عزمي بشارة وارهاصات العثمانيين الجدد!!لم يكن الفيديو الذي تسرب عبر الإنترنت ليقدم برهاناً كافياً قاطعاً عن انحراف كامل لعزمي بشارة ولكنه بما لا يدعو للشك يقدم دليلا واضحاً عن «ارتهان ما» قدمه أكاديمي عربي «للجزيرة» فهو يقول له همسا أي لمذيع مرتهن لغبار عصور الظلام «ما بدهم الأردن، الأردن بلاه…» ويعبر الدكتور عزمي عن خشيته عن بث هذه الكلمات وسماعها من قبل المشاهدين ثم يسأله «بس كيف لحد هلق؟» بمعنى كيف كان أدائي؟ تصور هذا السؤال! «أستاذ» «أكاديمي» فلسطيني أي من الساحل الكنعاني الجنوبي لسورية منارة المجد والحضارة يسأل مذيعا ربما بالكاد حصل على شهادة جامعية أولى عن شهادة بأدائه فيقول له المذيع «بيضت صفحة المؤسسة وهذا الأهم»، «واسمع كلامي، بيضت صفحة المؤسسة وهذا أهم شي»، «خذها من أخيك الصغير». الأخوة صغار، لا أحد يعرفك أكثر من نفسك، لعله يعرف نفسه جيداً.
يومها لم أنم ولم أستطع تقبل انهيار الدكتور بشارة العزمي هذا الانهيار أمام عيني، وعبثاً حاولت تخفيف إيقاع هذا الزلزال على نفسي وأخيراً استطعت أن أجد صديقا أبثه حزني ومصابي بسقوط البشارة وجرى اتصال هاتفي بيني وبين صديق متعلم تعليماً عالياً ولكني أختلف معه بالرؤية الفكرية رغم اتفاقي معه على حبّ الوطن وقداسة فلسطين فهذا الصديق ديني أممي يحلم بالوحدة الإسلامية حتى مع باكستان وبالنسبة له الباكستاني أقرب إليه من أي عربي كان ما لم يكن هذا العربي «باكستانياً» فلما رويت له قصة سقوط عزمي وألمي الشديد لذلك ردّ صديقي قائلاً: «أرأيت؟ هذه هي القومية العربية! هذا ما زرعه البريطانيون فينا وصار عزمي بشارة منا وفينا وتخلينا عن تركيا الخلافة العثمانية وصار بنا ما ترى، قال قومية قال!».
إذاً لم يتردد صديقي هذا وبمحاولة الصيد في المياه العكرة (*) تماماً كما تفعل «الجزيرة» فيما يجري في سورية فرددت عليه قائلاً: لنفرض أن عزمي بشارة باع وحسب ظنك لأنه ليس «باكستانياً» حسب «نظريتك الأممية»، وماذا عن السادات صاحب «كامب ديفيد» تلك الاتفاقية التي قصمت ظهر العرب والمسلمين وأطالت في أمد عذاب الفلسطينيين وماذا عن مبارك الذي شارك في حصار وخنق وتجويع غزة وحكام السعودية «خدام» الحرمين الشريفين وحماة حمى القواعد الأميركية في الدمام والظهران والقطريين حماة السيلية والعيديد قرب الدوحة وغيرها وماذا عن السعد حريري وفؤاد السنيورة وتيارهما وحكام الخليج بشكل عام وحكام الشمال الإفريقي وحكام تركيا – أم الخلافة العثمانية التي تحلم أنت ببعث الحياة فيها- الذين كانوا أول من باع واعترف من المسلمين بإسرائيل، أليسوا من «الإخوة» «الباكستانيين»؟
إذاً اسمع يا دكتور عزمي بشارة هذا الصديق، وما أكثر أمثاله في مجتمعنا، يرى أخاه، الباكستاني- الباكستاني حرفيا وليس مجازيا كما استخدمته في سطوري السابقة – أقرب إليه منك بل حتى أقرب إليه من حسن نصر الله! الفكر القومي الذي هو نتاج تطور طويل ومرحلة من مراحل تطور الفكر الإنساني صار مؤامرة بريطانية لحرف «الأمة الإسلامية» عن وحدتها الأممية على الطريقة القرونوسطية المشخصة تماماً وبدقة في تاريخ أوروبا في عصور الظلام؛ هؤلاء الذين يرون وعي العرب والسوريين بشكل خاص لهويتهم القومية وحقهم في دولة عربية حديثة وتمايزهم عن الأتراك «العثمانيين» وثورتهم على الأتراك في بداية القرن العشرين خيانة