هل تجوز الرحمة على بهجت سليمان ؟

عثمانلي :

  انه  المخلوق الذي  أقسم بأمير المؤمنين  علي على أنه  سيلغي وجود التكفيريين والظلاميين على الأرض السورية  مادام  في جسده عرق ينبض ,  لكن نظرة سريعة  على  سيرة ومسيرة الجنرال لاتوحي  بكونه مرشحا  للعب هذا الدور  النبيل ,  انه أولا  طائفي بامتياز , وثانيا  لص كبير  , ثم انه  مخمور سياسيا  ,  لم يجد  الجنرال  في النظام الأسدي  شائبة تستحق  الانتقاد  , الثورة كانت  مؤامرة  والثائر كان  عميل  , وعقاب العمالة  القتل  , كيف يمكن لشخص  مارس  أحط المهن  أن  لايكون منحط ,  الجنرال بدأ  حياته  العسكرية  في سرايا  دفاع  رفعت الأسد  التي  ارتكبت عشرات المجازر , ثم انتقل بعد  أن  انضم لحافظ الأسد ضد رفعت الأسد الى  رئاسة الفرع ٢٥١ في ادارة المخابرات فرع الأمن الداخلي  , ثم   اشترى لقب “دكتور” من رومانيا ,   اذ ليس من المعروف  انتسابه الى جامعة  أو مداومته  على الدراسة  , ولم يقل لنا  ماهو موضوع أطروحة الدكتوراه , وبصفته   رئيسا لفرع المخابرات  وأد  ربيع دمشق  وأغلق المنتديات  واعتقل الناشطين  , ثم  اتهامه بالمشاركة  في اغتيال الحريري  , لقد كان  الوحيد   من  مجموعة   من  الضباط   المتهمين   باغتيال   الحريري , والذي بقي  على قيد الحياة …. ,  حتى الى  قبل   فترة  من   الزمن ,  لقد  كان   من  زمرة الضباط المتهمين باغتيال الحريري ,  كلهم   ماتوا   في  ظروف  غامضة   والآن  جاء  دوره  ,   لقد    بالغ   جدا      اثناء  حياته في التملق للأسد  وتأليهه ,  تملقه   لم  يكن   سوى  محاولة  لانقاذ جلده  , أذ  قيل   على ان الأسد قد تخلص من الجميع ماعدا بهجت سليمان  … جامع جامع  , رستم غزالة  ,  غازي كنعان  , محمد سلمان ..الخ  ,  بعد  موته  لم    يعد  هناك   شهود     في  قضية   الحريري .

بعد أن تم كف يده عن المخابرات  تم تعيينه سفيرا لسوريا في الأردن , كان كسفير فريدا  من نوعه في العالم , سعادة  السفير   لم  يتقن    الديبلوماسية ,  الا  أنه  كان   بمنتهى   السوقية   في  شتمه  وسبابه , لذلك تم طرده من الأردن , ذلك لأن سعادة السفير لم يكن الا مختلا  ومخمورا سياسيا  , وعنه  هناك  حكايات غريبة عجيبة  , منها همسه  في اذن الملك الأردني  في حفل استقبال  بمناسة العيد  الوطني للأردن  , على أن  هذا الاستقبال سيكون  آخر استقبال   يقوم به الملك , لأن بهجت سليمان قرر  اسقاط الملك  ..وقاحة لايعرف التاريخ  السياسي  لها مثيلا , ولا يمكن أن تصدر الا عن فكر مخابراتي  مقرون  بنوع من الانفصامية  المرضية والعنجهية  المذهبية , لقد ظن  على  أنه  متواجد في سرداب مخابراتي  ,أو  في احتفال  حسيني , حيث  تتم ممارسة اللطم والذم  وظلم  الآخرين .

ثم يتجرأ  الخسيس  بتقديم  النصائح للشعب  , الذي عليه أن يكون  “كربلائي “, انه واجب وطني  أن نصبح جميعا كربلائيين     نتحارب  من  أجل   أجلاف   البادية ,  استثنى  سعادة السفير المطرود  أولاده من مشروع ” الكربلة ” اولاده , اذ أن الممانع والمقاوم سليمان  سيحارب اسرائيل  الى آخر سوري  (تيمنا بالقذافي الذي  روي عنه قوله  ,  انه سيحارب اسرائيل الى آخر جندي مصري !!!) باستثناء أولاده   مجد وحيدرة  , فمجد  يستثمر ملياراته في  الخليج  بين أجلاف البادية  , أما حيدرة فقد فشل  في البقاء حتى بين الأجلاف,  الذين طردوه  لسوء مسلكيته  وطول لسانه  , لقد شتم  أجلاف البادية  لايداعهم مبالغ  اسطورية (عشرة آلاف  مليار) في البنوك الأجنبية  الغربية , وكأن بهجت   سليمان  قد أودع ملياراته التسعة   في  خدمة  المصرف  التجاري السوري .

 لقد كان ذلك مختصرا  عن سيرة  من يريد  محق الظلامية التكفيرية ,  فالمافيوزي ليس مؤهلا  لممارسة أي مهمة نبيلة , خاصة وان المافيوزي  طائفي  وعنصري اضافة الى ذلك , لو  أردت يابهجت سليمان التخلص من التكفيريين والظلاميين  , لكان  عليك أن تتخلص  أولا من نفسك ومن  سيدك , لماذالم  تنتحر طوعا  ؟؟أما  كان  انتحارك   طوعا   أفضل  من  أن  يتخلص   الأسد  منك      بهذه   الطريقة ….كورونا  ! 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *