مفيد بيطار:
يستنكر الاخوان والعروبيون قرن اسم ابن الوليد بالتوحش والانحطاط , يبجلون ابن الوليد, فمن لم تخونه الذاكرة , يستطيع تذكر جمعة أحفاد خالد ابن الوليد ثم جمعة العشالئر .. ويستطيع رؤية جامع خالد ابن الوليد المرمم بتكلفة تفوق المليارات , ثم شارع خالد ابن الوليد , ومكانته المرموقة في النشيد السوري , الى جانب الرشيد صاحب اكبر كرخانة في التاريخ , ثم التعرف من التاريخ على القاب المذكور الحسنى , انه سيف الله المسلول , اضافة الى كونه “سيدنا ” وعلى من يتلفظ باسمه الكريم أن لاينسىى ضرورة الاضافة … رضي الله عنه وأرضاه … كل هذه الألقاب كانت ضرورية بالرغم من تواضع الأوائل والرسول في مقدمتهم.
طرح السؤال عن جدارة الملقب بتلك الألقاب هو أمر لاتحمد عقباه , فأحفاد ابن الوليد كقدوتهم , متوحشون مثله , ميتون اخلاقيا مثله , ولا يهمهم كون حامل تلك الأسماء والألقاب الحسنى قد بتر يوما ما رأسا بشريا ثم طبخ على الرأس الحساء , الذي ارشتقه بشهية مفرطة , ليس لهؤلاء الوحوش في مناسبة طبخ الحساء سوى الدعاء …هنيئا على قلبة , وألف صحتين ..
الأمر كان الغريزة والشبق الحيواني , الذي لاطب له سوى الحيازة على الانثى ذات النهدين , ذات أجمل عينين وأجمل ساقين, شبق ولهان !! وهل من الغريب أو العجيب أن يفتتن سيف الله سيدنا خالد ابن الوليد بالعين الجميلة والساق الممشوقة , وهو الذواق للجمال , لذلك كان عليه أن يبرهن عن ذلك عمليا ومباشرة بعد احتسائه للحساء المطبوخ برأس الفقيد زوجها , بدأت ليلة القدر , قدر ام تميم أن ينكحها ابن الوليد .. فمن أجل العيون والنهدين والسيقان هان كل شيئ على الحيوان .
لقد كان في ليلة السيقان مصدرا مزعجا لشبقية سيف الله المسلول , فقد عكر صفوها وهدوئها ضجيج وصراخ من بقي من الأسري , الذين استسلموا مع سيدهم الصحابي مالك بن نويرة , قبل وجبة الحساء , لسيف الله المسلول سيدنا خالد رضي الله عنه وأرضاه ولفريقه من المجاهدين في سبيل الله , لذلك أمر سيدنا باطفائهم أي قتلهم عن بكرة ابيهم , لايزال المدعو “ضرار ” يتذكر في قبره أوامر سيف الله المسلول …. ياضرار أضرب عنقه ! ياضرار اضرب الأعناق , ثم ضرب عنقه وفصل رأسه عن جسده , وأكمل على البقية الباقية, ضرب ضرار اعناقهم كالنعاج واحدا تلو الآخر , بذلك تمكن سيدنا رضي الله عنه وأرضاه بعد ذلك من الاستلقاء والاسترخاء الى جانب الفاتنة أم تميم ….اغتصبها وارتعش نشوة , هل يعرف التاريخ حيوانا شبقا كسيدنا ؟؟ ,
بالرغم من كل ذلك وبالرغم من المخاطر التي تحدق بكل مغامر يريد النيل من سيدنا , اريد االتذكير بجرائم الابادة التي مارسها سيدنا , جرائم لمن يتمكن المزيفون للتاريخ من محوها أو اللف والدوران حولها , انها جرائم حرب لاتموت بالتقادم , لذلك اعد أحفاد خالد ابن الوليد بأنه ستتم محاكمته جنائيا وتاريخيا يوما ليس بالبعيد , وسوف لن يبق نشيد ابن الوليد ولا شارع أو جامع ابن الوليد .
سيدنا مفسدة تاريخية , لولاه لما كان هناك وحوش على شاكلته , أليس من يتفاخر به وحشا كاسرا مثله ؟؟؟ ولو فكرنا بالعموم , اليس ابن الوليد تلك القدوة التي ساهمت في حيونة وتوحش الحياة السورية …حياة القتل والذبح والاغتصاب , وهل اختلف ما فعله الدواعش والفصائل الأخرى عما فعله ابن الوليد ؟ صدق النشسيد بقوله , ومنا الوليد ومنا الرشيد , فعلا انهم منكم وأنتم منهم ….
