذ وجد جريح معتدى عليه على قارعة طريق وترك في العراء ينزف دما حتى كاد أن يموت فلا أحد يقترب منه ويسعفه إلا مجرد إجراء الاتصال بقوات الشرطة أو فرق الإنقاذ وهذا في أحسن الأحوال
وأؤكد ومن باب الوجدان والحقيقة انه وفي العصور الحديثة قد سبقونا أشواطا في علم التقنيات ولكننا نفوقهم كثيرا في لغة الأدب واللسانيات التي تجعل منا أشخاصا مرهفي الإحساس قادرين على الإمساك بمشاعر الإنسان الحر والسير به إلى الشفافية التي تزودنا بثقافات الانتماء الإنساني والتواصل معه عبر الحوار والأشعار وضمن منظومة الحرية الخالية من أي غش..
هم تفوقوا علينا في صنع الآلة الحربية بسبب حاجتهم إليها وفق منهجياتهم العدوانية التسلطية السالبة لحريات الأمم والشعوب ولكننا غلبناهم بالرحمانيات التي تحصننا من التعديات وسياسة الافتراءات وتمنحنا مفاهيم راقية حول الحرية الحقيقة وهم ذهبوا بعيدا إلى اختراق الفضاء في هذه الايام لغايات شتى ومصالح جمة لكننا نحن منذ أزمان ومنذ جعلنا الإسلام ديننا عرفنا الكثير عن “سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت.. وعن سموات رفعت بغير عمد وعن طيور فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن وعن الشمس والقمر وكل يجري إلى أجل مسمى ..وجعل القمر نورا وجعل الشمس سراجا ” لكننا لم نرفع مثلهم محطات في الفضاء تنطلق منها واليها مركبات لمعرفة أسرار الكون العظيم التي أخذناها نحن قبلهم بأزمان من الله تعالى بكل إيمان لأننا بالمجمل لسنا دعاة حرب ولا اختراقات ولقد فتحنا العالم سابقا تحت سقف الهداية و العطاءات ولأننا لا نسعى لتسخير ما تعلمناه في التجسس على العباد لاعتقال الحريات وفي زراعة قنوات تبث الرذيلة والفضائح والإباحيات وتشجع الفتنة وتستعذب القتل وتدمر الكون الذي تريده خالصا لمصالحها دون اعتبار حرية لأحد ولا لأي كيان .
لتبقى الحرية هي الفضيلة الخاصة بنا والتي نفوقهم أشواطا في تبنيها من حيث أنها المفهوم البناء المعزز للذات الانسانية والضابطة الواعية الايجابية للأداء ات الشخصية حين ترسم حدودا ذات معايير وجدانية غير عبثية لا يجوز انتهاكها مهما كان ..
هذا هو مفهوم الحرية الذي نمتلكه وجدانا وأخلاقا وشرعا وإيمانا على خلاف أهل الغرب الذين لم يعرفوا معاني الحرية الحقة وكانت الحرية عندهم تتجاوز مفاهيمنا الشرقية النظيفة وكل ما دعت إليه الأديان بما خلق لديهم مشاكل جمة راحت إلى الشذوذ والى انتهاج مسالك أهل العصابات في تجاوز كل الحدود “من اغتصاب إلى تعاطي المخدرات وفرز جماعات عبدة الشيطان وما إلى ذلك من هذيان ” لذلك لم يجدوا مانعا في أن يعتنقوا الفكر المشاعي في التصرف كما يرغبون وامتلاك ما يشاؤون ولم يتورعوا تبعا لتصوراتهم التي لم تضبطها أعراف أو معتقدات في أن يضخوا في سياساتهم مفرزا للحرية ذي نكهة استهتارية بالآخرين وله تصريفات استعمارية محضة ونرجسية دامية ومن ثم راحوا يفرضون تصديره إلى الأمم الأخرى قسريا تحت ضغط القتل والعنف وقاذفات الموت الفوسفوري وقرارات مجلس الأمن وبمنأى تام عن مفهوم الحرية البيضاء المنعاء التي هي حق طبيعي لكل إنسان