لا تغتفر «للخلافة العثمانية» (والتي نعرف دينياً وتاريخياً أنها لم تكن لا خلافة ولا علاقة لها لا بالإسلام ولا بالخلافة الإسلامية أبداً). هؤلاء من قصدهم الشاعر السوري أدونيس وهؤلاء من رفض أدونيس المضي معهم في مظاهراتهم الخارجة من المعابد وليس الخارجة من رحم مجتمع مدني يقوم على فكرة مواطنة مدنية تعترف بدستور توافقي بين أفراد المجتمع وهؤلاء الذين حاولت أنت تشبيه حركاتهم الماضوية – المتطلعة إلى بث الروح في جثة كيان تجاوزه التاريخ – بحركة الدكتور مارتن لوثر كينغ وما أكبر ذلك الفارق بين الدكتور مارتن لوثر كينغ وبينهم، وكم أستغرب كيف بررت لك خبرتك وثقافتك تشبيها كهذا أو لنقل- بحسن نية – كيف غاب عن ذهنك ذلك الفرق الهائل بين شيئين يصعب ردم الهوة – الزمانية والثقافية – الكبيرة بينهما؟
الدكتور مارتن لوثر كينغ نتاج ثقافة تعترف بتطور العلوم الإنسانية كلها وتعترف بالفنون والمسارح والأوبرا وتعترف بحق المرأة في حضور حفلات الأوبرا والمسرح فما بالك بهؤلاء الذين لا يعترفون حتى بحق الرجل في حضور هذه الحفلات لأنها تشغل الناس عما يجب الانشغال به حسب رأيهم تماما كما كان رأي «البيورتان» (*3) أو «مدوري الرؤوس» أو «الطهوريين» في انكلترا في القرنين السادس عشر والسابع عشر؟؟ وهل الحركة السلمية التي قادها كينغ المتأثرة بروح غاندي اللاعنفية المنادية بالمساواة الإنسانية بين البيض والسود تماثل أي حركة متشحة بلباس الدين ظهرت في بلادنا؟ ألم تبذر هذه الحركات (من الإخوان حتى القاعدة وطالبان وغيرها) أعمال عنف وقتل وتدمير كان ضحاياها من المسلمين والعرب أكثر مما كان من غيرهم؟ إن جملة من العوامل تجعل من تشبيهك هذا غير موفق ومسطح تسطيحاً مريعاً فهل هذا هو عزمي بشارة الذي كنا نعتقد أننا نعرفه؟ من هذه العوامل والتي لها بعد نفسي بالغ الأهمية وهو أن كينغ كان يناضل لنيل حقوق أقلية عددية وعرقية في أميركا على حين هذه الحركات الدينية الماضوية في بلادنا تنطلق في خطابها «الديمقراطي» المزعوم بأنها تمثل الأكثرية في البلاد العربية وبالتالي فإن خطابها المرفوض أصلاً لانطلاقه من فكرة «الديمقراطية» المستندة إلى مفهوم الأكثرية في مقابل الأقلية فإن تسترها في لبوس الحقوق المدنية «الديمقراطية» هي بالتأكيد حالة انتقالية التي سرعان ما تتكشف حقيقتها متى حازت موطئ قدم لها في السلطة. فالفارق النفسي مهم جداً لأن هذه الحركات تستند في ركيزتها الفكرية أنها صاحبة السلطة وأن السلطة اغتصبت من بين يديها اغتصاباً لأنها وحسب زعمها تمثل الأكثرية والأكثرية هي الأحق في ممارسة السلطة. حقيقة لا أعرف كيف غابت أو غيبت عن ذهنك فروق هائلة كهذه. أعتقد لو أنك شبهتها بحركة «البيورتان» (*3) لأصبت الكثير من التوفيق في ذلك.
لقد كان خطاب الجزيرة خطاباً قرونوسطياً واضحاً جداً (4*) وخطابها هذا أكدته جملة من المعطيات ظهرت جلية فيما ظهرت في مشاركة الجزيرة في التجييش ضد سورية خلال الأحداث الأخيرة. وكان واضحاً لي جداً ذلك «الباترين» (*5) أو النموذج الذي أخذ يتشكل بين مشروع الجزيرة القرونوسطي ومشروع العثمانيين الجدد القرونوسطي أيضاً وتوقعت تقاطع هذين المشروعين مع بعضهما البعض والذي تظهر في عدة أشكال وكان أحد أخطر أشكال هذا التقاطع هو تضافر جهود الجزيرة مع الجهود التركية – على الأقل – غير الودية اتجاه سورية.
