خبر عاجل ….الاعجاز العلمي والعلوم في 600 صفحة !

    يزف علماء الإعجاز القرآني بشرى سارة للمس.لمين عن اكتشاف إعجاز علمي جديد مذهل ومدوي غير متوقع، فثبت لديهم أن التطور موجود بالقرآن قبل داروين ب ١٤٠٠عام بآيات :
– (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) الإنسان١
– (وقد خلقكم أطوارا) نوح١٤
– (وهو الذي خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها) الأعراف١٨٩
فنحن كنا في غفلة معرضون عن فهم أسرار قرآننا العظيم على ضوء اكتشافات العلم الحديث، وبناء عليه فإن جميع آيات نقيضه من قصص خلق آدم بحوالي ٢٥ آية تعتبر حكمة إلهية لا نعلم مغزاها وفحواها سوى إيداعها بعلم الله ٠
والآن تحوم شبهات شبه مؤكدة بأن داروين قد سرق التطور من القرآن كما سرق سابقا فلاسفة الإغريق كروية الأرض من القرآن من قبل ظهور القرآن، فنحن المس.لمون في غفلة معرضون عما يقوم به أمم العالم بسرقة إعجازيات قرآننا المجيد لبناء علومهم، فلقد وردتنا الآن أخبار بأن ألوف من مختلف علماء هيئات البحث العلمي وعلماء الوراثة بالعالم من أتباع داروين قد بدأوا الآن باعتناق الإسلام أفواجا أفواجا انبهارا بهذا الإعجاز القرآني المذهل، ويدور البحث الآن لدى المنظمات الدولية للعمل على سحب كافة جوائزهم العلمية بما فيها جوائز نوبل بعد شقاء عمرهم طوال أكثر من قرن بأبحاث التطور والوراثة، فبات اليوم من الإنصاف إعادة منحها لمستحقيها الأفاضل من علماء الإعجاز المس.لمون ٠
فمبروك للمس.لمين هذا الإنجاز بهذا الإعجاز !!
أخي المتدين المسلم٠٠٠أبشرك وأؤكد لك بأن مسرحية هذا السيناريو الهزلي بإعجاز وجود التطور بالقرآن يتم ترتيبه حاليا لدى كثير من أوساط رجال الدين بالعالم الإس.لامي، وسوف يظهر قريبا لا محالة، لضرورة إنقاذ القرآن من مأزقه الحرج بشتى الوسائل، فلقد حدث سابقا بالتاريخ الإس.لامي نفس السيناريو بخصوص تسطح الأرض، فلقد وقع المس.لمون بالعهد العباسي بصدمة ادعاءات فلاسفة الإغريق بكروية الأرض بمخطوطاتهم التي أحضرت من القسطنطينية بعد ترجمتها بعهد المأمون (786م-833م) والمتضمن من بينها حسابات الرياضي الإغريقي إيراتوستينيس (٢٧٦-١٩٤) ق.م لمحيط كرة الأرض الذي قام به من قبل في الإسكندرية في عهد البطالمة بعام ٢٤٠ق.م باستعمال اختلاف الزوايا التي يصنعها الظل كمبادئ في حساباته المثلثية بين أسوان والإسكندرية، فلقيت ادعاءاتهم لدى المس.لمين الاستنكار والهزؤ به كبدع زندقة مناقض لإخباريات نص قول إلهي بالقرآن بتسطح الأرض لها أطراف، فقد أورد كل من السيوطي بكتابه تاريخ الخلفاء والمسعودي في مروج الذهب، أن قرر الخليفة المأمون التأكد عمليا من صحة مزاعمهم حسما لهذه البلبلة، فأمر بتشكيل لجنة من المساحين وصانعي الآلات قسمهم إلى فريقين منعا لحدوث خطأ يعمل كل منهما على خط مستقيم واحد باتجاهين متعاكسين بطول ٨٠ كم لكل منهما بسهل سنجار بالعراق لقياس ميل زاوية أفق الأرض مقسم على عدة مراحل متساوية بكلا الاتجاهين، فخرجت النتائج أدق من قياسات الإغريق بقليل، فتم التأكد حينئذ من مزاعم الإغريق بكروية الأرض هي صحيحة وإن القرآن هو المشكل، فترك المأمون لأهل الفقه لإيجاد حل لإنقاذ القرآن من مأزقه، فوقعوا في لخبطة وجدل بين أخذ ورد طوال قرنين بدون نتيجة إلى