والحرية كما ورد معناها في المنجد في الأعلام واللغة هي مفردة مشتقة ” من ،حر، وحرار وحرية أي : حر الأصل ويقال: طين حر أي لا رمل فيه وحر الأرض (أطيبها ) وحر الوجه ما بدا من الوجنة والحرة خلاف الأمة وتجمع حرائر النساء وحرية القوم أشرافهم ويقال: هو من( حرية قومه )أي من أشرافهم
ونحن استنادا إلى ماذكرت أحرار لأننا عرب من أشراف الناس ولان أرضنا الحرة مثلنا من أكثر الأراضي طهرا ولان وجوهنا سمحاء لا تخفي وراءها ألف وجه ووجه ولان نساءنا حرائر لا تقبل أن تعود إلى الرق حتى يستبد بها كل ظالم كافر وأقول هذه هي الحرية التي تؤكد هويتنا العربية الإسلامية التي حصتنا بالكرامة وتوجتنا بالعزة ومسحت وجهنا بماء الحق ونورت أيامنا بشموس الاستقلال من التبعية وطهرتنا من العصبية والاستغلال وغرست في نفس كل مسلمة ومسلم معايير الانسانية الشريفة التي لا زنا فيها ولا كذب .. لا قتل ولا غش وهذا يعني أننا بشر وأصحاب حق في الحياة اللائقة البعيدة عن كل امتهان وذل.. هكذا علمتنا مدرسة الإسلام الجامعة الشاملة الشريفة الطاهرة التي جعلت الناس سواسية ” لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ” والتي أنهت الرق وحرمته لما فيه من قتل للحرية الشخصية ..هذه الجامعة الإسلامية لا يوجد في مناهجها أسواق للنخاسة كما يتصور الغرب العدائي ولا سلوكيات لديها للإكراه ولا للظلم ولا للعنف وهكذا علمنا خلفاؤنا أننا ولدنا أحرارا كما قال عمر بن الخطاب ل :عمرو بن العاص مؤنبا له إساءته لطفل صغير فقال مقولته العادلة : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ..
هذه الحرية لا تسلب من إنسان ولا تؤخذ منه بالعنف والعدوان لهذا يصبح هنا قول الشاعر التالي دستورا للحرية العفيفة : وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة تدق
ولو أحصينا أكثر المفردات المستخدمة من قبل الإنسان لوجدنا أن الحرية هي من اشد المفردات استخداما بدءا من طفولته التي يرفض الطفل فيها إبعاد دميته عنه ولو قليلا والذي كثيرا ما يرفض أي طلب للكبار قائلا باستنكار وإصرار : أنا حر وذلك وصولا إلى الإنسان الراشد الذي يدفع حياته ثمنا لحريته التي تمنحه مقومات الوجود
وعليه سأقول لكم يا مجتمع الغرب الفاسد في قيمك الانسانية والمتعدي على المجتمعات المدنية بغير حق : إننا نفوقكم تفهما لموضوع الحرية التي حصنتنا بها الديانات والاهم أننا لن نستورد حريتنا من مخازنكم وانتم أصلا لا تفقهون في فن الصناعات الانسانية ولا علاقة لكم بالصحة البشرية ولا تعنيكم مجتمعاتنا العربية إطلاقا إلا بمقدار ما تسرقون من مواردها وما تنهبون، فلا تدعي فرنسا اليوم زورا وبهتانا الخوف على الشعب السوري وهي من دخلت دمشق من ميسلون 1921 م على جسد البطل الطاهر وزير الحربية الشاب يوسف العظمة وكذا الحال بالنسبة الى كلينتون الأمريكية التي سكنت الطائرات في رحلات تأجيج المواقف وتجميع الأصوات للإيقاع بالدول العربية الواحدة تلو الأخرى وسلبها حرياتها وإغراقها في ظلام الفتنة والقتل والعودة بها إلى الوراء مئات السنوات دون حق في الحرية والحياة..