وأعود إلى «العثمانيين الجدد» فمنذ زمن وحتى قبل أن يعترف «أردوغان» بأنهم يمثلون انبعاثا ما «للعثمانيين» القدماء – أي أولئك الذين استلموا زمام الأمور للمسلمين وللعرب وبدلاً من قيادتهم نحو ما كان آخذاً في التشكل في أوروبا الغربية من نهضة حضارية وإعادة اعتبار للعقل الذي انتصر له ابن رشد، حرص العثمانيون على عزل وحبس الأمة العربية في معطيات العصور الوسطى من تغييب العقل والتقوقع في نطاق الذات الساكنة والمستكينة بالتالي لم يحرز أي منهم، أتراكاً أم عرباً، أي شيء يذكر عدا بعض الانتصارات العسكرية في أوروبا الشرقية والتي لم نزل ندفع ضرائبها حتى يومنا هذا – فمنذ زمن وأنا أرى في حركة أردوغان حركة تحاول خلق عثمانيين جدد. وكان جلياً لي أن ثمة- في أحسن النوايا- توازياً بين مشروع أردوغان ومشروع محطة الجزيرة تجلى هذا التوازي في الموقف الذي- ربما وأقول ربما- افتعله أردوغان مع الرئيس الإسرائيلي «بيريز» ثم توج في حادثة السفينة التركية المتوجهة إلى غزة. من خلال احتكاكي الشخصي بالأتراك في الولايات المتحدة وقراءتي لتركيا كمؤسسة عسكرية وعلاقتها بالمؤسستين العسكريتين في كل من أميركا وإسرائيل وإخفاق مشروع «أربكان» بل تحذير أربكان حتى آخر لحظات حياته من عبد اللـه غل وأردوغان وفهمي لتنافس اللوبي اليوناني والتركي في أميركا لنيل الحظوة عند اللوبي الإسرائيلي هناك، – بل حتى قلقي لأجزاء وطني المحتلة في كيليكيا واسكندرون كما هو قلقي لاحتلال الجولان وفلسطين – كل ذلك دفعني لأرى الخيوط التي كانت ولا تزال تحاك لرجعة تركيا – لا سمح الله- إلى بلادنا – الاعترافات الأخيرة للخائن عبد الحليم خدام تشير بوضوح إلى وجود أسس لهذه النظرية – في بداية هذا القرن تماماً كما غادرتها بداية القرن العشرين وسيكون رهانهم تماما كما يمكن للمرء أن يتوقعه ويراه جلياً في معطيات قرونوسطية فكرية، اجتماعية، سياسية مازالت متجسدة في عقول السواد الأعظم من «مواطني» بل قل من «رعايا» البلاد العربية تطبل لها فرق وألوية كاملة من بعض رجال الدين الجاهزين لدعم المهمة (6*). وهكذا لا أستغرب أبدا ظهور ما يسمى «حركة العدالة والتنمية» (7*) المعارضة للحكم الوطني في سورية ويظهر فيها جلياً وحتى من الاسم تلك التبعية الواضحة لحركة العثمانيين الجدد التي بدت عن وعي من «الجزيرة» أم لا، تخدم السياسة الأميركية في بلادنا على نحو لا يمكن الخطأ فيه أبداً. فهل وقع الدكتور «النهضوي» الفلسطيني عن قصد أو غير قصد في فخ مشروع أميركا وإسرائيل من حيث يحتسب أم لم يحتسب أبداً؟ وهل ضاقت الدنيا بك يا دكتور عزمي إلى درجة أن تقع في أتون مشروع ناضلت أجيال من «الشوام السوريين» لإسقاطه وعلقوا على المشانق في كل من بيروت ودمشق من أجل تحطيم النير العثماني القديم عنهم؟ أم هل خرج عزمي بشارة من شباك الكنيست الإسرائيلي في مهمة برلمانية خاصة؟ أم إنه وبحسن نية «فاوستية» ( *8) وجد نفسه يدخل من باب دائرة التوظيف الإعلامي «للجزيرة» في خدمة المشروع ذاته الذي هرب منه بعيداً مضحياً، ربما وبحسن نية أيضاً، بحضن وتراب فلسطين المقدسة؟!
مدرس جامعي
ملاحظات إضافية:
(*) عبارة مشهورة من تمثيلية سورية قديمة بطولة الممثل السوري الشهير صلاح قصاص وقد استخدمته في عنوان ثانوي في مقالتي هذه قبل أن أشاهد محطة الدنيا السورية الخاصة تستخدمه بذكاء في بروموشون إعلاني، فكثيراً ما ترددت هذه العبارة على ألسنة الكثير من السوريين وأنا واحد منهم.
أعرف أن الدكتور عزمي بشارة يكني نفسه «بأبي عمر» ولهذا اخترت لمقالتي هذا العنوان الفرعي لتوافقه مع اسم بطل التمثيلية السورية العريقة الراسخة في ذاكرة الكثير من السوريين وهي تتحدث عن أبي عمر المهرب والهارب من العدالة أثناء حرب تشرين يجد نفسه بين خيار تسليم نفسه مع الطيار الإسرائيلي للسلطات السورية أو الهرب معه عبر الحدود ولكنه يختار تسليم نفسه لئلا يخون وطنه. وفي الوقت الذي حدثت إشكالات بين المهربين السوريين وقوات الأمن السورية فإن الجزيرة وجوقتها من المحطات الفضائية دأبت على الصيد في الماء العكرة وصورت الكثير من الأحداث على أنها ثورة شعبية ضد النظام في سورية علما أن المناطق الحدودية في كل من الزبداني (مضايا وسرغايا بشكل خاص) في محافظة ريف دمشق ومنطقة تلكلخ وبعض قرى درعا الجنوبية وغيرها من المدن والقرى الحدودية لها تاريخ طويل في الصراع وحتى الصراع المسلح مع السلطات الأمنية السورية يعرفها القاصي والداني من الشعب السوري ولكن الجزيرة لا ترى ولا تعرف إلا ما تريد أن تراه و«تعرفه» هي فقط وفقط هي. وللمفارقة وفي الوقت الذي استغل بعض المهربين السوريين وحتى اللبنانيين الأحداث المؤلمة في سورية يذكر التاريخ أن شيخ كار الحرامية (أي اللصوص) في دمشق أضربوا عن العمل تضامناً مع الشعب السوري ضد الاحتلال الفرنسي ولم يسرقوا شيئاً خلال فترة الإضراب. لو أن لصوص اليوم والجزيرة عندهم شيء من هذا ولكن تحريض الجزيرة فاق كل المعايير المهنية والوطنية وحتى الإنسانية ودفع الكثير من السوريين على البناء في الأراضي الزراعية وقطع الأشجار ولم تقدم السلطات السورية على الإتيان بأي حركة مع المخالفين تجنباً لاحتكاك تستغله «الجزيرة» وأعوانها في التحريض والتشويه لكن ومع ذلك كانت تتهم قوات الأمن السورية بتحرش وبقتل المتظاهرين «السلميين». وكما عميت عيون أميركا عن العدالة والحقيقة في منطقتنا كذلك جاء مشروع الجزيرة بعمى أكبر بكثير أصاب ضمائر القائمين عليها قبل عيونهم وقتل الكثير من السوريين وحسب تعاليم الأب الروحي للجزيرة القرضاوي «ومالو؟».
(*2): للمفارقة فقط وفي الوقت الذي يصف فيه حسن نصر اللـه إسرائيل ببيت العنكبوت وهي إلى زوال سمعت الدكتور بشارة يوماً يقول على الجزيرة إن «مشروع وجود إسرائيل التي أنجزت «كذا وكذا» وأوجدت حتى لغة لهذا الكيان هي خلقت لتبقى» وأعطى إيحاء بأنه يخطئ من يظن أن إسرائيل إلى زوال.
(*3) «البيورتان» أو «مدورو الرؤوس» أو «الطهوريون» هم طائفة أصولية مسيحية بروتستانتية متشددة تعود إلى أصول الكتاب المقدس أطاحت بالنظام الملكي في انكلترا 1642 إبان الحرب الأهلية الإنكليزية الأولى وأنشأت نظام جمهورية كرومويل الذي انتهى بنهاية ابنه ووريثه ريتشارد وعودة الملكية إلى انكلترا 1660 مرورا بالحرب الأهلية الثانية والثالثة.
