سمير صادق : يخضع التاريخ وصنعاته الى آليات متعددة ,الانتماء هو منتج من منتجات صناعة التاريخ , هكذا كان الأمر في أوائل القرن العشرين , فبعد أن تململت شعوب هذه المنطقة من الاستعمار …
سمير صادق: ازالة نظام فاسد , أسهل من بناء نظام شفاف, بالرغم من ذلك لابديل عن الشفافية , البناء يتطلب تفكيرا عقلانتيا عميقا , وعملية البناء تواجه العديد من التحديات , منها مواجهة نظام لم يزول بزوال …
سمير صادق : لاتوجد مفارقة اعظم من مفارقة الأسماء والتسميات ..اسمه شريف وهو من الشرف نظيف , اسمها طاهرة وهي عاهرة , اسمها جمهورية وهي بعيدة عن مفهوم الجمهورية بعد الأرض عن السماء , واذا كانت مفارقة التسميات…
سمير صادق : لم تعرف الحياة البشرية أكثر من الدفاع المستميت عن سيطرة الأخلاق على السياسة ,بداية من أفلاطون وحتى لوك وكانت , لم يقتنع المدافعون عن سيطرة الأخلاق على السياسة بفكرة وجود ناظم للقضايا الخاصة وهو الأخلاق ,…
سمير صادق : من يراقب مايسميه البعض “الأمة المحمدية ” يوت غما ..أمة ترفض التداخل والتشابك والتعليم, والتعلم من الأمم الأخرى , وكيف لها أن تتعلم , وهي خير أمة اخرجت للناس , وكيف لها أن تعلم وهي لاتجيد…
سمير صادق : حتى الأعمى يستطيع رؤية تفاقم مظاهر التدين الشكلية… من انتشار الحجاب و النقاب و تعميم الاستماع إلى القران والمؤذن والشرائط المسجلة في المحلات التجارية والتكاسي, من ناحية أخرى نلاحظ تناسبا طرديا بين كثرة الممنوعات وكثرة ممارسة نقيضها…
سمير صادق: لم يبد التراث الذي نعيش في ظله اهتماما ملموسا بالوطن الأرضي والوطنية , اذ لاوجود في الأدبيات الاسلامية مايستحق الذكر عن الوطن والوطنية , يبدو وكأن الاسلاميون يرون في اسلامهم وطنا وفي ذاتهم الاسلامي مواطنين , هذه …
سمير صادق : لاشك بأن تاريخ حكم الأسد الأب والابن كان حافلا بالاستبداد والفساد , هناك من اختصر تاريخ الفساد والاستبداد بالأسد , من ناحية أخرى رفعه مؤيدوه الى مرتبة الأله , وأطلقوا عليه القابا …
سمير صادق: في سياق البحث عن القوى السياسية التي يمكنهها لعب دورا بناء في المستقبل السوري , تم التعرض للسوري القومي ثم للاخوان المسلمين , ولا شك بأن التعرض للبعث ضروري جدا في تقييم امكانيته …
سمير صادق: اضافة الى تورط الحثالة السورية من كتائب أسدية وفصائل مقاتلة اسلامية في دم السوريين , واضافة الى فقدان الأسدية لكل شرعية دستورية , ثم فقدان الفصائل المقاتلة لأي شرعية ثورية , وبالرغم من تطاول …