المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية السوري وبعض التعليق حول ماجاء به !!!!
“مشيراً إلى أن خطاب الرئيس بشار الأسد الأخير رسم معالم المستقبل ورؤية الإصلاح التي يتطلع لها السوريون داعيا القوى الخارجية إلى عدم التدخل بالشأن السوري وعدم إثارة الفوضى والفتنة. ومعتبراً أن العقوبات الأوروبية على سورية بمنزلة حرب وأن سورية ستنسى أن أوروبا على الخريطة.”
في عالم اليوم لاتوجد قضايا داخلية محضة , وتدخل العالم ,ان كان مناسب للحكم أو غير مناسب, هو واقع عالمي لايمكن التنصل منه , واذا كان هذا التدخل ليس من مصلحة الحكم , فعلى الحكم ممارسة النقد الذاتي الموضوعي , والقول ..ان سورية ستثتثني أوروبا على الخريطة , هو قول تقليدي مغرور ..للاستهلاك !!
“ورداً على سؤال لـ«الوطن» خلال مؤتمر صحفي عقده بدمشق قال المعلم: إن سورية ستقدم «نموذجاً ديمقراطياً غير مسبوق صنعه السوريون بأيديهم وعبر حوارهم الوطني، مؤكداً أن مهمته ستكون سهلة كوزير للخارجية بعد ثلاثة أشهر، في إشارة إلى إنجاز الحوار.”
النموزج الديموقراطي الغير مسبوق , لم يحدث لحد الآن ..في انتظاره على أحر من الجمر !!
” وبشأن العلاقات السورية التركية أكد المعلم «أننا نتطلع إلى تركيا كدولة جارة وصديقة «ونأمل أن يراجعوا مواقفهم»، مشيراً إلى أن الدبلوماسية السورية مشهورة بهدوئها وعدم رد فعلها، وأنه «لدينا أكثر من 850 كم من الحدود المشتركة نؤثر عليها ويؤثرون عليها ولا نريد أن نهدم سنوات من الجهد الذي قاده الرئيس بشار الأسد لإقامة علاقة مميزة».”
العلاقة تبقى جيدة .اذت بقيت أسسها جيدة …..يجب العتراف بأن للآخر نظرة أخرى , من الواجب ادراكها واحترامها !!
“وشدد المعلم على أن سورية «لا تأخذ دروساً من أحد وبعد الإصلاح ستقدم للآخرين دروساً في الديمقراطية»، وقال: «القافلة السورية ستسير مهما عوت الكلاب».
وعن الموقف الأميركي حيال سورية وقولها إنها تريد أفعالاً لا أقوالاً قال المعلم: «الجدية والأفعال تأتي من خلال مؤتمر الحوار الوطني، ومن يرد أن يختبر جديتنا فليأت لمؤتمر الحوار الوطني ليكون شريكاً في صناعة المستقبل، مشدداً على أن الدعوة مفتوحة أمام كل السوريين للمشاركة في الحوار الوطني ودون أن يستبعد توجيه الدعوة إلى تنظيم الإخوان المسلمين الأمر الذي يقرره اجتماع تعقده لجنة الحوار التي ستضم مئة شخصية خلال الأسبوعين القادمين.”
الآخر ليس كلب ,وكان على وزير الخارجية أن يكون أكثر ديبلوماسية بعرضه للوضع …القافلة تسير بدون أي شك ..الى أين ؟؟؟
“واستطرد قائلاً: هيلاري كلنتون استمرت عشر سنوات عندما كانت سيناتورة لإنجاز قانون الضمان الصحي الذي طلبه منها زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، فلماذا لا تنتظرنا أسابيع»، نافياً وجود اتصالات بين دمشق وواشنطن حالياً.”
العالم انتظر أربعين عاما …والقول أن العالم غير صبور هو قول ليس موضوعي …
“وقال المعلم: «نحن السوريين نستطيع أن نصل كلنا معاً إلى القواسم المشتركة بيننا أيا كانت اختلافات وجهات النظر أو المشارب، عندما نقف معاً على أرضية مشتركة فإنه ليس لأحد خارج إطار العائلة السورية أن يملي أو يطلب».