ومن هنا ولما كنا نملك حرية الكرامة والعدل الإنساني فإننا لن نذعن لقرارات الغرب الجامحة التي تهدف إلى إرباك مجتمعنا وإضعاف ترابطه واعتقال حرية أفراده كي يسهل عليه كسره واستغلاله وجعله سوقا لأغراضه ولهذا لن نشتري قراراته الجاهزة المصنعة في غرف سوداء يسبغ عليها مجلس الأمن شرعية الأقوياء والأدعياء من وجهة نظر أسياد الغرب والأمريكان لأننا نحن ونحن فقط من نملك حرية إنسانية فيها أنفة وكرامة وفيها حب وشفافية.. فيها لهفة وعزة وفيها انضباط وشرف وعفة ..فيها إصرار عنيد بأننا أحرار أكثر من أي يوم مضى ولن نسمح لأحد أن يصدر إلينا معانينا ويرسم أمانينا لأننا أحرار منذ ولدنا وحتى الممات تحت سماء وطن حر وكريم ..أبي ومنيع ومقاوم حتى الموت لأجل رموزه ومعانية ولأجل حرية تملكت روحنا وصدورنا حتى تماهينا وإياها وأصبحنا الحرية نفسها في “كادر” واحد عربي سوري بامتياز ولهذا يا ايها الغرب الغارق في ضلال التعديات نحن اليوم اشد تمسكا بحريتنا القويمة ولن نصبح لاجئين في مخيمات أعددتموها مسبقا في المناطق الحدودية كما تتوهمون لو شربتم البحر وابتلعتم حقول النفط وتزنرتم بأشجار الزيتون لأننا في النهاية أحرار شرفاء وأقوياء وقادرون على استعادة كل ما سرقتم واعمار كل ما حطمتم وغدا ستشهدون

نشرنا هذا المقال للسيدة الشب عمدا , وذلك لاظهار حالة الغيبوبة التي يعيش بعض أهل الشرق بها , انه اضطراب عميق في فهم الواقع , انه حالة حلمية تعكس وجود عصاب جماعي في المجتمع الشرقي , لا نريد التعليق على ماجاء في المقال ,نترك ذلك للقارئ !!!!
نحن شرقيون حتى العظم ونعتز بشرقيتناولسنا دعاة اباحية وفسق ومخدرات وليست سهراتنا في البارات ولاننالا نريد اولاد غير شرعيين وامهات عازبات ولا نريد ان نكون مصاصي دماء ومجرمي حرب وطغاة نحن نريد حرية الانسان في فكره ودينه واخلاقه وقيمه نحن نعشق السلام وما قولنا السلام عليكم الاخير برهان على سلمية رسالتنا وانسانيتها وبئس الغرب الغاسق الظالم المعندي الكاذب المدمن الاباحي الذي ينظر للعرب على انهم لا يستحقون العيش ولذلك فليقتلوهم ويذبحوهم ويسرقوا ثرواتهم ونقدم للكاتبة عفاف يحيى الشب الف تحية على مقالها الوطني الهام الذي اعطى لمحة عن اهداف الغرب لدينا
انطلاقا من حرصنا على التعرف على آراء الجميع , نشرنا مقال السيدة عفاف يحيى الشب , وذلك على الرغم من اعتبارنا مضامينه مغلوطة ,اذ انه من الصعب جدا البرهنة على التفوق الشرقي في كافة المجالات ..ان كان المجال اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي أو ديموقراطي ..وخاصة موضوع الحريات , ولا بأس في ممارسة نوع التعزية وتضميد الجروح والتلطف في جلد الذات ,الا أن تحول هذه المنهجيةاللطيفة والملطفة الى مسلكية “تخديرية” تريد تكريس الهمجية والتأخر , فهذا أمر غير مقبول وغير مفيد …النهضة تستلزم التفكيك الكامل للعوامل التي تعيق تطورها ..يجب النظر نقدا الى الماضي الذي دمر حاضرنا ومستقبلنا وأوصلنا الى درجة الشرشحة والتأخر والفقر والاجرام, لقد أصبحنا مضحكة لباقي الأمم ..