أن جاء الإمام ابن حزم الأندلسي (994م-1064م) فاقترح إعطاء تفسير لآيات التسطح قائلا بأنها نزلت بالقرآن على قياس مدى نظر البشر على سطح الأرض لا يدل بالضرورة على حقيقة شكل الأرض مقترحا استبدال آيات التسطح بآية(يكور الليل على النهار والنهار على الليل)الزمر٥ للدلالة على الكروية قائلا : (وكأن الله بهذه الآية يريد إخبارنا بصورة غير مباشرة بكروية الأرض) فلقي هذا التفسير استحسان الإمام أبو حامد الغزالي (1058م-1111م)الذي دعا المس.لمين إلى اعتماد كروية الأرض بدلا من التسطح درأ لسخرية الملاحدة من القرآن، إلا أن فقهاء اتباع الأئمة الأربع عارضوا هذا التأويل بشدة، كونه مخالف لأصل الشرح النبوي بلسان ابن عباس، حيث كلمة يكور بالشرح النبوي لا علاقة له بكروية الأرض، فتعني /الليل يدخل النهار والنهار يدخل الليل يتلو كل منهما الآخر يتعقبان بعضهما ويطلبان كل منهما الآخر حثيثا/ معزز بنفس المعنى بآيات أخرى (يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا) الأعراف٥٤ (يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)الرعد٣ (وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون)ياسين٣٣ وبموجب ذلك لا زال لغاية اليوم قسم كبير من المس.لمين السلفيين يلتزمون بالإيمان بتسطح الأرض وفق شرح السنة النبوية ٠
لقد كان المس.لمون سابقا يهزؤون بكروية الأرض عبر قرون طويلة كبدعة زندقة يونانية تخالف القول الإلهي، فصار المرقعون اليوم يتحدثون عن إعجاز القرآن بكروية الأرض بإقحام آية لا علاقة له أصلا بكروية الأرض بالشرح النبوي، فيكرر المس.لمون اليوم هزؤهم وسخريتهم من التطور، فسوف يأتيهم موعد قريبا ليجعلوا نظرية التطور معجزة القرآن ومفخرته سبق كل علوم الدنيا منذ ١٤٠٠ عام !! فيتم حينئذ إحالة كل آيات خلق آدم على المعاش التقاعدي انتهت خدمته ليصبح علمه عند الله !! إسوة بما تم فعله سابقا بآيات تسطح الأرض، فلا مناص لديهم سوى اللجوء لهذه المسرحيات الهزلية لإنقاذ القرآن من سلسلة مآزقه !!
أخي الديني المسلم٠٠٠إذا لم تستحي على عقلك فافعل على نفسك بما شئت !! لكن تذكر أنك إن أردت لنفسك التمسك بإيمانك الغيبي، فعليك الالتزام بأمر نبيك بسنتة مهما كان لا يعجبك من تفكير عصره كما هو مقرر قولا وعملا لدى أهل السنة والجماعة سندا للنص :
– (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم بشيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا) النساء٥٩
لقد صار كل مس.لم ديني اليوم يريد الاحتفاظ بإيمانه الغيبي، وبنفس الوقت يخرج عن سنة نبيه، فيتعاطى مع القرآن بازدواجية مستغلا كثرة تناقضاته فيلعب على الحبلين بالتلون بوجهين، فتارة يلعب على آية ناسخ وتارة على نقيضه المنسوخ، وتارة يلعب على آيات الخيارية وتارة على نقيضه الجبرية، وتارة يأخذ بمعنى ظاهر النص وتارة يأخذ بمعنى باطنه، وتارة يأخذ بآيات بما يعجبه على شرح سنة نبيه، و تارة بما لا يعجبه على أصله النبوي فيلفق له ترقيعه الخاص لتجميل الإس.لام فيقفز فوق فقه رسوله هو الفقيه الأول بالإس.لام بشؤون قرآنه، فصار المرقع الحداثي اليوم ينصب نفسه أكثر عبقرية من نبيه٠٠٠وهلم دواليك !! فلا يشعر المرقع بنفسه أنه أصبح كله مهزلة بمهزلة بأسس إيمانه فلا يعرف نفسه على ماذا يؤمن !!