لم تثبت حوادث 1980 و1982 وجود قةاسم مشتركة كثيرة ,وأهم القواسم كان ثاسم التقتيل من كلا الطرفين ..مايقوله الوزير معنوي وليس موضوعي !!
“وأضاف: «نسمع تصريحات تنتقد خطاب الرئيس الأسد ونقول إن الخطاب تضمن أموراً جديدة وعديدة وهامة، ومن المستغرب ألا يروا حديثه عن الدستور من حيث تعديل المادة الثامنة أو الدستور بالكامل» وتابع: إن الرئيس الأسد طرح توجهاً نحو مناقشة مشاريع القوانين التي وضعها في طريق تحقيق الإصلاح من قبل أعضاء مؤتمر الحوار الوطني فضلاً عن أن الدستور تعديلاً أو إعادة كتابة سيكون موضع بحث، مشيراً إلى أن عفواً سياسياً سيصدره الرئيس الأسد في الفترة القادمة، سبق أن أشار له الرئيس الأسد في كلمته الأخيرة.”
مايخص المادة الثامنة ..زيشعر الانسان على أن الرئيس يريد التحايل ….لقد قام مجلس لايستحق أسم مجلس الشعب بتعديل مكواد الدستور بما يخص عمر الرئيس في نصف ساعة …ويستطيع الآن تعديل الدستور بالسرعة نفسها ..هناك الشعور بالمماطلة …وبعد أخذ الموضوع بالجدية الكافية !
“وفي رده على سؤال عن دعوة بعض المعارضة في الداخل لوقف ما تسميه العنف وانتشار الجيش قال المعلم: «إن كانوا يطالبون بوقف العنف فليوقفوا العنف». وتابع: «أقول للسوريين المطالبين بالتغيير تعالوا إلى الحوار الوطني الجامع لنا وامتحنوا جدية وإرادة القيادة السورية».
لايمكن للدولة أتن تقتدي بمبدأ العين بالعين والسن بالسن …المعلم يعترف بشكل غير مباشر بممارسة الدولة للعنف …وهذا خرق للدستور , وسيقوى التيار الاسلامي !!
“ورداً على العقوبات التي فرضت على سورية أكد المعلم «سننسى أن أوروبا على الخريطة وسأوصي قيادتي بتجميد عضويتنا في الاتحاد من أجل المتوسط، وسنتجه شرقاً وجنوباً وبكل اتجاه يمد يده لسورية»، مضيفاً: «أؤكد أنه لن يكون هناك حظر جوي على سورية، وأؤكد أنه لن يكون هناك تدخل عسكري في سورية، كفاهم فضائح في ليبيا».
لايستطيع المعلم نفي حدوث تدخل أجنبي , ما يقال عن تركيا لايتوافق مع هذا الادعاء !!
“ونفى المعلم نفياً قاطعاً اعتقال أو اغتيال أو اغتصاب أي ممن عاد من المهجرين السوريين من منطقة جسر الشغور، مؤكداً أنه «عندما يعلن رئيس الجمهورية السورية أنهم آمنون فهذه أعلى سلطة في البلاد تعطيهم الأمان».
وكالات الأنباء لها رأي آخر بخصوص معاملة المهجرين …ولا يمكن نفي حدوث حوادث انتقام …السلطة في سورية ليست مركزية تماما , ولا تعرف اليد اليمين ماتفعله اليد اليسار !!
“وعما تداولته بعض وسائل الإعلام عن تدخل إيراني أو من حزب اللـه في سورية نفى المعلم هذا الأمر، كما نفى أي دور سوري في تشكيل الحكومة اللبنانية، مؤكداً «لم يكن لدى الرئيس الأسد وقت لكي يتدخل في الشأن اللبناني».