The Puritans- the Roundheads
(*4) «الجزيرة» ربما كانت المحطة الإخبارية الوحيدة في العالم التي تقدم برامج دينية تستضيف فيها رجال دين من لون معين يعظ ويقدم الإرشاد والوعظ الديني ويجيب عن أسئلة المشاهدين وتقوم بالتضييق على بعض العاملين بها في لباسهم وغيرها من الأمور الشخصية وهي المحطة الوحيدة التي تتبنى رجل دين بمنزلة الأب والمرشد الروحي يحرض على القتل والاغتيال السياسي على الطريقة التي نعرفها في العصور الوسطى في أوروبا. طبعا يمكن لأي محطة إخبارية استضافة رجل دين في مجال نقاش فكري معين ويطرح فيه وجهات نظر مختلفة ومتباينة أما الوعظ فهي مهام محطات ذات طبيعة مختلفة. كتبت أكثر من مرة في حيثيات هذا الموضوع منها مقالة صغيرة لي في جريدة «الوطن» السورية بعنوان «القرونوسطيون الجدد: الجزيرة بعقلية القرون الوسطى» العدد 1145 تاريخ 24 نيسان 2011. أو على اللينك:
http://www. alwatan. sy/dindex. php?idn=99936
«الباترين» (*5). Pattern
(*6) مهما كان مآل الأمور في العلاقات السورية التركية في مقبل الأيام تبقى حقيقة وطنية يجب عدم المساس بها أبداً وهي ألا نسلم أمرنا لأحد مهما كان ليس من داخل حدود الجمهورية العربية السورية وأن لنا أراضي محتلة يجب أن تعود إلى الأم سورية ورغم تفاوت أولوية عودتها إلينا – فلسطين والجولان أولا وبأي وسيلة كانت – إلا أننا لن ننسى قدسية واجبنا في العمل على عودتها إلينا وقد تختلف طرق عودتها إلا أن لنا أمثلة يمكن أن نحاكيها كعودة هونغ كونغ إلى الصين.
(7*): ربما لوهم لديهم في اندماج الحزبين يوماً.
( *8) «فاوستية» Faustus: نسبة إلى شخصية فاوست الشهيرة في الأدب الأوروبي الدكتور العالم الذي يبيع روحه للشيطان.
ملاحظة أخيرة: لو سمح لي أن أقترح موسيقا ترافق قراءة أي مقالة عن «سقوط» عزمي بشارة لكنت اقترحت السيمفونية الثالثة لبتهوفن التي أهداها الموسيقي العبقري لنابليون ولكنه تراجع فيما بعد عن ذلك الإهداء.
رياض متقلون, الوطن

رائعة كمان. كاتب وطني حقيقي.
Dear Riad Matqualoon,
Please, if you see your articles on this website and read these comments let me have your email.
This is my email address: diayaa2008@yahoo.com
Yours Diayaa Abo Salma.
المثير للقرف في عزمي بشارة هو في تكسبه على حساب فتنة تعصف بالشعب السوري و قيادته السياسية التي رهنت مستقبلها بمصير الشعب الفلسطيني البطل والمقاوم بينما بشارة يقبض ثمن جلوسه في بلاط أمير قطر و أمراء الفتنة في الخنزيرة الجزيرة ويخبص بالفكر السياسي على الخنزيرة في رقاب شعوب عربية الأمية سياسيا وغير سياسيا. فعلا يلي اختشو ماتو. الأمة بحاجة الى أسود حقيقية مثل بشار و حسن نصر الله و خالد مشعل مش ل ضباع من أمثال أمير قطر و الكلب أردوغان و حرامي الحرمين الشريفيين!!!!
انتقم منك الله يا عزمي بشارة أنت وسادتك في الدوحة وكل الخونة في الخنزيرة الجزيرة.
أستطيع قول نفس الكلام عن مقالة مماثلة لنفس الكاتب رياض متقلون بعنوان لا تنظر خلفك بغضب” ” كأنه يحتاج الى شروحات أكثر و ايضاحات مطولة لانن فيهل الكثير من الافكار القابلة للجدل والمناقشة. بالنسبة الى عزمي بشارة أنا كنت معجب به زلكن أشعر الآن أنه شيطان ملعون و حربوق للشر و ليس حربوق خير و كرامة!!!! فعلا ” أين كرامتك يا عزمي!!!”