لقد تخرجنا من القرآن بأسوء سلوك مشين لم تعرفه تاريخ ديانات العالم بكتبها المقدسة بمثل هذا الحجم المبتذل بما ابتلينا به لسوء حظنا بالقرآن بكثرة تناقضاته وتخبيصاته وخرافاته، فشوه أخلاقنا ودمر عقولنا، فبات حال معظمنا اليوم في الإس.لام بمثل قصة جحا الذي ضحك على أولاد صغار أثناء لعبهم بالشارع بدعوتهم إلى وليمة حلوى عند أحد جيرانه فتسابقوا راكضين للوليمة الموعودة فهرول خلفهم جحا مسرعا معتقدا أن كذبته عليهم هي صحيحة!! فهذا ما يفعله المس.لمون بالكذب على أنفسهم بتلفيق الإعجازيات ليصدقوه، في حين أنهم من جهة أخرى يحرصون على التقيد بأصل شرح السنة النبوية لغرائب الجانب اللا أخلاقي من الأحكام الاجتماعية بالقرآن تراث وتشريع وعبادات من موروث أخلاقيات العصور الوسطى، والمطبق اليوم لدى أهل السنة والجماعة بقوانين الأحوال الشخصية، فيعتبرون كل من ينتقدها ويهزأ بها هي مؤامرات أو شبهات بلغ ركامه الآلاف :
فلقد جاءنا محمد بإله القرآن منحول من تراث الإسرائيليات :
– (يا بني إسرائيل أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وأياي فارهبون، وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به)البقرة٤٠
فلقد شهد كثير من فلاسفة وعلماء اليهود على تراثهم بأنفسهم وأشهرهم سبينوزا وآينشتاين وسيغموند فرويد وبإجماع علماء تاريخ الأديان والآثار بالعالم، بأنه لم يكن لبني إسرائيل يوما طوال تاريخهم من إله يعبدونه سوى إله وهمي خرافي وثني متفرع عن آلهة الشرق القديم من ارث ما كان يتخيله شعوب الأولين بالتاريخ الغابر بتمثيل شخصانية إلههم بمثل سلوك ملوكهم لا يرضون عنهم إلا بالركوع أمامهم والتعبد لهم بالصلوات، فجاءنا محمد بإله قرآنه وهمي خرافي على نفس الشاكلة :
– (وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون) الذاريات٥٦
فأصبحت بنود العبادات الخمس نتيجة ذلك هو ركن الإس.لام الوحيد بدلا من أن يكون ركنه الوحيد هو سلوك الخلق القويم، فتحول المس.لمون لعبادة العبادات بدلا من تهذيب نفوسهم خلقا وعلما، حيث سيئاتهم بموجب النص القرآني تنمحي آليا مع كل صلاة وصلاة :
– (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)هود١١٤
فلم ينفع حديث المفلس بيوم القيامة الوارد بصحيح مسلم برقم ٢٥٨١ لتلطيف الطابع التجاري للمقايضة بين السيئات والصلوات الوارد بالنص المذكور ٠
بل ذهب محمد إلى مدى أبعد من ذلك بتكفير تارك الصلاة فزاد تراكم النفاق سوءا فوق سوء :
(فويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهون) الماعون٤
والوارد شرحه بسنته لهذه الآية كما ورد بصحيح مسلم:
(بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)
وما أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بحديث آخر:
(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
فلم يكفر محمد بالمثل تارك العمل الصالح ولم يكفر تارك سلوك الصدق وتارك الوفاء وتارك النزاهة وتارك النظافة من الإيمان!! حيث تتبوأ الدول الإس.لامية اليوم بالترتيب الأول بالعالم بانتشار الفساد ينخر بمفاصلها، بل تتميز بكثرة رمي قاذوراتها عشوائيا بشكل متعمد بوسط الميادين والشوارع مع تخريب المرافق العامة، حتى أماكن المشاعر المقدسة بالحجاز وطريق غار حراء لم تنجو بدورها من شرور الحجاج المؤمنين بإلقائهم القمامة عشوائيا كيفما اتفق، فكله قيم مدنية وضعية من صنع البشر لا ترتقي إلى أولوية العبادات وحي من الغيب هو الأهم بركن الإس.لام بعدم إهمال الصلاة وعدم الإشراك بالله والعياذ بالله حيث (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء٤٨+١١٦
وبذلك٠٠٠فقد قدم الإس.لا.م العبادات تجارة مربحة على طبق من ذهب لكل لئيم وغشاش ومجرم تكفيري وجهادي ونصاب يكرر آثامه مدى حياته عن سابق إصرار وتعمد، فكله مضمون لهم بمحو سيئاتهم بكل صلاة وصلاة وبكل رمضان ورمضان وبكل حج وحج وبكل دعاء ودعاء !!!