تبرير سخيف, ديبلوماسيا ,لايمكن القول ان عامل الوقت هو الذي منع الربئيس من التدخل في لبنان , وانما العرف الدولي , حتى ولو لم يكن هذا الأمر حقيقة !!!
“وفيما يخص المواقف العربية حيال الشأن السوري أوضح المعلم «لكل قطر أوضاعه الداخلية بسبب رياح التغيير»، وأن كل الدول العربية تدعم سورية بما فيها قطر رسمياً ولكن ليس عبر «الجزيرة» مؤكداً أن سورية لا تنتظر من العرب إدانات للتصرفات الأوروبية بل أفعال.”
وماذا اذا كانت الأفعال بعكس مايشتهي المعلم ..نفس الأقوال رددها القذافي .
“ونفى المعلم نفيا قاطعاً ما أشيع عن محادثات سورية إسرائيلية، مؤكداً أن «الحقوق يجب أن تؤخذ كما سلبت وإسرائيل ستبقى العدو طالما الاحتلال قائم».
الحقوق سلبت بالقوة …أين هو الضيم اذا كان من الممكن استردادها سلميا …نعرف انه من الصعب استرداد أي شيئ سلميا من اسرائيل ..الا أن الديبلوماسية تقتضي التكلم بلغة أخرى …للأسف يبدو وكأن المعلم لم يتعلم الكثير

قال المعلم …عقوباتهم على لقمة العيش بمنزلة حرب….كلام رجال السياسة يجب أيضا أن يكون له شيئا من المضمون , أو مايشابه المضمون …تارة يقول المعلم ,ان لاتأثير للعقوبات على شيئ ما ..ثم يقول بتأثيرها على لقمة العيش ..وهذا بالتأكيد صحيح …أوروبا تستطيع التأثير على سورية , أكثر من تأثير سورية على أوروبا …تارة يعتبر وزير الخارجية العقوبات على أنها تافهة ..تارة يعتبرها بمنزلة حرب …وقد كان من الأجدى بالنسبة للمعلم أن يمارس النقد الذاتي ..لماذا تقف أوروبا الآن ضد الحكم ..؟لماذا تهدد الأمم المتحدة سورية ..؟لماذا حجزت أموال عشرات السوريين ومنهم رامي مخلوف ؟؟لماذا منعت أوروبا هؤلاء من دخول أوروبا ؟؟؟لماذا تبحث محكمة الجنايات الدولية أمر الحكومة السورية ؟؟؟القول كل هذه الأمور مؤامرات هو قول لايستقيم مع الجدية ..بكلمات أخرى قول سخيف , واحتقار المؤسسات العالمية هو جزء من عدم احترام البعض للمؤسسات بشكل عام ..من هو السياسي السوري الذي يحترم المؤسسات السورية ؟؟؟من هو المتنفذ السوري الذي يحترم القضاءالسوري؟؟؟ …وعندما لايحترم رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية القضاء السوري , فكيف له أن يحترم القضاء العالمي ؟؟؟كامل تصرفات الحكام يوحي بالكثير من البدائية(مرحلة ماقبل الدولة , مرحلة ماقبل المجتمع )..ويوحي بالتأخر وعدم المقدرة على التعامل مع العالم …البوليس الدولي يبحث عن رئيسين عربيين ..القذافي والبشير ..وعن ثالث أيضا (بشكل جزئي) مبارك , ويحضر نفسه للادعاء على صالح وبشار ..المجموع خمسة رؤساء تقريبا في قفص الاتهام ..هذا ناهيكم عن السعودية وغيرها …ثم العراق …كل ذلك لم يحفز هؤلاء الرؤساء والملوك على شيئ من النقد الذاتي ,تاخر العرب عميق جدا !!
يبدو أن هناك تنصل أو ضعف في قرأه التاريخ حيث أتساءل إذا كان بالإمكان التدخل بأحد الشؤون الأمريكية الداخلية إن ما تفضل به المقال هو هروب إلى الأمام,وكما مارست أوروبا الضغوط على مر السنين الماضية,عادت وتسابقت إلى أحضاننا بدأ من الشراكة المتوسطية وليس انتهاء بالشراكة الأوروبية التي رفضت من قبل سوريا,اليوم عاد نفس السيناريو للوفود والزيارات ,هناك أخطاء داخلية على مستوى الدولة و النظام وهذا لا شك فيه,ولا كن هذا لا يطيح بسياسة سوريا الخارجية الناجحة جدا,قياسا لحجمها الجيوسياسي
أما لناحية الأنتظار40 عاما فالسؤال سأطرحه بعكس ما تفضلني وبتجرد لدي شكوكي,أنا أسأل أين كانت العارضة منذ 40 عاما ولماذا لم تتحرك علما أن نفس الظروف الأمنية أو أقل كانت تمسك بالبلاد,ومن ممثليها الحقيقيين,وبالنسبة للمادة الثامنة في الدستور فهي قصة” الدجاجة و البيضة” ومن يأتي قبل من,والحقيقة أن هذه المادة لا تشكل عبأ على الطرفيين ولكن تختبئ من خلفها أزمة ثقة لا أكثر ولا أقل وعلى الجميع التوصل إلى مخرج,إني أرى أن التدخل السوري موجود حتى لو أن الوزير المعلم حاول الهروب إلى الأمام إنها حاجة سياسة تحتاجها الدبلوماسية السورية في الوقت الحاضر ومن يراقب بعين المحلل يرى الأمور تسير بتزامن عجيب,وأخيرا وليس آخرا لقد ثبت عبر الدهور أن الصراع السوري اليهودي إذا جاز التعبير لم يتكفل به ولا مرة حل دبلوماسي منذ 7000 آلاف عام حتى الآن ومن يراهن على الحل, هو ذو خيال خصب جدا وخاصة في ظل الدعم الدولي الذي لم أراه حتى في طوباويات الدين,وبكل الأحوال أنا اختلف معك جدا حول الموضوع وهو يحتاج إلى تفنيد وبحث مطول محترما جدا طريقة “التشفي” كونها رأي بالنهاية, وهي تسهم بشكل أو بآخر ببلورة الموقف الوطني العام طالما الهدف سوريا
والموضوع أكبر من ذالك بكثير لا بل أعمق وقد احتوي على الكثير من الرسائل والغمز والهمس,اعتذر عن الأطالة ولكن الموضوع كبير وأعتبر أنني قد مررت رأي بإسهاب
أشكر الأخ رياض على مداخلته , بما يخص السؤال عن وجود معارضة سورية في السنين الأربعين الأخيرة , فقد أجبت على هذا السؤال بشكل مقال وليس بشكل تعليق , وذلك لأن مجال المقال أكثر اتساعا .
قد يكون هدف المعلم هو الهروب الى الأمام , الا اني أشك صدقا وجديا بمهنيته . التي لاأعتبرها كافية .