حيث يطارد البوليس الدولي العديد من رؤسائنا الأبديين المؤبدين ..البشير ..القذافي ..وغيرهم .. …وأرجو هنا التريث والتروي في الحديث عن المؤامرة وعن المحكمة الغاشمة التي تطارد هؤلاء “النبلاء” …هل محاكمنا أنزه وأفضل ..هل نمارس العدالة القضائية ..ولو كان عندنا اليسير من العدالة القضائية لتواجد الكثير من حكامنا في السجون ..هل سرق رئيس غربي قوت شعبه ووضع امواله على أرصدته الخاصة ..هل يوجد مثيل للسيد رامي مخلوف في الغرب ..هل يوجد مثيل للسيد عاطف نجيب أو السيد محمد مخلوف أو عبد الحليم خدام أو ..في الغرب …هل يوجد في الغرب رئيسا سرق مبلغ 130 مليار دولار ..عينك عينك ..ولا يزال يقود الثورة المجيدة ..قائد الى الأبد !!!
للأسف لم تقدم الكاتبة الا بضاعة تخديرية …ومن يريد انتهاج نهج الكاتبة سيبقى حيث هو الآن ..في الحضيض !!
ياأخ علي ..لاضيم في كونك شرقي حتى العظم , وممارسة الفخر والاعتزاز جيدة .. عندما يوجد مانستطيع الفخر والاعتزاز به , وعندما لايوجد مايمكن الفخر والاعتزاز به .ينقلب السحر على الساحر , وتصبح هذه المارسة نوعا من تكريس للمنهجيات البدوية ..عليك الفخر بالحرية عندما تمتلكها وتنور بها العالم , عليك الفخر بالديموقراطية عنما تستطيع ان تكون قدوة لها في هذا العالم ,عليك بالفخر بالعلم عندما تصبح عالما ..فكيف لنا الآن الفخر بشيئ ما ؟؟ونحن .ضعفاء ..مسحوقين ..مسلوبين الحرية والارادة ..ومن خرب حياتنا وسلبنا الحرية وجعلنا شحادين ؟ نحن !!واذا اردنا التقدم والصعود , وهذا ممكن جدا , فعلينا التوقف عن القاء اللوم على الآخرين ..علينا الابتعاد عن الاتكالية ..علينا تقوية الذات , ولو شتمت الغرب من الآن وحتى الآخرة , فسوف لن يشبع ذلك معدة جائعة ولا يروي ظمأ عطشان ..ولا يداوي مريض ثم لايسعف جريح …علينا اولا تفكيك الواقع وانقاذ العقل من محنته ثم الاحتكام له ..ولا أر طريقا آخر للانقاذ ..
يامستر x لو كنت حر وبتعرف الحريه لكتبت اسمك الواضح وماتخبيت وراءاكس أي وراء اسم مجهول…ولان مقال السيده الكاتبه الحره عفاف يحيى الشب لخلص فكر الغرب الاستعماري الحاقد الكاذب واظهرت الحجه والبرهان على ذلك لهذا انت ضرب برأسك الجنون وانت الذي تعاني من عصاب وهلوسه الخيانه وبحاجه لطبيب نفسي من بلدي سوريا الحره رغم أنفك وأنف الغرب ولن نمشي بطريق الغرب الضال الذي يريد ان يضيع اجمل شئ يملكه السوريون وهي الحري_______________________________________________ة ..الحريه الجميله المنضبطه بالقيم والاخلاق التي يعيشها الشعب السوري ويتمتع بها ولن نتخلى عن عاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا وتعاليم رسولنا الكريم سيدنا محمد ومثالية السيد المسيح الراقيه ولو مات الغرب الحاقد كله
ياسيدة رولا ..أحب أن أسألك , أيهما أفضل الاختباء وراء اسم مجهول ,أو الاختفاء في سجن السلطان المخبول ؟؟؟, ثم اني أعجب من انتقاد الغير لهذا الاختباء , هل نعرف من يختبئ تحت اسم “رولا” , الأرجح أن يكون اسم انثوي , تطلبين الجرأة من الغير , وتمارسين الجبن ..على كل حال فالاسم ليس مهم , المهم هو الكلمة والرأي والموقف .
