ليس من أدبيات الطائفة العلويّة, راهناً وتاريخياً, القتل على الهويّة والتمثيل بالجثث, وليس من شيمها وثقافتها الروحيّة ذبح نظيرها في الخلق حياً –أياً كان ذلك النظير- والتكبير والتهليل فرحاً إبّان ذبحه كما يفعل البعض في سوريا ممن لايمثلون قوماً ولاديناً…