– (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا وليؤمنوا لي لعلهم يرشدون) البقرة١٨٦
حتى لقد قام محمد بمغفرة كامل أمته بصالحهم وطالحهم مهما كانوا مجرمين قتلة ولصوص قائلا :
– (أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال : وإن زنى وإن سرق) صحيح مسلم برقم/١٣٧/
– ( يأتي المسلم يحمل ذنوبا بثقل الجبال فلا يموت إلا أدخل مكانه الله النار يهوديا أو نصرانيا) !! صحيح مسلم برقم٢٧٦٧
– (ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فإنها كلها في الجنة) صحيح الجامع للألباني رقم ٥٦٩
بل حتى أن محمد عند فتح مكة قد غفر لنفسه أخيرا وبجرة قلم كل تاريخه الدموي بإبادة ألوف قبائل العرب واستباحة ديارهم وأرزاقهم وذريتهم طوال عشر سنوات من حروب غزواته قائلا :
– (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمتك عليك ويهديك صراطا مستقيما)الفتح٢
فالناسخ والمنسوخ هو من أهم فضائح تناقضات القرآن المعترف به فقهيا :
– (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)البقرة١٠٦ تعززها آيات تالية:
– (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)الرعد٣
– (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل) ١٠١النحل
– (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند الله وما يذكر إلا أولو الألباب)آل عمران٧
فورد بشرح الطبري وابن كثير بأن المتشابهات هي نفسها المنسوخات بلغ عددها حوالي ٢٢٩ آية عند أغلب أهل الرأي الفقهي يتعلق معظمه بإلغاء مفعول آيات خيارية وسلمية والتودد للناس، فحلت مكانها آيات الناسخ أم الكتاب وبخاصة بسورة التوبة هو خلاصة القرآن بإعلاء شرعة القتال لفرض الإس.لام بالسيف بعد الاستقواء بقبيلتي الأوس والخزرج، فكانت النتيجة بما أباحه محمد لنفسه ولأتباعه بحروب غزواته بالقتل وكسب الغنائم من حجر وبشر وسبي النساء المشركات والكتابيات ملك يمين للاستمتاع بهن بدلالة نص قرآنه بشرح ابن كثير والطبري والقرطبي :
– (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت من يمينك مما أفاء الله عليك)٥٠ الأحزاب
– (قد أفلح المؤمنون٠٠والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)٦المؤمنون، فكله شبهات !