ومن يقرأ ماكتبتيه بتمعن , يصاب بالهلع والخوف , لقدنشرت الادارة مقالا للسيدة عفاف يحيى الشب , ومن نشره(الادارة) وجدبمضامينه اضطرابا عميقا في فهم الواقع ..حالة حلمية تعكس وجود عصاب جماعي مشرقي , ثم طلب من القراء التعليق على هذا المقال بكل رصانة وديموقراطية واحترام للأي الآخر , كيف كان تعليقك ؟؟؟ناشر المقال مهووس مجنون . وهنا تأتي الطامة الكبرى ..انه خائن , والمعروف ان عقوبة الخيامة هي اقامة الحد …ولم تبرهن السيدة رولا عن الخيانة , انما قذفت بتلك الكلمة المهلكة بدون تفكير عميق , ونحن هنا لانحمل كلاما من هذا النوع أكثر مما يستطيع أن يتحمل ..هذا الكلام هو المطب الذي يقع به الغاضب , والغضب ينهي وظيفة العقل, ويحول المخلوق البشري الى كائن ارتكاسي ..هذا مايخص موضوع الخيانة , والادارة تعتذر , ولم يكن بمقصودها تجريح أحد ..الادارة ساهمت في نشر فكر لاتؤمن به وطرحته للنقاش ..أين هو الضيم من ذلك ؟؟؟
مايخص الحرية “المنضبطة”بالقيم والأخلاق , والتي يتمتع بها الشعب السوري , فلنا رأيا آخر , والادارة لاتريد التدخل بعمق في نقاش اشكالية الحرية ..نترك ذلك للقارئ الكريم , الذي يستطيع تسجيل موقف له بما يخص ذلك ..قلوبنا تخفق فرحا لكل رأي , وعقولنا مفتوحة لكل موقف فكري , ولا ضيم في استخدام بعض المفردات النابية ..لانطلب من كل انسان المقدرة على التخلي عن الانفعالية , التي تفرز تعابير لاحضارية ..صدرنا رحب ومتقبل لكل كلمة مهما كانت !!
باسم الادارة اكر اعتذاري , وألف شكر للسيدة رولا على مداخلتها !!
أختي رولا ..انك تتشدقين بحرية لاوجود لها والشعب السوري البائس لاينعم بهذه الحرية التي تفترضين وجودها .والأنكى من ذلك هو كلمة انضباط ..الحرية في سوريا وفي العالم العربي اجمالا مضبوطة وبشراثة من قبل الديتاتوريات السياسية والدينية ثم من قبل العادات والتقاليد البالية..لا اخلاق لخلق مكبوت جنسيا واجتماعيا وسياسيا ,,,خلق مضغوط في شرنقة الكبت والقهر والاذلال , انظري الى القذافي والى الشبيحة والبلطحية والى المساجين السياسيين والى السوداني البشير ..سود الله وحهه ..والى مبارك ..لاباركه الله ..والى فرق السلب والنهب والاحتكار والسرقة والاغتيالات والرجعية …ارضاع الكبير وقيادة السيارة والتكفير ثم التخوين ..على فكرة فأنت يا أخت رولا تمارسين فن التخوين أيضا …ولا لوم عليك , فمن أين لك تعلم اسلوبا آخر ؟؟من الدين أو من السياسة !!, اله في السماء واله على الأرض , وما بقي فهم جرذان أو حراثيم .الحيوانات تنعم بحرية الديكتاتوريات …القطيع والضباع .الساجن والمسجون .المراع والمروع وأخيرا العبد وسيده ..هنيئا لك بتلك الحرية
لو قرات المقال جيدا يا مستر اكس وسبرت اغواره واستنتجت منه مااستنتجنا نحن الشرفاء الذين نجد الشرف اولا في وطن حر من عبودية الاخر واتابع لو قرات مقال الدكتورة عفاف يحيى الشب الباحثة في التاريخ الاسلامي لعرفت انها تعتمد لغة الموقف الذي يتطلب حاليا الثبات في مواقع الوطن الحر وشد صفوف المجتمع في وجه الاخر بخطاب ينبع من ذات المجتمع العام ومن هنا ناشدته بلغة عاطفية اخلاقية دينية لان ذلك هو ما يحرص عليه كل مجتمع عربي متمسك معظمه بالدين والاخلاق لكنها لم تهرب من واقع الغرب المتقدم تقنيا وصناعيا وحربيا فاقرت به مع انتقادها له بانه غرب سافر الاعتداء متحامل على الشعوب العربية الاسلامية ويجد في اوطانها ما يسهم في تقدمه وتطوره .. السيدة الشب انسانة معتدلة مزجت بين الواقع الذي لا ينكره انسان وبين دعوة رقيقة الى العودة اولا الى الاخلاق مع تحقيز الى الاخذ بالتطورالذي حصل الغرب عليه وبالغ في توظيفه سلباوكان هذا وفق منهجناالمعتدل الوطني الذي يرفض استغلال التطور الا لخدمة البشرية لا افسادها وتدميرها ولقد قرات في مقالها فكرا واسعا وصدرا كبيرا قد يختلف كل منا في فهمه ولكن لا احد ينكر انها قدمت صورة المحتمع الرحماني للذين يتظاهرون تحت شعار الدين وصورة المجتمع المتقدم مع انتقادها لالية استخداماته الغير مشروعة وللكاتبة عفاف يحي الشب مئات المقالات التي تواجه بها الحقيقة ولا تخشى كما اعتقد الغرب المتفوق لانه يملك ادوات التحقير لمجتمعنا العربي واستغبائه وما احلاها من عبارة حين تحدثت عن الشعر بانه عنوان الرقي الاجتماعي ومجتمع راق اجتماعيا لابد ان يبحث عن العلم ايضا ولم يقصر العرب في ذلك مسبقا ابا مجدهم هكذ فهمت من مقالها الرائع وخاصة وهي تتكلم تحت سقف الازمة السورية باركها الله ونحن معها ونشكر لك يا مستر اكس انك لفت الانتباه الى هذا المقال الهام الذي لا يبخس من تقدم الغرب لكنه يدين اخلاقه ونحن معهافهناك فرق فلسفي واضح بين المادة والروح وانت لوكنت شرقيا لفعلت مثلنا وشكرت قبلنا الكاتبة لانها محللة نفسية وتاريخية وذات منظور واقعي ادركت لعبة ساركوزي والغاية من تحركات امريكا وامم تسعى الى انعاش شعوب الارض لا تسرق نفطها وتضرب اطفالهاكما في ليبيا والعراق والف الف شكر للكاتبة عفاف يحيى الشب لانها بالتاكيد توجه مقالها ال كل ابناء الوطن وليس لامريكا او فرنسا ولو شاءت لفعلت لان لها مقالات مترجمة عدةعن تقدم علم الهندسة والعمران والادوية والكيمياءوالفلسفة وطب العيون عند العرب القدماء وامة كان لها ماض مشرف يجب ان تعود اليه وتواكب التحديث وهذا ما تؤكده كاتبتناالقديرة ونحن عليه دائما مع الشكر
حبذا لو سمح لي السيد الدكتور السمان ببعض الحشرية , لو لم تكن طروحات السيدة الدكتورة الشب مهمة وجديرة بالنقاش لما نشرت ونقلت من مصدر آخر هو جريد تشرين , التي قامت, حسب معلوماتي, بحذف مقاطع من النص الأصلي , نحن على اتفاق تام معك بأن الموضوع مهم , وبأن للطرح هدف هو التنوير والتغيير والتطوير , قالت كلمتها بكل صراحة , وعلينا المصارحة , وأعتقد ان هناك العديد من النقاط التي يجب التنويه اليها .
1- التنكر لمعالم الواقع المزري ,وقلبه الى واقع مزدهر(كلاميا وعلى الورق الصابر) , ان في هذا الأمر تنكرا للحقيقة , واعاقة لمحاولة ازالة معوقات التطور , النقد والشك الديكارتي ثم العقل الرشدي هم من أهم متطلبات التطوير الايجابي .
2- لقد بالغت الكاتبة الى حد الباثولوجية في عشق الذات , مما يضفي على كامل الموضوع صفة نرجسية , مع ماتتضمنه هذه الصفة من اضطرابات في ايجاد الطريق السليم لتقويم الاعوجاج .
3-لقد بالغت الكاتبة أكثر في الترويج الغير مباشر لمبدأ الاتكالية …كل الشر منهم ..ونحن من دم هذا الصديق أبرياء !!!معوقات تطورنا خارجية !!!والواقع يقول , ان أكثر معوقات تطورنا هي داخلية .
4- تناقضات رهيبة !!!اخلاقنا بألف خير الآن !!!, الا أنه علينا بالعودة الى الأخلاق الحميدة , كيف تستقيم هذه الأمور مع بعضها البعض ؟؟؟
5- الميل العام في خطابها هو الدعوة الى الرجوع الى الماضي , فلا الرجوع الى الماضي مفيد , لأن الماضي مضى ولن يعود , ثم ان هناك شك كبير في جودة هذا الماضي , ولا نستطيع بسهولة اقناع من يشكك في نوعية هذا الماضي بعدم صوابه , ماض اتسم بالعنف , الذي يمكن الاستدلال عليه من عدد القتلى من الخلفاء ..من عدد القتلى من المفكرين ..من عدد الحروب ..من عدد الاغتيالات ..من عدد الانقسامات ..,لانستطيع الاقتداء بهذا العنف , وبالتالي لا نستطيع الاقتداء بالفتوحات , لأنها غير ممكنة ولأنها أيضا شريرة ..
6-ليس من جديد في اسلوب خطاب الدكتورة ..انه الخطاب الذي يكرره القلم العربي من عقود أو قرون , وفي ظل هذا الخطاب وأمثاله تتراجع مكانة العالم العربي بشكل مريع ..هذا الخطاب التخديري وأمثاله هو نتيجة لأزمة العقل العربي , وليس حلا لهذه الأزمة …
7- لايدعو خطاب الدكتورة الى نظرة تحليلية الى الماضي …الماضي بكامله كتلة جيدة من الحضارة , علينا أخذها كما هي , والنقطة السلبية الوحيدة التي لفتت انتباه الكاتبة , كانت موضوع الأسلحة والاعتراف بتقصير العرب بانتاجها , الأسلحة هي فقط لفعل الشر !!!..اما لماذا نشتريها ؟؟ولماذا يبعزق خلفاء الله على الأرض العربية الثروات الدفينة لتمويلها ..تهافت على الشر !!!
من كل ماذكر يمكن القول ان مضمون هذا الخطاب لايستطيع أن ينور أو يطور …علينا بلغة أخرى وفهم ثم ادراك آخر …
المقالة طويلة , والتعليق عليها يستلزم مساحات كتابية أكبر, ماذكرته يمثل بعض الخواطر وليس كلها , وبالتأكيد هناك عودة الى هذا الموضوع
اولا ياسيد x انت الظاهر أما نسيان او حابب تتناسى انو بأمريكا استلمت عائله بوش من الاب الى الابناء حكم 53 ولايه امريكيه وكل ولايه تعادل حجمها حجم الوطن العربي كله استلمها كل واحد منهم لسنوات طويله جدا ونسيت عائلة كلينتون وعائلة رايس وعائلة ريكن ونسيت الحكم ببريطانيا العظمى الذي يبتدأ من الجده الكبرى الى الحفيده ثم الحفيده ثم الحفيده الى الابناء واحفاد الاحفاد ولا زال مستمر للأن وكل عرس عندهم يكلفهم مليارات الدولارات..واين العداله الانسانيه عندهم من ايام ماري انطوانيت التي قالت جملتها المعروفه خلي الشعب يأكل كاتو بدل عن الخبر الى ايام النبلاءالى احد رؤوسائهم المتهم بالسرقه..اين العداله الانسانيه عندهم من ايام نزاع البيض مع السود وقتل الهنود الى هيروشيما..اتمنى ان تقرأ التاريخ جيدا وتنشط ذاكرتك بالحاضر …واذا تميزوا عنا بشئ فهم تميزوا بشيئين فقط الاول وهو سرقتهم لثرواتنا العربيه لزيادة ثرواتهم والثاني عدم وجود ناس ضعيفة النفوس عندهم… واذا كان الغرب مثالك الاعلى فهنيئا لك بهم ولكن نحن لن نعمي عيوننا ولن ننسى تاريخهم ولن ننسى تعطشهم الدائم لاستعمارنا بأي طريقه ليدفعونا الى التخلف والفقر والاجرام… ونحن لانريد حريتهم المصطنعه ولانريد ديقمراطيتهم التي ستأخرنا مئات السنين…وسنبقى متمسكين بأهم شئ هم فاقدينه وهو شرقيتنا وسنبقى متمسكين بماضينا المشرف الذي يحرق قلوبهم فنحن عرب ولن نسلمهم لاحاضرنا ولا مستقبلنا اظن هذه هي الحريه…ونحن لانعرف الكاتبه ولكننا الان حريصين جدا جدا جدا لنتعرف عليها لنشد على ايادها الطاهره ولنبقى معها حيث نحن الان وعيب تقول عن كلامها الثمين الممهور بالأدله بضاعه ولو مشينا مع كلمتك فبضاعتها غاليه وغاليه جدا وصعب واحد مثلك يفهمها…
الادارة نشرت مقال السيدة عفاف يحيى الشب ,توخيا لنقاشه ,الذي يتم بشكل جيد , والادارة لم تحذف منه أي مقطع , وذلك بعكس جريدة تشرين ,التي نشرته وحذفت منه مقاطع عدة , الادارة لاترى علاقة بين أمريكا والقرون الوسطى الأوروبية وبين متن موضوع الكاتبة , والادارة تشكر السيد المواطن الشريف على تعليقه ,الذي نشرته انطلاقا من حرية الرأي التي تلتزم الادارة بها بتطرف لاحدود له , والادارة لاتريد تجاوز مهماتها , التي تتمثل باحترام الرأي الآخر وتشجيعه ,وهذا لايتعارض مع ابداء رأيها ,بشيئ من التحفظ ,حول مختلف القضايا .
انطلاقا من ذلك نريد القول ,بأن نظرية تفوق الشرق على الغرب , كما يراه المواطن الشريف , لاتستقيم مع اقرار المواطن الشريف ,بعدم وجود ضعفاء النفوس في الغرب, وكأن وجود ضعفاء النفس في الشرق , هو أحد معالم القوة الشرقية …لامنطق في هذه المقولة !!
الحديث عن الماضي العربي المشرف !!, وعن رفض الشرق لديموقراطية الغرب , التي ستؤخر الشرق مئات السنين!!!! , هو حديث يجب التطرق اليه .., ولا نعرف الآن مدى صوابه ..انها وجهة نظر , ويسعدناالتعرف على وجهة نظر أخرى ..شكرا جزيلا للمواطن الشريف !