وأنا أُشيح بنظري عن مشهد القذافي الأخير، تساءلت: ترى هل سنرى في يوم غير بعيد احتفالاً شعبيا قوميا حاشدا بالتخلّص من آخر طاغية عربي، ونشيعه بالقسم والعهد، ووضع كل القوانين التي تضمن أن لا يظهر شبيه له ولأسلافه.. من جديد،…
لابد لمن يبحث في أمر الديكتاتوريات وأشكالها من التعرج على سير بعض اربابها الشخصية , وليس من الخطأ البدء على سبيل الذكر بالحجاج الفصيح والبليغ, ولا ابلغ وأفصح وأدل من مقولته ” اني أرى الدماء تترقرق بين العمائم…
نود تذكير كتابنا الكرام بما يلي: من لم يسجل في الموقع , يستطيع ارسال المواد التي يريدها نشرها على العنوان التالي : editorsyriano@googlemail.com ولكم الشكر