قبل فترة اطل على العالم السيد رامي مخلوف قائلا ,ان سبب ثرائه هو قرابته من الرئيس ,ثم ربط بين الاستقرار في سورية والاستقرار في اسرائيل طردا , وقد كان من الضروري وضع كمامة على فم الاقتصادي , لأن هذا الكلام ,ولو كان صحيحا لايقال , انه مضر بهيبة سورية وسمعتها في العالم , الاقتصادي ترك السياسة على مايبدو وتحول مؤخرا الى فاعل خير , ولست هنا في سياق اسباب التحول الى عمل الخير , الا أنه يمكن بشكل جازم القول ان هذا التحول لاعلاقة له بالخير , وانما بالقسر , فالسيد رامي مخلوف لايستطيع بكل سهولة ممارسة التبادل التجاري مع الدول الغربية , كما انه توجد صعوبات عديدة بما يخص شركته والشركة الغربية المصدرة للتقنية .(تلفون).على كل حال يشكر السيد رامي مخلوف على خطوته الأخيرة مهما كان سببها .
اليوم أطل على اعيننا شريط فيديو (يو تيوب ) , والمتحدث هو مسؤول في درعا , حيث قال المسؤول , ان الشيخ فلان والشيخ فلان اتصل به تلفونيا , وأبلغه تحياته اتي نقلها لرئيس الجمهورية , وقد وعد المسؤول الدرعاوي باطلاق سراح الأطفال الموقوفين في درعا وفي دمشق .
ما قاله المسؤول خطير جدا …هل يوجد في سورية أطفال مساجين ؟؟وبأي آلية يجري سجن الأطفال ولماذا ؟؟؟على المسؤولين الاجابة على هذه الأسئلة …الشريط يجوب العالم من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه …اليست هذه فضيحة الفضائح ؟؟؟سورية لاتستحق هذه البهدلة !

رأيت الشريط , والله الحالة مثل الكيس العتيق ,بترقعها من هون , بتنفلت من مكان آخر .
فضائح على مد ايدك والنظر ..لم تنتهي قصة رامي , حتى أتت قصة الشاشوق , ولم تنتهي قصة الشاشوق حتى أتت قصة الأطفال والحبل على الجرار ,السفارات والقنص والسفراء والاعتقالات ,االله يساعدك ياسورية