عدا عن العبودية بتقسيم البشر إلى طبقات أحرار وحرات وإماء وموالي بتجارة الرق :
– (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) الزخرف٣٢
– (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى)البقرة ١٧٨
فكله أيضا شبهات
مع ما تتضمن من غرائب أحكام اجتماعية مثل مساواة المرأة بنص القرآن بمثل نجاسة الغائط :
– (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحدكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم) المائدة٦
واعتبار المرأة بنصف عقل عند أداء شهادتها :
(واستشهدوا شهيدين من رجالكم فأن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل احدهما فتذكر احداهما الأخرى) البقرة٢٨٢
عدا عن مشاكل تعدد الزوجات وما ملكت من أيمانكم (وأضربوهن)النساء٣٤ وأكثرهن من أهل النار وفرض الحجاب لمنع فتنتهن الشيطانية٠٠٠الخ
وأيضا فضائح إباحيات محمد لنفسه بشرعة تفخيذ الطفلة الصغيرة بناء على تأويله لنص الآية (واللائي لم يحضن) من آية الطلاق/٤ بما فعله باستحواذ عائشة بناء على شهادتها الموثق بالصحيحين وهي طفل بعمر ست سنوات فوطأها وهي بعمر تسع سنوات ٠
عدا ما قام محمد بتحريم التبني على المس.لمين لتمرير انتزاع زوجة ابنه بالتبني لنفسه، فلم يشأ تحييد شأنه العائلي الخاص عن الشأن العام، فالأغرب بسلوكه بهذه الواقعة أنه كان بإمكانه بلحظتها تلافي حجة اختلاط النسب بالتبني وبكل سهولة لتسهيل مصالح الناس، بتوثيق عقد التبني لدى الكاتب بالعدل وبحضور الشهود إسوة بما فعل بتوثيق دين المال بآية البقرة ١٨٢ يحفظ للطفل نسبه الأصلي عند الكاتب بالعدل لتحاشي حدوث خطأ له مستقبلا عدم انتهاك عفة محارم أسرته بالدم ليشمل حرمة انتهاك عفة المحارم أيضا على أسرة متبنيه وليس فقط على جهة أسرته بالدم، فمن حق المتبني تنسيب طفله الدعي لنسبه مادام ولادته من أبويه محفوظ لدى الكاتب بالعدل فيتبناه متبنيه لنفسه مثل ابنه الحقيقي فيورث له أملاكه بإرادته، لكن آثر محمد السير على هوى شهواته، فأباح للمس.لمين انتهاك عفة محارم التبني بين المتبنى ومتبنيه كما فعله على زوجة مولاه، فلم يعد يستطيع كل عاقر امرأة ورجل بعدئذ طوال تاريخ الإس.لام لغاية اليوم من تبني أي طفل معوز ليكون عكازته بشيخوخته، وبالتالي فقد حطم محمد التكافل الاجتماعي بين الفقراء والأغنياء لحل مشكلة تزايد بؤس الأطفال المشردين بالبراري والشوارع، فآثر محمد رمي شذوذ شهواته الجنسية التي أفتعلها على نفسه على حساب مصائب الناس لا ناقة لهم به ولا جمل، فجاءنا بحل بديل بكفالة اليتيم فشل تاريخيا فشلا ذريعا لغاية اليوم، كونه يرفض كل مسلم الإنفاق على شخص غريب خارج بيته مهما يكن يتيما بدون علاقة بنوة تبنى على العفة داخل بيته، فلا يستطيع تبنيه داخل بيته خوفا على سمعة محارمه بعد إباحة محمد للمس.لمين بانتهاك عفة المحارم بين المتبني ومتبنيه :
– (فلما قضى زيد وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج بأزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا)الأحزاب
وفوق كل ذلك قام محمد بالمقابل بتنفيذ حد الرجم حتى الموت بثلاثة وقائع اعتبره زنا ناسيا نفسه هو الزاني الأقوى بسيفه أباح لنفسه الزنى على سبايا حروب غزواته بكل ما يشتهيه بحد السيف وأما المسالم الضعيف من يزني دون اغتصاب بإرادة الطرف الآخر فيقام عليه حد الرجم بلا رحمة !! وبالترافق قام محمد بتمرير نكاح البهائم مجانا والذي جاء بلسان عباس (لا حد على إتيان البهائم) والموثق بسنن أبو داوود برقم أو صفحة ٤٤٦٥ فأكمل علينا مكارم أخلاقة قدوة حسنة، فتخرجنا من شرعته أسوء أمة أخرجت للناس بلا أخلاق كما هو حالنا اليوم !!
لقد بات كل مس.لم يعاني اليوم من صراع نفسي مرير بين ما يرغبه قلبه بالإس.لام ويرفضه عقله وأخلاقه بتعاليم شريعته، فلم يعد له مناص سوى اللجوء للترقيع الشخصي لتجميل الإس.لام بالأكاذيب فيكذب على نفسه ويكذب على الناس بخروجه على أصل سنة نبيه !!