أما موضوع الحرب مع اليهود, فسيجد جوبا مفصلا قريبا جدا ..الأعمال المنزليةلاتنتهي ولا تتلائم في الكثير من الحالات مع الضروري من النشاط الغير منزلي , أرجو من الأخ رياض ومن الاخوة الآخرين المعذرة بسبب التأخر , وسأحاول الجابة على التعليق الآخر للأخ رياض , الذي أشكره من صميم قلبي على اسلوبه الرصين وافكاره الجيدة وبلاغته المميزة
إن العمل الدبلوماسي الخارجي يختلف تمام الاختلاف عن ما تفكرين به,من حيث رفع أو خفض النبرة ولا مقياس في العمل الدبلوماسي,والكلام السياسي في عرف الدبلوماسية الدولية أو المحلية,ليس له أن “يمتلك” أي شيء من “المضمون”,بدليلين”أعتمد التعميم بالمثال قصدا”: قاطعين هما إن أغلب الدول تعلن الوفاق مساء والحرب صباحا,أو حتى من أصحاب قرارات المقاطعة الأوروبية نفسها فتارة معنا وطورا علينا,تبعا للمصالح و الدبلوماسية والتي لا تستطيع ولا غيرها يستطيع المحاسبة على النيات,بعكس ما تفضلت,وعلية يبنى على الأمر مقتضاه,إذا هي حرب معلنة غير فاعلة على الأرض”أي هي شكلا للضغط”,وهنا لن أطلب من المعلم النقد الذاتي إنما أطلب من الجميع ذالك,قد يكون حجز أموال رامي مخلوف بالخارج”إن وجدت”على وجه حق ولكن دائما علينا القراءة بتمعن وأن نكمل السطر,وهذا السطر ضم في طياته مثلا رمز البلاد بشكل رئيس جمهوريتها,وهذا تطاول غير مقبول إطلاقا على الوطن السوري,وبكل الأحوال مازلت منذ ثلاثين عاما أبحث عن البضائع الأوروبية بأسواقنا”وهذا ليس نكرانا لتأثيرها بل مقياسا لحجمها” وبغض النظر إن كنت مع الرئيس أم لا,وكأني أسمع صوتك عندما أكتب كلامك عن رئيس تعتبريه مثلا صالحا لك قد علت نبرة صوتك,أما عن المحاكم الجنائية وغيرها الخ فهي “إن كان هذا يريحك””خارج نظرية المؤامرة”فهي بفعل فاعل والفاعل هو السياسة والمصالح,مع محاولة تطبيق على المفعول به على سوريا,أما ما أقدمت على شرحه سلفا ليس إلا مضاف إلية,وهو من السخافة إنك جعلت التوصيف للحالة الدولية و الإقليمية و المحلية سطحية جدا”وقد ترجمت الحديث بما تمليه عليك مشاعرك لا التحليل”وهنا الحديث لا يحتاج إلى ترجمة إنما تحليل”إن ما تعتبرينه احتقار للمؤسسات الدولية ليس إلى مناورة سياسيه في مطلق الحال,وعندما تحترم المؤسسات الدولية قراراتها”التي أصدرتها”سأحارب كي تحترم سوريا أي قرار يصدر عنها,عزيزتي إنها موازين القوى,أما عن احترام القضاء وما شاكل فأني هنا لا أقف على الحياد وإنما إلى صفك,حيث أشير وبكل جرأة إلى الفساد,أما القضاء العالمي فلا يعنيني لسبب واحد أن مرجعيته دائما هي الدول التي تمتلك حق الفيتو مما يجعل هذه القضاء برسم المسائلة,والمثير للدهشة أن هذا القضاء العالمي المتخم بالفساد,لا يبحث عن شارون,وعن مجازر فلسطين,وتهجير مسيحيين العراق”والسؤال هل هي تمهيد خلافة العباسيين,وحصيلة القتلى العراقيين الذي تجاوز المليون ونصف,أي أكثر مما قتل صدام حسين على زمان حكمه,لا أرى مجلس أمن يبحث عن انتهاكات غونتنامو وغيرها,أجده يبحث لاهثا عن النفط ويحارب جمهوريات عاث الفساد بها خرابا ولا يحاسب ممالك وإمارات حرمت بها الثورات وهدر دم الثائرين بفتوى من شيخ,حرم الماوس الخاصة بالكومبيوتر لأنها فأرة و الفأرة نجسة كما تعلمين,وأخيرا كي لا تملي بإطالتي عليك,ها هو البشير طليق اليد والرجل خرج للصين ليبحث في شؤون بلاده بعدما كف عالم الفيتو يده عنه”ولكن الثمن تقسيم السودان”يا هيك العدالة يا بلا” إن الشيء الأكثر أهمية والذي تطاله يد الفساد حتى الآن هو سياستنا الدبلوماسية وخاصة الخارجية ومن “وجهه نظري” هي الأفضل منذ عقود