رجال الانقاذ يأتون من كل حد وصوب ,الآخر وليس الأخير هو رامي مخلوف , الذي يريد التحول من العمل التجاري الرابح ,الى العمل الخير الخاسر ماديا , هناك منقذ آخر هو العرعور , الذي يريد اغناء الأمة بالصراط المستقيم …أسأل نفسي عن سبب تعتير هذا الشعب بالرغم من وجود هذا الكم من المنقذين الأجاود ..بالرغم من المحسن رامي مخلوف ومن الملهم الشيخ العرعور ؟؟؟
الحقيقة هي التالية : لو كان رامي مخلوف محسنا كما يدعي , لما سرق الوطن لسنين عديدة , وهذه السرقة مؤكدة ..من أين لرامي مخلوف هذا المال , الذي يقدر بعشرات المليارات وليس ببعض الملاين ؟؟ لا توجد في العالم أي مهنة اقتصادية تستطيع ان تنهض بشخص ما اقتصاديا كما نهض صاحب المليارات ..من الصفر الى مالك للاقتصاد السوري بشكل شبه كامل , وقد بلغ بهذا الفباء أو الصراحة به الى الاعتراف بخفايا بعض الأمور ..عندما سؤل رامي مخلوف عن سبب ثرائه قال صرحة …اني ابن خال الرئيس … كيف تمكن هذه القرابة انسانا صفريا مثل رامي مخلوف , ليصبح من أصحاب المليارات ؟؟؟انه الفساد ..انها السرقة ..انها المحسوبية والاحتكار , وترقية رامي مخلوف من رتبة لص الى رتبة ملائكة , ليت الا دليلا قاطعا على استمراية الفساد والافساد في الوطن …دولة القانون لاتسمح بتحول من هذا النوع ..دولة القانون تحترم القانون , واحترام القانون يقتضي املاء قسيمة “من أين لك هذا” من قبل رامي مخلوف وغيره ..بلغة الغرب الديموقراطي يسمى اثراء رامي مخلوف المفاجئ اجرام اقتصادي أولا , انها جرائم يحاسب عليها القانون السوري بالسجن مدى الحياة على الأقل خمس مرات .
محسن آخر أطل علينا من نافذة الانقاذ , هو الشيخ العرعور , الذي يريد قيادة الشعب السوري الى السعادة البشرية الأرضية والسماوية , وهنا أريد الاختصار جدا ,وأكتفي بالقول , انه عار على الشعب السوري , أن يترنح في بعض فئاته خلف العرعور ..وهل للعرعور أي هدف الا هدف تأديب الشيعة , وتحصيل الجزية من أهل الكتاب ..الى هنا وصل الوطن السوري , الذي انجب أنطون سعادة وصادق جلال العظم وزكي الأرسوزي وعفلق والحوراني وأدونيس والماغوط وأزنور وأنا وأنت وبائع الفلافل ومعلم المدرسة ومختار الضيعة ….والعرعور لايرقى الى كاحل أي من المذكور , انه مستحاثة أكل الدهر عليبها وشرب , فاقد الصلاحية منذ قرون …اعتذر عن اسهابي اللاموضوعي ولربما التشهيري بالعرعور …لا أجد في العرعور أي موضوع يمكن نقاشه ..لذا فان طريقة التعامل معه لايمكن أن تتصف الا بصفة المهاترات …ان تتكلم مع العرعور بمنطقية وموضوعية ..أمر غير ممكن !!
التبجيل الرسمي لأحد قطاع الطرق , الذي هو ابن خال الرئيس , من قبل وسائل الاعلام الرسمية , ليس الا وصمة عار في جبين هذه الوسائل , انها دلالة على عدم مقدرة هذه الوسائل على تجديد نفسها وتطوير ذاتها باتجاه حميد , انها رمز للتلفيق والمراوغة والكذب ..وسائل اعلام تهلل لقطاع الطرق ,وتتجاهل نداء أدونيس ورسالته الى الرئيس …من سخرية الزمن أن يتحول أدونيس الى قاذورة , ورامي مخلوف الى جوهرة ..الوطن أصبح وطن للقيم المعكوسة , لسان الشعب يصف السارق المرتشي بأنه “صنع نتيجة” وأمن مستقبله ..انه الشاطر , ومن يسمع هذا النعيق لايستطيع قطعا ادانة الرحيم رامي ولا الرجيم العرعور …الوطن لايتمثل ببقعة الأرض , وانما بالقيم التي يمثلها , وقيمنا الآن ليست الا قيم الرعاع !!
“من هو الشيخ صالح العلي؟
الشيخ صالح العلي أحد قادة الثورة السورية الكبرى، ينتمي للطائفة العلوية، كان له دور هام في مقاومة الفرنسيين، تركز نشاطه الثوري في جبال المنطقة الساحلية شمالي غرب سوريا “جبال اللاذقية”.
ولد عام 1883م في قرية “المريقب” أحد أحياء مدينة “الشيخ بدر” حاليا في محافظة طرطوس، كان صالح العلي فلاحا يربي دودة القز وينتج الحرير. اشتهر بإلمامه بطب الأعشاب، والشعر، ترك ديوان شعر خلفه ومجلد يحوي نسخا طبق الأصل لمجموعة من الرسائل التي بعثها أو تلقاها أثناء فترة نضاله. توفي عام 1950 بظروف غامضة. حيث يروى أنه تعرض خلال مسيرة حياته لعدة محاولات قتل وتسميم.
عُرف صالح العلي بتاريخه النضالي فقد قام بالثورة ضد الأتراك وخاض معارك أشهرها “كاف” و”النيحا”، ثم قاوم الفرنسيين وكان قائدا للثورة السورية لثلاث سنوات ونصف، وتعد معركة “وادي ورور” من أشهر المعارك لما تكبده خلالها الفرنسيون من خسائر.
رفض صالح العلي استلام أي منصب سياسي في أول حكومة بعد استقلال سوريا في بداية الأربعينات إيمانا منه بأفضلية العمل السياسي من خارج الخط الحكومي. “سيريانو