فهذا هو طراز إله القرآن خليع معتوه الذي يريدون تبشيرنا به خالق الكون بمليارات مجراته ليطارد أبو لهب بالسباب والشتائم !! إله غزوات وإله غنائم بمثل زعيم عصابة قطاع يبيع غنائمه من بشر وحجر بأسواق النخاسة بحروب غزوات رسوله لفرض الإس.لام بالسيف !!
لم يجد الدينيون الصلاعمة من طريقة لإبعاد حرجهم وخجلهم بما يؤمنون بتعاليم أخلاقيات مشينة سوى أن يعتبروا فضح كل ما هو موثق بنص القرآن والسنة قولا وعملا هو شبهات ومؤامرات على الإس.لام !!
فوق كل ذلك، فقد شرع علينا محمد أخيرا بشرعة (من بدل دينه فاقتلوه) !! و (قتل التارك لدينه المفارق الجماعة) !!
فبعد انهيار الدولة العثمانية، بدأت أخلاقيات مبادئ العلمانية بالحقوق المدنية بالتسرب إلى الوطن العربي مع مجيء الاستعمار الأوروبي وقرارات الاتفاقيات الدولية بحقوق الإنسان، فتم تشريع القوانين المدنية بدول العالم الإس.لامي بعد الاستقلال بتحريم الرق وتوقيف حد الرجم وإلغاء قتل المرتد، فعوض المس.لمون شعبيا بدلا عن ذلك بذبح الأنثى غسلا للعار بدلا من الرجم، وتم استبدال حد قتل المرتد لدى الحكومات، بالحظر على مواطنهم المس.لم من ترك دينه بناء على طلبه بسجل الأحوال الشخصية بهويته مهما تكن الأسباب وإلزامه بإرث دين الإس.لام عن أبيه لا زال مطبقا لغاية اليوم، وذلك لخوفهم رعبا من انهيار الإس.لام في حال منح أبنائهم حرية العقيدة، فأثبت المس.لمون بهذا الإجراء من أنفسهم على الإس.لام دين هش مفلس فكريا خلقا وعلما سرعان ما ينهار بحرية الفكر والعقيدة، كما حدث بعد وفاة محمد فكاد الإس.لام على وشك الانهيار لولا اللجوء للسيف مرة ثانية بحروب الردة، فلقد أعترف صراحة الشيخ يوسف القرضاوي من على منبر قناة الجزيرة القطرية في برنامجه الشريعة والحياة بأنه لولا حد الردة لانقرض الإس.لام برمته منذ زمن بعيد، فيلجأ الإس.لاميون اليوم لتذكيرنا بحضارة الإسلام الباهرة بالعصور الوسطى للدلالة على صحة الإس.لام، متناسين أن لا علاقة لهم عقيديا وفق نص القرآن والسنة بحضارة الإس.لام بجانبها الفلسفي والعلوم، سوى فقط بالجانب الديني من حضارة الإس.لام ممثل بتراث الأئمة الأربع والسلف الصالح بات هو نفسه اليوم عبئا ثقيلا يحار المس.لمون اليوم بكيفية التخلص منه، حيث قامت الحضارة الإس.لامية بجانبها الفلسفي والعلوم على أكتاف علماء مؤسلمين بالوراثة ليسوا بمسلمين عقيديا كان معظمهم مناهضين لفكر القرآن الغيبي من دعاة فكر المنطق، فتم تكفير معظمهم بتهمة استيراد بدع من أمم الآخرين فتم حرق كثير من كتبهم، فمنهم من تم ملاحقته بالسجن أو إما خياره بالتوبة تحت تهديد القتل، ومنهم من تم ذبحه شر قتلة، فبات كل صلعومي اليوم يفتخر بحضارة الإس.لام بمثل مجرم يفتخر بسجايا ضحيته !! وبمثل يهودي متعصب يفتخر بمناقب السيد المسيح !! فيكرر اليوم أهل الإيمان نفس ديباجة العصور الوسطى بمناهضتهم كل علم مناقض للقرآن، والهزؤ من الفلسفة والمنطق والهزؤ من الملحدين والعلمانيين بتكفيرهم، فما أشبه اليوم بالبارحة !!
فهذا هو حالنا اليوم في الإس.لام دمر عقولنا وحطم أخلاقنا وشوه نفوسنا، فتخرجنا منه أسوء أمة أخرجت للناس خلقا وعلما ٠

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *